..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دردشة على فنجان قهوة / لا سطوة ولا قوة الا للقانون

المستشار خالد عيسى طه

حالة الفلتان الأمني .. وحالة "كل من إلو إيدو" .. والوغول في شريعة الغاب .. والصراع على السلطة بين الطوائف ، بل وفي داخل الطائفة الواحدة ... الصدريين يقاتلون السيستانيين ... والحكيميون يقاتلون السنة ... ويقاتلون حزب الدعوة . والكل ضد الواحد ، والواحد ضد الكل ... والدنيا قائمة .. والقتلى بالعشرات والتضحيات تتوالى كل يوم .. مرة في حسينية شيعية وأخرى في مسجد سنّي .

 

الى متى هذا الدمار ..؟ والى متى يتدفق نهر الداء هذا ؟

العائلة .. وهي أصغر خلايا المجتمع ، اذا لم تكن في كنف أب قوي وأم حليمة تنتج أولادًا غير سويين فاما أن يكونوا قتلة مجرمين أو سُراق .. ، واذا كان الأ يحمل احدى هذه الصفات ، فلابد أن تكون سيرة الأولاد على شاكلة أبيهم "من شابه أباه فما ظلم" ، والعموم أن البنت المنحرفة صعب أن تكون ذات سمعة طيبة . إذ الأم تذمها تارة .. وأخرى تستر عليها..!  وقيل اذا كان رب الدار راقص فشيمة أهل الدار كلهم الرقص ، وهذا بالضبط ما يحدث على المسرح العراقي .. فنجد أن من هو مسؤول عن أمن الناس هو الذي يحدث خوقات في الأمن ويمضي بكل علنية في قتل أعداء المذهب أو المعارض له .. في طائفية .. حتى وجدنا أن وزير الداخلية الاستاذ صولاغ يعترف بسجن الجادرية .. ويعترف علناً أن من عذب وثقب جسده لم يكونوا 280 شخصاً ولكنهم فقط سبعة أشخاص ، وكأن الفعل الاجرامي يكون مقبولاً اذا قلّ العدد وليس بصيغة الاجرام وعمق هذا الاجرام ، وأنه أتى من أفراد جهاز هم نفسهم مسؤولين عن حماية الناس - والله عال - حاميها حراميها.. مسؤول أمنها يجرم ويزهق الأرواح مستغلاً الوظيفة والزي والسيارات ووجود حالة منع التجول ، وأهم من كل هذا يعمل بحرية وبرعاية الاحتلال وتشجيعهم . ويأتي كشف فضيحة أخرى بسجن ساحة النسور في بغداد ، في وقت نقلت فيه صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين وعراقيين قولهم إن 13 معتقلا عراقيا بسجن تابع لوزارة الداخلية تعرضوا لتعذيب شديد لدرجة استدعت إخضاعهم للعلاج.

مع هذه الحالة الكارثية .. ورغم صبر الناس .. ومعهم ضحايا البطش والقوة ، فان للصبر حدود..

للصبر حدود .. للذين جاوزوا المدى .. وتخطوا الخطوط الحمراء . وقد أكدت صحيفة واشنطن بوست على أن قوات بدر هي صاحبة هذه الأعمال والتجاوزات .

وللصبر حدود .. لاستمرار تفجير السيارات المفخخة التي لا تستهدف الوجود الاحتلالي بل هدفها الأطفال والنساء ..!

مرد هذا الصبر هو أن ليس سهل على أصحاب اللعبة أن ينفذوا ما خططه الأمريكان في اشعال الحرب الأهلية ليكون التقسيم نتيجة حتمية .

نحن والشعب العراقي الكسير الجناح .. المصادرة حياة أفراده .. وحريته .. والمغتصبة حقوقه .. نقف بكل حذر .. ولدينا القدرة على تحمل أكثر من هذا في سبيل بقاء وحدة بلدنا وعدم تقسيمه الى طوائف ومماليك .. ولكن نتحتاج هنا الى ثلاثة أمور:

•1.            فضح هذه الجرائم وكشف الأطراف التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بها ليتسنى تطهير الدولة من نماذج السوء التي تجلب الظلم والقهر للشعب العراقي من جديد.

•2.            الاستمرار في نقل قسوة هذه الخروقات وما يجري فيها الى الاعلام المحلي والدولي .

•3.            ممارسة كل وسائل المقاومة بما فيها المظاهرات والاعتصامات ، بل وحتى الوقوف على السطوح ومنع الطغاة من السير مستعملين كل ما يقع في اليد من أشياء حتى تنصاع الزمرة المسيطرة على الأمن الداخلي ، أو تتنحى عن منصبها واعطاء مسؤولية الأمن الى عراقيون عرب .. نعم عرب .. لأن أكثرية البلاد عربية ، كلهم ضد التدخل العنصري الآتي من شرق البلاد. وقلة منهم يؤمنون بتدخلات الفرس وطغيان المذهب الصفوي ..! كما ذكرت بعض الصحف نقلاً عن أحد المسؤولين في وزارة الداخلية الذي فرّ الى الاردن بعد محاولتي اغتيال أن المسئول عن المعتقلات في الوزارة "تحسير نصر لاوندي" الكولونيل الإيراني في الاستخبارات والذي منح الجنسية العراقية.

إن أي تهاون أو تراخي في تنفيذ هذه المطالب الملحة والأهداف الصحيحة سيعود على البلاد بالدمار .. وسيعود عليها بأمور لا يحمد عقباها .

لا شيء يردع الناس الناس الا القانون المحايد المبني وفق قواعد وأسس تشريعية  صحيحة ومعايير قانونية ثابتة لا مجال للتحايل عليها أو تجاوزها بأي شكل من الأشكال أو بأي صورة من الصور ، والذي به وبواسطته نبني جداراً عالياً أمام التعصب العنصري والطائفي .. وسيحول دون تحول المعركة من تصريحات تأتي على لسان فلان .. أو مجموعة ضد أخرى .. الى احتراب وقتال بالسلاح وبأحسن درجات الشراسة والقوة.

لا سبيل لنا للخروج من هذه المأساة الا باعطاء مفاتيح القرار لأناس لهم الحق ويملكون اخلاصاً لعراقنا الموحد .. بيدهم قانون رادع .. يسري على الجميع ويعاقب كل من أجرم أيّاً كان.

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000