..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفير العراقي يلقن السعودية درسا في الديمقراطية

علي السيد وساف

fاخوتي في النور ...  السفير العراقي في سوريا مع حركة الشعب السوري وشعاره هو الدعوة لمجتمع السلم والعدل والسعادة والدعوة للتعددية والديمقراطية وحقوق الانسان في العراق وسوريا ومصر والبحرين واليمن وليبيا وايران وتركيا وفي كل العالم. ولكنه لا يخدع بالارهابيين واسيادهم عندما يذبحون الناس باسم التغير... نعم كبيرة لارادة الشعب في سوريا ونعم لكل خطوة من اجل الاصلاح الشامل بها ولكن لا والف لا لامارات ارهابية تبيد الاخر في أي مكان.

وكل النوريين معك يا سيدي يا ابن رسول الله الجوادي الكبير.

 

السفير العراقي يلقن السعودية درسا في الديمقراطية

 

 ننقل لاحبتنا النوريين هذا الخبر الذي نشر اليوم على صحيفة الرأي ونترك لكم التعليق على موقف السفير العراقي الدكتور علاء الجوادي ابن العراق البار الذي يمثل نخيل البصرة الشامخ مرورا بأهوار الطيبة والكرم عابراً فضاءات انبار الغيرة والشهامة العربية ليعانق جبال كردستان الحبيبة ...... هو العراق

 

«اشتباك» دبلوماسي سعودي - عراقي بعد اتهامات بـ «التآمر» على سورية

أحمد الساعدي / شط العرب - 06/06/2011م - 10:49 ص | عدد القراء: 2357 وتزايد اكثر واكثر

  

  حصلت «الراي» على معلومات أكيدة، تفيد بأن اشتباكا دبلوماسيا وتبادلا للاتهامات، حصل بين سفيري السعودية والعراق في دمشق، خلال العشاء الذي اقامه السفير القطري للدبلوماسيين العرب بحضور وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

ووفق هذه المعلومات، فان السفير العراقي علاء حسين الجوادي، قال «ان سورية تتعرض لأمر مشابه لما تعرض له العراق سابقا، وان الأطراف التي تآمرت على بلادنا هي نفسها التي تتآمر على الشقيقة سورية»، وكان بذلك يعني بعض الدول الخليجية وبينها السعودية.


الاتهامات اثارت غضب السفير السعودي عبدالله العيثان، الذي سارع الى الرد بعنف، قائلا: «اتحداك ان تسمي هذه الاطراف، انا اتحداك أن تسميها». ورد السفير العراقي بعنف مماثل: «يا أخي انا رجل ديموقراطي واستطيع ان اعبر عن رأيي كيفما شئت». فأجابه السفير السعودي «انت آخر من يحق له التحدث عن الديموقراطية لانك أبعد الناس عنها».


الاتهامات المتبادلة دفعت المعلم الى التدخل ومخاطبة السفير السعودي بالقول: «يا سعادة السفير ان ما يقصده اخونا سفير العراق، هي اطراف كالقاعدة والسلفيين وغيرهم وليس السعودية».


هدأ الاشتباك وبقيت النفوس مشتعلة طيلة السهرة التي كانت مخصصة اصلا لترطيب العلاقات بين سورية وقطر بعد الاتهامات السورية لقناة «الجزيرة» بأنها تفبرك الشهود وتقدم تقارير مغرضة بغية زعزعة الاستقرار.
اللافت ان المعلم كان هو نفسه من دافع عن قطر خلال العشاء، مؤكدا «ان قطر تبقى دولة شقيقة ولنا معها علاقات اخوية، واننا نميز بين السياسة القطرية وبين ما تقدمه الجزيرة». اما السفير القطري فتجنب الحديث عن الفضائية.

 

 

تعليقات موضوعية

في الوقت الذي نحيي به الاخ الصحفي الاعلامي اللامع الاستاذ احمد الساعدي وموقعه الشريف شط العرب المعني بنشر صوت احرار العراق نود ان نعلق وبحيادية كاملة الى انه: صاغت صحيفة الرأي الكويتية وهي من الصحف التي تميل للسعودية وتتناغم مع توجهاتها الاعلامها، الخبر بطريقة مجتزئه تخفي الحقيقة لذلك ينبغي تصحيحه ووضع النقاط على الحروف. عبر النقاط التالية:

•1-  تدعي صحيفة الراي انها حصلت على معلومات أكيدة، ونتسائل من أي مصدر حصلت على هذه المعلومة هل هي من السفير الكويتي باعتبارها صحيفة كويتية ام من جهة اخرى ولوجود تحريف في الخبر يصبح من الواجب على الصحيفة ذكر مصدرها والا تكون هي من افتعل الخبر.

•2-  تفيد بأن اشتباكا دبلوماسيا وتبادلا للاتهامات، حصل بين سفيري السعودية والعراق في دمشق، ولا نرى في كلام السفير المنسوب اليه في الخبر أي اتهام لأية دولة بل هو ينطلق من تحليل سياسي دقيق قائم على معطيات ميدانية تعلن بوضوح عن طبيعة القوى التي تقوم بالتخريب والقتل. وعدا ذلك فالسيد الجوادي مع حركات الشعوب العربية في المطالبة بالحرية والديمقراطية والاصلاح في العراق وسوريا وفي كل مكان.

•3-  من العار على صحيفة تدعي الموضوعية والالتزام الاخلاقي الاعلامي ان تحمل السيد السفير ما لم يقله قط من اجل خلق معركة جانبية وهو قولها "وكان بذلك يعني بعض الدول الخليجية وبينها السعودية." بعدما قال الوزير المعلم غير ذلك ومخاطبا السفير السعودي بالقول: «يا سعادة السفير ان ما يقصده اخونا سفير العراق، هي اطراف كالقاعدة والسلفيين وغيرهم وليس السعودية».فهي تناقض نصا منسوب لشخصية مسؤولة باحتمال منسوب لمجهول!!!!

•4-  لم يقل السيد الجوادي وليس من اسلوبه قط ما نسبت له صحيفة الراي غير الصادقة وهو«يا أخي انا رجل ديموقراطي واستطيع ان اعبر عن رأيي كيفما شئت». بل قال بالنص حسب مصدر مطلع ما يلي " اقصد بكلامي اعداء الامن والسلام بالمنطقة واعداء التنمية وصوت الشعوب الحقيقة واقصد كلمن يحارب الديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية".

•5-  وقد اجابه السعودي بكل سوء ادب: «انت آخر من يحق له التحدث عن الديموقراطية لانك أبعد الناس عنها». وكان يرتعش ويرجف وقد اصفر وجهه وامتقع لونه. فاجابه سفير العراق بل صقر العراق البطل اولا كلامك يا سعادة السفير خال من التهذيب الدبلوماسي وثانيا انا لا  اخذ منك الاجازة في التحدث وكيفيته وثالثا اتعجب منك وانت لا تعرفني ان تتهجم بمثل هذا الكلام فلماذا لا يحق لي التكلم بالديمقراطية وهل حضرتك في المقابل يحق لك التحدث بالديمقراطية ؟؟؟؟ وكان يتحدث ببرود كامل مشوب بشي من التعجب بالاسلوب البدوي المتخلف الذي تكلم به السعودي.

