هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة لانشاء نقابة لاساتذة الجامعات العراقية

د. بشرى الحمداني

يلعب الاستاذ الجامعي العراقي دورا مفصليا في العملية  الاقتصادية والتكنولوجيا والاجتماعية في المجتمع, ورغم خصوصية مهنة الأستاذ الجامعي،  فهو في النهاية مرتبط ببنية اجتماعية وسياسية تحدد له حدود تصرفاته وحدود أفكاره وحدود مستواه الإقتصادي.

إضافة إلى ذلك، فإن أستاذ الجامعة، وعبر تجاوزه لأسوار الجامعة التي ينتمي إليها، هو الصحفي، والمفكر، وا لمبدع، والطبيب الشهير، والمهندس  البارع، والوزير المُهاب. هو من يصنع المجتمع، وليس الأجيال القادمة فقط.

 فأستاذ الجامعة لا يقف عند التدريس فقط، لكنه يصنع الفكر، ويصيغ المقولات، ويُدبج المقالات، ويؤلف الكتب، ويقود التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. كما أنه هو الوزير، وهو الخبير، وهو المسؤول عن صياغة وتطبيق السياسات الرسمية للدولة التي ينتمي إليها. من هنا يمكن القول بأن أستاذ الجامعة يعلو فوق كافة الوظائف والمهن الأخرى، ويتسامي فوق الجوانب البيروقراطية السخيفة، التي ما أن يرتبط بها، حتى يصير موظفاً عاديا، يتقيد بسجلات الحضور والإنصراف مثله مثل أي موظف آخر.

وليس لي  هنا بعد هذه الوقفة العجلى إلا أن أقول: الا يحتاج الاستاذ الجامعي الى نقابة تعبر عن واقع حاله عن  خيمة ياوي  اليها اسوة باساتذة الجامعات العربية والعالمية بل اسوة بنقابات باقي المهن في العالم الذين يتمتعون بنقابات خاصة بهم , فما احوج اساتذة الجامعات العراقية  الى نقابة تعبر عن لسان حالهم  وتقف عند مطالبهم ويجدون فيها متنفساً لطرح مشاكلهم وبثها  آلامهم وامالهم العريضة لذا فهم بامس الحاجة الى وجود اطار نقابي يسهم بالارتقاء بالعاملين بهذا المجال  ومتابعة امورهم والوقوف على احتياجاتهم والعمل على تحسين اوضاعهم والاتقاء بالمهنة والنهوض بمستوى التعليم الجامعي في العراق  .

  إنَّ الأستاذ الجامعي العراقي يقف في جدول التدرج عالميا في البحث على أعلى مستوى ولكنه في درجة الاهتمام والرعاية والدعم يقبع في مؤخرة قوائم التقويم عالميا حتى أننا نجد الأستاذ الجامعي في وقت يقدم أروع البحوث , ، في الوقت ذاته يجلس في بيته محاصرا مستلبا مهموما بشؤون حياتية مادية تطحنه وتطحن معه عائلته وبيته... وابعد من ذلك فهو واقع تحت تهديد أخطر يكمن في الاختطاف والابتزاز وفي التهديد المستمر بالقتل والتصفية والإبادة... فهل بعد ذلك من كلام  .

د. بشرى الحمداني


التعليقات




5000