..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيارة سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور علاء الجوادي للفنان سامي قفطان

د.علاء الجوادي

 إعداد رعد الفتلاوي

  تصوير عليم كرومي

  

زيارة سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور علاء الجوادي للفنان سامي قفطان والاطمئنان على حالته الصحية بعد إجراء له عملية جراحية بالدماغ في سورية

  سعادة السفير: نحن فرحنا كثيرا على سلامتك ونتمنى لك الصحة والعافية وتعود لأعمالك وترفد الفن العراقي ولا سيما الفن التلفزيوني  والسينمائي بروائع. وأخر شيء كنت أنا أتابعه هو دورك في مسلسل أخر الملوك عن الملك فيصل رحمة الله عليه هذا الشاب المظلوم، وسأل سعادة السفير الفنان علي جعفر السعدي وقال له: أنت يا أستاذ علي كان لك دور في هذا المسلسل أيضا؟ أجاب الفنان علي جعفر قائلا: إنني منتج العمل ولكن أخذت الدور ومثلته وهو شخصية سعيد قزاز، لأن الممثلين كان لديهم أعمال وفي وقتها لم نحصل على ممثل لهذا الدور، فسألت الفنان سامي قفطان قلت له: من أين نأتي بممثل؟ فقال لي الفنان سامي قفطان الممثل موجود قلت له من؟ قال لي أنت يا أستاذ علي ستأخذ هذا الدور على الرغم من انك ترفض فكرة التمثيل ما معنى ليس بالولد على سر أبيه ووالدك الفنان جعفر السعدي رحمه لله .

سعادة السفير قال: ان والده من كبار الفنانين والمسرحيين العراقيين رحمه الله، ولايمكن لأحد أن ينكر فضله في تاريخ الفن العراقي، وحقيقة ان مسلسل أخر الملوك هو من الأعمال المتميزة كانت، ونتمنى من الأعمال الدرامية الأخرى ان تكون بهذا المستوى، عبرت عن ذوق عراقي وعن ذاكرة  عراقية الذين عاشوا في تلك الفترة وأنا أيضا عشت وما زلت أتذكر ملك العراق الشاب فيصل، أتذكر في تلك السنين الماضية كنا واقفين في منطقة ( ألعبة خانه) وإذا بالملك يمر من أمامنا بالعربة الملكية وأنا كنت صغيرا في ذلك الوقت وما زالت تلك الأيام تذكرنا بالأشياء الكثيرة لكن كانت الخاتمة مؤلمة على قلب كل عراقي حينما قام هذا المجرم العبوسي بقتل هذه الأسرة العلوية، أنا اذكر من ذكرياتي في زمن الملك وقصر الرحاب واعتقد يتذكر معي الفنان طه علوان قبل الثورة بعام أو عامين بيت الملك عملوا احتفالية واستعراض بعض الحيوانات وكان فيها طيور جميلة واذكر كانت هناك فرقة موسيقية تعزف هي فرقة القرب وكانت تردي الملابس الجميلة هي العقال والشماغ والصاية وعزفوا أغاني تراثية جميلة وأتذكر أيضا بعدما زرت قصر الرحاب سنة 1958 وكانوا لنا أقارب فجاءوا صباحا مسرعين وكان بيتهم بجانب بيتنا في منطقة الحارثية، فجاءوا مرتعبين وكنا نحن أطفال في ذلك الوقت، هرعنا وماسكين بأيدينا عصي لانعرف مالقضية على أساس نحي الثورة، كنا صغارا لانعرف شيء وإذا أتوا المساجين من جهة باب المعظم من سجن رقم واحد بملابسهم الزق، ماكنا نعرف عبدالكريم قاسم في وقتها كان المعروف في ذلك الوقت جمال عبدالناصر رحمهم الله من الملك إلى عبدالكريم إلى جمال واذكر سجادة حائط مصنوعة من خيط( البريسم) فيها صورة جمال عبدالناصر يحملها المتظاهرين طبيعي ماكانت هناك خلافات بين القوميين والشيوعيين كلهم كانوا شيء واحد وعلى أساس أنهم جبهة واحدة، واذكر لحد الان كانت سيارات صغيرة ذات ثلاث عجلات هنا في سورية يطلقون عليها اسم (طرطيرة) كانت موجودة في تلك الفترة، الشيء المفرح عندما خرجت أنا مع أعمامي  وساهمنا بسحب تمثال مود والشيء المؤلم والخطاء عندما سحبوا تمثال الملك فيصل الأول وهذا خدش وعدم تمييز والشيء الأكثر ألما عندما علقوا عبدالاله في مطعم الشمس وقطعوا جسده وعندما احرقوا الجثث في منطقة(الشواكة) في بغداد على شرفة نهر دجلة.