•6-  اهم نقطة اهملها تقرير الراي الناقص هو ان السفير العراقي السيد الجوادي، قام واقفا وقال سأنسحب اذا لم يعتذر السفير السعودي من اسائته. مما جعل السعودي يقدم اعتذاره الفوري للسفير العراقي ولثلاث مرات ومع الحاح السفير القطري والوزير المعلم وبقية السفراء قرر سيادة السفير العراقي الاستمرار احتراما للضيوف والمضيف.

•7-  وقع السعودي في العديد من الاخطاء القاتلة هي:

•أ‌-    تحسس السعودي غير المبرر من كلام السفير العراقي جعله بموضع ضعيف جدا بين السفراء لانه فسر ان الكلام موجه اليه "يحسبون كل صيحة عليهم"

•ب‌-     لا توجد عند السفير السعودي أي صلاحية لا ادبية ولا دبلوماسية ولا سياسية ان يطلب من السفير العراقي ما طلبه منه وفي اعتقادي انه كان على سفيرنا الكبير ان يهمله بالكامل ويعلن انسحابه ما لم يعتذر السعودي ولكن تمتع الجوادي بالادب الجم والهدوء جعلة يتنازل ويرد على من اساء الادب، اجبر السعودي على اعلان اعتذاره. وهو درس فعلا لما ينبغي ان يكون عليه المسؤول  العراقي ادب رفيع وموقف صلب قاطع.

ج- حتى مع الصيغة التي نشرت الراي الخبر بها ومن نفس الكلام نرى ان السفير العراقي كان بمنتهى الادب والهدوء والسعودي في  حالة منفعلة.

د- بعد انتهاء اللقاء عاتب جمع من السفراء العرب الحاضرين السفير السعودي وينقل انه قال لهم  لقد كان ذلك خطأ كبير مني وليس لي الحق بالتفوه بمثل هذا الكلام مع السفير العراقي ولكنها غلطة وحصلت.

  

•8-  وهمسة في اذن السعودي وامثاله انت تحرم على السفير العراقي الحديث عن اليمقراطية فهل ان دكتاتوريتك وصلت الى حد منح صكوك غفران جديدة لمن يحق هل الحديث بالديمقراطية ومن لا يحق له؟؟؟؟؟؟؟

العراق يسير بخطا حثيثة نحو الديمقراطية ومع كل المشاكل التي تعترض مسيرته الديمقراطية هذه الا انه المثل الحي على الديمقراطية في منظومة شعوبنا العربية والاسلامية ومن هنا فاول من يحق لهم الحديث عن الديمقراطية هم العراقيون بالذات وفي مقدمتهم المفكر الوطني السفير الجوادي وقطعا لا يحق لممثل نظام يمنع على المراة قيادة السيارة ويسجنها الحديث عن الديمقراطية....يبدو ان الامور مقلوبة راسا على عقب عند بعض الناس!!!!!!

•9-  في الوقت الذي انطلقت به اصوات احرار العراق وهي بالالاف بتأييد وتثمين مواقف السفير العراقي، راحت مواقع سعودية وسلفية تكفيرية وبعثية صدامية تكرر موجتها التافهة الطائفية واخذت وهي تحاول لان تنال من هذا العراقي الشهم الشجاع السفير الجوادي بشتم كل الشيعة او العراقيين او العلماء الاتقياء والسادات الكبار ومراجع الامة وبلغة يتميزون بها كأنها قيئ كلاب.

 

وفيما يلي التعليقات التي طالعنا بها القراء العراقيين الاعزاء من اجل اطلاع قراء موقعنا النبيل النور وارجو من فلاح النور نشر هذا الموضوع للوقوف مع احد رموز النور واحد قادة العراق الجديد استاذنا والاخ الكبير الدكتور علاء الجوادي.

  

التعليقات «19» المنشورة في موقع شط العرب

* علي صالح فنان تشكيلي سوري - سوريا

انا اللي محيرني انو الصحفي الغبي اللي بعث بالمقاله للراي ما كتب القصه كامله وانا بعرفها بتفاصيلها : وسعادة السفير العراقي رفض بعد الهجوم الغبي من السفير السعودي البقاء في الجلسه حتى يعتذر منه وفعلا اعتذر السفير السعودي 3 مرات حتى قبل اعتذاره السفير العراقي السيد علاء الجوادي طبعا استطاع السفير السعودي بحنكة ندر وجودها ان يدين بلده ادانه صريحه على افعالها الدنيئه تجاه سوريا ودول عربيه اخرى دون ان يتهمها احد غيره........ إن الموقف الرائع للسفير العراقي يدل على العروبه الاصيلة والمتأصله قل نظيرها بين الدول العربيه الاخرى ويكاد ينقطع وانا اعتقد انه على السعوديه ان تبدا بالتفكير الجدي بموقف سفيرها الغير دبلوماسي واستبداله بآخر صالح دبلوماسيا وأخيرا لنا الفخر برمز العروبه السيد علاء الجوادي بموقفه الرائع تجاه الحبيبه سوريه

 

08/06/2011م - 12:19 م

* حسن العراقي - العراق - بغداد

و أخيراً ظهر من السياسين العراقيين من يأخذ لنا حقنا المسلوب . . . الكرامة

 

08/06/2011م - 2:44 ص

* سيد حيدر - بغداد - بغداد

السيد احمد الساعدي المحترم

الاخ حسنين الحميداوي المحترم

انا حيدر ال سيد جواد الموسوي وابن عم السيد علاء الجوادي
تابعت الذي حصل بين ابن عمي سيد علاء والوهابي الواطئ سفير السعودية ، واشكر هذا الموقع الذي يتحلى بشرف الدفاع عن اهل البيت وشيعة العراق.
كما تابعته على مواقع اخرى ووج]ت العجيب من المنحرفين الامويين والنواصب والعفالقة الانجاس الذين افقدهم عقلهم موقف السيد السفير بشجاعته وتوازنه فقاموا بحملة منظمة واخذوا يكيلون السباب الذي لا يصدر الا من ساقطين وابناء منحطات ولكنهم لم يكتفوا بذلك فهم يترحمون على المقبور صدام ويلعنون العلماء والعراقيين والسادة الاشراف وكل عشائر العراق الشريفة وكل الشيعة اينما وجدوا. وفي المقابل تصدى الكثيرين من المنصفين والاحرار للرد عليهم


بالنسبة للحاقد خالد جواب سؤاله يمكن هو يشرح لي سبب اتحاد موقف اسرائيل وامريكا والسعودية وقطر وكل الحاقدين من امثالة في موقفهم المضاد من شعب البحرين وتلذذهم مما يحصل له على ايدي الوهابيين والنواصب،
وسيد علاء ليس ضد ارادة الشعب السوري لكنه ضد الارهابيين والطائفيين الذين تحركهم السعودية لقتل الابرياء في العراق وسوريا والبحرين واليمن والعراق.

معلومات عن السيد الجوادي يحمل شهادة الدكتوراه بالتخطيط من ارقى جامعات لندن وهو مناضل حكم عليه زمن صدام بثلاثة احكام اعدام وتعرض تسعة مرات للقتل ايام النظام المقبور واخر مرة تعرض الشهر السادس سنة 2010 الى محاولة اغتيال بالسم بالقهوة وكاد ان يموت لكن الله انجاه من المؤامرة. سيد علاء لا يخاف ابدا لكنه بسيط متواضع مع الجميع ولا يخشى الا من الله.
هو ابن اشرف الاسر العراقية الشريفة فهو سيد موسوي من سلالة الشريف قاسم بن حمزة بن الامام الكاظم وامه من ال المظفر الاسرة البصرية النجفية المعروفة وام ابيه حفيدة مرجع العراق الكبير الامام محمد طه نجف فهو جده من طرف ام ابيه السيد حسين.

