.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المربد.. الجدوى الثقافية والاجناسية الـمـ(ـهرجـ)ـانية

خالد خضير الصالحي

المربد..

الجدوى الثقافية

    والاجناسية الـمـ(ـهرجـ)ـانية

(المقال كاملا)

          

 "خير الغنى القناعة.. وشر الفقر الخناعة"

                                                       (قس بن ساعدة الايادي)

 

  

إذا كان يوسف أبو الفوز قد توصل عبر المعنى اللغوي لكلمة (المربد) التي تعني، "مربط للخيل والإبل... صارت تقدم فيه قصائد الشعر بالمفاخرة والخطب، مثله مثل سوق عكاظ. في الأيام السود، التي عصفت بالعراق، خلال حكم الطاغية صدام حسين، وبفعل من سياسة التبعيث، وحرارة تصفيق وردح جلاوزة المجرم صدام حسين من حواري النظام ومثقفيه وطباليه، تحول المربد من جديد إلى مربط للخيل والإبل!... خلال السنوات التي كان فيها (المربد) مربطا للخيل والإبل، أيام كان الشعراء (الكسبة) يتبارون لتحويل كلمات وخطب و(خرط) المجرم صدام إلى قصائد شعر وبعر"، فإننا سنحاول بدورنا ان نتوصل من خلال شكل إعلان (بوستر) المربد واجناسية فعالياته باعتباره (مهرجانا)، ومن أساليب الدعوات ومحركاتها الخفية؛ بأن (المربد) مازال ذات المربط الذي تعشش فيه آليات البداوة والتخلف والغلبة والكيل بمكيالين والتهميش وكل آليات التخلف التي ابتكرتها (الثقافة) العراقية وفرسانها من رداحي العصرين السابق واللاحق.. وسوف نحاول ان نتلمس ذلك من خلال:

أولا، من خلال قراءة بصرية لإعلان (المهرجان) الذي شكل صدمة لنا؛ فهو وان صممه الرسام العراقي المغترب يوسف الناصر في أجمل ما يكون حسبما ذكر لنا الكاتب جاسم العايف والشاعر سلام الناصر الا انه وبسبب رغبة الهيأة المشرفة بتخفيض سعر الكلفة إلى أدنى حد وبسبب تدخلات (ذوائق) جاهلة حولته إلى ما يشابه الخيمة السوداء التي يظهر من احد أطرافها فانوس أو ما يشبه ذلك تحول المكان فيه إلى مربط حقيقي (للخيل والإبل!) في ليله حندس لا يبين من معالمها شيء!!، ولا نعرف أي نمط من الذائقة التي تقبلت تسلّم ونشْر إعلان بائس كهذا وأي بؤس ذلك الذي تبجح به احد أعضاء الهيأة الإدارية الحالية لاتحاد أدباء البصرة إمامنا يوما مدعيا بأن الهيأة الإدارية تمتلك ذائقة رفيعة وحداثية في الفن التشكيلي، وقادرة على تذوق الفن، وذلك حينما اعترضنا مرة على وجود إعلانات كبيرة الحجم وقبيحة المظهر كانت من بقايا فعالية قصيدة النثر، إعلانات اعتقدنا بأنها كانت تخرب معمارية مبنى اتحاد الأدباء من الداخل مما حدا بالسيد مسؤول اللجنة (الثقافية) إلى الادعاء بان الهيأة الإدارية ضليعة، وخبيرة في تذوق الفن التشكيلي بشكل (لا يشق له غبار)، وهي (مقْدرة) ربما أوهمت هؤلاء (الإداريين) بارتكاب قرارات مرتجلة كالموافقة على إعلان بائس طباعيا كهذا، وكان يمكن لهم الاستعانة بنا نحن المشتغلين بالفن والنقد التشكيلي، أم أننا برأيهم لا ننفع لا لشوي ولا لطبخ ما لم نعلن أولا البيعة غير المشروطة لأشخاص يسيئون برأينا لأنفسهم، وللثقافة، ولاتحاد الأدباء من خلال ضعف إمكانياتهم، وسياستهم الفردية والمرتجلة والمهمِّشة للهيأة العامة وللمثقفين الاصلاء في اتحاد أدباء البصرة، وهي سياسة قائمة على الفرز والتهميش، وردود الأفعال، والأحقاد المبيتة، وهي لا تليق لا بالثقافة والمثقفين، ولا بالسلطة وشرائطها الأهم في ان لا تحركها الأحقاد..

وثانيا، تمّ تكريس اجناسية الفعالية لتتحول من ملتقى، يفترض فيه ان يخدم الثقافة وتحولها باتجاه المساهمة البناءة في تثبيت الهوية الوطنية العراقية؛ باعتبارها أهم مهمات الثقافة العراقية، واهم انجازاتها السابقة، فتحولت الفعالية إلى (مهرجان) بكل التداعيات التي كان قد وصفها به احد رؤساء اتحاد الأدباء السابقين في البصرة: بأن (المهرجان) اشتقاق من (الهرج والمرج)!..، وقد كنا، كما كان الكاتب يوسف ابو الفوز "نأمل، مع سقوط النظام العفلقي الشوفيني، وفي العراق الجديد، العراقي الديمقراطي،... ان لا يكون هناك تمييزاً، او مكانا للاخوانيات والمحاباة والموالات في وضع قوائم ضيوف أي مهرجان ثقافي، خصوصا مهرجان يراد له ان يكون مهرجانا للثقافة العراقية، مثل مهرجان المربد، فما الذي يا ترى يمكن أن يقال عن المربد الثامن ؟!"   ويضيف يوسف أبو الفوز.. المزيد من النواقص الكبيرة مثل: منها ان "كل أسماء القائمين على المهرجان" وكل أسماء أعضاء ما سميت بـ " الهيئة العليا لمهرجان المربد الثامن" كما يقول، هم من غير المعروفين في الوسط الثقافي، وشدد كما نقل لنا الكثيرون على رداءة الشعر الذي " قدم هناك"، و"الكثير من الانتقادات عن عدم كفاءة القاعات ورداءة اجهزة الصوت، وفوضى في الإدارة، وتدخل بعض رجال دين في قراءات بعض الشعراء، وأمور أخرى يعرفها الأخوة المربديون جيدا" كما يقول أبو الفوز...

