.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأستباق الأميركي الأوروبي ؟؟

صالح البدري

ليس لنا أصدقاء دائمون ، ولا أعداء دائمون . هناك مصالح دائمة )

ونستون تشرشل / رئيس وزراء بريطانيا الأسبق

***

 

إذا مانجحت الأنتفاضات والأحتجاجات والثورات العربية الشعبية في الوطن العربي ، وأمتلكت شعوبُنا العربية كلَّ مفاتيح الأرادة وحق تقرير المصير ، وتخلصت من القمع والعبودية والقيود التي كبلتها طوال سنين الأستقلال المنقوص ، فإن هذا يعني : إثارة للرعب والقلق والخوف والأرتباك في قلب أميركا وحلفائها على مصالحهما ( الدسمة ) في المنطقة ( آسيا وأفريقيا ) ! خاصة وأن الحكومات العربية التي تدعم ( العدو الصهيوني ) وترتبط معه بأتفاقات سلام كاذبة ومعاهدات جائرة ضد شعوبنا وعلاقات دبلوماسية مشبوهة ، سيتحتم عليها - أي هذه الحكومات - أن تتخلى عن هذا الدور بعد أن تجبرها الجماهير الثائرة والمنتفضة على ذلك طبعاً ، مثلما ستتخلى الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها عن تفاؤلهما بقوة ( إسرائيل : كثكنة عسكرية أمامية ) والمدعومة مالياً وعسكرياً وإعلامياً من قبلهما . ولأن (إسرائيل ) كدولة مغتصبة ومحتلة لأراضي شعبنا العربي الفلسطيني ، هي حاصل دعم بريطانيا والولايات الأميريكية وحلفائهما لها . فهي لاتشكل ثقلاً في السياسة العالمية إذا ما تم تجاهل دورها أو إضعافها في المنطقة وإضعاف تأثيرها على السياسة العالمية كذلك ! بل إنها ستخضع لمعايير الربح والخسارة في ميزان السياسة الأمبريالية العالمية أيضاً ! لأن المصالح الأمبريالية الكبرى في المنطقة والعالم ، تقتضي أن يكون الطريق سالكاً والأرباح تصب كالسيل في البنوك والبورصات والأرصدة والجيوب وأن تكون المصالح دائمة ، على حد تعبير ( ونستون تشرشل ) . !

إنَّ مستقبل أميركا مرتبط بآسيا وأفريقيا ، كما قال الرئيس ( باراك أوباما - وهو ليس حمامة َ سلام ) في إحدى خطاباته . مباركاً هذه الثورات والأنتفاضات التي حصلت فيهما ، وساعياً حتى الى دعمها قتالياً وعسكرياً من خلال قوات حلف الناتو - كما حدث اليوم في ليبيا - ودعم الديمقراطية وتوسيعها ومطالباً القادة (العرب ) بالأصلاحات أو التنحي ( سوريا مثلاً ) .

من أجل أن تلعب الجماهير العربية ( المقهورة والمظلومة ) دورها في الحياة السياسية العامة . مع الضغط على ( إسرائيل ) بفتح صفحة جديدة مع منظمة التحرير الفلسطينية ( فتح) وفتح الحوار من أجل تحقيق السلام . وأن تكون شجاعة بالأعتراف بحق الفلسطينيين بأقامة دولتهم ، كما أشار ( أوباما ) والتفكير بتأسيس الدولة الفلسطينية في أيلول / سبتمبر القادم . كما عادت الوحدة الفلسطينية سريعاً ما بين الفصائل المتخاصمة وبقوة ، وتغيرت شيئاً فشيئاً النظرة الى الأرهاب الفلسطيني وما عاد إرهاباً !! وأصبحت القاعدة هي أن تتحد جميع الفصائل الوطنية بعدما كان المرء يظن أن لا لقاء أبداً مع حماس !! ومروراً بعملية إغتيال أسامة بن لادن وعلى نفس الخط . والأنجازات التي ستأتي من أجل تزيين الوجه الأميريكي القبيح !

إنَّ تجربة العراق المرَّة والمولغة بالدم والتشرد والتهجير ، ومن خلال ماسمي بالمعارضة العراقية المعممة والتي إنقلبت على شبابنا الثائر في ساحة التحرير على سبيل المثال ، والتي تحولت الى كابوس مدمر في الحياة العراقية ومن خلال تحالفها مع المحتل الأميريكي الصهيوني ( العسكري ) والذي بسط نفوذه وفرض أجندته على العراق وأشاع الفوضى واللاأمان وكل الموبقات . هذه التجربة التي جاءت مصنوعة في مختبرات المخابرات الأميركية ( سي أي آي ) ودهاليز الفكرالصهيوني الجهنمي والمعادي للعراق وللأمة العربية وشركات الحماية الأمنية لأنقاذ شعبنا العراقي من نظام طال وظلَم ، كما زعموا ! لكنه جرَّ البلاد الى الأقتتال الطائفي والأحتراب الأثني والى التهجير وسرقة ثروة البلاد النفطية والمالية وإغتيال الأدمغة العراقية . والى المحاصصة الطائفية والفساد والفشل السياسي والأقتصادي والأداري والى يومنا هذا ! وترك العراقيين الأباة تحت مطرقته وسندان المحاصصة الطائفية ، يعانون الأمرين !

فمنذ العام2003 والى اليوم ، لم يتقدم العراق بالرغم من وجود ( الأحتلال الديمقراطي المتحضر ( كذا )!! ) الذي وعد بالتقدم والديمقراطية والرخاء . وأن يكون العراق مركز الأشعاع الديمقراطي في المنطقة !! والذي يدعو البعض من الأقلام المأجورة و المخدوعة ، الى بقائه - أي الأحتلال - في العراق لحمايته وتحت ذرائع واهية وغير مقنعة والذي لم يسعَ - هذا الأحتلال - إلاّ لتكريس الموت والقمع والتخلف ! إنَّ هذا الأستباق ومغزاه ، هو أسلوب جديد لأبتزاز الشعوب والأظهار لها بمظهر الوسيط المسالم ، وبالتالي ، حرمانها بالمقابل من خيراتها وثرواتها وأوطانها . بل إستمرار المهزلة والسيناريوهات العديدة المرسومة في المنطقة والعالم !

 

 

 

 

صالح البدري


التعليقات

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2011-06-15 13:16:12
أشك في شرف مواطنة أي عراقي يبارك الوجود الأمريكي في العراق ... سيجيء اليوم الذي يحاكم فيه أحرار العراق
أمريكا على ما ارتكبته من إبادة جماعية للعراقيين وتدمير متعمد لصروحه بما فيها شواهد حضارته العريقة .

دمت شاعرا وفنانا مبدعا ووطنيا أصيلا أصالة النخل العراقي .




5000