وشكرا لكل الاخوة المتداخلين على نصرتهم لاحد اخوتهم المخلصين لهم.

 

07/06/2011م - 9:53 م

* حسنين الحميدواي - سوريا

مساء الخير اولا احب ان اوضح للسيد ابو علي انه لم يحصل سباب بين سادة سفراء لان السيد السفير علاء الجوادي رجل هادئ جدا وذو شخصية قوية وطيبة في نفس الوقت ولا ينهدر الى مستوى رعاة الاغنام ثانيا بالنسبة للسيد اركان نعم دكتور علاء هو شيعي وسيد جده رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام هو من سادة واشراف علماء العراق وام ابيه جدها العلامه طه نجف رضوان الله عليه اذهب يا اخ اركان واقرأ التازيخ عن سيد علاء هو مثل العراق يجمع حضارات
عديدة فهو مهندس ومؤلف وكاتب ورجل الدين والسياسي والشاعر والان سفير فوق العادة في دمشق هو رفيف درب اية الله محمد بافر الحكيم رضوان الله عليه واخ للشهيد عز الدين سليم هو من يشارك العراقيين افراحهم واحزانهم في سوريا فتراه مبتسما في عيد ميلاد السيد المسيح وتراه باكيا في ذكري مصاب جده الحسين يذهب كل يوم الى القنصلية في دمشق يساعد العجوز و ينصف المظلوم لا ينسى العراقيين في سوريا مواقفه واخرها عندما اصاب المعتمرين حادث سير راح ضحيته ثلاثون شخص عندها ذهب سفير باقصى سرعة الى مستشفى وتفقد الجرحى واتصل بدولة رئيس الوزارء لليخبره بالحادث وطلب النجدة فلبى دولته طلب السفير وبعث طائرة خاصة للنقل الجثث والجرجى وكان سفير طلية ثلاثة ايام يتابع الموضوع شخصيا يذهب ويتفقد الامور حتى ودع الجرحى في مطار دمشق اكثر الله من امثال السيد السفيرللخدمة العراق

 

07/06/2011م - 7:14 م

* خالد - العراق

أكو واحد يشرح لي هذا التناقض العجيب في السياسه العراقيه ؟؟
سوريا البعث التي اغرقت العراق بالمفخخات والاحزمه الناسفه والتي اتهمها المالكي علنا ، الان المالكي يدافع عن الحكم الدكتاتوري السوري ؟؟؟؟

العالم كله مع الشعب السوري ضد حكم الاسد الا العراق و ايران ؟؟؟
العراق ضد المتظاهرين السوريين ولكنه مع المتظاهرين البحارنه؟؟؟؟
ما هذا النفاق يا مالكي ؟؟

 

07/06/2011م - 3:54 ص

* وليد فريد متي - العراق كركوك

يبقى العراق شامخا بهامات رجاله الكبار مثل السيد الدكتور علاء الجوادي العلم في كل المحافل ورافع راس العراق والعراقين لانه بحق هوه عراقي مسلم عراقي عروبي وهوه من نسل ذالكم الرجال العضماء ولن ياتي جلف من اجلاف الصحراء ليعلم الحوادي الموسوي معنى الديمقراطيه فاجداده هم الذين علمو البشريه ماقبل التاريخ الكتابه والقراءة وسنو القوانين وعلمو العالم ان يكونوا احرار وما الجوادي الا امتداد لذالكم الرجال وكان من الاجدر بذالك السعودي الجلف ان ينضم الى صف من صفوف مدرسة الجوادي لينهل من علمهة ومعرفته ولكن هذا ديدن الجهلاء يصرون على ان لايتعلمون .بوركت ياجوادي ياموسوي وانت علم من اعلام العراق يارافع رؤس العراقين في كل المحافل .حماك الله وادمك نبرسا نستنير به من ضلمة هذا السعودي وامثاله....

 

07/06/2011م - 3:37 ص

* عيون المها - العراق

إن السفير العراقي هو من لقن السفير السعودي درساً في الديمقراطية والدبلوماسية والأخلاق، وأوقفه عند حده، ووضعه في حجمه الحقيقي كبدوي راعٍ للمعزى لا يفقه من الدنيا إلى الأكل والجنس،
فبارك الله بسفيرنا في سورية، وليكن قدوة لكل سفراء العراق في الخارج

 

07/06/2011م - 12:59 ص

* أحمد الزركاني - العراق

صح لسالنك يا سفيرنا الحبيب لانك ابن عشائر وصاحب غيرة على بلدك
بارك الله فيك على ردك الحاسم

 

07/06/2011م - 12:09 ص

* احمد العزاوي - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
اي درس لقنه للسفير العراقي لاوالله ولكن هو السفير السعودي مهزوز وخائف من التجربة العراقية وهذا الكلام الذي نطق به هو كلام فارغ ويخافون من ظل الديمقرطية وليس من الديمقراطية نفسها الى متى الحق يصبح باطل والله لاال اسعود ولاغيرهم يستطيعون ان يغيروا التاريخ وسوف يلعنهم التاريخ دهورا لما قاموا به من اذلال شعب البحرين وسوف ينتصر الدم على السيف ياخونة البيت العتيق ويا خائن الحرمين

 

06/06/2011م - 3:23 م

* ابراهيم - المملكة المتحدة

انت يا سيد السفير عراقي ورفعة راس و مفخره الى العراق.العراق ذلك الاسد الذي كان يرعب كثير من الدول وهي مليئة بالحقد والغيض السابق عليه واليوم هي تثخن بالجراح عليه ولاكن كما قال رب العزة والجلالة سيعلم الذين ضلموا اي منقلب ينقلبون، نعم هنالك اطراف عربية كان لها الدور الاساسي باحتلال والتامر على العراق ولا يجب الوثوق بهذه الاطراف . وارفع راسك انت عراق

 

06/06/2011م - 2:29 م

* ابو علي - اوربا

ارجوا عدم نشر تعليقي بشان سباب السفير العراقي فانا لااعرفه وربما مايقال عنه غير صحيح الله يسامح السفير العراقي اذا اساء للاخوه السعودي وشكرا

 

06/06/2011م - 2:13 م

* الموسوي - aliraq

يظهر ان مهى من بقية الحرائر من وكلاء منال الالوسي نعم الشيعه يقدمون الخسائر الفادحه بالارواح ولكن مهما اوغل البعثيون والطائفيون في الجريمه لايمكن ان تعود العقارب الساعه الى الوراء وسوف نلاحق سفلة البعثيه والطائفيين اينما حلوا ان الحمله الاعلاميه على الطاقات الشيعيه وانهم لايصلوحون للحكم ما هي الا احد صفحات المعركه مع الوهابيه والسلفيه

 

