..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذا غيض من ( فيض ) حسين سعيد ..؟

فالح حسون الدراجي

بعد أن نشرتُ أول أمس بعضاً من رسالة ناجح حمود الى ( بن همام )، والتي بعثها من إيميله الشخصي في تمام الساعة الثانية وتسع وعشرين دقيقة  من يوم الأربعاء المصادف 12  آب الثاني عام 2009,  وقد تجاوزتُ فيها ذكر نقاط مؤلمة عديدة .. لأني متأكد تماماً بأن نشر كامل الرسالة، سيؤدي  لنتائج رسمية وشعبية ودينية وأمنية خطيرة، ليس على ناجح حمود وحده فحسب، بل وعلى كل من شجعه وحرضه على تسطير هذه الرسالة المليئة  بالسموم والأحقاد ضد أبناء جلدته. وأقصد بذلك الرسالة التي بعثها ناجح الى (سمو سعادة الشيخ محمد بن همام المحترم ) قبل زيارة الدكتور علي  الدباغ الى الدوحة (عاصمة ناجح حمود الثانية) بأيام قليلة، واللقاء بإبن همام. حيث يعرف الجميع النتائج ( العظيمة ) التي عاد بها الدباغ من هذا  اللقاء ( والفضل ) يعود لناجح.   وكما وعدتُ القراء الكرام ، ها أنا أفي بوعدي في نشر رسالة حسين سعيد الى بلاتر أيضاً، كي يعرف العراقيون  جيداً ( قادة ) المسيرة الكروية في العراق، ويعرفون بعض الخفايا، والأسرار، التي تدور خلف الكواليس. مثلما أريدُ للجميع أن يعرف أيضاً كمية الحقد والكراهية التي تملأ صدور هؤلاء الأشخاص ضدنا. فقد أثبت حسين سعيد في رسالته هذه أنه عدو للشعب العراقي بكل طوائفه وألوانه وأطيافه، ولا يفرق في ذلك قيد أنملة عن رفيقه ناجح حمود. فرسالته لجوزف بلاتر، و المرسلة في تمام الساعة الرابعة وواحد وخمسين دقيقة من فجر يوم التاسع والعشرين من شهر أيلول 2008، والموقعة بإسم رئيس الأتحاد العراقي لكرة القدم ، مع ذكر أرقام تلفوناته في بغداد والأردن، هي والله مليئة بالحقد والغل على العراقيين، ولاتختلف في سمومها عن رسالة ناجح حمود لإبن همام، إن لم تزد عليها سُمَّاً، وحقداً وكذباً وإفتراءا. ولعل من المفيد ذكره إن رسالة حسين هذه، والتي كتبت باللغة الأنكَليزية، هي جواب إضافي ( للسيرة الذاتية) الخاصة بالدكتور علي الدباغ، والتي بعثها الأتحاد العراقي الى (الفيفا ) إستجابة لطلبه المرسل قبل زيارة الدباغ الى سويسرا واللقاء ببلاتر، (وطبعاً لم يتم هذا اللقاء بفضل أبو عمر) إذ لم يكتف حسين بالسيرة الذاتية للدباغ، بل بعث معها ( متطوعاً لوجه الله ) رسالة ( مال الأخ لأخوه )، بث فيها أبو عمر كل ما في جعبته من حقد ضد العملية السياسية، وضد كل الخيرين العراقيين.  والسؤال: ماذا ضمت رسالة حسين سعيد لبلاتر من ( كلاوات )، ومعلومات خطيرة، لتجعل رئيس الفيفا يتطاير، ويغضب، ويمتنع عن اللقاء بالدكتور الدباغ، ليوكل المهمة لأحد مقربيه في الفيفا ؟! والجواب : لقد ضمت رسالة حسين سعيد ( مصايب وبلاوي )  لايمكن المرور عليها دون توقف ..  ولكي اكون منصفاً، فقد كان بلاتر - وهو يتلقى مثل هذه الرسالة الخطيرة - مُحقاً تماماً في عدم الموافقة على اللقاء بالدباغ، وعدم الموافقة على إقامة الأنتخابات في بغداد، و عدم زيادة أعضاء الهيئة العامة... وعدم . وعدم .. حتى مطلع الفجر . وأقسم لو كنت بدلاً عن بلاتر  - وعلى ضوء هذه الرسالة  - لرفضتُ إقامة الدوري في العراق، بل ولرفضت حتى مباريات الفرق الشعبية في ملاعب العوينة والصدر، والمشتل،( وأبو صخير ) ، او في الحويجة، والشنافية وعفج، وعكَركَوف .. والسبب أن ( أبو عمر) خبطها علينا خبطاً . ورشقها في وجوههنا رشقاً .. ( وصخمها صخاماً ). خاصة بعد أن وضع في رسالته هذه ثلاث نقاط :- الأولى تخص الوضع الأمني .. وعندما يتحدث أبو عمر عن الوضع الأمني في العراق.. لا يسعك إلاَّ أن تمزق ثيابك وتخرج باكياً لاطماً على حال العراق والعراقيين..(يعني مليوصة يحسين الصافي)؟ فالوضع الأمني في العراق سيء للغاية وخاصة في بغداد، والميليشيات تملاً الشوارع، والسلاح في كل يد، وفرق الموت تقطع الطرق. وليس هناك أمان في كل مناطق بغداد .. وقد أورد حسين أمثلة كثيرة على ذلك منها:محاولة تفجير سيارة نقيب الصحفيين العراقيين في باب مقر النقابة - علماً بأن النقابة محمية بالجيش والشرطة - وإن نقابة الصحفيين لاتبعد عن مقر الأتحاد الكروي سوى خطوات قليلة - هكذا يقول حسين سعيد في رسالته لبلاتر - .. كما يذكر : بأن قائد القوات الأمريكية قد أشار في لقاء تلفزيوني الى خطورة الوضع الأمني في العراق.. كما قدم هذا القائد تقريراً للبنتاغون يؤكد نفس الرأي . ويشير حسين في رسالته أيضاً الى تقارير، وتصريحات لرئيس مفوضبة اللاجئين في الأمم المتحدة .. وأيضاً لمنظمات حقوق الأنسان، وكلهم يطالبون بعدم إعادة اللاجئين العراقيين الى بلدهم، طبعاً بسبب خطورة الوضع الأمني .. حتى أن حسين أشار الى قرار وزارة الخارجية الأمريكية الداعي لزيادة عدد اللاجئين العراقيين  للولايات المتحدة ليصل العدد الى  12 ألف لاجيء عراقي سنوياً،  ولنفس السبب الأمني أيضاً .. كما يشير حسين الى نقطة تقول :  أن أصحاب الشهادات العليا - ويذكر أسمه فيها كصاحب شهادة عليا - يمثلون أهدافاً للإرهابيين. لهذا السبب، وأضافة الى تهديد وزير الشباب بألقاء القبض عليه شخصياً حال عودته للعراق.. حيث أسند كلامه برابط لمقال منشور في جريدة (سبورت أن أن) المكتوبة باللغة الأنكَليزية .. أصبح حضور أبو عمر الى بغداد أمراً مستحيلاً .. لذلك فإن الأنتخابات غير ممكنة في العراق، خصوصاً في العاصمة بغداد طالما هو لايحضر فيها ... ويشير حسين أيضاً الى أن تأكيدات الحكومة وتطميناتها غير صحيحة وغير كافية مطلقاً. ويذكر حسين في النقطة الثانية من الرسالة الى تدخلات عديدة للحكومة في الشؤون الرياضية، مثل موافقتها على أجراء الأنتخابات الكروية. وهو أمر لايعنيها، بقدر ما هو تنفيذ لأغراض ورغبات وأجندة سياسية.. مذكراً  بأن ممثلي أتحادات الوسط والجنوب قد رفضوا جميعاً هذه التدخلات، وذلك في الأجتماع الذي عقدوه في النجف .. وهو دليل كبير على رفض الرياضيين العراقيين لتدخل الحكومة المستمر - حسب تعبير حسين-  ولعل أكثر الأشخاص الذين شملتهم رسالة حسين سعيد بالنقد الشديد هو معالي وزير الرياضة والشباب، الذي وصفت الرسالة عمله (بالظلم والطغيان )، خاصة بعد قطع المستحقات المالية الحكومية عن الأتحاد الكروي بسبب مواقفه الإستقلالية..مما تسبب بعدم دفع رواتب موطفي الأتحاد، و عدم مشاركة منتخب الشباب بالبطولة المقامة في السعودية. مشيراً في ذلك الى تصريح النائب أحمد راضي رئيس لجنة الرياضة والشباب في البرلمان الذي أنتقد الحكومة علناً واصفاً تدخلها بغير المقبول .. كما ذكر حسين سعيد في رسالته هذه فقرة مهمة تقول : أن اللجنة المؤقتة التي شكلتها الحكومة العراقية للأشراف على الكرة في العراق تجاوزت المنطق بعد أن طلبت أعضاء الأتحاد الشرعي للتحقيق، بسبب خروج منتخب العراق من تصفيات كأس العالم 2010 .. وهو أمر غير قانوني، علماً بأن الحكومة لم تدعم هذا المنتخب بفلس واحد. فكيف تحاسب على الخسارة.. ؟ ( والقول لحسين سعيد طبعاً ).. أما في فقرة ( الهيئة العامة)، فقد طلب حسين سعيد من الفيفا عدم الموافقة على زيادة أعضاء الهيئة العامة، وذلك لأن هذا المقترح  لايلبي غير طموحات الحكومة وذلك من خلال جلب أشخاص جدد للهيئة العامة ( من نفس طائفتها طبعاً)،حيث أجرت الحكومة إنتخابات فرعية دون علم وموافقة الأتحاد الكروي واللجنة الأولمبية.. وفي الختام يتمنى حسين سعيد على الفيفا عدم الموافقة على إقامة الأنتخابات، لأن ذلك سيفتح الباب للتدخل الحكومي ويجعل اللعبة رهينة بيد العناصر الطائفية.. كما يطالب بعدم زيادة أعضاء الهيئة العامة أيضا. وطبعاً فإن هناك فقرات أخرى لايمكن ذكرها، أو المرور عليها لأن فيها مشاكل كثيرة قد تصيب أشخاصاً آخرين بالضرر الكبير . علماً بأن السيرة الذاتية للدكتور علي الدباغ كما بعثها حسين سعيد ( سيرة سوداء كالحة ). فقد ذكر عنه قائلاً : أن الأتحاد الكروي لايملك عن الدباغ معلومات كافية، فالرجل جاء الى العراق بعد ( الأحتلال الأمريكي) وهو  (شيعي متخصص بالشؤون المرجعية الشيعية.. ولا علاقة له بالرياضة .. وهو أيضاً غير مقبول جماهيرياً.. إذ فشل في الأنتخابات البرلمانية، ولم يحصل على مقعد له، مما جعل رئيس الحكومة الشيعية يمنحه منصب الناطق بإسم الحكومة) أنتهى بعض ما جاء في الرسالة حسين بن سعيد .. وهنا أود أن أطرح سؤالاً واحداً  لاغير : من يقدر على إيجاد فرق واحد بين ناجح حمود، وحسين سعيد.. وسأمنح الفائز جائزة كبيرة.. علماً بأني مطمئن وواثق الى أن لا فائز في المسابقة

