..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة (السر الخطير )

هادي عباس حسين

أخيرا استقر رأي الكل إخراجه من المستشفى فأنلت معه مرغما  

_ حالته ميئوس منها ,وأنا جالس انظر إليه من نافذة الغرفة ,غيبوبته الثالثة التي هو فيها أن اجتازها سيكون بسلام ,ولاشيء بيدي فعله لجاري وصديق طفولتي ,كل الذي عندي له في هذه الساعة أن ارفع يدي إلى السماء داعيا له بالكلام

_اللهم سهل أمره وارحمه يا ارحم الراحمين ..

هائما بحيرتي حافظا راسي إلى الأسفل  والندم والحسرة تأكلني من الداخل كوني لم أنفذ رغبته بان احضر إليه وكان المانع حظر التجوال الذي فرض بعد منتصف الليل وقد طلب رؤيتي  بعد انتصاف الليلة بساعتين ,لم اقدر المجيء لكني ومنذ الساعة السادسة وضعت خطاي داخل المكان وإمام هذه الغرفة ,لكن ما الفائدة كل الأمور تمضي بإرادة الله ,والغرفة التي جواري ازدادت بها الأصوات كون كل أولاده وزوجاته وأحفاده من أولاده وأصبح المكان في هرج دائم ,قدماي مازالتا تؤلماني من التعب لسببين لبقائي واقفا عليها مدة طويلة والثاني كوني صعدت إلى الطابق التاسع بواسطة السلم الأرضي ,فقررت أن انسي التعب والألم وأصبح كريشة الطير بخفتها حتى أصل إلى مبتغاي ,واعرف بماذا أرادني الحاج عواد ..؟وما هو السر ليحكمني به ,فرحت حينما رأيت يداه تتحرك لعله أراد شيئا ما ,التفت إلى ولده الأوسط قائلا له

_آن أباك قد تحرك إنني رايته بعيني هاتين ...

أطال النظر في وجهي مستغربا وقال

_اذكر الله يا حاج سلمان  انك من شدة التعب تتراءى لك الأشياء الثابتة تتحرك ...صلي على محمد واله وصحبه وسلم ...

قلت مرددا معه

_اللهم صلي على محمد واله وصحبه وسلم..

حقا الذي رايته كان سرابا كان ناتجا من شوقي الكامل للتحدث معه أغرقت نفسي في متاهات كبيرة ,كيف سأتحمل فراقه الأبدي وأنا متألم لفراقه لمدة مكوثه هنا ,وضميري يؤبخني كوني لم استجب لندائه ,أخذت خطواتي تذرع المكان ذهابا وإيابا وكل شيء داخلي متوترا بشدة ,أمنيتي أن تحدث معجزة الله وبإرادته أن ينهض من مرضه سالما معافى ,لكن لا فائدة صارت ضجة وتوافدت الأطباء داخلة الغرفة متجمهرة عند رأسه ,الذعر تمالكني والخوف أشل حركتي ليعلن لنا احد الأطباء الخارجين بالقول

_البقاء في حياتكم..لم نقدر إسعافه  فعملنا بأقصى جهدنا لكن أرادة الله هي الأقوى ..

دب الصراخ وعلا العويل وذرفت الدموع لفراق اعز مخلوق عندي ,نظرت بعدما جاءتني امرأة وخلفها بنتين جميلتين قالت لي

_أين غرفة الحاج عواد ..

انهمرت دموعي وأجبتها بصوت متقطع

_لقد فات الأوان ...

سألتني ولم تصدق وتفهم معنى كلامي فقالت

_أنت الحاج سامي ..؟

أجبتها مندهشا لمعرفتها بي

_نعم ..

_أنا زوجة الحاج عواد  الثالثة ...؟

أصبت بالذهول وعرفت عن سر ذهابه بالأسبوع مرتين إلى إطراف المدينة فقد كان متزوجا من هذه المرأة التي تجاوزت الأربعين ,سحبت زوجة المرحوم من يدها وسلمتها بيد زوجتي لتأخذها إلى دارنا ألان , وفي راسي شيئا يدور ولانهاية له,وآنا فهمت لماذا أرادني الحاج رحمه الله قبل موته ,انه أراد إخباري بسره الخطير,وعلى عيني دموعا تنهمر ....

 

 

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: سميربشيرالنعيمي
التاريخ: 05/06/2011 06:43:59
الاستاذ هادي عباس حسين

قصتك حزينة ومشوقة وحقيقية..سلمت يداك


تقبل مروري و تحياتي واحترامي




5000