06/06/2011م - 1:49 م

* تُقى الحسيني - بغداد - العراق والاصل من سوق الشيوخ

قليلا من الانصاف يا اركان
عجيب استاذ اركان المحترم كرامة العراق لا تثير حماسك وموقف السفير العراقي السيد الجوادي لا يعجبك ولكنك حساس جدا من امرين هما
ان يصف احد المعلقين السيد السفير بانه فخر للعراق وفخر للشبعة فلماذا تتذمر والشيعة هم الاكثرية وهم العرب الاصلاء في العراق ووصف السيد السفير بالشيعي لا يعني اي طائفية ولا يعني انمه يصف نفسه بالشيعي بل يصف نفسه سفير العراق وكفى. ولكن الطائفية الوسخة هو انكارك ان يوصف انسان من قبل شخص اخر بوصف هو شرف للجميع وهو التشيع لاهل البيت والسفير سيد موسوي حسيني ولا عجب ان ينتمي لاجداده الطاهرين
ثانيا انت استاذ اركان حساس جدا من تأيد الاغلبية العظمى للشعب العراقي لشقيقه الشعب البحراني لا لسبب الا لان هذا الشعب الثائر على الظلم من شيعة اهل البيت. هل تعلم ان حكومة البحرين جنست مئات الالاف من النواصب السوريين والاردنيين وغيرهم على اساس من عداءهم لاهل البيت وذريتهم وشيعتهم وجعلتهم بحرينيين لتغير التركيبة السكانية للشعب البحراني العربي الشقيق اعتقد استاذ اركان هذا العمل يفرحك كثيرا وتعتبره غير طائفي!!!

هل يتمكن الاخ اركان اذا تحلى بذرة من الموضوعية ان يجيبنا لماذا تقف امريكا واسرائيل والدول الغربية المعادية للعروبة والاسلام والسعودية الارهابية الطائفية وقطر الجربان يقفون جميعا ضد شعب البحرين لكنهم يتظافرون جميعا في اثارة الفتنة الطائفية في سوريا وقبلها في العراق وزعماء المؤسسة الوهابية التكفيرية في السعودية التي يقودها السلفية والقاعدة ومرتزقة ال سعود مثل يوسف قرضاوي المتصابي وعرعور المطرود من الجيش السوري لممارسته عمل قوم لوط

لماذا تخفون رؤسكم بالتراب ولماذا الحقد الطائفي الذي ينخر صدوركم ضد اهل البيت
المجد للعراق والمجد لرجالات العراق الابطال الشجعان والسيد السفير علاء الجوادي على رأسهم ويفقس عيون اعداء العراق
والله ايحرسة بجاه جده الحسين وعمته زينب المظلومه

 

06/06/2011م - 10:11 ص

* محمد - دنمارك

مهاوي عيني ...تعتقدين السفير السعودي لقن العراقي ؟؟؟؟ مو بالحيف ...ليكون انتي ملقنيك(بالعراقي ملقينيج) ومصخمين وجهك .

 

06/06/2011م - 10:06 ص

* حيدر الشمري - الى المدام مها

يخسء ان يكون اعرابي يلقن العراقي درس العراقي رفعت راس والسفير العراقي في سوريه رفعت راس وكل بلاء الامه هو من ال سعود

  

6/06/2011م - 10:03 ص

* حيدر الشمري - الى السفير العراقي في سوريه

كثر الله من امثالك يا شريف ويا بطل هذا هو العرقي الاصيل الي يحب بلده مو فقط بالكلام ولكن بالافعال ايضا انت شريف وفخر للعراقين

 

06/06/2011م - 9:16 ص

* الموسوي - IRAQ

احيي السفير العراقي الذي فتح باب الامل بوجوه العراقيين امام هذا الرهط المتخلف الذي تجاوز الخطوط الحمراء وظن بنفسه انه زعيم القتل والكراهيه ونشر الرعب والتخلف في المنطقه هؤلاء الذين نسوا الله وفانساهم انفسهم ان اليوم الذي نرى امراء القتل في السعوديه ودولة فحل الجمس القطري وال خليفه وامارات العهر قريب جدا يوم ترفضهم الارض يبحثون عن ماوى فلا احد ياويهم لان البشريه من سكان هذا الكوكب كلهم يطلبون ال سعود بدم او بمصادرة رغيف خبز او هتك عرض ان نعمة الله التي توفرت في هذه المساحة الجغرافيه من الارض كفروا بها البدو الرحل كجهولي النسب هؤلاء نسوا يوم كانوا يستجدون حشف النخل من العراق ويعيشون على فتات موائد العراقيين تبا لدهر مكنت احداثه === ايدي الثعالب من ابي الاشبال

 

06/06/2011م - 8:49 ص

* اركان - العراق

اولا" الاخ يقول بان السيد السفير مفخره ورفعت راس للعراق ولكنه فاماالمبرر لوصفه بالشيعي !!!!!! الايكفي طائفيه ماذا جنينيا من الطائفيه سوى القتل والدمار اما موقف اليسد السفير العراق فموقف عجيب غريب السفير يومثل العراق اي يتبنى وجهة نضر وسياسه الحكومة وارجو من الاخوه الذين ارسلو تعليقاتهم تبيان وتوضيح هذا التناقض فموقف الحكومة من المظارهرات في البحرين الشقيق هم مؤيدون للمتظاهرين لحد النخاع اما متظاهري سوريا فيصوفون الامر بانة مؤامره ضد الشقيقه سوريا !!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

06/06/2011م - 6:03 ص

* حسنين الحميداوي - سورية دمشق

الاستاذ الفاضل احمد الساعدي ابن العراق البار ارجو نشر اضافتي عملا بحرية النشر.

شكرا على العنوان وفعلا سفير العراق في سوريا شيلة راس لكل العراقيين ومفخرة عربية كبيرة للعراق وللشيعة. انا حسنين من قبيلة الحميدات في الديوانية. وقد عرفت من مصادر دقيقة وموثقة على ما جرى في ذاك الاجتماع واخبارك صحيحة ولكن الناقص من الخبر الذي نشرته هو ان السفير العراقي علق على كلام السعودي " انك اخر من يحق له الكلام عن الديمقراطية" بما يلي: اولا انا لم اقصدك بكلامي ولكن كما يقول المثل: يكاد المريب يقول خذوني وبالعراقي يقول المثل اللي تحت ابطه عنز ايبغج اي يمعمع" او كما يقول المثل العربي: رمتني بدائها وانسلت. واعلمك ان كلامك شهادة افتخر بها لان الشيئ يعرف بنقيضه. واشار لذلك شاعر العراق الكبير المتنبي ان كان لك اطلاع على الادب العربي، وثم توجه بالكلام للسادة السفراء وقال: سانسحب من هذا الاجتماع الا اذا اعتذر السفير السعودي لاسائته وخروجه عن الاداب الدبلوماسية. وعلى اثر ذلك قدم السفير السعودي اعتذاره للسفير العراقي ثلاثة مرات متتالية والتمس الوزير المعلم والسفير القطري من السفير العراقي بالحاح مداومة الحضور فوافق السفير العراقي احتراما للحاضرين. وبقي طيلة الاجتماع السفير السعودي واجما مصفر الوجه وممتقع من الدرس الذي لقنه اياه صقر العراق السفير العراقي السيد علاء الجوادي الموسوي... تشير الكواليس -ولا ادري مدى دقت ذلك والعهدة على الراوي - ان احد السفراء طلب من السفير العراقي مسامحة السعودي على خطأه فاجابه السفير العراقي نحن اشراف العراق وسلالة النبي محمد ولا يمكن لاعرابي بوال على عقبيه ان يمس كرامتنا وكرامة بلدي العراق وشعب العراق باي اساءة ولا اهمية لهذا الجلف عندي ابدا
وقد نسيته
حسنين

 

06/06/2011م - 5:36 ص

* عراقي جريح - العراق

سعودي؟؟ ديمقراطيه!!! عجيب امور غريب قضيه::::::::::: هزلت

 

06/06/2011م - 5:27 ص

* صكار - العراق

الي بعبه طلي يمعمع
والي على راسه بطحة يحسس عليها !!
السفير العراقي اتكلم بشكل عام لكن الكلام اتحسس منه السفير السعودي .. ليش؟
لان يعرف نفسه ويعرف شلون يدخلون بشؤون الدول ويرسلون ارهابييهم الى تلك البلدان ومنها العراق وسوريا .

