هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محبس الشذر والعلم الاخضر

د.علاء الجوادي

كان الرجل في منتصف السبعينات من القرن المنصرم  يبحر مع عوالم المعرفة والفلسفة والحضارة الانسانية. وكانت تتحلق حولة مجموعة غير صغيرة  من الشباب من نظرائه بالسن. واتسعت الدائرة فظمت العشرات. كان على صغر عمره مثالا يتبعة اصحابه. في تلك السنين استهوته فكرة السير بالارض  والسياحة والمشي فاتخذ من المشي وسيلة لنقل الافكار ولنشر ما كان يعتقد به من المبادئ الدينية والاسلامية والانسانية. والتقت تلك التصورات مع  قراءاته في فضل زيارة الحسين والاجر المترتب على كل خطوة بخطوها الزائر للضريح المبارك. ومما اضاف لمسة اخرى هو ارتياحة لتلك الكارنفاتلات  التي اخذت لها حيزا متميزا في حياة الشعوب المتقدمة. واجتمعت الافكار وتلاحمت فانطلق في ذهنه مشروع كان عجيبا يومذاك. لمَ لا نجمع بين كل تلك الافاق وننطلق مشاة الى الامام الحسين في العاشر من المحرم وفي الاربعين فهي سياحة ثقافية دبنية معرفية لاكتشاف الذات والماضي والحاضر والمستقبل فهي كسياحة الانبياء والعرفاء مع اتباعهم وهي عبادة يتقرب بها الانسان لزيارة قبر ابن بنت رسول الله وهي نسخة وطنية اصيلة من تراثنا نسبق به فكرة الكارنفالات في اوربا وامريكا والصين واليابان والهند. فاتح اخوته بما توصل اليه ايد الاصحاب هذه الفكرة التي عرضها عليه اخوهم فقد كان بيانه ساحرا واسلوبه مقنعا. ورأوا بها نوعا من التجديد ونوعا من التحدي. كان الرجل يتنكر في زيه فلا يلبس زي مدينته لا سيما زي الاساتذة والجامعيين وطبقة المثقفين من بدلة وربطة عنق وقمصان ذاك الزي الذي كان طابع ابناء مدينة بغداد في تلك السنين. بل رجع الى زي اجداده فكان يعتمر في مسيرته الحسينية تلك العقال والشماغ الفراتيين. ويلبس دشداشة سوداء رمز الحزن على الحسين. ويلبس جورابين ونعلين سود. فلا ترى منه الا السواد ولا يستطيع المراقب ان يكتشف حقيقة هويته الا بصعوبة بالغة. ومرت السنين وكبر اولاده واخذوا يسيرون مع ابيهم في تلك المسرة الحسينية ولكن الفرق ان تلك المسيرة تحولت الى مسيرات يشارك بها الالاف رغم كل الظروف القاسية التي كان يصبها اعداء الحسين عليهم. وكان شعارهم يهدر:

يحسين ابضمايرنه

صحنه بيك امنه

لا صيحة عواطف هاي

 لا دعوه ومجرد راي

 هذي من عقايدنه

صحنه بيك امنه.

واستمر الاحفاد على مسيرة جدهم. ولكن ضمن مسيرات بلغت الملاييين. وصل ركب الرجل الذي صار جدا وهو بالمئات، في اربعين سنة 2011 الى منتصف الطريق بين بغداد وكربلاء. وقد اعلن المؤذن نداء السماء وكان السائرون بامس الحاجة الى راحة والى اقداح الشاي. جلس الرجل متكئا على حائط ومواجها لقبة المسجد الزرقاء. كان يحب حفيده وابن اكبر ابنائه اسماعيل، سأله الاخير جدو اراك تتأمل السماء ثم تتأمل القبة الزرقاء. قال نعم بني افعل ذلك فما العجب؟

هنا سأل اسماعيل جدة قائلا: جداه سمعت وقرأت ان في قول البعض ذوي العيون الزرق غمزا ولمزا سياسيا فهل لك ان تنورني يا سيدي؟

 

الجد: نعم، هي اشارة الى الدول الاستعمارية الاوربية والامريكية اذ ان عيون ابناء وبنات هذه الشعوب يغلب عليها اللون الازرق او الالوان الفاتحة الشبيهة به. فاذا قيل ان فلانا يتع ذوي العيون الزرق فانها اشارة الى ميوله السياسية الغربية او انه تابع للمستعمرين وله صلة بهم, وقد مرت امتنا يا بني في مسيرتها السياسية منذ مطلع القرن العشرين بحالة انبهار بالاوربيين من انكليز وفرنساويين. وقد صدقوا دعاواهم في تحرير الشعوب فثار العرب على الدولة العثمانية الظالمة المستعمرة اعتقادا منهم ان الانكليز ذوي العيون الزرق سيخلصوهم... ولكنهم سرعان ما اكتشفوا ان هؤلاء القادمين الجدد لا يختلفوا في استعماريتهم وظلمهم للشعوب عن سابقيهم....فظهرت حركات للتحرر ولكنها سرعان من سرقت من قيادتها لتلقي بمقاليد الحكم بيد حكام ظلمة قساة رفعوا شعارات العروبة والاشتراكية والتحرر وذاقت منهم شعوبهم الويلات عبر عقود وعقود... ونسى الكثير من الابناء والاحفاد استعمار ذوي العيون الزرق لبلدانهم وانبهروا مرة اخرى بتقدمهم وقارنوا بين احوال الانسان في دول ذوي العيون الزرق وبين الاضطهاد الوحشي في بلدانهم فعادوا اليهم لعلهم ينقذوهم... واكتشفوا ضياعهم بعد حين وان هؤلاء القوم لا تهمهم الا مصالحهم وان عيونهم ما زالت زرقاء ذلك اللون الذي ابغضه العرب عبر تاريخهم الطويل ... وفي ضياعهم هذا اكتشفوا ان منقذهم هو الحسين وقضية الحسين وثورة الحسين وشهادة الحسين وكان العراقيون هم السباقون، في مضامير التحرر العربي الجديد. وقد اثبتوا ذلك لكل العالم بزحفهم الملايني الى الامام الحسين في كل عاشر من المحرم وكل اربعين...وهكذا اكتشف الامة ذاتها بالحسين... عندما كان يتكلم الرجل بكلامه هذا كان الشاعر يحلق باجوائه ويكتب كلمات على ورقة كان قد احتفظ بها باحد جيوب سترته وكان يحرك شفتيه متمتما...وفجأة وضع قلمة وارتسمت الابتسامة على معالم وجهه.

قال له الرجل: حدثنا يا ايها الشاعر عماذا كتبت؟

 اجابه الشاعر بخجل ظاهر: يا عم هي ابيات شعر كتبتها على عجل وانا اعيش في اجواء حديثك القدسي المتشعب...

قال له الرجل: يرحم الله والديك اقرأها لنا فقد اشتقنا لشعرك الحسيني....

 

القصيدة

الانبهار بذوي العيون الزرق

يبو المحبس فصه ازرگ

مثل عينك لونه ازرگ

نور وجهك حلو واشرگ

وبجمالك انه اغرگ

ومن اشمك ليش اشرگ

العاذل ايحركك عليه؟

ايريدك اتعضه إلاديه؟

ايكفي هم تـﭽذب عليه

آآآ يبذات1 ارد اهجرك

واني ادري الهجر شربني المنيه

ارد اهجرك حته لو جسمي يوسدو بالوطيه

  

وعود الانبعاث والآمال الكاذبة

من اموتن بعد هجرك

واخلص من الغدر عندك

ﮔال الاسمر انه ردك

انه ردك2

واترك اللي خان ودك

وامسح ادموعك عله صفحات خدك

صدﮔت حـﭽيه وﮔلت للعينه زرﮔـه:

راح اهجرك واسمك امحي

واعشـﮓ اللي وجه قمحي

ليش ما غزر يلشـﮕر بيك ملحي

بلـﭼن ايحن ويواضب

وما يقشمر بالنوايب

وبوعوده ما يخالف

ويبـﮕـه وي روحي يوالف

وهم يجيني بحلم ليلي

ويمسح ابـجفنه دليلي

وطلعت تجذاب يحنطي

وﮔلت ما صدﮔك بعد ما ﮔطعت ايديك لحمي

  

الانخداع مرة اخرى

ورجعت للعينه زرﮔـه

وانسه غدره وانسه نفسي

وهم اﮔولن انت ونسي

وانت نوري بيوم عرسي

واحلم انا واياك نتشاقه سويه

ومحبس الازرگ الك مني هديه

رمز حب ابلا اذيه

مثل عينك يسبي ﮔلبي

يا حبيبي ونور دربي

انت احلامي وحبي

وبوستك ﭽوّت فؤادي

وشذر عينك من ينادي

يسبي روحي واظل حادي

وهايم ابوسط البوادي

  

الغدر الثاني لذوي العيون الزرق

آآآآ يلزرگ

يل عدت للغدر ثاني

وضيعت كل الاماني

وهمت اني

وتهت اني

وانت يا نكبة زماني

نار وتوجر احزاني

وانت طاعون وغزاني

انت يلسكت الحاني3

راح اموت وما اشوفك

وابتعد عنك واعوفك

مو بديّه راح اعوفك

وامسح ابموتي احروفك

وبجمر لعبك احرﮔك

والاثر يبـﮕـه اعله اصبعك

شذر ويلون اﭽفوفك

  