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/06/2011 21:09:14
فالح حسون الدراجي
---------------------- طوبى لقلمك الحر استاذي العزيز
كما نتمنى لجميع العراقيين ترك الخلافات والتصدي لقوى الارهاب والشر
ولنا الحق ان نفتخر بالكرة العراقية ولا ننسى جميع ابطالنا في مجال الرياضة متمنين الاتجاه نحو الاحسن ولك الود والامتنان
عذرا لعد تواصلي مؤخرا لسفري للعلاج في دولة لبنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: زينب بابان - الموجوعة في حب العراق
التاريخ: 16/06/2011 09:04:36
الاستاذ فالح حسون الدراجي
------------------------
نامل ان نجد رياضي متخصص يلزم الاتحاد خصوصا بعد استقالة حسين سعيد من منصبة فمن غير المعقول ناتي بشخص غير متخصص بالرياضة وخصوصا كرة القدم التي ترسم الفرحة في قلوب العراقيين
مونجيب بائع الكباب ويلزم منصب في اتحاد الكرة ولا ناتي بمن لايفهم في مجال الادب وزيرا للثقافة
نحتاج الرجل المناسب في المكان المناسب
لان انتصارات الكرة العراقية هي التي وحدت العراقيين وجمعتهم اكثر من اي شيء اخر
اعتزازي وتقديري بماطرحته بانصاف

العاشقة للكرة العراقية حد الوجع !




5000