 

06/06/2011م - 5:13 ص

* العتابي فاضل - العراق

وهذه حقيقة ليس عليها غبار التدخل السافر من قبل النظام العودي بمد السلفيين في سوريا بالمال.ودفع 50 الف دولار لكل من يسقط قتيل في سوريا.والاخت مها اين الدرس الذي لقنه السفير السعودي للسفير العراقي بالعكس كان رد السفير العراقي في غاية الدبلوماسية عندما قال له هذا رأيي وانا اتكلم من خلفية ديمقراطية .لكن هذه الصفة ليس لها وجود في نظام مملكة أل سعود . وتعامل السعوديين بمكياليين في قضايا الانظمة العربية .واخرها دعم نظام مملكة الاردن ب 40 مليون دولار لتقوية الاقتصاد الاردني المتردي خوفاً من انفلات الوضع الاقتصادي والامني في الاردن كونها تشكل السد المنيع لأسرائيل .بينما نرى التجاوز الواضح في الشأن العراقي والسوري ومن قبله في البحرين.الى يدل كل هذا على تخبط النظام السعودي في التعامل مع الثورات العربية..

 

06/06/2011م - 4:59 ص

* أحمد درويش - العراق - بلد الاسود

مها - تخسين والله انتي وكل وهابي نجس.
العراق والعراقيين مدرسة يعلم ولا يتعلم من البدو.

 

06/06/2011م - 4:49 ص

* مها - iraq

اعتقد ان السفير السعودي لقن العراقي درس

انتهى المقتبس

هناك الالاف التعليقات المؤيدة والمناصرة لموقف السفير الجوادي ولكم تعليقين من مواقع اخرى:

* أبو زينب الإمامي مقاوم شجاع

رد: الراي: "اشتباك" دبلوماسي سعودي-عراقي بعد اتهامات بـ"التآمر" على سوريا

الله يحيي السفير العراقي و الله ما قصر و كلامه كلام الحق ، الله يلعن السعودية مركز الإرهاب العالمي و مصدره و عميلة الماسونية و الصهيونية

  

* ابو مهدي / يا قائم ال محمد

السفير العراقي الموجود في سوريا رجل حر وأنا عراقي مقيم في سوريا وقد شهدت تبدل في معاملات الموظفين مع المراجعين منذ توليه منصبه في سوريا
وهو قد وضع يده على الجرح.

 

علي السيد وساف


التعليقات

الاسم: السيد كمال الموسوي
التاريخ: 07/11/2016 21:12:30
معالي السفير المناضل البطل علاء الجوادي السيد الموسوي الحسيني الشجاع والمفكر الإسلامي الوطني العراقي الكبير
أقول بكل صراحة ان
حذاء رجل السيد الجوادي اشرف من عقال السفير السعودي الاعرابي الجلف البوال على عقبية الخائب التافهه وليس هذا فحسب فان االسيد الجوادي يشرف كل قياداته القذر خنازير الصهاينة وصانعو داعش الشواذ المجرمين القتله

تنبأ السيد الجوادي بالخطر السعودي منذ فترة بعيدة جدا يعتبر فهم مبكر له له على المؤامرة السعودية الصهيونية على المسلمين والعرب والعراقيين.
لا ننسى عندما مشت القيادة السورية ضمن جوقة المطبلين ضد النضام العراقي الجديد الذي قضا على حزب البعث العميل الوسخ وتأمرهم مع قطر والامارات والسعودية على العراق وقد حذرهم العراق من ذلك كثيرا وكان سعادة السفير اثبت لهم بالادلة عن ابعاد المؤامرة ضد العراق التي ستتمدد الى سوريا قريبا ولكن السوريين يومها كانوا في تحالف مع الافاعي والعقارب ضد شقيقهم العراق
لكنهم سرعان ما اكتشفوا اخطائهم القاتله بعد فوات الأوان

تحية احترام لعمنا الكبير السيد الجوادي واطبع قبلة على اناملة الشريفة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/06/2011 21:12:50
زملائي واخوتي واخواتي واحبتي
في موقع النور والمواقع الصديقة والحبيبة الاخرى
بغض النظر عنما قلنا وقالوا فلذاك مجال اخر وسياق اخر

اقول انكم جميعا تاج اضعه فوق رأسي بزهو واعتزاز فانتم احرار العراق واحرار العرب ونماذج الشموخ
نحي من هذا المنبر الكريم والمسؤول عن الكلمة الحرة الصادقة كل حركات التحرر العربية المعاصرة ونحن معها قلبا وقالبا ونحن ضد الدكتاتوريات اينما كانت....
لقد جاء عصر الشعوب الذي يؤذن بزوال الدكتاتوريات وانتصار ارادة الانسان
واقامة مجتمعات السلم والعدل والسعادة والتنمية والتكافئ الاجتماعي وحقوق الانسان وتحرير الاوطان من الغزاة وقوى الشر ممثلة بالاستعمار والصهيونية ومطيتهما الرجعية الملونة ولكننا وبكلمة واضحة ضد قوى الارهاب والطائفية والتخريب والتطرف والغاء الاخر اينما كانت واي شيئ عملت

اخوتي واخواتي كان سقوط صدام الحقيقي بانتفاضة الشعب العراقي الخالدة في اذار سنة 1991 " الانتفاضة الشعبانية" عندما ثارت اربعة عشر محافظة عراقية على صدام وكانت العاصمة بغداد على وشك الانفجار ثم التحقت محافظة الانبار البطلة على يد اللواء الشهيد مظلوم الدليمي ، ولكن قوى الشر تحالفت فقمعت هذه الانتفاضة الشعبية...... ما اريد ان اثبته ان هذه الانتفاضة كانت بداية النهضة العربية المعاصرة، وعلمت القوى الشريرة التي ساهمت بقمع الانتفاضة انه من المحال بقاء عميلها الذي قدم لها كل الخدمات في تخريب العراق والمنطقة. اقول علمت هذه القوى بقطع ويقين ان بقاء صدام ابنها العاق اصبح خطرا ينبغي التخلص منه ولكن بطريقتهم وليس بطريقة الشعوب وسقط نظام صدام وهب الشعب العراقي مرة اخرى لانتزاع المبادرة لبناء نظامه الديمقراطي ليكون سقوطه لصالح الشعب وليس لصالح اسياده ومن جاء به للحكم. واحتشدت مرة اخرى قوى الشر للانتقام من الشعب العراقي فراح ضحية ذلك الالاف المؤلفة من ابناء العراق شهداء من جراء الطائفية والارهاب. وما زال ابناء العراق يجددون بالتغير والاصلاح وبناء ديمقراطيتهم وتعدديتهم وقد حققوا خطوات ملموسة في التقدم وطووا مراحل لا بأس بها وهم يناضلون للوصول للافضل والى دولة الانسان الكريمة.... بذلك يكون العراقيون هم الرواد في عالمهم العربي وجوارهم الاسلامي. وعرف العراقيون المعادلة بكل تفاصيلها وعرفوا مناشئ الارهاب القادم لبلادهم عبر تجربة استمرت لعقود من الزمن.....وهم يعرفون بدقة ما يجري بالمنطقة ويتمكنون من تهجي كل كلماته بادق ما يكون........
والخلاصة العراق والعراقيون مع حركات التحرر العربية لكنهم يتمكنون من استشمام كل الروائح الغريبة البعيدة عن التحرر او القبيحة المتهيجة من بؤر العفن الطائفي والارهابي هؤلاء هم ابناء شعبنا الكرام.
واذا رضي عنا الكرام فالبؤس والخيبة للئام....