اكتشاف الذات

وارد اوصي البنّه4 يبني الـﮕبر من طابوﮒ ازرﮒ

ولوح ﮔبري يخطه بالفيروز الازرﮒ

يبو المحبس فصه ازرگ

مثل عينك لونه ازرگ

ونصبو يحبابي علم اخضر عله ﮔبري الحزين

وابحبر احمر نقي من كربله5

من عرق مـﮕطوع من دم الحسين

كتبو اسمي ما بعت راية احسين

وكتبو يبن احسين دربك مثل جدك

عشت ازرﮒ مثل لون السمه الصافي

ورحت ازرﮒ مثل جاري الماي طاهر

ما تريد العشـﮓﭼذابي وذليل

تريد عشـﮓ الـﮕـال عشـﮓ جنناني6

وهم اخذ مني الدليل

وبـﮕـه يجاهد والعدو ظنه عليل7

ولو ﮔطعتو اليسره ايدي واليمين8

كل وجودي اراية الخضره يشيل9

كل وجودي اراية الخضره يشيل

كل وجودي اراية الخضره يشيل

ودربي درب احسين ما يومٍ يميل

وكل شبر بالـﮕـاع صارت كربلة

وصرخة الاحرار بيهَ تمتزج ويه الصِهيل

وكل دقيقة تمر عله الاحرار عاشور ومحرم

وانسه طف احسين هذا مستحيل

وبمحبة احسين دمنه ظل يسيل

وبمحبة احسين نبني المجد

نبني السلم....نبني العدل....ونبني للسعادة

ونمسح الدمعة على الجفن الـﭽليل

وما يتعبنه طريق ابطال منهجنه اصيل

نمشي ويه المصطفه وعيسه وابن عمران وبدرب الخليل

السيدعلاء الجوادي بتاريخ 23/1/2011 وحيدا في دمشق

 

 


 

 1-كلمة عراقية تعني يا صاحب الذات الرديئة

 2-الاسمر والقمحي والحنطي يمكن ان تفسر بدعوات الانبعاث العربية التي ادعة انها ستحي الامة وترفعها من قبر الموت لكنها فشلت جميعها

 3-يمكن ان يفسر هذا المقطع بخيانات الغرب المتكررة لامتنا العربية والاسلامية

 4-البناء

 5-المقصود مدينة كربلاء التي استشهد فيها الحسين

 6-اشارة الى جون الذي قال حب الحسين قد اجنني قبل دخوله للمعركة وشهادته

 7-اشارة للامام زين العابدين علي بن الحسين الذي لم يقاتل بالمعركة لانه كان مريضا عليلا لكنه هو الذي واصل طريق ابيه وحفظ مسيرة اهل البيت

 8-اشارة الى العباس بن علي اخو الحسين الذي قطعوا يمينه وشماله في المعركة لكنه كان يقول ابقى محاميا ابدا عن مبادئي

 9-يريد ان يقول الشاعر انا امتداد لكل هذا التاريخ المشرق وساستمر بحمل الراية الخضراء بكل وجودي

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 2012-08-08 07:54:13
تحياتي القلبية الخالصة للأستاذ علاء الجواي المحترم
للأسف لم يتنى لي قراء جوابكم على تعليقنا, بسبب ضعف الأتصالات من قبل المشرفين على الموقع,
بآلنسبة لاشارتكم إلى وجود "مشروع كبير" أتمنى أن تبينوا مفاصلها و برامجها و مناهجها و كل ما يتعلق بذلك من أجل تبادل الرؤى لتفعيلها, حيث إننا شرعنا بمشروع المنتدى الفكري" نأمل أن نكون متفقين على الأقل على المحاور الأساسية, لكوني أعرف الكثير من توجهاتكم الفكرية و العقائدية,
نرجو إرسال الموضوع المشار عبر الأيميل أدناه مع آلشكر مع رقم هاتفكم
alma1113@hotmail.com
أخوكم
عزيز الخزرجي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-09-11 01:18:13
أخي الأستاذ عزيز الخزرجي (أبو محمد البغدادي) المحترم
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته.. و تقبل الله طاعاتكم ووفّقك الله لكل خير... ويسعدني مرورك على قصيدتي وعلى تعليقك الطيب.... واتشرف ان اكون ممن هم آخر تبقى من جيلنا الذي تحمل كل ألوان الظلم والصراع مع الطاغوت مع قلة آخرين يوم كان الشعب كله في سبات عظيم و عميق. حسب قولك واسال الله ان يجعلني اكبر مما يقولون ويستر علي ما لا يعرفون...
عزبزي ابو محمد.... احمل في صدري تاريخ امة كبير ومشروع تحرك نابع من هذا التاريخ لاجل الواقع والمستقبل وقد سطرتها عبر ما يزيد عن خمسين مجلد عن حقائق آلأيام والزمن الصعب واايدك في ان آلعمر قصير و آلأجيال آلآتية تنتظر منا المزيد .. لأنها مُسختْ بسبب الصراعات الحزبية والسياسية والطائفية والانانية وما زالت الشخصية العراقية عند قطاع لا يستهان به في مجتمعنا للاسف الشديد ترسف في ظلال الازدواجية والنزعة العدوانية وللأسف ما زالت اخلاقيات ألبعث الصدامي العدوانية والشوفينية المتخلفة تعشعش في اذهان البعض من الكراهية وتصفية الاخر والتسرع بالاتهام وارهاب المقابل وعبادة مراكز القوى .... وقد كتبت ان كنت تتذكر اوائل سني الثمانينيات مقالة مطولة في صحيفة الشهادة تحت عنوان " الارهاب الفكري في العمل السياسي " وهي التفاتة تاريخية حذرت منها المعارضة ان تقع بها في المستقبل وكان ذلك قبل اكثر من خمسة وثلاثين سنة وما زلت احتفظ بنسخة منها.

تحياتي لكم و للعائلة الكريمة ولكل اخوتنا الذين ما زالوا على طريق الرشاد والاستقامة والوفاء للمسيرة الاسلامية الانسانية المباركة وسلامي على كل الاخوة الذين سبقونا في طريق الايمان لا سيما الشهداء منهم
رضوان الله عليهم ونفعنا الله ببركتهم ومنزلتهم عنده....

أخوكم السيد ابو هاشم علاء الجوادي الموسوي

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 2011-08-13 19:25:02
سلام من الله عليكم و رحمة الله و بركاته.. و تقبل الله طاعاتكم
أخي الأستاذ أبو هاشم .. وفّقه الله لكل خير, يسعدني أنكم ما زلتم تكتبون .. فأنت و الأخ أبو إسراء الحكيم و السيد أبو بهاء و قلة آخرين هم آخر من تبقى من جيلنا الذي تحملنا كل ألوان الظلم و الصراع مع الطاغوت يوم كان الشعب كله في سبات عظيم و عميق.

أتمنى منكم أن تسطروا حقائق آلأيام و الزمن فآلعمر قصير و آلأجيال آلآتية تنتظر منا المزيد.. لأنها مُسختْ بسبب آلأحزاب الوضعية للأسف خصوصاً ألبعث.
تحياتي لكم و للعائلة الكريمة و للأخ أبو إسراء الحكيم.
أخوكم
عزيز الخزرجي(أبو محمد البغدادي)

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-08-10 22:50:51
الاستاذ الفاضل الكريم بهاء الدين الخاقاني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمح لي ان اسميك يا شقيق الروح
والمتألم مثلي من عمق الجروح
مرورك له طعم خاص لانه مغموس ببحور من العلم والمعرفة والانسانية والعرفان
وفرحت كثيرا عندما قرأت تقيمك وتعليقك الذي هو بحد ذاته مقالة متكاملة....
وفرحت اكثر عندما اكتشفت بتعليقك تفهما للافاق التي اعيشها....
واعتبر تعليقك الواعي الناضج الثري بمعانيه تكملة واضافة نوعية للقصيدة ومقدمتها.....
وشكرا مرة اخرى واهنأ نفسي باصدقاء مخلصين متفهمين ومحلقين في سماء العطاء والايمان من امثال جنابك

