.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحب والانسان

ابراهيم خليل الدجيلي

 عندما نبدأ بتعرف الإنسان ضمن انشقاقة من مبدأ المحبة ويقوم بممارسته ، هنا سيكون تحرر من نوعين هما  القلق والخوف . اذا ليس من الوجوب  عليك ان تنخدع بالمسرات المشتقة من الممتلكات ، أي المركز أو الرفاهية. وهي هنا أشياء عابرة أي يمكنك التخلص منها او اللجوء اليها ، تأتي  وتذهب. الألم والمتعة هما أشياء عرضية بالنسبة لوجود الانسان مثل الأهل والأصدقاء. ليس كالولادة والوفاة هذه شي آخر ، اذا يجب على المرء أن   يسعى لتحقيق طبيعته الحقيقية ، تجربة إلوهيته الموروثة أي في قسم الموجود، ولا يجب عليه ان يضعف أمام تجارب الزمن البديهية. الاثنان الألم والمتعة يمتلكان صفة الاحتيال. لا يجب على المرء أن يسمح لنفسه بالاستسلام لهما . وكذلك فترة الطقس الحار تليها بالتأكيد نزول المطر .

من هنا يجب تحديد هدف الحياة الحقيقي ، يحدد الإنسان أمامه هدفان بارزان – المادي والروحي . ولكن هذا التمييز خاطئ ومدمر. قد يكون مناسبا ومريحا على الواقع ، ولكن في حال عمل به فانه سيلحق أضرارا كبيرة بازدهار الروح. لأن الاثنان متشابهان : مثلاً رحلة حج واحدة نحو إلوهية الإنسان .

 

هنا الروحانية الحقيقية تتضمن تعزيز الاواصر في الوحدة الإنسانية وذلك عبر العيش بانسجام ومشاركة الفرحة مع الجميع ، سبرز هنا دور تطهير العقل ؟ كيف ذلك وهو من خلال خدمة المجتمع والتفاني ومشاركة الجميع. أي لا بد عليك ان تزرع هذا الشعور في الوحده للمجتمع وباشتراكك بالخدمة ، ستطور الشعور بالوحدة. في هذا المجال ، يجب الاعتراف بالأهمية الكبرى للحب وابرازه واعطاءه الاهمية الكبرى لما انت موجود عليه وهناك مؤسس له. الحب هو طبيعتك الحقيقية. لكن الانشغال بالعوامل الخارجية وضواهرهاسوف يسبب بخلق عوامل فشل في الاكتشاف طبيعته الحقيقية التي هي واجب معرفتها ،اذا ما جدوى كل هذه المعرفة المرتبطة بالعالم الفيزيقي اذا كان الانسان لا يعرف من هو في الحقيقية ؟ الحب هو أساس هذا الاكتشاف الذاتي. الحب هو الصراط او الوسيلة بشكل اوضح والحب هو الدليل .
اذ لا توجد قوة فعالة أكثر من الطهارة ، ولا نعمة مرضية أكثر من الحب.
هنا سنحتاج شي ما الى الوصول الى الله ؟ ما هو
تحقيق الله لا يحتاج الى الثروة ، مثلا الذهب وغيرها من شعارات الغنى . ولا حاجة للعلم الكبير . كل ما هو مطلوب هو النقاء ، والتفاني. اليوم الناس بعقولهم الأنانية والنجسة يحاولون عبادة الله، كالصلاة اصبحت في زماننا عاده بدون نقاء الفكر ، الكلام والعمل ، لا يمكن تجربة الالوهية من خلالها. ولا يمكن تحقيق الله عبر الافتخار بالثراء والعظمة والوهم الذاتي ن الحاصل عبر نتائج العوامل الخارجية ان المطلب الرئيسي هو نفض الأنانية والامتلاك لكي يتمكن المرء من العمل بروح نزيهة. حيث يحق لكل شخص ان يلجأ الى هذا المسعى بغض النظر عن الجنسية ، السن أو الطبقة الاجتماعية، او لربما حتى لون البشرة لدى الانسان ، اذا اعمل الأشياء كلها وكأنك تعملها له ، حسب توجيهاته، كعمل لعبادته ولخدمة أبناءه .

هنا سيكون التحول الى نقاء للفكر سيحتاج الى وجود امكانية ممارسته وسيتطلب التخلص الكامل من كل التعلقات ويجب كراهية الفكر أي لا مكان للكراهية والحقد والغيرة ، حيث الناس اليوم عبارة عن بحر من الكره والغيرة ويلزم بهم الامر الى عدم رؤيا الاخرين في سعادة ونجاح مستمر هذه كلها اشارات الى تلوث الفكر ، أي واجب على قلب المرء ان يمتلك تحولات كبيرة كتحول الشر الى خير وان يسعى الى عدم تسبب الالم لاي احد وتحت أي ضرف وفعل مفروض من صنع العوامل وخضوعه لها ، اذا لا توجد قوه كبرى اكبر من قوة ( نقاء الفكر ) .

أضيف لذلك ما قاله افلاطون :

الحب الافلاطوني : الترفع عن شوائب المادة والسمو إلى نورانية الروح ، فالحب شوق يدفع الإنسان إلى الحصول على المعرفة والخير والجمال ، ويبدأ الإنسان بحب الأشكال الجميلة ، ثم يرتقي إلى حب النفوس ، ثم حب ثمرة النفس ، وينتهي في آخر الأمر إلى حب المعرفة لذاتها .

 

والله ما وراء القصد

ابراهيم خليل الدجيلي


التعليقات

الاسم: العلوية
التاريخ: 24/11/2012 06:21:29
جميل جدا




5000