احيي صاحب النور اخي الغالي الاستاذ السيد احمد الصائغ
واحيي اخي الكريم الفاضل الاديب الاستاذ علي السيد وسوف
واحي اعزة قلبي واقول لهم جميعا فدتكم نفسي واخص منهم:
الاستاذ الفاضل جواد كاظم اسماعيل
الاستاذ الفاضل حمودي الكناني
السيد الجليل سعيد العذاري
الاعلامي المبدع فراس حودي الحربي
الاخت الفاضلة اميرة
الاستاذ الرائع يعقوب يوسف عبدالله
الشاعر المبدع سامي العامري
ابنتي الغالية رفيف الفارس
الاستاذ الفاضل علي الزاغيني
الشاعر المبدع عباس طريم
الاستاذ الفاضل فارس درويش
الشاعرة د. سراب شكري
الاعلامي الرائد السيد جمال الطالقاني
الاستاذ الفاضل جعفر صادق المكصوصي
الاستاذ الكريم تازه لي
الاستاذة المبدعة شيرين سباهي

والى الاف من الاخوة الكرام الذين شرفوني بالاحترام والاعتزاز الذي ابدوه عبر المئات من المواقع الالكتروني
واسأل الله المغفرة لمن انتقدنا من منطلقات طائفية ضيقة نقدا بعيدا عن الادب او الاخلاق وبالفاظ الارهابيين والصداميين وهي تقوم على الشتم والسباب ولا يجيدون غيرهما ..... واقول لهم الاناء ينضح بما فيه
احبائي شرفتموني بمواقفكم النبيلة والتي هي مواقف كل عراقي يخاف على العراق ويحب العراق وروحي لكم الفداء
والمجد للعراق
المجد للعراق
المجد للعراق
وصلوات الله وسلامه على سيد الانبياء محمد واهل بيت الاطهار علي وفاطمة والحسن والحسين

اخوكم بل خادمكم جميعا ابن العراق سيد علاء.

الاسم: سيد علي وساف
التاريخ: 10/06/2011 23:38:44
زملائي واخوتي

شكرا لموقف الدكتور علاء الجوادي المربي الفاضل والمعلم قبل ان يكون السفير
موقف مشرف وشجاع ليس غريبا عن اصيل مثل الجوادي

شكرا لكل من زار صفحتي ووقف مع كلمة الحق وقفة مع الوطن الجريح
زملائي واخوتي

الاستاذ احمد الصائغ
الاستاذ جواد كاظم اسماعيل
الاستاذ حمودي الكناني
شيخنا الجليل سعيد العذاري
الاعلامي فراس حودي الحربي
الاخت اميرة
الاستاذ يعقوب يوسف عبدالله
الشاعر سامي العامري
ابنتي رفيف الفارس
الاستاذ علي الزاغيني
الشاعر عباس طريم
الاستاذ فارس درويش
الشاعرة د. سراب شكري
الاستاذ فارس درويش
الاعلامي جمال الطالقاني
الاستاذ جعفر صادق المكصوصي
الاستاذ تازه لي
الاستاذه شيرين سباهي

شرفتموني بتواجدك وموقفكم النبيل والذي هو موقف كل عراقي يخاف ويحب العراق.

الاسم: شيرين سباهي
التاريخ: 10/06/2011 21:20:23
عندما تنتهي مرؤة الرجال تباح الاوطان.... ماتمر به سوريا مرحلة خطرة جدا....لانه عندما تدرك عدوك تكون قد حقفت نصف الانتصار... وسوريا تعرف عدوها والعالم يعرف امريكا وأسرائيل ولكن المخزي هو موقف الدول العربية والجوار والنفاق ...والثرثرة المميت التي لايدركون نتائجها الخطرة على الشرق الاوسط اجمع.
وتدحرج كرة الحرب المفتعلة والتلاعب في الالفاظ السياسية التي تفوه بها السفير السعودي..تدل على غطرسة وتعالي على الموقف السوري ونبجح على السفير العراقي... لابد من الرد عليه بطريقة او بأخرى واساسا السعودية اصبحت من الدول التي استدلت ان الافواه ليست للاكل فقد وتبادل القبل ...بل من كان يغلق فمه بالامس لايمكن ان يغلق فمه اليوم...وانتهت مرحلة القبل .
اليوم الكل سواسيه في سياسية اسرائيل وغدر البيت الابيض يطالبون دمشق بالديمفراطية ..وهل طبقوا هم الديمقراطية مع العراقين ... يقتلون القتيل ويولون عليه..وهذا الكاس سيمر على الجميع ... وغدا لناظره فريب..
لايسعنا الا ان نقول للسفير العراقي ... رائع ان نرى هناك سفير عراقي في يومنا هذا يتحدث بشهامة ..ولابد ان يكون هناك اعتذار علني من السفير السعودي ...ليعي ان العراق مازال يولد الرجال....
شكرا لكل من تذكر العراق ...وذكر العالم به...

الاسم: تازة لي
التاريخ: 10/06/2011 00:29:21
بسمه تعالى وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ تحية لكل العراقيين الشرفاء امثال سعادة السفير السيد الجوادي ,الاخلاق لايشترى بالاموال , بالعكس ممكن الاموال تفسد الانسان كما صار عند الامراء السعوديين كما رأينا السفير الفاسد السعودي وهو يعتبر دبلوماسي ويمثل بلد ال سعود , اعتذر من الاخوة جميعا اريد الرد على بعض المتطفلين , اولا الحكومة العراقية لاتقف مع الحكومة السورية لااعلاميا ولا سياسيا لم نسمع من في الاعلام الدولة لا من قريب ولا من بعيد ثانيا سعادة السفير لم يتهم السعودية ولا اي دولة لكن المعروف ان الانتفاظة في سورية دخلت اعمال تخريبية وعسكرية والقتل والاجرام من اين لهم هذه الاسلحة ثالثا النظام السوري رغم سلبياتها لكنها الوحيدة من الدول العربية واقفة امام اسرائيل وتدعم المقاومة في فلسطين المحتلة اذا لديكم غيرة غربية تقفون مع الحق واذا تتقارنون مع البحرين من دخل الى البحرين بالدبابات وقتلو من الناس الابرياء اليس جيش ال سعود
اعتذر من الاخوة مرة ثانية تحياتي وسلامي لكم وللاخ سعادة السفير العراقي بالاخص

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 10/06/2011 00:13:02
الدكتور علاء الجوادي راية عراقية
يمثل العراق الاصيل


سياتي يوما تتهاوى عروش الظالمين
ممن ظلموا العراق والعراقيين
وظلموا شعوبهم


جعفر

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 09/06/2011 23:29:00
تحياتي وتقديري واجلالي للسيدين العزيزين الاستاذ الدكتور علاء الجوادي والسيد الجليل علي السيد وساف

لا غريب في الموضوع فهؤلاء هم الرجال الذين تمخضت وتجذرت مبادئهم بحب العراق الكبير امام اقزام الوقت من شيوخ المال والفساد والحقد على كل ما يصل بالعراق بصلة ... فالعراق كبير وسيظل كبير بأذن الله برجاله ونسائه وهؤلاء ارباع وليس انصاف الرجال ستمحى اصواتهم بنقيعها الحاقد ان طال الزمن ام قصر...
الف تحية لك اخي دكتور علاء ومثلها للسيد الوساف مع محبتي وتقديري ...