نعم بالحسين اكتشفنا معالم الطريق وبالحسين حفظت المسيرة وبالحسين انكشفت خطوط الضلالة والانحرافات والابتعاد عن مشكاة الانوار....
لك الالق والسمو مع تقديري واحترامي
اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2011-08-09 07:19:51
السيد الفاضل
الدكتور علاء الجوادي المحترم
تحية طيبة
دوما كانت أطلالة كلماتك لها من استهداف لاحياء النفوس واختلاج الآراء وتحفيزا للكتابة والتعليق، وهذه المرة هذه القصة بحبكتها تستجلب الخواطر الانسانية كي تتجسد في قلمي أحرفا متواضعة للتعبير عن تأثير قصتك لسيرة معنى سماوي ..
ارتباط القصة بالسيرة يجسد معنى هوية الشخص في سمو عقائده من عدمها، عكست ارتفاعا للعطاء في الفكرة والمعنى والكتابة، من أجل أحياء مملكة الانسان لعبودية منفردة لله سبحانه وتعالى، ومنع تلاشي قيمها الانسانية التي كافح الأنبياء عليهم السلام ومن ثم بعدهم الأوصياء عليهم السلام، للارتقاء بها وكشف الغيب عن المستور من الخير فيها من أجل خير البشرية، ومن هؤلاء العظماء ومن الأوصياء الامام الحسين عليه السلام سيد الشهداء في الأولين والآخرين .
قصة السيرة هذه تجذب المتتبع في حبكتها التي تدل الى حكمة يتجاهلها البعض ، مرتبطة بالتغيير الذي طرأ على ظروف الحياة وأعرافها وتقاليدها، حيث انهكاك الذهن بالشعارات ضد العمل وتضييع الوجدان ضد تفعيل الاكتشافات فيه ومن أهمها ما يتلاقفه الوجدان من حب الحسين عليه السلام اقترانا بحب الحق، تعبيرا حتميا لا جدال فيه عن استمرارية الحتمية التاريخية والضرورة العقائدية المنقذة للاسلام وروحها العربية المشروعة في قضية الحسين عليها السلام، بالضد من المتاجرة والتخريب الفكري والتجهيل العملي في تنظيرات التحريف لليقين الفلسفي الفكري العقائدي لانتفاظة الحسين عليه السلام الاصلاحية للأمة، دعما للفوضى والعبث.
ان النظام الذي أنقذه الامام عليه السلام، كان مستهدفا بالتدمير في مؤامرة استهداف الحياة المستقيمة في النظام المتين للخلقة من انسان وحيوان وعالم وكون فضلا عن صمدية الله عزوجل، اصلاح بالضد من سياسات القديمة الجديدة المعادية والموالية أيضا لافراغ الانسان من طاقة التوتر الخلاق، والتي هي من الأسباب الأساسية لدفع الانسان للحقيقة ولمس الحقائق.
أريد لهذه المؤامرة القديمة الجديدة أن تصنع واقعا حارقا يتغلغل في قلب نفس المثقف الملتزم ويشلها في الصميم، وتغذي الأجواء الخانقة التي تقتل الإبداع الفكري وعلاقته بنجاح العمل لدى البشرية عموما، وفيما تجسده قضية الحسين عليه السلام من مشروعية سلوكية المحب له عليه السلام بالاتجاه الى رب العالمين جل وعلا ....
كان الحب هذا، هو الفردوس المفقود، كان فعلاً مقدساً لدى المحب، وجمالا لعبادة الواحد الأحد في شهيد العقيدة السماوية عليه السلام، ليمارس المحب بحرية منضبطة أخلاقية محددة، كي لا يتم تدنيسها، فلابد من الانتقائية لاستجلاء قدسية هذا الفعل المقدس.
فكانت تظاهرات .. المشاية .. عنوان الحرية المرعب للطغاة وفي نفس الوقت سلوكية استنقاذ النفس من الادران وتقويمها للاستقامة، حيث المقدس فيها تلك الثمرة التي لابد أن تقطف ما بعد كل مسيرة لتكون المشاية فعل مقدس يوميا، تلك الثمرة التي تنعكس في خدمة الناس عند العودة الى المؤسسات والوظائف والأسرة والحقل والمصنع، تلك الثمرة التي لابد أن نلمسها بعد العودة من هذه التظاهرة السماوية في نظافة البيت والشارع والمدرسة والأخلاق وطهارة المال والمسؤول، تلك الثمرة التي علينا أن نبصرها كشفا للغيب من القوة في الحضارة والمتانة في الشخصية وطاقات البناء وحصانة الأمانة والمسؤولية، والا لم تلمس النفس البشرية قدسية الحدث الحسيني، لأن ثمرتها ظاهرة للعيان بعد العودة ..
هذه التظاهرة الكونية فعل ثوريّ ليس ضد الظلم فحسب بل ضد نفس الانسان بذاته هادفة إلى التغيير في تخليق القوى والتأثير في الوعي ، للتحرر والتقدم والعدل والتسامح والسلام، والا كان الانسان في غيبوبة عنها ..
لذلك جاءت هذه التظاهرة الربانية مفعمة بالعاطفة والرسالة والأدب، فكانت وطنا وأناشيد ومعرفة ونقد بناء وفعل حضاري، وتنمية قدرات الإنسان والإنسانية الخلاقة المبدعة.
كانت استثارة لنزعاتنا الإنسانية وانفتاحنا على اللانهاية في تفعيل المادية والروحية كقوى لبوابات الأرض نحو السماء، حيث الآلتزام الفكري وخلاقية الأدب والفن والعلم .
الحب جوهر قصيدة متصلة، موضوع عشقها هو الحسين عليه السلام، بصفته قوة خلاقة مبدعة تقوِّم النظام والسيطرة على الكون والوطن والحضارة والانسان.
وقد كنت دوما لي موقف من تبذير هذا الفعل المقدّس وتبديده على إشكالات ودعايات وشعارات أشعر أنها لا تليق به، لأنه ليس هذا الحدث من المصاف القضايا التاريخية التي تنحسر ويأتي البديل تحججا بالزمن الرديء والظلم، كي تبرز أو برزت بدلاً منها الصغائر والمصالح.
حيث الحسين عليه السلام أكبر تأكيد للآخر، أكبر خروج من الذات إلى موضوعها، إنه مدرسة نفي الذات والسمو بها من أجل الآخر، لحظة ذوبان الذات في موضوعها، والذي لم يعش هذه الحقيقة فلا يمكن أن أصفه بوصف ..
فإن المشاية بذلك هي لحظة عشق بامتياز، لحظة الخروج من الذات وآلامها وهواجسها البدائية ورعبها وتحسباتها صوب الموضوع المعشوق، لحظة الانبهار بالآخر إلى حد الرغبة في الذوبان فيه.
واخيرا سيدي العزيز
جعلتنا أن نعيش في هذاالموضوع لمحة سماوية من تراث العقيدة الموشحة لراية العراق المستقبلي ، عشنا حكمة هذا الموضوع في التظاهرة الحسينية التي هي ليست عملية وصف مجرد، وإنما غناء، خلق، إبداع وانبهار، فالعاشق ليس محايداً، ولا يمكن أن يكون كذلك.
ان احتفالية الامام الحسين سلام الله عليه، فن خلاق، يخلق عملاً فنياً من الكلمات والألفاظ والمعاني ويعطي جمالا أخاذا لعبادة الله عزوجل.
كان لموضوعكم القيم استذكارا لهذه الاحتفالية السماوية، كي استبشر بعراق قادم فيه من الرجال أمثالكم ..
لتسمح لي أختم تعليقي بخاتمة قصيدتك الشعبية التي بدت لي مسيرة العراق دوما بكل أطيافه:
.....
وبمحبة احسين نبني المجد
نبني السلم....نبني العدل....ونبني للسعادة
ونمسح الدمعة على الجفن الـﭽليل
وما يتعبنه طريق ابطال منهجنه اصيل
نمشي ويه المصطفه وعيسه وابن عمران وبدرب الخليل
..............................................
لك تقديري واحترامي
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-26 21:32:57
ابني العزيز السيد عبد الحكيم الشرع الموسوي
اشكرك على مرورك وتعليقك الكريم

واتمنى لك كل خير وتوفيق يا ابن اختنا وبنت عمنا وسلامنا للعائلة الكريمة الشريفة

واتمنى لك الصحة والتوفيق والعافية


سيد علاء

الاسم: السيد عبد الحكيم الشرع الموسوي
التاريخ: 2011-07-12 13:18:12
خالي الاجل الاكرام
سعادة الدكتور السيد علاء الجوادي، سفير جمهورية العراق في دمشق المحترم، كم حاولت ان اقبل يديك الشريفتين عندما القاك في عالم الواقع، الا انك تمنعني منعا شديدا، فدعني اقبلهما وانا اهدي لك هذه الابيات او العبارات. فتقبلها مني يا ابن رسول الله، واعذرني اذ اني لست شاعرا ولكن احببت ان اقدم لك هدية متواضعة تعليقا على قصيدتك العصماء.....

لنا العز يا ابن سبط محمد

لنا الفخر انك من آل هاشم

فبوركت صقراً ولكل الصقور


منبع العفة والشهامة والكبرياء


تبوأت مقعداً يا له من شرف


فغدوت للسفراء منبر الحكماء


فألبسك الله ثوب عافية

وسلامة خيطت بالسبع المثاني


ابنك السيد عبد الحكيم الشرع الموسوي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-11 08:46:34
الفاضلة د.سناء الشعلان المحترمة
المصونة ذات العفاف
والامرأة العربية المفخرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاديبة الرائعة المبدعة
شكرا على مرورك العطر وتعليقك الاعطر

كنت اكتب البارحة مقطوعة حوار واهدي مطلعها اليك:

لماذا حينما يطير عصفور الذهب من غصنه
لا يخبر الشاعر المتأمل في خلوته؟؟؟؟
هلّا تغردون حتى لو كنتم على البعد.....
فيكاد يخنقني الفراق
وانا في وادي الاشتياق
منتظرا اذنه بالانعتاق
وانت تقف على غصن عمري الكسير
فان تغريدك دواء للجراح.......

جاء تغريد العصفور همسا ليقول:
لا أغرد إلاّ في قربكم.......
ولكن هل تسمعون التغريد؟؟؟؟

مع دعواتي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 2011-07-10 20:59:02
عزيزي سعادة الدكتور علاء الجوادي:
في زمن اللادهشة تدهشني دائماً بنصوصك المتألقة
دمت سحراً

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-09 11:52:46
عزيزتي وسيدتي سمر لبيب المحترمة بنت الموصل الحدباء العظيمة
تحيتي لك والى كل اهل الموصل لا سيما السادة ال الجوادي الكرام فيها ورحمة الله على روح ابن عمنا البروفسور الشهيد الدكتور كاظم الجوادي والمعماري الكبير الدكتور مقداد الذي التقيتهما واخوتهم وعددا من كرام ال الجوادي في مدينة الاعظمية قبل سنين في بيت صديقي وزميلي المهندس المدني الكبير الدكتور كوان العاني الذي اصر على ضرورة لقائي باولاد عمومتنا الموصليين......

