هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألمؤتمر العلمي الدولي حول حياة الإمام أبو القاسم الخوئي (قده) وإنجازاته العلمية

هادي الفتلاوي

برعاية من وزير التعليم العالي والبحث العلمي , وحضور الأستاذ الدكتور عبد الرزاق عبد الجليل العيسى رئيس جامعة الكوفة , والأستاذ الدكتور حسن عوده الغانمي رئيس جامعة كربلاء , وحضور جمع من العلماء والباحثين من مختلف بلدان العالم , أقامت كلية الفقه - جامعة الكوفة وكلية العلوم الإسلامية - جامعة كربلاء المؤتمر العلمي الدولي حول حياة الأمام أبو القاسم الخوئي (قده) تحت شعار ( الأمام أبو القاسم الخوئي مرجع الطائفة وأستاذ المجتهدين ) للمدة من 11-12 كانون الثاني 2011 م .

ألنجف الاشرف حاضرة الأمام علي بن أبي طالب (ع) , ومنارة العلم والفقه والأدب , فهي الفنار والمنار الذي تهتدي إليه الأفئدة , مدينة الولاء  والصبر , والنصر, والمجد.

صاحبة الزهو المشرق , والنقاء الدائم طول المدى وعمقه , مدينة المآذن المترعة بالصلوات , ترسم بمداد علمائها لوحة الشموخ والإبداع .

والأمام الخوئي(قده) الذي ولد عام 1317هـ في التاسع عشر من تشرين الثاني عام 1899 م من نسبٍ عربي قرشي طالبي , يعود نسبه للأمام موسى بن جعفر (ع) , سكنت أسرته ( خوي) منطقة الحدود التركية السوفياتيه 149 كم شمال غرب تبريز .

جاء إلى النجف وعمره ثلاثة عشر سنة ليستقي من علومها كونها الجامعة الإسلامية الدينية الكبرى حيث مرقد الأمام علي (ع) موطن العلم والعلماء .

درس في حوزتها العلمية حتى وصل إلى مرحلة البحث الخارج , وحينها تتلمذ على يد أساتذة مرموقين منهم (آية الله فتح الله شيخ الشريعة , وآية الله المازندراني , وضياء الدين العراقي , ومحمد حسين الغروي ) رحمهم الله .

نال درجة الاجتهاد , وكان محقق جيل , تقلده ملايين المسلمين , وهو عالم جليل , وقائد كبير , أفنى عمره من اجل العلم وخدمة مذهب أهل البيت عليهم السلام , وهو فقيه وأصولي , ومفسر وروحاني , ورجالي , والأب الروحي للفقهاء والعلماء .

زعيم الحوزة العلمية , ونادرة الزمان في علمه وإدارته للحوزة العلمية في أحلك الظروف . حليم , وسيع الصدر كجده الأمام موسى بن جعفر (ع) . هذا ما ورد في كلمة المرجعية الدينية بلسان الشيخ  علي نجل المرجع الديني آية الله الشيخ بشير ألنجفي . الذي أشار إلى الدرجة العلمية الرفيعة , والشخصية القوية , والعلوم الفقهية المتميزة , والقيادة الحكيمة , والتضحية الجليلة في خدمة العلم , ومعرفته بعلم الأصول والتفسير والروحانية التي يتحلى بها الأمام الخوئي ( قده ) إضافة إلى تحقيقه بعلم الرجال , وأبوّته الروحية لجميع العلماء والفقهاء في الحوزة العلمية في النجف الاشرف .

وقد أشار أيضا إلى إن صاحب الذكرى نادرة زمانه في تصديه بأحلك الظروف للحملة البشعة التي شنها النظام الصدامي المقبور للقضاء على مذهب آل البيت (ع) , وخاصة في ظروف الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 م .