جمال الطالقاني

الاسم: د. سراب شكري العقيدي
التاريخ: 09/06/2011 22:11:39
الاستاذ علي السيد وساف المحترم
لك جزيل الشكر لهذا الموضوع المميز
الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
احييك تحية كبيرة وصادقة
هذا ليس بغريب عليك فأنت لها واكثر. انت لم تلقنهم درسا في الديمقراطية فحسب ( التي لا يفقها واحد منهم) بل ولقنتهم درسا في الدبلوماسية واعرافهاوتقاليدها واتكيتهاالحضاري فبارك الله بك وبجهودك التي كلما سمعنا بها ازددنا فخرا بك وبشخصك الكريم المتميز وانشاء الله بك وبامثالك من الوطنيين المخلصين يرتقي العراق وينهض قامة شامخة.
حفظك الله ورعاك وسدد خطاك بالنجاح والموفقية
تقبل خالص اعتزازي واحترامي
د. سراب

الاسم: فارس درويش
التاريخ: 09/06/2011 21:29:08
أيها السادة ليس الأمر كما تتصورون
الذين يقفون اليوم في صف النظام السوري هم كل المحبين للحق والأمان والمساواة ، وكل من يقف ضده هو وهابي ، تكفيري ، سلفي ، مناهض للحق ولأهله
سفير العراق داقع عن الحق لأنه العارف والمثقف والأكاديمي ولأنه عاش الظلم والقهر والإقصاء !
لهذا ثار على بدوي أرعن طن بأن الكلام يعنيه لأنه صاحب مواقف لا تطمئن من يحب وطنه ومن يخشى على المنطقة من بلاء عظيم يقوده صاحب تاريخ غير مستحب من قبل كل الشرفاء ، أنه الأمير خليفة بن حمد أو العكس ( اسماءهم مكررة لأنهم يظنون بأنها أسماء حسنى )
هذا الأمير الذي أقصى والده استقبل ويستقبل في دارته كل من له عداوة مع الشعوب العربية من اسرائيليين وحاخامتهم وطبعاً يحضر اللقاء دائماً شيخة الشيوخ العربية موزة !
فكيف بالله تكون ثورة هذه التي تقتل الناس على الهوية ، وكيف بالله لن يكون الفير العراقي العزيز يبقى محايداً !!!

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 09/06/2011 19:07:14
تحية الى الاستاذ الجوادي والسيد الجليل علي السيد وساف .
وان المواقف البطولية متجذرة في ضمير العراقيين الذين تركوا الخوف والحذر جانبا ولبسوا لباس الشجاعة والجرءة
تحياتي ..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 09/06/2011 18:59:29
الاستاذ القدير علي وساف
نشكركم الشكر الجزيل لهذا الموضوع
وكما لانبدي اي استغرابا لهذه الموقف الوطني لسعادة السفير الدكتور علاء الجوادي
نسال الله العلي القدير ان يمنحه الصحة والسلامة ويحفظه ذخرا لكل الاحرار

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 09/06/2011 17:31:25
استاذي الاغلى ومعلمي دكتورالجوادي

ادعاء الديمقراطية ليس كمن يخوض معاركها.. وليس مفهوم الدبلماسية هو التغاضي حن حق الوطن .. وانت يا سيدي تحمل الوطن بين الروح والنبض .. يؤلمك من يدعي التقوى ويرسل الارهابيين المدربين لاغتيال ابناء وطنه

دام صوتك نصيرا للحق .. شجاعا على الباطل
ودمت لنا مثالا نفخر به وقلبا يعلمنا ان الوطن اغلى من كل المناصب .
لك النبض ايها العراقي الاصيل

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 09/06/2011 15:40:04
وأنا عرفته محباً للشعر والأدب وذواقة يمتلك الموهبة ويمتلك القدرة على المساجلة في الشعر وفنونه وذلك من خلال موقع النور العزيز
تحية واحترام له ولكم جميعاً

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 09/06/2011 15:29:26
الدكتور العلوي الجليل
الاستاذ علاء الجوادي
موقفكم هذا ليس بمستغرب على شجاعة اللسان والموقف وليس لي الا ان انقل له كلمة جده الامام السجاد ع وليقرأها من يريد ان يحجب الشمس بيديه
( اعطينا ست وفضلنا بسبع اعطينا العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبة في قلوب المؤمنين وفضلنا بأن منا النبي المختار ومنا الصديق ومنا الطيار ومنا اسد الله واسد رسوله ومنا سبطا هذه الامه ومنا مهديها ايها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني انباته بحسبي ونسبي .....)
فليرجعوا الى انسابهم وليرجعوا الى نسبك يا أبن علي بن ابي طالب ع
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: أميرة
التاريخ: 09/06/2011 13:17:36
تحية الى الدكتور علاء الجواي واليسدعلي وساف
الدكتور علاء الجوادي رايةالعز الشرف نفتخر به اينما كان ورمز للرجل العراقي الحقيقي في كل صفاته واخلاقه العراقية الشامخة كشموخ الجبال ونخل البصرة والدجلة والفرات يسعدنا ويزيدنا شرفا موقفه بين السفراء العرب واسلوبه الراقي في مواجهة الاخرين من اعداء الديمقراطية والحرية واقول تحية احترام لكل من قال انا العراق نصرخ وندندن ونهمس في كل الاذان وفي كل مكان نحن العراق عراق الديمقراطية عراق الكبرياء