اعذريني سيدتي على الخروج من الموضوع واعود اليك فاشكرك على المرور والتعليق الرائع الاصيل .... ولكن اسمحي لي فان الشعر لا يوجد به امراء وكل شاعر هو امير ابداعه ببيت من الشعر او بيتين او قصيدة او قصيدتين.
واثني على قولك ايتها الفاضلة وهو " واننا كلنا سائرون على درب اهل البيت ولن يغير شي في حبنا لهم والتمسك بهم ونحن على دربهم سائرون."

المخلص
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-09 11:43:32
سيدتي الفاضلة دكتورة فضاء الناصري المحترمة
العراق – صلاح الدين
سلام من الله عليك وعلى اهل صلاح الدين الكرام
واشكرك كثيرا جدا على قولك "منذ زمن ليس بالقصير وانا اتابع كتاباتك وشعرك الجميل الذي يحمل المضامين الوجدانيه والانسانيه"
ولكن اسمحي لي ان اعترض عليك بما خدش قلبي في تعليقك واشعرني بصغري امام ربي وامام الخيرين من الناس وهو قولك " فاسمحلي ياسعادة الدكتور أن أقبل قدميك الطاهرتين" فاعلمي ما انا الا انسان صغير صغير جدا جدا ولا ارى نفسي الا اقل عباد الله وانت انسانة متوجة بالكرامة الانسانية وبالعزة العراقية ولا يمكن بهما الا ان يكون الانسان مرفوع الرأس ولا يسجد لاي مخلوق كان من كان حتى لو كنا نحترمه اشد الاحترام، ولكن دعيني اعلن لك مرة اخرى كامل اعتزازي واحترامي وتقديري اليك يا ابنة العراق العظيم.... واشكرك مرة اخرى على قولك المتدفق الشاعري العطر وهو " وكم تمنيت ان أن اجد مثلك أنسانا رائعا تحمل افكارا واشعارا متدفقة ومليئة بالحب والحنان والاحساس المرهف"
وقطعا يسعدني كثيرا ان تكوني كما قلت "أحد أصدقائك المخلصين والمعجبين جدا بشخصيتك وطيب قلبك ونبلك والى المزيد من التألق والابداع"
تحياتي واحترامي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-09 11:28:21
ولدي العزيز الدكتور محمد عدنان الخفاجي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وسلامي لكل من يسأل عنا في حلب الشهباء لا سيما اولاد عمومتنا السادة الكواكبية الاجلاء

شكرا جزيلا على مرورك الثاني

ودمت لي ولدا بارا متفهما لتفكيري

والدك الروحي المخلص
سيد علاء

الاسم: سمر لبيب/ الموصل
التاريخ: 2011-07-08 23:13:14
الأستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم
على مر العصور قيل إن الأمراء يرافقهم الشعراء، وإنا أقول بعد قراءة تلك القصيدة الرائعة من خلال تجسيدها إلى قصه هي اقرب إلى واقع اليوم الذي أصبح به الفرد ينخدع بمظاهر الأمور التي يراها دون التمعن في ما وراء تلك المظاهر أو ما بداخلها.
إن الشعراء يرافقهم الأمراء عسى أن يساعد هؤلاء الشعراء أمراؤهم في فهم الواقع الذي قد لا يرونه كما يراه الآخرون.
وكنت سيدي الفاضل بارعاً في اختيارك لتلك المفردات من خلال مقارنة مظاهر الأشياء الجملية والخداعة لناظرها، وكانت التشبيه مطابق فعلاً للقصة مع واقع ما يجري في يومنا الحالي.
وأملي بأن تكون هذه القصيدة مفيدة لقارئها وان تكون عبرة لمن هم مخدوعين في فهمهم للحياة على عكس ما هي بل كما يريد الغير.
واننا كلنا سائرون على درب اهل البيت ولن يغير شي في حبنا لهم والتمسك بهم ونحن على دربهم سائرون.
سلاما لك يا أمير الشعراء
و فداءاً لك أيها النوراني

الاسم: فضاء الناصري
التاريخ: 2011-07-08 22:52:28
الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم

منذ زمن ليس بالقصير وانا اتابع كتاباتك وشعرك الجميل الذي يحمل المضامين الوجدانيه والانسانيه فاسمحلي ياسعادة الدكتور أن أقبل قدميك الطاهرتين وانحني أجلالا واكبارا لجنابكم وكم تمنيت ان أن اجد مثلك أنسانا رائعا تحمل افكارا واشعارا متدفقةومليئة بالحب والحنان والاحساس المرهف فاسمح لي ياأستاذي الفاضل أن أكون أحد أصدقائك المخلصين والمعجبين جدا بشخصيتك وطيب قلبك ونبلك والى المزيد من التألق والابداع ....

د.فضاء الناصري
العراق - صلا؛ الدين

الاسم: دكتور محمد الخفاجي
التاريخ: 2011-07-06 11:58:38
سيدي الدكتور علاء الجوادي لي الفخر اني اجد تعليقك والصفات التي تصفني بها وادعو من الله ربي ان اكون حقا استحق تلك الصفات ، ولكي لا ابتعد كثيرا عن الموضوع انتظر وانا على يقين ان الاخوات والاخوة ينتظرون كذلك تعليقكم سيدي على تعليقاتنا لانك تكتب التعليق بعمق القصيدة التي كتبتها بل ان التعليق بحد ذاته هو بحث في معرفة وفي تحولات سياسية وفكرية ومراحل بناء عقلية وثقافة سياسية للمجتمع بحسب الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مر بها وانعكاس تلك الظروف على رؤية الجيل وثقافته وسلوكياته التي هي انعكاس لما يحمل من ثقافة .. انني وجدت في تعليق الدكتور الجوادي رؤية في بحث جديد حول التغيير في بنية المجتمع العراقي الفكرية والسياسية في المراحل السابقة وقدرة المجتمع على اخذ زمام المبادرة في المستقبل واعادة البناء وفقا لمقدرات ابناءه والاهم من ذلك اعتمادا على الموروث الفكري والتاريخي الكبير والمتمثل بطريق الامام الحسين عليه السلام ... شكرا سيدي الجوادي ووفقكم لكل خير في درب العلم والمعرفة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-05 12:13:19
العلوية الطاهرة ام هاشم الحكيم في لندن
سيدتى الكريمة المحترمة
سلام عليك ورحمة الله وبركاته
يا سليلة اهل البيت الكرام بيت النور والعرفان والسياسة وخدمة الانسان
يا بنت السيد العظيم موسى المبرقع بن الامام الجواد بن الامام الرضا بن الامام الكاظم
رحم الله والديك واسكنهم فسيح جنانه مع اجدادهما الطاهرين
فاجئني مرورك الذي شرفني كثيرا،
فلم اعرف من عاداتك التعليف في المواقع
واسعدني تعليقك الصادق العذب
وانت كذلك رائعة دائما واشكرك على كلمتك الرائعة وهو قولك " هذه القصيدة تمثل قمة الابداع وهى تمثل مراحل مسيرة الامة العربية والاسلامية ومسيرة الشعب العراقى فبعد الضياع الطويل للامة اكتشفت ذاتها بالحسين وان نضاله هو احياء للامة، دم الحسين بنى العراق وهو الذى كان شرارة ثورات الربيع العربي فى تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وبه يتمسك العراقيون لبناء العراق الجديد ومحاربة الفساد والطائفية والاحتلال والاستغلال. ومسيرات الحسين التي بلغت كل واحدة منها اكثر من 14 مليون عراقي هي التي تحفظ العراق وتجعله بحب اهل البيت قائد للمنطقة العربية والاسلامية."

وافرح كثيرا عندما ارى اعزتي واحبابي يفهمون مقاصدي واسأل الله ان يسدد خطاك ويعطيك كل ما تتمنينه ويحفظك من كل مكروه ...وفقك الله لكل خير وحرسك بعينه التي لا تنام

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-05 09:46:11
الاستاذ المفضال احمد الدليمي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان لمروركم عبق خاص هو اطيب من كل العطور لانه عطر العراق العظيم.....
وكان لتعليقكم جمال خاص لانه يمثل عناق الفرات بالصحراء وبالقبائل العربية وبكل العراق الكبير.....
ومني اليك والى كل اهلنا الاماجد في الانبار في الدليم في الرمادي الف الف تحية اعتزاز وتقدير من ابن العراق بكل مدنه ومحافظاته وعشائره واطيافه واديانه وبتحيتي لكم احي كل العراق وابنائه البررة.....

ما قلته يا استاذ احمد هو قول الرجال الاجاويد الكبار وقول ابناء الحمائل العربية العراقية الشريفة وهو "عراقيتي بانتمائي وهويتي من اي منطقة كانت واي نقطة من نقاط خارطة بالانتماء الى عراق العز واقول هذا هو العراق يجمعنا في اطار الفكر والثقافة والشعر يجمعنا لنعبر عن صدقنا بكيفية بنائه "

ونعم ما قلت اخي احمد من ان "الشاعر اراد ان يوصلنا لهذه الحقيقة انه مهما تكالبت علينا الاعتداءات ومهما غررت بنا الدعوات الخارجية ومهما التفت علينا الحيل والمكائد فان مصيرنا يبقى مشتركا وان درب نجاتنا واحد عبر عنه الشاعر بسيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام..."