إن هذه المناسبة تسكن الضمير حينما نستذكر في الذكرى التاسعة عشر لوفاة الأمام الخوئي (قده) الذي رزقه الله عمرا مديدا مليئاً بالعطاء العلمي , فهو صاحب نظرية السند الأساس في الرواية والحديث , وصاحب معجم رجال الحديث الذي استعرض فيها أكثر من عشرة آلاف راوية حديث عن الأئمة (ع) , هذا ما قاله الأستاذ الدكتور حسن عوده الغانمي رئيس جامعة كربلاء . مشيرا إلى إن هذا المؤتمر من بروتوكول العمل بين جامعتي الكوفة وكربلاء .

كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر

في كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي تكلم بها الأستاذ الدكتور صباح عباس عنوز عميد كلية الفقه - جامعة الكوفة - رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر , إن الدنيا رحلة للتدبّر والتفكر , والنبيل مَن صاحَب الحكمة فيها , مشيرا إلى صاحب الذكرى بأنه قامة شامخة لبست جلباب البساطة ثوبا .

وهو عالم عمّ الدارسين خيره , لا يقصّر عن احد , صامد في وجه غياهب المحن , لم يأبه للدنيا , عاش حياة الحرمان لصد الدهر عنه  لم يدفع , وقلبه أمام الخطوب لم يجزع , فكان دفئا للتاركين أصلهم , وفيئاً للهاربين من الخوف , ماضٍ متجلبب بالعلم , فكان نبض حنان تستريح فيه قلوب الخائفين , كان مصدر رؤى الفقهاء وكل المنطلقين تزودوا من فيضه , كان إماما , وقنديل صفو يشع الطمأنينة في زمن الأوجاع .

الأمام الخوئي (قده) شمل برعايته عموم المسلمين فكان رائحة اليقين وعنوان السكين , ختام المسك , وعطر النجوى .

وفي كلمة العلامة السيد محمد بحر العلوم أشار إلى عدة نقاط اعتمدها الأمام الخوئي منها :

1-    رفضه اعتبار غزو الكويت غنيمة سياسية .

2-    تحريمه لكل ما تم سلبه منها .

3-    تعامله بحرص مع الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991م , والتي لولا التدخل الأمريكي لتم القضاء فيها على النظام ألبعثي المقبور .

4-    دعمه للموقوفين والمحتجزين من قبل النظام أبان الانتفاضة الشعبانية .

5-    صموده بوجه الظلم من اجل حفظ المقدسات .

6-    لم يندفع بعواطفه أمام مواجهة الواقع العراقي

7-    إيمانه بموقف النجف ومرجعيته الدينية .

ألجلسات البحثية - اليوم الأول - قاعة جامعة الكوفة:

ترأس الجلسة البحثية الأولى في المؤتمر الأستاذ الدكتور حسن الحكيم , وكانت أولى البحوث للعلامة الدكتور السيد فاضل الميلاني عميد كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية - لندن . ببحث موسوم ( العمل المؤسساتي في مرجعية الإمام الخوئي (قده) ).

وقد تحدث عن العمل المؤسساتي في مرجعية الإمام وجهوده في تطوير المناهج الدراسية الحوزوية , مشيرا إلى مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية التي عمت دول عديدة في العالم , إضافة إلى إن معظم الفاعلين في خدمة مذهب آل البيت في العالم هم من تلامذة الأمام الخوئي (قده) , وان المرجعية التي كانت محصورة بالعراق فقط نقلت إلى جميع بقاع العالم في عهده .

أما البحث الثاني فكان للباحث الدكتور عبد العزيز ساشادينه من جامعة فرجينيا - الولايات المتحدة الأمريكية عن( مساهمات الإمام الخوئي في التفسير القرآني ) .

مشيرا إلى تفسير البيان للأمام الخوئي الذي قام بترجمته للغة الانكليزية بطلب من الأمام عام 1990-1991م , والذي نال الاستحسان والرضا من جميع الدول التي وصل إليها.

وتلاه الباحث العلامة محمد رضا الغريفي الذي كان بحثه ( منهج الأمام الخوئي في قيادته للمرجعية الدينية ) , وأكد فيه معاصرته للمرجعية الدينية منذ ستينات القرن الماضي , وهو ملم بجميع الأحداث التي مرت بها مؤكدا أن حلقات الاتصال بالله تعالى ثلاث هي ( النبوة والإمامة والمرجعية ) وكلها تتم بتنصيب الهي .