تحياتي لكم

أميرة

الاسم: فراس حودي الحربي
التاريخ: 09/06/2011 08:56:31
علي السيد وساف
--------------------- الشكر الجزيل لك استاذنا الرائع علي سيد وساف وانت من خيرة الاقلام المحترمة في مؤسسة النور الاعلامية
ليس بعجيب هذا هو موقف سيادة السفير المدرسة النموذجية والوالد العزيز علاء الجوادي
اقول ليوم كلمة منذ زمن لم اقولها لشخص يستحقها الى الدكتور علاء الجوادي
يا جبل ميهزك ريح
والحمد الله انت جبل وكيف علمتنا ان نكون جبال في مدرسة الجوادي وبها نفتخر
الشكر الجزيل لجميع الذي علقوا على الموضوع من المؤيدن والمعارضين ايضا
لكن امانة اقولها ولله
قبل مدة ليست كثيرة حللت ضيفا على السفارة العراقية في دمشق وكذلك بيت والدي سيادة السفير العراقي
اقسم كان نموذج الشخص العراقي الناجح كريم النفس والوقار والهيبة والاحترام والاتزان
وكيف يتعامل مع زملائه في العمل قبل ضيوف السفارة ولا اقول مرجعين لقضاء عمل بل ضيوف لأن السفارة هي دولة مصغرة في جميع الدول والسفارة العراقية في سوريا هي بيت العراقيين وصوتهم المسموع وكنت الشاهد الحي على بعض الحالات التي سوف تنشر لاحقا ان شاء الله
كان من بين الضيوف السيد المعمم بعمامة رسول الله السوداء وكذلك البضاء وكذلك من احبتنا واشقائنا ووقرة اعيننا ابنا الجماعة ومن الاخوات العزيزات من ابناء السيح عليه السلام
ولا يفوتني ان اذكر كان احد الضيوف العراقيين عندما طلب من سيادة السفير ما بين الكلام ان يفرق بين هذا عراقي يختلف عن العراقي الثاني
كانت الاجابة من سيادة السفير بالحرف الواحد ( اخونا بعد لتعيد هذا الكلام هنا في السفارة الكل عراقيين ونحن من نخدم جميع العراقيين )
لتكون الضيافة بعدها الى وفد اعلامي من سوريا
هذا هو العراق هذا هو الاصل واصل الاصيل هذا هو الثائر الثوري هذا هو ابن رسول الله المصطفى ابن علي المرتضى ابن فاطمة الزهراء سيدة النساء ابن الائمة الاطهار هذا ابن قمبر علي هذا ابن العراق من اقصاه الى اقصاه
حفظكم الله ياقرة اعين العراق العظيم
من صيدا لبنان الخير والوئام

شكرا دتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 09/06/2011 05:52:43
السيد الجليل علي وساف رعاه الله
تحية طيبة
وفقك الله للكلمة الواعية
انا اعرف الدكتور السيد علاء الجوادي منذ الثمانينات كان نعم المعارض والمثقف والانسان لايعرف المجاملة على حساب المبادئ والقيم
ولكي لايقال عني اني مجامل اذكر ماكتبته سابقا تعميما للفائدة

بعد انعقاد مؤتمر أربيل في بداية التسعينات طرحت المحاصصة الطائفية في توزيع المناصب في الحكومة المستقبلية، وفي حينهاسمعت من ابن عم والدي وهو صديق للسيد حافظ أسد حيث قال له ان طرح هذه المسالة مؤامرة امريكية يرادمنهاتقسيم العراق وسوريا ولبنان وايران والمنطقة.
وفي عام 1994 كنت اكتب لاحد التنظيمات السرية افكارها السياسية وقد بدات سرية وانتهت سرية وتفرق افرادها سنة 1998 وقد التقى احد افرادها مع عضو القيادة القومية لحزب البعث وهو عراقي يساري فحذره من الفتنة الطائفية وقال له بالحرف الواحد (( ان سوريا والعراق ولبنان سيكونون ضحايا الفتنة ))
ومن ذلك الحين كنت أحلل الاحداث على هذا الأساس º وهو تحليل ثبتت صحته .
وكنت ادافع عن سوريا وابرأ قادتها من ارسال الارهابيين للعراق لان الارهاب يساهم في امرين ليس في صالح سوريا وهما :
اولا : الفتنة الطائفية
ثانيا : بقاء قوات الاحتلال قرب سوريا واسنادها لاسرائيل
فالحكومة السورية المنتمية غالبا للمذهب العلوي ترى نفسها اقلية ان اثيرت الطائفية في داخلها فليس في صالحها اثارة الطائفية في العراق لانها ستحرقها بعد العراق
وفي سوريا يوجد تيار واسع يفتخر بامويته كما عبر عن ذلك الدكتور الغنيم في دفاعه عن يزيد وترحمه عليه
ولا زال الكثير ممن لايحسبون على التيار الاموي يخشون الاعلان عن مذهبهم خوفا من تغير النظام السوري الحالي والخوف ناجم من توقعاتهم الواقعية بان التيار الاموي سيعرضهم لابادة وحشية على اساس عدم ولائهم للامويين
ومهما كانت مطالب المتظاهرين في سوريا مشروعة فان التدخل الامريكي فيها يرمي الى اسقاط النظام لكي تنطلق الفتنة من سوريا بمساعدة بعض شيوخ السعودية المرتبطين بالامريكان
فالامريكان يريدون دمار المنطقة واضعاف القوة العربية امام اسرائيل ولذا نراههم يساهمون في اضعاف ليبيا وهم قادرون على ازاحة القذافي وحسم الامر بدون دمار
ولكنهم يريدون دمارا شاملا لليبيا الى ان تضعف قوة النظام والمعارضة العسكرية والاقتصادية والبشرية .
ومهما قيل عني او يقال فان ثوابتي ترى ان سوريا كقيادة لم تصدر الارهاب للعراق بل كانت تدعم المقاومة ولا تدعم الارهاب الذي ترعاه امريكا وبريطانيا واسرائيل خصوصا .
فالذي ساهم في تصدير الارهاب هم بعض الضباط الصغار وليس القيادة السورية
ان اسقاط بشار الاسد يعني وصول التيار الاموي الى السلطة وبالتالي تصدير الارهاب الذي يبرر بقاء الاحتلال ويؤجج الفتنة الطائفية التي تساهم في اضعاف القوى في العراق وسوريا ولبنان والمنطقة لصالح اسرائيل


الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 09/06/2011 03:15:25
سماحة السيد الجوادي كريم النفس والطبع احييك واحيي مواقفك في التضحية والنضال ... نعرفك ونعرف خط سيرك... مواقفك الانسانية لا لبس ولا غبار عليها وهذا ليس بالامر الغريب عليك لأنك تلك الورقة من شجرة محمد بن عبد الله سيد البشر ....... بالامس كنت أتحدث مع الاخوة السوريين عن الوضع في سوريا فقالوا بالحرف الواحد للشعب كل الحق في المطالبة بالاصلاح لكن لا لتخريب سوريا والحاق الدمار والخراب بمؤسساتها وتدميرها على ايدي السلفيين المدعومين من آل.....فلان وآل فلان وآل فلان والصهيونية العالمية...ان كانت الدعوة لحماية سوريا من الانهيار والدمار والتخريب طائفية فو الله كلنا طائفيون بهذا الخصوص ونقول نحن مع رأيي الجوادي ليطالب الشعب بحقه بالاصلاح والعدالة ولكن لا للتخريب والدمار والقتل
حييت ايها الرجل النبيل ومثلك لا يسكت عن الحق.

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 09/06/2011 02:28:33
يستحق منا الجوادي كل ايات الاعتزاز والتقدير على موقفه الوطني هذا وعلى كل المواقف التي يقوم بها تحدى سيدي بثقة فأن اهل النور اجمعهم معك مع خالص التحايا والتقدير

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 09/06/2011 01:24:28
استاذي الكبير د. علاء الجوادي
تحية لكم ايها الكبير بحب العراق وانت تحمله أمانة في عنقك كما حملته أيام المحنة مع اخوانك المناضلين
ليس غريبا هذا الموقف الكبير من قامة عراقية شامخة بحي العراق.. فمن يعرف الدكتور الجوادي الاديب والمفكر والدبوماسي لا يستغرب غيرته على العراق وحرصه الدائم على تمثيل العراق بأبهى صوره .... ان العراق يكبر بابنائه كما هم يكبرون بالدفاع عنه

اتقدم لكم اليها الكبير بخالص الدعاء لله سبحانه وتعالى ان يسدد خطاك ويبقيك علما نفخر به امام العالم اجمع




5000