نعم ان الحسينُ هو حسينكم وحسيننا كما هو حسين العراق وحسين الرسالة الخالدة وحسين الاصلاح وتحقيق مجتمع العدل وهو الذي قال ((لم اخرج اشرا ولا بطرا ولكن خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي))

يدنا بيدك سيد احمد فلنكن يدا مشتركة من مختلف مناطق العراق وانتمائاته وعقائده نرفع المبادئ التي تحيي فينا الانسانية والعدالة ونجعل من مبادئ نبينا محمد واهل بيته انطلاقة حقيقية لافكارنا واهدافنا ....
واقول كما قال شاعر من الانبار والدليم "اخوان سنة وشيعه هذا العراق منبيعه"

لله درك وعليه اجرك
العراق اولا واخرا
ويحى العراق شامخا بين الامم
والمجد للعراقيين
مع خالص التقدير والاحترام

اخوكم
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-05 09:30:32
العزيز الكريم الاديب سلام الطائي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل وعواطفكم الاخوية الطيبة
واحسنت بقولك العميق الدقيق " وندرك حقيقة واحدة مهما نحكي عن سيئات التصرفات وعن الغدر والخيانة والجور ولكننا ننتهي الى درب الحقيقة الواحدة ونهج المبادئ الخالدة ذلك هو درب الرسالة المحمدية وهذا ما انتهت اليه القصيدة الى حيث العبق الخالد"
اتمنى لكم التوفيق والسعادة
وشكرا جزيلا لكم

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-05 09:25:13
العزيزة الفاضلة الاستاذة نغم الربيعي المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي الغالية
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل وأأكد قولك ان الحسين واهل بيته الاطهار "هم مصدر العطاء والقيم الانسانية الخالصة ومسيرة الامام الحسين واهل البيت عليهم السلام" هي المسيرة الحقيقية للانسانية
تحية وتقدير وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-04 23:00:10
اخي العزيز المناضل الصامد حسين الجبوري - الكريعات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وسلام عليك ايها المخلص الوفي لخطك ومبادئك العظيمة
اسعدني كثيرا مرورك الكريم وتعليقك العميق
نعم ولا عجب فانت احد خريجي مدرسة الحسين وانت من قضى اكثر من عشر سنين من زهرة شبابه في زنازين صدام الرهيبة وانت ورفقاقك الصناديد من تحديتم كل منتسبي الامن العامة في بغداد واياديكم مصفدة بالقيود اذ تناديتم جميعا بقراء ةنشيد الثورة الحسينية في المعتقلات والسجون عندما هتفتم جميعا "ياحسين ابضمايرنه صحنه بيك امنه" هكذا حدثني اخي وحبيبي الراحل الشيخ حسين جودي رفع الله درجته في عليين عن هذه الانتفاضة داخل السجن.....

اطمئن يا ابا منتظر ان خط الحسين باق حتى يرث الصالحون الارض
نضالنا مستمر دام بالسلم والعدل والسعادة
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-04 22:51:06
ولدي الغالي الدكتور محمد عدنان الخفاجي المحترم
اسعدني مرورك كثيرا لانك اضفت بتعليقك توضيحات قد تغيب عن اذهان بعض القراء الكرام
ولدي
اردت من خلال المقدمة والقصيدة الشعبية ان اشير الى المراحل التي مرت بها الحركة السياسية في العراق.
**كان العراق مستعمرة عثمانية يعامل مواطنيها الاصيلين كمواطنين من الدرجة الرابعة او الخامسة وقد سلط سيف التكفير والاضطهاد على رقابهم على اسس طائفية تحقد على اتباع مدرسة اهل البيت. .....وفي بغداد يوجد مسجد باسم جامع المصلوب اذ ان الذي انشأه تم صلبه لانه من اتباع اهل البيت...... وعلى الرغم من وقوف المرجعية الدينية في النجف الاشرف الى جانب الدولة العثمانية الا ان حركة الثورة العربية واتباعها في العراق تبعت الشريف المظلوم المنكوب الحسين بن علي الهاشمي الحسني اعتقادا منهم ان الانكليز والفرنسيين من ذوي العيون الزرق سينصرونهم ويساعدونهم في قيام امل كبير من امال الامة وهو الدولة العربية الموحدة.
وخابت الظنون وبكت العيون اذ ان ذوي العيون الزرق لم يكونوا اشرف من العثمانيين ان لم يكونوا اسؤ منهم.......
وقامت حركات التحرر القومية والوطنية واليسارية كلها تدعو الى التحرير والدولة الوطنية والايمان بالقضية الفلسطينية ووصلوا للحم باشكال مختلفة وخنقوا الشعوب لفترات قد ترقى الى خمسة عقود.
ومللت الامة المصير الذي وصلته شعبها في ظل انظمة تدعو نفسها بانها تقدمية وثورية وقومية واشتراكية وتحررية واصبح الانسان العراقي والعربي تحت ظلها بمستويات ادنى من كمستوى الحيوانات الحبيسة في حدائق الحيوانات ومر شعبنا في العراق باسوء الاوضاع وقال الكثير من المحللين السياسيين لقد مات العراقيون. وفعلا كاد نظام صدام ان يمسخ هذا الشعب العريق ويحوله الى شعب يلخص بطاغية جاهل احمق رذيل من اسوء الاصول واوضعها.... وعند الوصول الى حافة اليأس انخدع الناس مرة اخرى بذوي العيون الزرق ويمموا شطرهم نحو الغربيين الجدد واعتقدوا انهم سيحررونهم من الانظمة الدكتاتورية الفاشية المتخلفة، وخابت الظنون مرة اخرى!!!!!

وفي مقابل كل ذاك وهذا كان الحسين هو النبراس ومنه انبثق الامل ...... وهنا كان الحسين هو المعلم وهو القائد......

فكانت انتفاضة صفر سنة 1977
وكانت انتفاضة رجب سنة 1979
وكانت الانتفاضة الشعبانية سنة 1991 التي عمت معظم العراق ولم يتمكن صدام من اسقاطها الا بدعم من دول عربية وغربية

وسقط صدام سنة 2003 ولولا الحسين لكان الاحتلال هو المسيطر .......
ولكن دم الحسين وصرخة الحسين وثورة الحسين هي التي سلحت العراقيين بقوة النضال التي فهم مداها وعمقها كل السياسيين من الاصدقاء والاعداء على السواء....
وتحرك الاستعمار والصهيونية والارهاب والصدامية لقتل زوار الحسين واستمر ابناء الحسين بحركتهم.

وببركة الحسين تحول دخول الاجانب للعراق الى مصيدة لهم
وانتقلت حركة العراقيين الى كل الامة العربية فكان من ثمارها الربيع العربي الجديد

وللعلم يا ولدي، فلقد نظمت قصيدتي هذه مع ارهاصات هذا الربيع العربي الذي نأمل ان نراه زاهرا في كل مكان......
احترم كثيرا قولك "لقد اوصلنا سيدنا الشاعر الى حقيقة واحدة لا يأتي اليها الشك او السراب لا من امام ولا من خلف فانتهى بكلمات تلك القصيدة ، وتبقى كلماته مستمرة ، بالقول من يسير على درب اهل البيت يضمن له الله سبحانه وتعالى الاجابة"
دمت لي ولدي دكتور محمد الخفاجي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-04 22:20:27

الاستاذ الفاضل السيد زهير الموسوي
حفظك الله ورعاك يا اخي وولدي المخلص
تحية تقدير واحترام لك يا زهير، صح لسانك وسلمت يداك ، نعم ونعم ما قلت اننا ينبغي لن نقتي بمنهاج الديني الصحيح منهاج العترة الوثقى و محبة اهل البيت الذي يترجمه كل محب بالمسير الى الحبيب مشياً على الاقدام وفي خضم التقلبات السياسية في كل زمان ومكان يبقى فكر اهل البيت هو الفكر الواضح الصادق الصريح ،

شكريالجزيل يا نسل النبع الصافي على هذا التعليق الجميل
حفظك الله لي ولدا صالحا واخا نجيبا ودمت بسعادة للمخلص
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-04 22:15:03
الدكتورة الفاضلة السيدة سراب شكري العقيدي المحترمة
مرورك العبق وتعليقك الندي
جوهرة لامعة تضاف للوحة "محبس الشذر والعلم الاخضر"
انت مناضلة قارعت الدكتاتورية عبر عقود
لذا فهذه القصيدة اغنية لك ولكل المناضلين والمناضلات

دمتي بخير وصحة وعافى ورفاه على طريق الحق وخدمة العراق مقتدين بامام الثور ابي عبد الله الحسين

سيد علاء

الاسم: العلوية ام هاشم الحكيم - لندن
التاريخ: 2011-07-04 09:49:28
سيدى الجوادى المحترم
سلام عليك ايها النوراني العرفاني والسياسي الشاعر الانساني

انت رائع دائما واكثر من مبدع فى جميع كتاباتك وجميع اشعارك ولكن هذه القصيدة تمثل قمة الابداع وهى تمثل مراحل مسيرة الامة العربية والاسلامية ومسيرة الشعب العراقى فبعد الضياع الطويل للامة اكتشفت ذاتها بالحسين وان نضاله هو احياء للامة دم الحسين بنى العراق وهو الذى كان شرارة ثورات الربيع العربي فى تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وبه يتمسك العراقيون لبناء العراق الجديد ومحاربة الفساد والطائفية والاحتلال
والاستغلال. ومسيرات الحسين التي بلغت اكثر من 14 مليون عراقي هي التي تحفظ العراق وتجعله بحب اهل البيت قائد للمنطقة العربية والاسلامية.