ومع كلام سعادة السفير العراقي الدكتور علاء الجوادي المليء بالدرامة اضافة الفنان الكبير سامي  قفطان قال وبألم:أنا اذكر ذاك الزمن لان عمري الان 69 سنة وكنت في ذلك الوقت عامل في معمل للبلاستك فأقدم من الكاظمية إلى الساحة ثم اعبر الجسر على دراجتي الهوائية فرأيت ذلك المنظر المحزن عندما شاهدت عبد الاله معلق وكان الجو حار جدا في شهر تموز ورأيت الزيت يسيل من جسمه من شدة الحر رحمه الله، ويستمر بالحديث الفنان سامي قفطان ويقول: من ناحية الأعمال الفنية اشتركت في عملين واحد منهما للأستاذ علي جعفر السعدي، وعمل لمجموعة أخرى ونحن في طبيعتنا كممثلين ليس بدافع تسوم على مبلغ معين ولكن بدافع إنقاذ مواقف أحيانا توجد، مثلا عمار علوان يريد سامي قفطان في عمل وفي نفس الوقت علي جعفر السعدي ايضا يريد سامي قفطان في عمل له هذا يريدك أن تعمل معه والأخر كذلك، فيكون هناك اتفاق بين المنتجين على ترتيب الأمور التي تخص أعمالهم والأوقات، فانتقل أنا هنا وهناك ضمن اتفاق للجانبين في مسالة الوقت  وهكذا يستمر العمل لكلا الطرفين بصورة صحيحة، بالنسبة إلى موضوع العملية التي أجريتها هي ذات مرة وأنا أصور مشاهد أثناء التصوير فاجأني صداع شديد لدرجة أصبحت أحس أن أشياء غريبة في رأسي طبيعي صار كادر العمل يراقبني لان حالتي غير طبيعية أصبحت، كان يراقبني كل من المخرج حسن حسني وعلي جعفر السعدي فقاموا باعطائي راحة وأعود للتصوير بين فترة وأخرى وبين مشهد وأخر إلى أن وصلت الحالة بيا خطرة جدا ما عدت احتمل اكثر لأن الوجع اشتد في رأسي ثم نقلوني إلى المستشفى فقالوا لي هناك، يجب أن تراجع طبيب قلبية فذهبت إلى طبيب القلبية وأجرى لي هذا الطبيب الفحوصات وتخطيط للقلب والمفراس فقال لي الطبيب توجد لديك مشكلة في الدماغ، وظهر هناك دم متخثر في رأسي فسألني الطبيب قال لي هل هناك احد ضربك على رأسك؟ قلت لا فقال لي لا يا أستاذ حتما ضربت على راسك فقال على العموم هذه ورقة دخول للمستشفى الفرنسي هناك طبيب اعرفه إذا حصلت لديك أي حالة هو ممكن ينقذ الموقف. ذهبت إلى المستشفى أنا وأولادي وزوجتي  وأجريت فحوصات مرة  أخرى وبعدها  أجرية العملية تبين عندما كنت أصور مشهد من المشاهد وأنا جالس كلما ينادوني انهض وإذا بقفص من حديد راسي يدق به كلما انهض وهذه الحالة استمرت حوالي أربع مرات تأتي الضربة من هذا القفص، المهم خرجت من العملية فقال لي الطبيب يجب أن تستريح في البيت لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، ولا استطيع أنا الانقطاع عن العمل مدة ثلاث أشهر هناك التزامات ومرتبط بعقود عمل وقال لي علي جعفر لايهمك العمل، المهم تستريح والعمل موجود لاتهتم على الرغم من انه كادر كامل مرتبط معي بالعمل من ادرايين، مونتير، مهندس إنارة، مخرج منتج، ممثلين، والحمد الله بعد أسبوع ذهبت إلى الطبيب وفحصني فوجد ان وضعي الصحي ممتاز بقيت لدي مشكلة بالقلب أعاني في منتصف الليل من اختناقات في صدري واتعب كثيرا أثناء التصوير. 

ثم قال سعادة السفير: يبدو لي أن شخصية الفرد العراقي، هي شخصية حساسة جدا ومرهفة ولديها مكابرة كبيرة والحقيقة العراقي يمتلك صفات ترفع الرأس إلى الأعلى، وأقول نتمنى للفنان الكبير سامي قفطان الشفاء العاجل ثم شكر الفنان سامي قفطان سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي على زيارته له وقال أنا الان أجد نفسي قد شفيت تماما بزيارتك لي يا سعادة السفير المحترم.  

