.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اغتصاب امراة سنية !

مهند حبيب السماوي

 في صيف عام 2000 لاحظ العلماء فيلا صغيرا يموت على الطريق في غابات إفريقيا، وبعد ساعات لاحقة من المراقبة لجثته، جاءت إليه بعض الفيلة وحاولت حمله وإنعاشه من اجل إنقاذ حياته.

وفي التعليق على هذه الحادثة " الفريدة " بيّن الاستاذ دالي باتروسن من جامعة تفتس الامريكية،وفي كتابه الجديد " الحياة الاخلاقية للحيوانات"، ان هذا النوع من السلوك دليل على ان الانسان ليس هو الحيوان الوحيد الذي لديه شعور اخلاقي بل ان الثدييات ومن ضمنها الفيلة والدولفينات والقردة ايضا تمتلك حافز قوي للتعاون والتعاطف والإنصاف.

باترسون أوضح بان أخلاق الحيوانات مثل نظيرها في الانسان تقتضي السير خلف قواعد اجتماعية معينة وتتطور بمرور الوقت، وان الحيوانات قادرة على أظهار سلوكيات اخلاقية معينة.

هذه الدراسة الحديثة التي تكشف عن وجود سلوكيات أخلاقية لبعض الحيوانات، تأتي متزامنة مع أعلان العراق عن القبض على مجموعة من " الوحوش الآدمية" التي قامت بأبشع جريمة وأحقر مجزرة عرفتها الإنسانية لا في تاريخ العراق الحديث فحسب بل ربما حتى في تاريخ المنطقة التي نعيش فيها.

اذ اعلنت السلطات العراقية في 28 من ايار الماضي، اعتقال شبكة أرهابية مجرمة مسؤولة عن جريمة بشعة لم يسمع بها شخص سليم العقل الا اهتز كيانه وانعصر قلبه واقشعر بدنه وارتفع حاجبه عجبا أمام مدى فداحة المجزرة وبشاعة تفاصيلها ووحشية فعلها المروّع.

حيث اقدمت هذه الزمرة على قتل سبعين شخصا، بينهم اطفال ونساء وعروسين" من طائفتين مختلفتين فالرجل شيعيا وزوجته سنية " كانوا في حفل زفاف قرب منطقة التاجي،  على نحو  درامي تراجيدي لا نسمعه حتى في افلام الرعب العالمية .

اعترافات المجرمين كشفت أنهم قاموا بقتل جميع من كانوا في الزفة بطريقة اقرب الى الخيال منها الى الحقيقة، اذ قاموا بقتل جميع النساء بعد اغتصابها ومن ثم تم القاء جثثهن في النهر، اما الاطفال فقد وضعوا حجرا ثقيلا بأجسادهم وألقوهم في نهر دجلة.

ولم يكتف هؤلاء " الوحوش الادمية" بهذه المجزرة بل حجزوا في دار لديهم العريس والعروسة" السنية"، وبعدها اقتادوهما إلى سرداب في جامع بلال الحبشي يوجد فيه مسؤول التنظيم العام الذي أمر باغتصابها المراة " السنية "وقتلها .

ثم بدأوا تباعا باغتصاب العروس" السنية" داخل السرداب أمام أنظار زوجها، ثم ابقوا   العروس"  السنية"  في سرداب الجامع ثمانية أيام، وبعدها تم اصطحاب العروس" السنية" والعريس إلى نهر دجلة وقتلوا العريس، وقام أحدهم " رحماك يارب " بقطع أحد ثدي العروس" السنية" بـ (منجل)، وقام أخر بقطع ثديها الآخر، وتركوا تنزف حتى الموت" ، ثم ربطوا الجثتين بحبل وتم إلقاؤهما بنهر دجلة.

ولعل القارئ قد لاحظ انني منحت العروس صفة طائفية وهي سنية ووضعته بين معقوفتين للتنبيه على ان هؤلاء الذين ينتمون لتنظيم القاعدة او لاي تنظيم اخر مسلح " سني" ، اقول هؤلاء قد اغتصبوا هذه المرأة " السنية " وقطعوا اثداءها تاركيها تنزف حتى الموت وهم يعلمون انها سنية من نفس الطائفة التي ينتمون اليها.

فأين بالله عليكم ادعاء هذه التنظيمات انها جاءت لحفظ " سنة العراق" ضد الحكومة" الرافضية الشيعية" وهو يغتصبون ويقطعون اثداء امرأة عراقية " سنية" ؟

وكيف يزعمون بان قتالهم خالص لوجه الله  وللطائفة السنية وهو يتلذذون بقتل أمراة سنية بريئة ليس لها ذنب؟

أي حقد يحملونه، واي ذرة انسانية توجد لدى مجموعة تقتل اطفال وتغتصب نساء وتقطع أثداءها ؟

الم تنكشف لنا الان زيف دفاعهم عن المعتقلات العراقيات في سجون الاحتلال ؟

وهل لنا ان نتصور ونتخيل ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء لو سيطروا على البلد او حكموه ؟

ان هذه الجريمة والمجزرة تكشف، شأنها شأن الكثير من نظيراتها، ان هؤلاء " الوحوش الادمية" لم يقاتلوا من اجل نصرة دين الله ولا الطائفة السنية، وليس لهم أي علاقة بتلك الشعارات والكليشهات والخطابات التي يصرخون بها بملئ افواههم النتنة ويضحكون بها على من يصدقهم من المضللين.

انها جريمة قذرة ستبقى غصة ماثلة أمام عيون العالم وصرخة مدوية في ضمير الانسانية  وهزة تحتاج لوعي حقيقي للتمعن في دلالتها والنظر في تفاصيلها ودراسة شخصياتها وتحليل سلوكياتهم المريضة التي جعلتهم يقتلون الاطفال ويغتصبون النساء ويمثلون بجثثهم من غير ان يرف لهم جفن او يندى لهم جبين.

مهند حبيب السماوي


التعليقات

الاسم: فاطمه
التاريخ: 25/08/2014 19:42:08
انتهى العراق

الاسم: مهند حبيب السماوي
التاريخ: 22/06/2011 08:07:41
عليكم السلام سيد علي وشكرا لمروركم الكريم

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 21/06/2011 13:50:28
من هول الفاجعة نسيت أن أسلم عليكم في التعليق السابق.

السلام عليكم عزيزي الأستاذ مهند حبيب السماوي وتحية طيبة مباركة.

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 21/06/2011 13:48:20
جريمة حقيرة ولا تنفع كل كلمات الدنيا في وصف بشاعتها، ولكن الأبشع منها هو توقيت نشر نفاصيل الجريمة ومحاولة اشعال فتنة طائفية بين أبناءالوطن الواحد لأجل تحقيق مكاسب سياسية ميكافيلية مصلحية وأنانية كلفتنا نحن العراقيون دماء مئات الآلالف وملايين الأيتام والأرامل.
لاأدري كيف لا يستطيع من قتل الف انسان في البصرة في ظرف خمسة أيام بدون محاكمة وخمسمائة انسان من زوار الحسين في مجزرة الزركة بدون محاكمة لا يستطيع أن يعدم شلة وحشية همجية بحجة احترام القانون؟ إلى هذا الحد يتم استغلال السياسة واستحمار العقول في قتل الشعوب وجعلها تتقاتل فيما بينها بدل تعويضها عن سنين الحرمان والعذاب.




5000