وتلا هذا البحث بحثا للأستاذ الدكتور محمد كاظم البكاء ( التكامل المعرفي في حوزة النجف - السيد الخوئي أنموذجا ) مستلا نبذة من حياة السيد الأمام ومشيرا إلى ضرورة الإلمام بالعلوم الأخرى رغم التخصص.

وبعد جاء دور الأستاذ الدكتور صاحب نصار وبحثه الموسوم ( جهود السيد الخوئي عرض ودراسة ) , أعقبه الشيخ غالب الناصر ببحثه الموسوم ( تهذيب الاستنباط في مباني تكملة المنهاج ) ومن ثم الدكتور رؤوف الشمري عن ( المباحث الكلامية في كتاب البيان للسيد الخوئي (قده) . لتنتهي الجلسة البحثية الأولى من المؤتمر .

ألجلسة البحثية - اليوم الثاني - جامعة كربلاء :

وفي رحاب جامعة كربلاء - قاعة كلية القانون , بدأت الجلسة البحثية للمؤتمر الدولي عن حياة الأمام أبو القاسم الخوئي (قده) وترأس الجلسة الأستاذ المساعد الدكتور عبود جودي الحلي , ومقرر الجلسة الأستاذ المساعد الدكتور منذر إبراهيم , لتبدأ أولى البحوث بحضور رئيس جامعة كربلا , والشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجعية الدينية العليا وعدد كبير من الأساتذة والطلبة .

وكان أولى البحوث للأستاذ الدكتور عبد الأمير زاهد عميد كلية العلوم الإسلامية ببحثه الموسوم (قراءة أصولية في فقه الأمام الخوئي - أحكام الردة أنموذجا ).

وتلاه الدكتور السيد حمود بهية من كلية الفقه ببحث عنوانه ( صوم عاشوراء لدى السيد الخوئي (قده) ) , ومن ثم بحث الأستاذ المساعد الدكتور هادي الكرعاوي رئيس قسم الفقه وأصوله - كلية الفقه - جامعة الكوفة  ببحثه ( مخالفات السيد الخوئي للمشهور - دراسة في النسخ) .

ليرتقي منصة البحث الدكتور صالح القريشي من كلية العلوم الإسلامية - جامعة كربلاء ببحث عنوانه ( القراآت القرآنية في البيانات أنموذجا ) , ليصل الدور إلى الدكتور عمار نصار من كلية الآداب - جامعة الكوفة ببحثه ( الفتوى السياسية عند السيد الخوئي (قده ) ) , ليليه الأستاذ المساعد زهير الخواجة من كلية الشيخ الطوسي الجامعة ببحثه ( أرجوزة السيد الخوئي - علي إمام البررة - دراسة تحليلية ) . ثم جاء دور الدكتور حسين شير علي من كلية الفقه ببحث ( إبراهيم بن هشام وحاله الرجالي من وجهة نظر السيد الخوئي ) .

تنتهي البحوث , ويرتقي المنصة السيد عبد الصاحب الخوئي نجل الأمام الراحل لإلقاء كلمة شكر فيها الجهود التي قدمتها جامعتي الكوفة وكربلاء بجامعتيها الفقه والعلوم الإسلامية باستذكارهما لهذا الرمز المرجعي الكبير .

ليرتقي من بعده عريف المؤتمر لقراءة البيان الختامي للمؤتمر والذي أشار فيه على عدة نقاط منها , طلب أن يكون هذا المؤتمر سنويا استذكارا لهذا الرمز الكبير , وان تطبع جميع البحوث في كتاب , وتجربة تلاقح الخبرة بين كليات الجامعات المتشابهة بالعطاء والفكر , ودعوة الباحثين للكتابة عن هذا الرمز وغيره من العلماء , لأن الأمم بعلمائها ورموزها

 

 

 

 

 

هادي الفتلاوي


التعليقات




5000