هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فكرة شنتاف المغلوطة ... علينا ان نفهم نحن قبل ان نفهم الناس

محمود المفرجي

ان ثقافة الانتماء الى الطائفة او العرق او المذهب اخذت حيزا كبيرا من عقولنا بحيث اخذنا نحن معشر (الكتاب والمثقفين والمتثقفين) بتسييس حتى القوانين والاعراف السياسية لكي نتقصد بان نوصلها الى القارئ بطريقتها المغلوطة ، ليس لشيء سوى لنصرة اتجاهاتنا وانتماءاتنا ولكي نثبت ان (س) من الناس هو مخلص وهو احق بحكم العراق حتى لو كان غير مؤهل بالمرة، وان (ص) من الناس هو انسان مخرب ولا يصلح ان يكون حاكما.

وهذا ما تريده امريكا ويمقراطيتها اللعينة التي ورثناها بامتياز وانفردنا بها حتى وصلنا الى مرحلة اننا لا نعرف هل اننا نفهم ادبيات السياسة ام لا نفهمها ، وهل ان الموقف الفلاني هو موقفا مشروعا ام انه معاديا او كونه مؤامرة.

وبخصوص ذكر (المؤامرة) هذا المصطلح الكارثي الذي كلما اسمعه ارجع الى 35 سنة مرت من حكم البعث الذي يعد كل فكرة او اعتراض على سياسته مؤامرة وتستحق الذبح من الوريد الى الوريد ، في حين عندما ابحث عن هذا المصطلح في الفكر الديمقراطي لا ارى له أي وجودا يذكر ، بل ان المؤامرة اساسا لا تصلح ولا تنسجم مع العمل السياسي الديمقراطي ومن يخالفني فليأتي بدليل.

فما دامت الديمقراطية اباحت عملية المعارضة القانونية المباشرة ، اباحت ايضا اتخاذ المواقف وفق هذه الاطر القانونية ، واعدتها طريقة مشروعة باستخدام حق من الحقوق لتحويله الى وسيلة ضغط قانونية لتحقيق مطالب جهة ما.

فانظر ودقق بالذي ذكره زهير شنتاف الذي عد عدول علي بابان وزير التخطيط عن مقاطعته لاجتماعات رئاسة الوزراء والقيام بمهامه الوزارية هو صحوة ، وهو بهذا يصور بابان وغيره من الوزراء المنسحبين بانهم خالفوا مقدسات الحكم ، وفاته انه بالرغم من ان هذه الوزارات هي محاصصة حزبية الا ان الوزراء القائمين على هذه الوزارات هم اساسا موظفين لدى الدولة حالهم حال المراتب الادارية الاخرى.

ومن هذا المنطلق فان الموظف هو وحده يملك قرار بقاءه او استقالته او طلب التقاعد من الدولة وليس الكتلة التي ينتمي اليها كما ينقلها شنتاف بصورة مغلوطة تنمي عن عدم معرفة ودراية.

وهذه الافكار وطريقة النقل من شأنها اكيدا ان تذكي الاحتقانات وتبني التخندقات الغبية الدائرة في صراع السلطة، فضلا عن كونها استهلاكا واضحا لقدرات الكاتب وتعطيلا لعقول الناس المساكين وتوهيما للمتلقين.

محمود المفرجي


التعليقات




5000