هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أكاديمية القصة بأدبي الجوف تتهم المبدعين بالانغلاق على أنفسهم وانعزالهم عن المجتمع

هشام بن الشاوي

 

حذر الدكتور محمود عبد الحافظ الأستاذ المساعد بجامعة الجوف من خطورة انغلاق المبدعين على أنفسهم، مؤكداً أن المبدعين كلما اقتربوا من الناس  سوف يغيرون من ثقافة المجتمع نفسه. ورأى عبد الحافظ " أن كل منا يستطيعُ أن يكتب قصة، لأن الموهبة منحة إلهية مقسمة على جميع البشر، لكن  الفيصل هو كيف نكتشفها في أنفسنا وننميها؟".

     جاءَ ذلكَ في افتتاح "أكاديمية القصة" بالنادي الأدبي بمنطقة الجوف وهي ملتقى نصف شهري يشرف عليه كتاب ومتخصصون.. يقومون بتدريب الهواة والمهتمين من الشباب على كتابة القصة وتعريفهم بفنونها من الحبكة والسرد والشخصيات، إضافة لأهم مدارس واتجاهات الكتابة القصصية  عربياً وعالمياً.

هذا وقد استعرضَ عبد الحافظ تاريخ القصة بشكل عام مؤكداً أن أصول هذا الفن عربية وهذا ما نجده في القصص القرآني وأيضاً قبل الإسلام في الأمثال العربية فكل مثل له مورد ومضرب، والمورد هو قصة المثل، والمضرب هو الموقف الذي يحاكي في معناه ودلالته المورد الأصلي للقصة. وقال عبد الحافظ إن القصة فن له علاقة بالمجتمعات الإنسانية عامة ولع علاقة بالسلوك البشري وحياة الناس. كما استعرضَ عبد الحافظ عناصر القصة القصيرة من حدث وشخصيات وزمان ومكان، مشيراً إلى أهمية عنصر التكثيف في القصة القصيرة.

يذكر أن النادي الأدبي بالجوف ينظم عدة برامج للتدريب الإبداعي هي أكاديمية الشعر وأكاديمية القصة وأكاديمية الصحافة إضافة إلى البرامج المنبرية و الدورات التي ينظمها في مجالات الثقافة والإبداع و الخط والفنون .

 

 

في عددها الجديد

المجلة العربية تستشرف مستقبل الثقافة العربية في ظل الثورات

صدر العدد الجديد من مجلة "المجلة العربية" (رجب 1432هـ/ يونيو 2011م )، حافلا بباقة من المواد الثقافية المتنوعة، وجاءت افتتاحية العدد  تحت عنوان : "نحو الحوار مع الحوار"، بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي للحوار بين الثقافات في أذربيجان، وتطرق فيها رئيس التحرير، الدكتور عثمان الصيني  إلى كثرة الملتقيات والمؤتمرات المنعقدة هنا وهناك، وتعدد الحوارات، حتى صار هناك حوار مع الآخر وحوار بين الطوائف والأعراق والمذاهب والأديان والأفكار، و" امتد إلى حوار مع النفس  وحوار مع الحوار". ويلاحظ د. الصيني أن الإيمان بالتعددية والتعايش مع الآخر لم يتجاوز النظريات، بينما بقيت الممارسات على الأرض كما هي، ويخلص في النهاية إلى أن الأمل معقود  في إنشاء مركز عالمي للحوار بين أتباع الديانات.

أما ملف العدد فقد خصص للثقافة العربية في  ظل  ربيع الثورات،   وشارك فيه  ثلة من المثقفين  بالمملكة، وهم : عبد العزيز الخضر (خطاب ثقافي مختلف)، سهام القحطاني (ثورنة الثقافة وثقافة الثورنة)، د. محمد الهرفي (أدب يبث روح الأمل)، د. أحمد اللويمي (الثورات العربية وغفلة النخبة)، محمد محفوظ (ربيع العرب ومستقبل الثقافة العربية)، د. علي الرباعي (بين الشعبي والنخبوي)،  كما استطلعت المجلة  - عبر تحقيقاتها-  آراء  الكتاب والمثقفين في  الأردن، سوريا ، مصر والمغرب.

واشتمل العدد على عدة مقالات ودراسات، حيث كتب د. عبد العزيز السبيل عن ابن إدريس بين الصحراء والبحر، ومحمد الفوز عن ثقافة الزي والكاريزما، وتناول محمد وقيدي حوار الثقافات في ضوء التوازن العالمي، وتوقف محمد فايد عند الجريمة الموسيقية،  ود. إبراهيم شعلان عند حاجتنا إلى معجم تاريخي، بينما قارب د. محمد الملا الحنين في شعر الخليجيات، وقرأ حسين الملاك منطق الكشف عند كارل بوبر، وكتب محمد الرميحي عن إرث الدراسات المنهجية عند خلدون النقيب، وتطرق أحمد العلاونة إلى صناعة المعاجم الحديثة. 

وفي باب "متابعات" تودع المجلة عبد الله بن خميس، عبد الله عبد الجبار ومصطفى الشكعة. ويطير بنا باب "أماكن" مع  أشرف كامل إلى داغستان، حيث تطل الثقافة العربية  في باب الأبواب،  وفي"إبداع" نقرأ النصوص التالية:  شباك القرية (زياد آل الشيخ)، قصائد للحب  الأبكم (هشام بن الشاوي)، أناناس (خالد اليوسف)،  الأزهار  تعرش فوق أصابع صاحبي (محمد جازم) وفتاة المتحف (عدنان كزارة). 

كما نتابع  أبواب  المجلة الثابتة :  ميدان الكلمة، كتب، مواقع، ساحة الحوار، وزاوية "تباريح" لابن عقيل الظاهري، و"ما قل ودل" لسعد البواردي، وفي الصفحة الأخيرة (حتى نلتقي) تودع المجلة قراءها  بمقال حسن البطران عن أدب القُصاصات. أما هدية العدد فهي كتاب : "تاريخ الهايكو الياباني " لريو يوتسويا في ترجمة مغربية.

وجدير بالذكر أن "المجلة العربية"،  مجلة شهرية تصدر عن وزارة الثقافة بالمملكة العربية السعودية، وقد أطفأت شمعة  عيد ميلادها السادس والثلاثين الشهر الماضي.

 

 

 

 

 

هشام بن الشاوي


التعليقات




5000