واسئل الله ان يسدد خطاك ويعطيك كل ماتتمناه ويحفضك من كل مكروه وانك الاب المثالى لكل من يحيط بك وانت ابو العراقيين في سوريا وليس فقط لاولادك.
ونحن نعرفك من مسيرتك الرائعة منذ عقود وانت مبدع في كل كتاباتك واشعارك الجميلة والرائعة بالرغم من المحنة التى واجهتك انت وزوجتك بفقدانكم ابنتكم العلوية كوثر فواصلت المسيرة بلا توقف وقرأت من اشعارك التى تعبر حبك العظيم لفقيدتك العلوية الشابة كوثر

وفقك الله لكل خير وحرسك بعينه التي لا تنام

الاسم: احمد الدليمي
التاريخ: 2011-07-04 08:32:23
الشاعر الدكتور علاء الجوادي المحترم تحية اعتزاز وتقدير من رمادي العراق وابنها اكتب تعليقي هذا واردت ان اسجل حضوري بين الاخوات والاخوة الذين سبقوني بالتعليق ولن اضيف شيئا جديدا لا على جمالية القصيدة ولا على صدقية التعليقات التي كتبت بحقها ، ولكن جديدي هو ان اقدم عراقيتي بانتمائي وهويتي ي اي منطقة كانت واي نقطة من نقاط خارطة عراق العز والانتماء واقول هذا هو العراق يجمعنا في اطار الفكر والثقافة والشعر يجمعنا لنعبر عن صدقنا بكيفية بنائه .. وارى الشاعر اراد ان يوصلنا لهذه الحقيقة انه مهما تكالبت علينا الاعتداءات ومهما غررت بنا الدعوات الخارجية كما اشارت الكتابات والتعليقات السابقة ومهما التفت علينا الحيل والمكائد فان مصيرنايبقى مشترك وان درب نجاتنا واحد عبر عنه الشاعر بسيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام...
واقول للاخ الشاعر اما حسينُ فهو حسيننا كما هو حسين العراق وحسين الرسالة الخالدة وحسين الاصلاح وتحقيق مجتمع العدل وهو الذي قال ((لم اخرج اشرا ولا بطرا ولكن خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي)) اشكر السيد الشاعر مجددا واقول له لنكن يد مشتركة من مختلف مناطق العراق وانتمائاته وعقائده نرفع المبادئ التي تحيي فينا الانسانية والعدالة ونجعل من مبادئ نبينا محمد واهل بيته انطلاقة حقيقية لافكارنا واهدافنا .... مع خالص التقدير

الاسم: سلام الطائي
التاريخ: 2011-07-04 00:06:45
اكتب تعليقي الاول وانا تستهويني القصائد باللغة العامية ووجدت هذه القصيدة في موقع النور المتميز بكتاباته وكتابه واردت ان اسجل تعليقي حول الموضوع الذي طرحه الشاعر .
عندما يقف الانسان امام الرسالة المحمدية الخالدة وتجددها وامتدادها في شهادة الامام الحسين عليه السلام ونحن نكتب كتاباتنا هذه في شهر ولادته واخيه العباس شهر شعبان الخير وندرك حقيقة واحدة مهما نحكي عن سيئات التصرفات وعن الغدر والخيانة والجور ولكننا ننتهي الى درب الحقيقة الواحدة ونهج المبادئ الخالدة ذلك هو درب الرسالة المحمدية وهذا ما انتهت اليه القصيدة الى حيث العبق الخالد.. فلله در الشاعر من وصف عميق للحياة الانسانية وحياة الامم نشوئها وتبلورها وكيف تتدهور وكيف لها ان تحيا وتعيش انها حقا قصيدة تعبر عن تطور زمني لبناء الامم صورها الشاعر في حب حبيبين .. تحية تقدير ومحبة للسيد الشاعر الدكتور علاء الجوادي

الاسم: نغم الربيعي
التاريخ: 2011-07-03 22:56:51
تحية وتقدير لاستاذنا الدكتور علاء الجوادي الذي لايبخل عنا بعطائه وفكره وكتاباته تعلمنا عليه وهو يكتب القصائد والشعر الفصيح قرائنا كتاباته في مختلف المجالات من الادب والسياسة والمجتمع المدني واليم يتحفنا بهذه الصورة الشعرية باللهجة العراقية الرائعة فقدم صورة جميلة عن المحبة والعاطفة ثم ينتهي بنا الى حيث هم مصدر العطاء والقيم الانسانية الخالصة مسيرة الامام الحسين واهل البيت عليهم السلام تحية وتقدير لاستاذنا الدكتور علاء الجوادي وانعم الله عليك بالصحة والعافية.

الاسم: حسين كريعات
التاريخ: 2011-07-03 21:13:11
السيد الدكتور المفكر المفضالعلاء الجوادي المحترم
بينما غادر الكثير من المثقفين والمفكرين ممن حمل راية الاسلام السياسي ، وصال وجال في بحور المنازله والمناكفةفي التصدي لتثبيت الاطروحه الاسلاميه المعاصره في السياسة والحكم،نرى الكثير منهم قد انستهم المغانم مشاريعهم التنويريه التبشيريه ان صح التعبير ، بل وصل الامر بالعديد منهم ان يصيبهم ضمور وجفاف روحي وفكري بعد ان اخذت السياسة منه الحد الاعلى من المرتكز العقائدي الراكز،وها هو السيد الجوادي يعود بنا محلقابين الفينة والاخرى لاتلويه عظم المسؤليه والمنصب من الغوص في بحر الدرر والمرجان التي بنى له مجدا عقائديا وروحيافي قلبها من خلال التاريخ الشخصي والفكري الواضح، لقد اراد السيد الدكتور ان يوصل رسالة يرتسم بهاحاضر الامة المعاصر،مصورا الامه في حاضرهامقطعة الاوصال عن تاريخها وارثها؟؟؟ولكني احب ان اطرح امام العالم والمفكر السيد الجوادي الذي دائما يجعل المتابع لكتابته الادبية منها والسياسيه، ان ينطلق في افاق التخيل والتحليل والغوص في العمق الفلسفي لتكوين الفكرة وتسلسل التاريخ والحوادث ، لاعتماده اسلوب السهل الممتنع والقراه مابين السطور، وقد برع فيه السيد ابو هاشم الى ابعد الحدود،لعمري لقد قلب الميمنه على الميسره في ثنايا بحثه، وسار بنا سيرا سجحافي تشخيص العلة والمعلول وكلا حسب طريقته وفهمه، ومن هذا المنطلق ادلوا بقدح الشاي امام بحر السيد الفنان المبدع الجوادي واقصد الفنان الطلق وليس الخاص فالسياسة فن والخطابة وبناء القصيدة ووو كلها فنون في التعامل الحرفني؟اقول في معرض دراستي ومطالعتي لكتاب الماسونيه العالميه حقائق واهداف ، وجدت ان هذا التنظيم العنكبوتي السري قد ولد واسس قبل مولد السيد المسيح ع وكان غطائه ديني ظاهرا باطنه سياسي ذو منبع اقتصادي استعماري للسيطره على العالم!!كما ان هذا الكتابكان غزيرا في تشخيص الشخصيات المؤثره والمنتميه للمحافل الماسونيه على مر الحقب الزمنيه المختلفه،فهنالك الكثير من الشخصيات التي اتخذت الاسلام شعارا في صدر الدوله الاسلاميه كانت اصولهم ماسونيه وكانوا يتخذون الرهبان والكهنه لهم مرشدون وناصحون في مسئلة القرب والبعد من القرار السياسي الاسلامي؟؟؟وهكذا كثير،الذي اقوله ان من اغوتهم العيون الزرق ليسوا هم من حمل الاسس القويمة للدين والمعتقد على مر التاريخ فثورة العشرين خير ديل على من فجر الثورة ومن سرقها بمعونة ذوي العيون الزرق ولحم الابيض المتوسط وخير شاهد على من ركب القطار الامريكي ثم ترجل منه بزعمه ومن اتى بجافل الازرقيون على ثرى الفراتين وسوغ لهم القدوم والمهنا،علما والشئ بالشئ يذكر في محل الشاهد ان الفيروزج الازرق يقوي القلب كحجر كريم يتختم به المتعبدون بالسنه النبويه؟؟ هذا غيض من فيض امدنا به السيد الدكتور العالم الجوادي عبر شذراته البديعه

