.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجه آخر للإرهاب

حمودي الكناني

جميعنا يعلم أن  مصطلح  { الإرهاب }  دخل القاموس السياسي بشكل أوسع  بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ونعرف جميعا ماذا يعني المصطلح لغة ولكنه بات يغطي مساحة كبيرة من المفاهيم  ؛ فمثلا أصبحت كل الحركات الثورية التي تعمل من اجل تحرير بلدانها من الاحتلال العسكري والاقتصادي والثقافي  توصف بالإرهاب  وكل من ينادي بإحلال السلام العادل والشامل بين العرب وإسرائيل وإقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين  بالإرهابي  . إذن أصبح للإرهاب أبواب وفصول كثيرة  ولم يقتصر على قتل الأبرياء وتدمير الممتلكات وتخريب البنى التحتية للبلدان والمنظمات والمؤسسات الإنسانية بل اصبح كل من نادى باسترجاع حقه مصنفا في خانة الإرهاب .  وعندما تقوم شركة مثل بلاك وتر بقتل المئات من العراقيين الأبرياء يعتبر هذا دفاع عن النفس والحيلولة دون قتل الأمريكيين

وعندما يقتل الإسرائيليون  الفلسطينيين كل يوم يعتبر هذا دفاع عن النفس  وعمل مشروع تجيزه الشرعة الدولية 

لكن بالله عليكم ماذا تسمون قتل ارض الرافدين وتحويلها إلى ارض سبخة غير صالحة للزرع ورعي كل ذي ضرع ؟

نعم هذه هي ألحقيقة  نقولها للناس حتى يتبينوا مدى خطورة هذا الباب من الإرهاب فمثلا  بدأت أشجار النخيل تصاب بأمراض مختلفة  منها معروف ومنها غير معروف وذلك ناتج عما تعرض له العراق من حروب ورمي مئات الألوف من الأطنان من القنابل والاعتدة على أرضه  وما حكاية اليورنيوم المنضب ببعيدة . ولم تعد النخلة هي الشجرة الوحيدة التي تعاني من وطأة الإرهاب وإنما أشجار الحمضيات كلها ذبلت وجفت نتيجة أمراض مختلفة إصابتها وعدم توفر العلاجات وحتى إن توفرت فالفلاح غير قادر على شراءها بسبب ارتفاع أثمانها .

 واشد ما يخشى هو أن يتحول العراق إلى بلد مستورد للتمور بعدما أصبح مستورداً كبيراً للحمضيات من الأشقاء العرب والمسلمين { يا للفضيحة التي ما بعدها فضيحة }  .

أما على صعيد الأرض  فالمعروف أن تربة العراق من الترب الخصبة في العالم ؛  فما هو واقع بين النهرين أي دجلة والفرات  دائم الخضرة صيفا وشتاء ناهيك عن امتداد الزر وع إلى البوادي بعدما تيسر حفر الآبار الجوفية  , فأنت عندما تجوب الصحراء الغربية كنت ترى مزارع الخضار كالطماطم وغيرها  تمتد من هيت في الشمال الغربي حتى صفوان في الجنوب  وكان مرودها مشجعا بالنسبة للفلاح والمزارع وأسواق الخضار عامرة بكل الأنواع التي يستهلكها الفرد العراقي  فماذا حل بهذه الأرض الطيبة وبماذا امتلأت  أسواق الخضار والفواكه ؟   تعالوا نرى بالعين المجردة حال الأرض وحال الفلاح :

إن الأرض أجدبت بعد أن تعذر على الفلاح الحصول على الأسمدة والبذور  المدعومة   بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود بشكل لم يسبق له مثيل في العراق  وبشكل لم يكن يوازي إثمان المحاصيل التي يجنيها الفلاحون مقابل أثمان الوقود والأسمدة والبذور لذا اضطر معظم الفلاحين إلى ترك الزراعة والبحث عن عمل آخر كالدخول في سلك الشرطة والجيش و العمل في الدوائر الحكومية  .  ومما ساعد في ذبح الأرض أيضا هو عدم اكتراث المعنيين في دوائر الزراعة  بسبب إشغال دوائرها بغير المؤهلين  أو الذين لايمتون بصلة إلى  هذا الباب لا من قريب ولا من بعيد وهنالك شواهد كثيرة على ذلك لا نريد بيانها . فلو فرضنا إن لتر{ الغاز أويل } أربعمائة دينار  فكم يحتاج المزارع من الوقود حتى موعد جني المحصول مثلا  . طبعا المبلغ سيكون كبيرا جدا , فإذن بكم سيبيع الفلاح محصوله؟   ولهذا السبب تركت الأرض وأصبح العراق من اكبر بلدان المنطقة مستوردا للفواكه والخضر بالإضافة إلى الحبوب الرئيسة والمحاصيل الزراعية الأخرى .   إذاً ماذا نسمي هذا ؟  ألا يُعد قتل الزرع وتبوير الأرض  شكلا من أشكال الإرهاب  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

حمودي الكناني


التعليقات




5000