هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أولسن ودجاجة مسعود بين انفلاونزا الطيور والكوليرا

علي الحسناوي

بين المثلث النرويجي ومثلث برمودا ارتباط وثيق يتمحور حول قدرة الاشياء على الاختفاء وفق معادلات كونية دقيقة لم يصل الى كنهها بشر ولم نجد اليها تفسيرا أو ممر لكي نُثبت عجزنا امام سخرية القدر.
ان المثلث النرويجي ذو الاضلاع الثلاثة التي تشكلّت من أولسن الرجل والمدرب وطاقمه الاعلامي الذي بدأ يقترب من مدارس غوبلز بقدرته على لف خيوط اللعبة النرويجية للالتفاف حول شرنقة الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم من جهة ومن اتحادنا ذاته المعني بالمؤسسة العراقية الكروية والذي يشكل الجهة الثانية المقابلة من المثلث ليُضاف اليهما السلطة الحقيقية التي يتمتع بها السيد النرويجي الآخر أَلا وهو (أوكة هاريلد) رئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم كطرف ثالث في معادلة اللعبة الاولسنية..


أولسن يعرض خدماته المجانية لتمويل الكرة العراقية عن طريق نظام مصرفي هو غاية في التعقيد وملأه الوعيد ولذلك فهو, ما ان تناول الاعلام أسرار وعوده, حتى طلب مني وعبر جنرالاته ان يُشاهد الحلقة الكاملة لبرنامج فيرا في الحوار المفتوح والصريح الذي استضفت فيه عمنا فيرا على فضائية عشتار, لابل انه طلب الابقاء على الحوار الانكليزي لمشاهد الحلقة كي يتأكد بنفسه من حقيقة التمويل التي انكرها أول الأمر خصوصا وان المواطن النرويجي الطيب لازال مصدوما من هول تصريحات السيد أولسن.
ولكي يزيد السيد أولسن الطين النرويجي بلة فانه صرّح وعبر احدى قنوات التلفزة النرويجية من ان الشعب العراقي احتفل حتى الصباح واقام الليالي الملاح فرحا وطربا بموافقة أولسن على تدريب المنتخب الوطني العراقي (المصدر محفوظ للتأريخ). وبالتأكيد فأن تحليل وتأكيد هذا الامر متروك للشارع العراقي ذاته.
الصحافة النرويجية لم تفهم الأمر بشكل سليم كونها تعتمد على ارضية واسعة من الثقة والاحترام المتبادل بينها وبين قرّائها من جهة وبينها وبين مصادر الخبر لذلك فأنه كان للاتصال المباشر بيني وبينها دليل آخر على رغبتها بمشاهدة وتحليل الحلقة والاستماع المباشر لما قاله ووعد به أولسن على لسان سعيد وفيرا.

والآن وبعد ان أشرقت شمسين على ظلام اللعبة الأولسنية وهما:
1 ـ انسحاب أولسن من تصريحاته الرنانة ووعوده الطنّانة والقول أو التذرع انه كان يعني قيام محاميه بالتصرف وفقا لما يمكن ان يخدم مصلحة الكرة العراقية. وفعلا كان محامي أولسن قد تحرك في اتجاهين مختلفين أولهما مغازلة الخارجية النرويجية بغية التكرّم بالتعامل مع واقع الكرة العراقية وتنظيم دخولها على شكل ثلل أو جماعات الى الجنة النرويجية. وثانيهما فتح قنوات اتصال مع الشركات النرويجية بغية الحصول على تجاوب ما يمكن ان يصب أولا في خدمة أولسن بعد ان يقتطع المحامي عمولته العادية المرئية والغير مرئية خصوصا وان المحامين والمحاسبين في اوربا هم اكثر الاوربيين قدرة على التهرب من الضرائب.


2 ـ خروج السيد أوكة وهو الرئيس الاقوى للاتحاد النرويجي من شرفة الاتحاد والتصريح بأنه غير مُلزَم بوعود أولسن للعراقيين وهو (أي أولسن) يعمل خارج اطار الاتحاد كمدرب محترف. وصدقوني هذا التصريح دفع بالمدرب أولسن الى الوقوف امام ابواب الاتحاد والصراخ (انا نرويجي ولست اول مدرب قدم من شمال الارض ليدرّب في شرقها) ولا يحق لكم معاملتي بمثل هذه الطريقة.

السيد وزير الشباب العراقي يقول في تصريحاته للصحافة العراقية ان الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم مدعوم بتمويل شركات ببسي واثير ومنظمات وافراد آخرين. رئاسة الوزراء تبعث بمبلغ 850 مليون دينار عراقي الى أمانة مسعود. استحقاقاتنا على الاتحاد الدولي لابد وان تدخل ايضا أمانة مسعود لان الفيفا ان قال فَعَل وهو لا يقبل ان يتفوق الألم الكروي على الأمل العراقي وخصوصا مع الرعاية الشخصية التي يحضى بها اتحادنا من لدن المسؤوليين الدوليين في الفيفا وغيرها وهي واحدة من الحسنات التي تسجل للكابتن حسين سعيد.


ان التعاطف الكبير والحفاوة العربية الاصيلة التي جوبه بها فيرا من قبل محترفينا في قطر اثناء زيارته للاصدقاء البرازيليين من اهل الكار الكروي ذاته انما تدل على عمق الترابط الروحي والنفسي بين لاعبينا وفيرا في مرحلة كأس آسيا والذي لازالت آثارها تشع في قلوب اللاعبين ومدربهم وهو ما سوف لن يحصل قطعا في أو خلال مرحلة أولسن لأن هذا الاخير لا يعنيه العراق بقدر ماتعني له ركوب موجة العراق الآن والتعالي من خلالها وربما العودة الى الاضواء التي لم تستقطبه قبلها أية دولة من الدول حتى تلك التي تروم بناء كرتها ومستعدة للدفع على شيكات بياض.
ما اريد قوله هو ان أولسن غير قادم من اجل ركوب صهوة الكرة العراقية للاسراع بها نحو المونديال الافريقي بل هو قادم من اجل التنعم بالنوم على الحرير الآسيوي الذي فرشه فيرا من قبل. وكل ما يعني أولسن بعد ذلك هو دجاجة مسعود (التي أُنقذت من فلاونزا الطيور لتصاب بالكوليرا) ذات البيض الذهبي.
الثلاثاء سيقف السيد أولسن وجها لوجه امام مهمته الجديدة يصحبه اكبر طاقم اعلامي رياضي عرفته النروج ولكن هذا يحتاج منا الى حكاية اخرى.

 

علي الحسناوي


التعليقات




5000