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 2011-07-03 12:45:15
تأملت في القصيدة وجدتها اكبر من ثنائية الحب والخيانة الصدق والكذب الحقيقة والمواراة والخداع.
انهامفردات البناء بناء الامة والعقل والروح مقابل مفردة الهدم ، انها لوحة البناء الفكري والعقائدي والعملي للحياة
تنقلت بين ثنايا القصيدة بل تناقل بنا السيد الشاعر في اجواء هذه المرحلة من بناء الحياة اراد ان يصور لنا مراحل علاقة الحبيبين من جانب ومن جانب اخر اراد ان يبتعد بمخيلتنا عن هذه الثنائية الضيقة الى حيز اكبر وهو كيف تتأثر الامة بالمتغيرات والمؤثرات الخارجية وانعكاساتها على وحدتها وبنائها فينتقل في الوصف من الحبيب الذي ينخدع بكلام حبيبه العاشق ولهفته نحوه ولسان حاله يقول ان الحبيب هنا هو (الامة) وهو الكيان الكبير الذي تعرض للغزو الاستعماري وهذا الاخير هو الطرف الثاني من الحب والذي جاء ليغرر بمحبوبه ويوهمه بحبه له وان بمقدروه ان يصنع منه نبراسا من العطاء وانه جاء ليهديه طوق الياسمين ، ولكن الحبيب الاول (الامة ) يصحو على وهم وسراب وويعيش واقع الهجران والفراق. وتنتهي مرحلة وتبدأ مرحلة جديدة وتصور الحبيب الاول ان العاشق عائد اليه من جديد وانه سيحقق له احلامه والاحلام في وسعها وكبرها / الحب معناه السعادة المطلقة والديمقراطية في الاطار الكلي للامة والمستعمر / التفاني والاخلاص وهو من مبادئ الحب المصغر وفي القياس الدولي ووفق تحليلات مكنونات القصيدة معناه العمل والمساعدة في البناء المؤسساتي وغيرها من القيم التي يرى الغرب الاستعماري انها قيمه هو وثقافته هو وانه الكفيل على توزيعها على البشر وسائر الامم وهنا يقع الحبيب (الامة) بوهم جديد حيث يصبو الى تلك المبادئ بلهفة لانه يعيش بواد غير ذي زرع ديقراطي ولا حقوق ولا حرية ويتصور ان مهلمه جاء ليمده بما يريد ، ويصطدم مرة اخرى بغدر الحبيب ويعلم بعد حين ، ان لا خير في المخادع الاول ومن تعلم على الخيانه والخداع اول مرة سوف تبقى تلك صفته وديدنه في الحياة .
بعدها يصل بنا السيد الشاعر الى الطرق الوحيد للنجاة وهو التمسك بتعاليم الصدق وقيم الحق والانسانية والعدالة ويتدخل الشاعر ليصرخ بأذن الحبيب ويطلب منه ان ينتفض من اسر معبوده الاستعماري له ، ويردد في مسامعه كلمات لليقظة ويقول له ان تحقيق ما تصبو اليه في السلم والعدالة والسعادة يرتبط بأتباع منهج لا يضل من تمسك به وهو منهج ودرب الامام الحسين عليه السلام.
وهنا نركن الى عشق لاينضب ودرب لاخير في غيره ومبادئ يظل من يتمسك بغيرها هو درب ومبادئ ائمة اهل البيت عليهم السلام فهم مصباح الهدى وسفينة النجاة ، وهم الدرب الذي ان تمسكنا به لن نظل من بعده ابدا .
وبالانتقال الى سيدنا الشاعر المتفاني والذي يبذل الجهد والتفكير من اجل ان يعمل على تحقيق مجتمع العدل والسعادة ، فهو يكتب عن اهداف سامية قد يتصور من يتصور انه يكتب لغزل الحبيبة وهو محق في ذلك ولكنه انطلق من غزل الحبيب الى حب وغزل الوطن والامة وجسدها في قصة العشق الازلي والحب العرفاني الخالص . ومن يتصور انه يكتب لاكبر من ذلك ايضا هو محق في تصوره فالسيد الجوادي ظل دوما يكتب لرسالة انسانية يكتب لغايات ومبادئ رفيعة نحو مجد الوطن وعدالته ورقيه.
لقد اوصلنا سيدنا الشاعر الى حقيقة واحدة لا يأتي اليها الشك او السراب لا من امام ولا من خلف فانتهى بكلمات تلك القصيدة ، وتبقى كلماته مستمرة ، بالقول من يسير على درب اهل البيت يضمن له الله سبحانه وتعالى الاجابة
الدكتور محمد الخفاجي
حلب
3-7-2011

الاسم: زهير الموسوي
التاريخ: 2011-07-02 23:35:03
تحية تقدير واحترام الى السيد الجليل العرفاني ، صح لسانك وسلمت يداك ، حيث ابحرت بنا في هذه العوالم الجميلة من الادب ومزجت بفرشاتك الشعرية والادبية الوان الادب والسياسة والمنهاج الديني الصحيح منهاج العترة الوثقى و محبة اهل البيت الذي يترجمه كل محب بالمسير الى الحبيب مشياً على الاقدام وفي خضم التقلبات السياسية في كل زمان ومكان يبقى فكر اهل البيت هو الفكر الواضح الصادق الصريح ، شكرنا الجزيل يا نسل النبع الصافي على هذا الابداع الجميل

الاسم: د. سراب شكري العقيدي
التاريخ: 2011-07-02 22:25:45
الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
سلام الله عليك وامانه
لقد افتقدنا جنان بيانك على صفحات مركز النور وها انت تطل علينا بعد غياب وكعادتك برائعتك هذه التي تستقرأ فيها ظلم العراق المستديم وجبروت الظالمين على اهله.بقلم العارف المتبحر والمتمرس في دروب الحياة واهلهاوالمسكون قلبه بحبهم والساعي بلا كلل لخيرهم. هكذا هو العراق كانت ومازالت دماء ابناؤه تسفك برخص...قلي بربك هل من ارض رويت بالدم كأرض العراق؟ هل من قوم عهدوا حزنه الكربلائي وكابدوا الغم والحسرة وخاضوا تجارب الغدر والخيانة من الاهل قبل الجار من الازرك والاخضر والحنطي والابيض و.. و..
فكأن حال العراقي يقول كما قال ابو العلاء المعري

جربت دهري وأهليه فما تركت
لي التجارب في ود امريء غرضا

سيدي الفاضل كتبت واجدت واضفت هيبة وجلالا لهيبة وجلال سيد الشهداء ومباديء الحرية والخروج ضد الظلم وعدم السكوت على الجور في ثورته التي هي ملك للانسانية جمعاء.
فتحية كبيرة لك والف سلام على روحه الطاهرة.
احترامي وتقديري
د. سراب

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 21:05:45
الاستاذ الشاعر المبدع الفاضل سامي العامري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
شرفنا واسعدنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل الذي يحمل قيمة متميزة
وشكرا جزيلا لكم ، ايها الرائع الرقيق المبدع
اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 21:02:53
الاستاذ السيد الفاضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم وابن عمي العزيز
احمد الله ان منحني اخا عزيزا مثلك في زمن يعز به العارفين بالحق واهله... هنيئا لك زيارة سيدي ومولاي وجدي ثامن الائمة وغريب الغرباء عمكم الامام الرضا ولا تنسانى من دعائكم واسأل الله ان يتم عليك الخير والنعمة
انت ممن احمد الله ان جعلك من اخوتي الكرام ممن تتناغم روحي مع روحه.
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:57:05
الاستاذ الفاضل عمار نزار مرزة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:55:24
الاستاذ الفاضل مهدي عبد الصاحب ابو مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل وعواطفكم الاخوية الطيبة
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:53:21
الاستاذ الاعلامي الفاضل عليم كرومي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل الذي يعبر عن وفاء الابناء للاباء
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:50:43
الاستاذ الاديب الفاضل محمد علي محيي الدين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل .... رائع قولك ايها الاديب : "أبحرت في يمكم الزاخر وتجولت في هذه الربوع النضرة واعجبت جدا باسلوبكم الراقي في لملمة اطراف الموضوع وصياغته باسلوب قصصي جذاب بينتم من خلاله القدرة الفائقة على ادارة الحور بما يجعل القاريء مشدودا للموضوع"
حقا ان تعليقك جميل
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:46:21
العزيزة الفاضلة الاستاذة اميرة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي الغالية
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل وأأكد قولك انني اكتنز للاحبة حباً ينطلق من وفاءك لهم بصفتهم اعز علي من ذاتي
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:43:00
السيد الفاضل الاستاذ عبد الكريم الحسيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل كان تعليقكم ايها السيد الحسيني تعليقا نوعيا اعتز به كثيرا
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:40:30
الاعلامي الفاضل الاستاذ علي الزاغيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل دمت لكل خير
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:38:44
الاعلامي الفاضل الاستاذ فراس حمودي الحربي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل دمت لي ولدا مخلصا
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:36:28
السيد الفاضل حمودي الكناني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واسعد الله ايامكم بالمبعث النبوي الشريف
اخي الكريم
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل
وفقنا الله واياكم وجعلنا الله جميعا اوفياء للحسين ونهضته .
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:30:55
السيد الفاضل حمودي الكناني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واسعد الله ايامكم بالمبعث النبوي الشريف
اخي الكريم
ولدي العزيز
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل
وفقنا الله واياكم وجعلنا الله جميعا اوفياء للحسين ونهضته .
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:27:03
الفاضل الاستاذ علي مولود الطالبي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-07-02 20:25:00
السيد الفاضل الاستاذ سعيد العذاري الحسيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واسعد الله ايامكم بالمبعث النبوي الشريف
اخي الكريم
شرفنا مروركم الطيب وتعليقكم الجميل
انت انسان وفي بل اوفى من الوفي اذ تتذكر ايام خوالٍ من ايام الله
وشكرا جزيلا لكم

اتمنى لكم التوفيق والسعادة

المخلص سيد علاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-07-02 12:35:04
عزيزي الأستاذ د. علاء الجوادي
تحية ود وتقدير لحرصك واستذكاراتك الحميمة
رمز حب ابلا اذيه

