..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صالون صاحب ذهب يستضيف الخليلي وثلة من الكفاءات

سعيد الوائلي

 في "وجهة نظر في تطويرالعلوم "والتكنلوجيا"

قال نبي الرحمة "لايكون المرء عالما ً حتى يكون بعلمه عاملا ً" وقال بنجامين فرانكلن" حسنا ًعملت افضل من حسنا ًقلت" هكذا ابتدأ البروفسور عبد  الهادي الخليلي المستشار الثقافي في السفارة العراقية في واشنطن بحثه الموسوم "وجهة نظر في تطوير العلوم والتكنلوجيا" في الصالون الادبي  الذي يشرف عليه الدكتور صاحب ذهب بعد ان قدم الاستاذ زهير علويه مدير منظمة مكافحة التمييز حفيدة الدكتور ذهب لتصدح بلغة انكليزية تامة وقدرة القاء متميز لقصيدة مؤثرة ثم قدمت بدورها جدها ذهب لكي يدلو بدلوه في تعريف صالونه الادبي وما قدم خلال مسيرته التي امتدت لـ اثنتي عشر عاما ًمن العطاء وبمن احتفى خلال سنتيه الاخيرتين في ميشيغن وختمها بتقديم ضيفه القادم من واشنطن.
كانت الفكرة الاساس في البحث هي هجرة العقول وتأثيرها على نضوب الحقول العلمية في اي بلد وخاصة في بلداننا العربية والاسلامية وحجم الخسارات المتوالية التي اصابت مؤسساتها المختلفة في مقتل نتيجة للهجرة العكسية التي من اهم اسبابها الحروب وتسلط انظمة حكم دكتاتورية غير كفوءة وغير قادرة على بناء مؤسسات تنهض بالواقع الاليم وغير مهيئة لضخها بالمزيد من الخبرات والكفاءات لكي تلتحق بالركب العالمي وتقلل الفجوات العلمية في العلوم وتكنلوجيا الاختراعات وتنهي ظاهرة الهجرة المعاكسة والانتشار في الشتات او ما يطلق عليه الآن بالجاليات خارج الوطن الأم ، حيث اشارالخليلي الى بدايات التهجيرالاولى التي حدثنا عنها التأريخ في الازمنة الغابرة عند الاغريق وما زالت حتى الآن، واعطاها اربعة ابواب هي:
1) القرن الخامس عشر _ كريستوفر كولمبس.
2) القرن السادس عشر_تهجير العبيد.
3) القرن التاسع عشر _هجرة الأيرلنديين.
4) القرن العشرين_الحروب العالمية وما بعدها.حتى هذا اليوم وما يحمله العالم من اسباب كثيرة لا تخفى علينا جميعا ً.
ثم اشار الى الهجرة العربية وهي مربط الفرس في هذا البحث القيم ، واشار الى ثلاثة موجات من الهجرة ابتدأها بالأولى التي امتدت منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى الحرب العالمية الاولى والثانية التي ابتدأت من بعد الحرب العالمية الثانية اي من الاربعينيات وحتى الستينيات والثالثة التي ابتدأت من الستينيات وحتى الأن.
ثم ضرب العديد من الامثلة بناءا على نسب ثابتة وقارن بين العراق والولايات المتحدة الامريكية من حيث بناء الجامعات واثرها في التطور العلمي والمعرفي والتكنلوجي واشار الى ان بناء الجامعة المستنصرية قد تم قبل اكثر من اربعة قرون من بناء جامعة هارفلد الشهيرة لكن النتائج على المستوى القومي تكاد تكون 0/100 لصالح الولايات المتحدة الامريكية الان بعدما كان العراق في سبعينيات القرن الماضي في وضع مزدهر بينما عدنا الان الى الامية والتخلف عن ركب الحضارة واسباب ذلك تعود الى الحروب التي احرقت الارض والنسل اضافة الى التخلف البحثي على مستوى الاستراتيج والقيادة وبحوث الوسط والدعم السياسي واشار الخليلي الى ماينفقه العالم على البحوث والتطويرفي العام 2007 ان مجموع ماتنفقه الولايات المتحدة واليابان والصين والمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا وكندا وايطاليا 80% من المجموع العالمي بينما مستوى الانفاق المحلي الإجمالي على البحث والتطوير لا يزال متدنيا ًفي البلدان العربية ، وذلك منذ حوالي اربعة عقود ، كما انه لا يزال يتراوح بين 1,0% و 0,1% من الناتج الاجمالي المحلي . وكيف ان في العراق مثلا ً عادت عشرة امراض قاتلة الى الوجود كالأكياس المائية والتدرن بعد القضاء عليها منذ السبعينيات نتيجة لتلوث البيئة والتغذية غير الصحية واصبح من الضرورة مواكبة التطور العلمي والتكنلوجي والابتكاروضرورة تنسيق الجهود لضمان تكامل الترابط بينها والابتعاد عن هدر الاموال والجهود