سعادة السفير:ان شاء الله تنهض بالسلامة وتتعافى بالكامل ونراك من جديد تخدم بلدك العراق وتخدم الفن العراقي، وأنا من المتابعين لأعمالك حتى اذكر كان لديك برنامج بالسبعينيات يدعى برنامج الساعة التاسعة، كان برنامج جميل جدا وممتع وفيه فقرات أدبية وتاريخية وعلمية، فابتسم الفنان سامي قفطان وعلى وجه لمحة الم وحزن بسبب الوعكة الصحية التي مر بها وكان كلام السيد السفير كأنه بلسم له ولجراحاته في تلك الرحلة التي أمضاها في مسيرة حياته وقال: ان هذا البرنامج كان قيم جدا رغم الضغوطات التي كانت تفرض علي من ان يأتيني أمر من الإدارة أو المخرج بأنه انجح هذا المشارك أو ذاك بالأسئلة، لكنني رفضت تماما حتى قلت لهم إذا كان البرنامج يصاغ بهذه الطريقة لن أقدمه بعد اليوم لان هذا البرنامج يشاهده الملايين من العراقيين آنذاك.       

 

ثم قدم سعادة سفير جمهورية العراق في سورية الدكتور الأديب علاء الجوادي هدية إلى الفنان الكبير سامي قفطان يعبر بها عن احترامه وتقديره له ولفنه ترافقها كلمات من سعادته تطيب الجراح تخرج من فم أديب مليئة بالإحساس والرقة والدفء الأبوي للاعتزاز بفنان كبير مثل الفنان سامي قفطان كذلك اعتزاز بلده وشعبه العراق بمناسبة شفائه من العملية الجراحية ويليها عبر الفنان سامي قفطان بكلمات ترافقها عبرات تكاد أن تنفجر بداخله من شدة الفرح بقدوم أبو العراقيين لزيارته قال: أنا لا أريد ان ابخس الشهادات التي حصلت عليها في حياتي الفنية وما من شهادة في تاريخ مسيرتي الفنية مثل هذه الشهادة وهذا الدرع الذي استلمه الان من سعادة السفير نصير الأدباء والفنانين الدكتور الأديب علاء الجوادي وهو درع العراق واعتبر الان قد زارني العراق كله في بيتي المتمثل بسعادة سفير العراق واعتبر أيضا كل العراقيين زاروني وهذا الدرع هو من كل فرد عراقي سلموه لسعادة السفير ولي الشرف العظيم ان استلمه منه، هذه الشهادة هي تعوض وتكون بمصاف جميع الشهادات الفنية والجوائز التي استلمتها خلال مسيرة حياتي الفنية.  

 

كانت زيارة سعادة السفير الأديب العراقي الدكتور علاء الجوادي لأحد ابرز فنانين العراق وعلم من أعلام الفن العراقي سليل الشاشة العراقية الفنان سامي قفطان بكلمات مفعمة بالأدب العراقي الأصيل التي تتراقص كلما ذكر العراق وأدب العراق وفن وحضارة العراق، وهذا اقل واجب نقدمه يقول سعادة السفير، وأي شيء تحتاجونه نحن بالخدمة وسفارة العراق في سورية هي بيت العراقيين وسفير العراق هو خادم العراقيين وأخ هدفه الأساس هو خدمة ومساعدة العراقيين وأتمنى لك الشفاء العاجل وتنهض من جديد وتسعدنا وتسعد الشعب العراقي بأعمالك العظيمة .

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: علي الحسني
التاريخ: 20/01/2017 20:30:20
أرجو ألتفضل بأرسال عنوان الفنان سامي قفطان البريدي أو الألكتروني الى عنواني الألكتروني أعلاه ولكم جزي الشكر مقدما

الاسم: علي الحسني
التاريخ: 20/01/2017 20:23:29
أرجو ألتفضل بأعطائي ألعنوان ألألكتروني و\أو ألعنوان ألبريدي للفنان سامي قفطان أذا كنتم تستطيعون ذلك .مع الشكر الجزيل مقدما. للتفضل بأرسال ألعنوان ألى عنواني ألألكتروني اعلاه رجاءا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/06/2011 19:53:44
بيت العراقيين في سوريا
--------------------------- الله الله عليكم ايها النبلاء ابنا العراق في المهجر
سلمت نيرا والدي العزيز سعادة سفير العراق ايها المدرسة النموذجية التي نفتخر بها وافتخر لأني ان شاء الله على خطاكم وبجهودكم اسير الى الامام بتوجيهاتكم المستمرة لولدكم وتلميذكم فراس
عذرا لعدم تواصلي مؤخرا لسفري خارج العراق للعلاج

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: سلام الركابي
التاريخ: 18/06/2011 08:14:28
اولا اتمنى للفنان القديرسامي قفطان الصحة....وارجو من سعادة السفيرأن يهتم بالالاف العوائل العراقية الفقيره...في سوريه...لانهم بحاجه لرعايته ووقته

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 17/06/2011 13:46:10
بكل ايات الدعاء والتضرع نسال الله ان يكسو فنانا القدير يجلد العافية والسلام ، وبتلكم الايات ندعو لسفيرنا الموقر بحفظ الله له ورعايته .


بوركتم على جمال التغطية .




5000