مثل عينك يسبي ﮔلبي

يا حبيبي ونور دربي

انت احلامي وحبي

وبوستك ﭽوّت فؤادي

وشذر عينك من ينادي

يسبي روحي واظل حادي

وهايم ابوسط البوادي

---
بديعة رقيقة
---
ودمتم بصحة وفرح

الاسم: محمد الكيشوان الموسوي
التاريخ: 2011-07-01 23:25:39
جناب المولى العارف
الدكتور السيد علاء الجوادي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من قرب ضريح شمس الشموس وأنيس النفوس السلطان أبي الحسن علي بن موسى الرضا الطهر الطاهر عليه السلام نبارك لكم مبعث جدكم رسول الله نبيّ الرحمة وإمامها ونسأله تعالى أن أن يديم النعمة علينا فانتم أيها السيد المبجل من نعم الله علينا التي تستحق أن تحمد.
باديء ذي بدء ، أشكركم كثيرا على دعواتكم لنا بالتشرف بزيارة الإمام الثامن الضامن عليه السلام. فقد إستجاب الله تعالى دعاء مولانا العارف التقي وكذلك دعاء مولانا السيد الجليل السيد الحجة السيد سعيد العذاري المحترم وكذلك استاذنا الوجيه الأديب الحاج علي حسين الخباز من جوار ساقي عطشاء كربلاء أبي الفضل لعباس بن أمير المؤمنين عليه السلام ودعاء باقي الأخوة الكرام.
كنت الليلة في حرم الإمام الرضا عليه السلام وسط تلك الحشود المليونية التي جاءت من مختلف بقاع الأرض تبارك الأمام عليه السلام مبعث جده الأكرم ـ ص ـ وإذا يخبرني خدامكم الأولاد بأن مركز النور المبارك قد نشر تحفة أدبية أخرى من تحف السيد الدكتور الجوادي دام عزه.
لقد قرأت ماخطته أناملكم المباركة بشوق كبير كشوقي لرؤية وجهكم الصبوح المشرق. لم أتذكر أني قد قرأت لكم مرّة واحدة دون أن أجلس مجلس التلميذ بين يدي أستاذه الكبير. أسلوب مميز هو أسلوب السيد الجوادي ، يحلق بنا عاليا إلى عالم الصفاء والنقاء والطيب والطهر. كلمات عرفانية تنطلق من قلب وعقل سيد عارف ذاب في عشق مولاه وخالقه تعالى.
سيدي العارف الجليل..
العراق وأهلنا والأنسانية ونحن جميعا بخير مادمتم به. جعلكم الله بخير دائم وبارك لكم في النفس والمال والأهل والولد وأبقاكم ذخرا لنصرة الحق وأهله وأخذ بأيديكم إلى حيث رضاه والجنة وزادكم علما وفقها وشرفا ونورا وضاعف لكم النور.
أعجبت كثيرا ـ انا الذي لا أرقى إلى مستوى تقييم ماتخطه أناملكم الطاهرة ـ بهذا النص الأدبي المعرفي العرفاني الرائع وأسلوب السرد القصصي في المقدمة.
المعذرة على دعم الألتفات إلى مانشرتم وذلك لأنشغالنا بالزيارة. ندعوا لكم كل ليلة تحت قبة غريب طوس عليه السلام ولم ننس المرحومة العلوية الطاهرة من الدعاء والزيارة والصلاة نيابة عنها، أسكنها الله تعالى جناته وحشرها مع جدتها الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام.
اسأل الله تعالى أن يريك بجدك محمد وآله الطاهرين السرور والفرج وأن يحرسكم بعينه التي لاتنام وأن يدفع عنكم بحوله وقوته شر جميع الأنام وأن يجلعكم ممن ينتصر به لدينه ولا يستبدل بكم غيركم.
جعل الله لكم بكل كلمة حسنة وضاعفها لكم أضعافا كثيرة وثبتها في سجل أعمالكم الصالحة ونفعكم بها في الدارين. سأذكركم وبقية الأخوة الكرام بدعاء خاص عند رأس الأمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
سدد الله خطاكم وتقبل منكم.

تحيات المتشرف بخدمتكم ودعواته

محمد جعفر
مشهد المقدسة

الاسم: عمار مرزة
التاريخ: 2011-07-01 20:59:40
الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
تحية طيبة

رائعه واجمل من رائعة

جميل ولطيف واعجبني كثيرا هذا المقطع


يبو المحبس فصه ازرگ

مثل عينك لونه ازرگ

نور وجهك حلو واشرگ

وبجمالك انه اغرگ

ومن اشمك ليش اشرگ

العاذل ايحركك عليه؟

يحمل معاني كبيرة لطالما كررته مع نفسي عدة مرات بعد قراءتي للقصيدة شكرا سعادتكم امتعتمونا كثيرا بهذا القلم الزاخر الذي لايجف حبره ان شاء الله.

مع التقدير

الاسم: أبو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 2011-07-01 20:39:44
السيد الجليل الدكتور علاء الجوادي المحترم

أسعد الله أيامك

وأمد في عمرك وأنار دربا انت ماشيه ويظل وجهك نور مشرق مثل السما الصافي

والى المزيد
ودمتم سيدي أبا هاشم

أخوكم أبو صلاح

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 2011-07-01 19:54:00
مع استذكارنا الذكره الاليمه لاستشهاد الامام موسى الكاضم وعبر الالم والحزن نتنقل في مثل هذا اليوم تطل علينا سيدنا الدكتور علاء الجوادي بتلك النفحات العطره الحزينه المؤلمه وتحكي هذا الالم بكلمات تستعرض بها كل المضالم عبر التاريخ الى يومنا هذا فالمصاب واحد من تلك الايام الى يومنا هذا وماحل بالعراق هي نفس الصوره فكانت هذه القصيده التي تصور لنا العراق اليوم
عضم الله اجركم وجعلكم نبراس نستنير به على مدى الاجيال

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 2011-07-01 17:11:11
الأستاذ الدكتور علاء الجوادي
أبحرت في يمكم الزاخر وتجولت في هذه الربوع النضرة واعجبت جدا باسلوبكم الراقي في لملمة اطراف الموضوع وصياغته باسلوب قصصي جذاب بينتم من خلاله القدرة الفائقة على ادارة الحور بما يجعل الفاريء مشدودا للموضوع

الاسم: اميرة
التاريخ: 2011-07-01 17:07:08
تحية الى الدكتور علاء الجوادي المحترم
بديع واجمل من الجميل وانت تكتنز للاحبة حباً ينطلق من وفاءك لذاتك .
تنطلق بالكلمات تدعوة لاجل اعظم قضية.بارك الله فيك دكتور.

تحيات أميرة

الاسم: عبد الكريم الحسيني - هولندا
التاريخ: 2011-06-30 21:26:24
سيدي الدكتور علاء الجوادي
غرقت في بحر نورك يا ايها الهاشمي الطاهر الشاعر
لله درك لله درك
وعاشت كلماتك وصح السانك ايها الانسان الحر وصاحب القلم الرقيق

انها ملحمة رائعة في توصيف التقلبات السياسة في بلدنا العراق وان جائت بلغة غزلية. منذ مطلع القرن العشرين حتى الان. والاجمل بها هو ان العراقي المخلص اكتشف ذاته من خلال الحسين والاولاده الطاهرين. بالامس زحف اكثر من سبعة ملايين عراقي لمرقد باب الحوائج الامام المظلوم موسى الكاظم عليه السلام وفي المحرم والاربعين زحف اكثر من 14 مليون عراقي في كل منهما الى الحسين عليه الاسلام وهذا هو عودة الوعي للامة واكتشاف الهويةالتي صرخت بها في اخر قصيدتك الرائعة.

واهنئك على هذه القابلية الفذة في السرد القصصي والحواري الشعري. اضافة للمقدمة التي هي بحد ذاتها قصة قصيرة رابعة.

شكرا لك ايها الجوادي الكبير على هذا الابداع
تقبل مروري على صفحتك الجميلة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-06-30 18:41:39
الدكتور السيد علاء الجوادي
السلام عليكم
كما عهدناكم تطلون علينا بانبع وارق المقالات
التي نستلهم منها الدروس والعبر
وفقكم الله وسجل عملكم هذا في ميزان حسناتكم

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-06-30 16:37:50
د. علاء الجوادي
------------------ لله درك وناصرك بحق الامام الحسين عليه السلام والدي ومعلمي الكبير دمت سالما في ابداعك المميز دائما وابدا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-06-30 12:47:41
آآآآ يلزرگ

يل عدت للغدر ثاني

وضيعت كل الاماني

وهمت اني

وتهت اني

وانت يا نكبة زماني

نار وتوجر احزاني

وانت طاعون وغزاني

انت يلسكت الحاني3

راح اموت وما اشوفك

وابتعد عنك واعوفك

مو بديّه راح اعوفك

وامسح ابموتي احروفك
==================

اسعد ألله ايامك سيدي العزيز بالمبعث النبوي الشريف وما أروع ما قرأت لك هنا وفقك الله ودمت كما أنت وفيا للحسين ونهضته ... أتمنى لك الخير والموفقية






الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2011-06-30 11:33:22
سيدي دائما استمتع معك ، وافرح بكل ما تكتبه لانه يسر النفس ... بوركتم سيدي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-06-30 08:40:17

الاستاذ الدكتور السيد علاء الجوادي رعاه الله
تحية طيبة
اسعد الله ايامك بالمبعث النبوي الذي بدا بكلمة(( اقرا باسم ربك الذي خلق ... الذي علّم بالقلم ))
وتلته(( يا ايها المدثر قم فانذر)) .
انه علم وعمل وحركة وجهد وانطلاقة
وهكذا كانت مقالتك علم وعمل وتوجيه وارشاد باسلوب قصصي رائع يتابعه المتلقي دون كلل او ملل
تشجيعكم لي قبل ثلاثين سنة هو علم وعمل جعلني اشعر بقدراتي فاصبحت كاتبا
وها انت كما عهدتك لم تنقطع عن العلم والثقافة رغم عملك الدؤوب ومسؤوليتك الكبيرة
وفقك الله وسدد خطاك




5000