والطاقات التي لا تخضع للتنسيق المركزي وضرورة وضع الاستراتيجيات للنهوض بالعلوم والتكنلوجيا ورسم الخطط ورفع المستوى العلمي للمجتمع وتأسيس المجلس الوطني للعلوم والتكنلوجيا والابتكار وارتباطها برئيس الوزراء مباشرة وإيقاف مد هجرة الادمغة وخسارتها رغم الاموال الطائلة التي صرفت عليها واستثمار الطاقات الخلاقة لدى المهاجرين الذين يعادلون "1/5 "  عدد نفوس العراق منتشرين في الشتات واستحداث لجان تخصصية لكل فرع من فروع المعرفة وتسمية منسق لكل لجنة واستحداث هيئة استشارية وجمع شمل الاكاديمين والمتخصصين العراقيي للنهوض بالتعليم في العراق وتطوير المناهج الدراسية وتطوير طرق التدريس وبناء المدارس والاعتناء بتغذية تلاميذ المدراس واقامة زيارات علمية متبادلة مع الدول الاكثر تطورا ًوتدريب الاساتذة والاطباء واستقطاب الباحثين المتميزين من العراقيين والتزاوج بين الجامعات العراقية والامريكية والاستفادة من المعاهدة الاستراتيجية بينهما والاهتمام بتعليم اللغة الانكليزية في المدارس والجامعات العراقية واستحداث مراكز لتعليم الحاسبات في الجامعات والمدارس وإستحداث مقاعد للدراسات العليا بالاتفاق مع جامعات امريكية والاهتمام برفاهية الفرد لتطوير المهارات والمعلومات العامة وتعزيز التطبيقات الصحية وغرس القيم النبيلة التي تهدف الى انتاج مواطن متوازن في التفكير يعتز بإنتمائه لوطنه ومجتمعه .
ان المزيد من الامثلة والقرائن التي احتواها بحث البروفسور الخليلي كان بمثابة ثورة علمية لو طبقت مضامينه ينهض بالعراق خلال عقد من الزمن ويتكفل عودته الى سابق عهده بل يتخطاه الى مصاف الدول المتطورة .
ويذكر ان ثلة من الكفاءات العراقية المتخصصة قد حضرت واستمعت وناقشت ووجهت الاسئلة للبروفسور الخليلي كلها تصب في كيفية انتشال العراق من الوضع المزري الذي يعيشه الان .
شكرا للبروفسور الخليلي ولجهده الواضح في اعداد هذا البحث القيم كما نوجه الشكر الى الدكتور صاحب ذهب وصالونه الثقافي والعلمي الذي اثارة الحراك الثقافي والعلمي ولم شمل الكفاءات والمؤازرين والمتلقين .
أهم نشاطات البروفسور الخليلي العلمية :
تدريس طلبة الطب في كليةطب بغداد والمستنصرية والتمريض والدراسات العليا .
نشر ما يزيد على( 30 ) بحثا في مجالات علمية محلية عربية وعالمية .
المشاركة الفعالة بإلقاء بحوث في حوالي (60 ) مؤتمرا علميا محليا وعربيا وعالميا .
الإشراف على اطروحات ماجستير لأطباء ومهندسين وأخصائيين .
امتحان العديد من طلبة الماجستير كونه رئيس لجان أو عضو فيها .
إلقاء محاضرات في محافل علمية مهنية محلية وعالمية أهمها : محاضرة في مستشفى مورفيلد في لندن وهي أهم معهد عيون في بريطانيا ، كلية طب هامر سميث في لندن ومستشفى ابن البيطار في بغداد ومحاضرة موسم البحث وغيرها .
استنباط آلة جراحية باسم ( الآلة البغدادية ) لاستخراج الأكياس المائية.
إدارة و إقامة ندوات علمية مهنية : الخلية السرطانية ، دورة أربعة أيام على جراحة الطوارئ اشترك فيها سبعة اختصاصين أجانب ، مؤتمر السرطان والبيئة وهو مؤتمر عربي ، والمؤتمر العالمي عن الأكياس المائية .
ترجمة كتاب منهجي عن فحص الجهاز العصبي .
من الأعمال التي يفخر بها هو استحداث عيادة محجر العين وليس لمثل هذه العيادة وجود الا في البلدان الغربية.
وللدكتور مشاركات علمية عديدة في مركز البحوث النفسية منها بحثه الموسوم " قدرات العقل البشري المستقبلية " الذي اشترك به في المؤتمر العلمي السنوي الخامس في الباراسايكولوجي في 24/ كانون الثاني/ 2001 م .

سعيد الوائلي


التعليقات

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 03/06/2011 14:53:12
الاديب الرائع الصحفي سعيد الوائلي .
تحية لك وانت تسلط الضوء على اعلام الادب العربي وتذكر بمنجزاتهم الكبيرة والتي نقف امامها بكل فخر واحترام
تحية للاستاذ الفاضل صاحب ذهب .
وتحية كبيرة للبروفسور عبد الهادي الخلبلي .
وتحية لاديبنا الرائع الاستاذ سعيد الوائلي .




5000