ويؤكد زميل آخر هو كريم عباس زامل انه منذ "أصبح المربد يقام في البصرة، أصبح للهيئة الإدارية في اتحاد الأدباء في البصرة تأثير واضح في اختيار اللجان، وفي اختيار النصوص وفي اختيار الندوات، وفي اختيار النصوص التي تنشر في مجلة فنارات وجريدة المهرجان، وكل هذا يتبع درجة الود والتقرب من رئيس الاتحاد ونائبه،لأن رئيس الاتحاد اختصر الهيئة الإدارية بشخصه وشخص نائبه الذي يتفق معه في كل شيء"  لذا سنفحص أمر الدعوات: أساليبها، ودوافعها، وخفاياها، لنستخلص منها تقييما للعقليات التي أدارت (المهرجان) فأركز حديثي عن الدعوات باعتبارها مفتتح النجاح، والأخطاء، والفيصل الذي نقايس استنادا إليه بقية عناصر المهرجان، فأولا هنالك أساليب متحضرة للدعوة تتم من خلال الاتصال الشخصي بالمدعو، وتبيان ظروف الدعوة، وما توفره إدارة المهرجان للمدعو، واستحصال موافقته بالمشاركة قبل نشر اسمه في الصحف والمواقع، أما ان تتم مفاجأة الجميع بنشر إعلان في الصحف والمواقع الالكترونية ينص على "يسرنا دعوتكم لحضور.... وتعتذر الهيئة العليا واللجنة التحضيرية عن استقبال من لم يرد اسمه في قائمة المدعوين، كما نتمنى على الشعراء المشاركين ان تكون قصائدهم جديدة" بينما احتفظ أنا بأسماء العديد من الأصدقاء الذين نشرت أسماؤهم ولم يتصل بهم احد حتى هذه اللحظة، إنما جاءت أسماؤهم من اجل تغطية أسماء المدعوين (الحقيقيين) وجلهم من الإداريين في الهيئات الإدارية لاتحاد الأدباء في المحافظات، ومن المشتغلين في الصحافة، ومن أصدقاء نفر من متنفذي الهيأة الإدارية في اتحاد أدباء البصرة الذين هيمنوا على إرادة الهيأة الإدارية بقضها وقضيضها، و(استفلكوا) الأوضاع، وصادروا آراء ونداءات الهيأة العامة كما ذكر ذلك الزميل كريم عباس زامل، فجاءت قائمة المدعوين مخيبة للآمال، وخالية من أي من أعضاء اتحاد البصرة من خارج مجموعة الهيأة الإدارية والحلقة المحيطة بها من الذين يلهجون بالثناء والتسبيح لمنجزات الهيأة الإدارية الحالية وتلك التي سبقتها رغم إنها من افشل الهيئات الإدارية التي مرت باتحاد أدباء البصرة خلال تاريخه السابق.. ونحن نتساءل ألا يحق لنا نحن أدباء البصرة ان نُعامل بشكل محترم كما يعامل المدعوون الآخرون الذين لا يزيد البعض منهم عن ان يكونوا مشتغلين في (مهن كتابية) شتى في بعض الصحف والجهات، وهي مواهب لا يمكن ان تصنف باعتبارها ثقافية ولا كافية لحضور فعالية كالمربد بدلا عن أصحاب القضية (أدباء البصرة ومثقفيها وأساتذتها الجامعيين)، بدلا عنا نحن الذين قضينا حياتنا مستقلين بالمواقف والانتماءات طوال تاريخنا الذي لم يلوث لا بالانتماء إلى أي من الأحزاب ولا بالكتابة أو التطبيل للنظام السابق ولا الانتماء إلى حزبه أو لأي حزب؛ ولكن جريمتنا الكبرى أننا نضع أنفسنا دائما في مواجهة المؤسساتية وأخطائها حيثما كانت تنتمي: حزبيا أو إيديولوجيا أو أية من الاعتبارات الأخرى.. فجريمتنا الكبرى أننا تلفعنا بالكرامة والتعفف فلم نرتض ان نذهب دون دعوة والتزامات تقدم لنا، فمن يذهب دون دعوة يجلس دون فراش كما يقول المثل الشعبي.. ونحن نسأل الهيأة الإدارية ورئيسها الزميل كريم جخيور: إلا يتسع المربد لنا نحن أدباء البصرة مع هذه الجموع التي نحترم الكثير منها ولكننا نؤشر لعشرات آخرين حضروا دون مؤهلات تتفوق علينا أو حتى دون مؤهلات؟، إلا يتسع المكان أيها السيد جخيور لفلان الفلاني البصراوي كما اتسع لـ"نلسن الدنماركي" الذي اشك في ان الهيأة الإدارية قد اطلعت على شعره باللغة (السنسكريتية) ونسيت اسم أبيه فنحتت له اسما جديدا هو نلسن الدنماركي؟!، كما نذكر بما حدث للشاعر المقيم في لندن هاشم شفيق وملابسات دعوته وبقائه دون حجز في الفندق إلا بعد اخذ ورد ساهم في حله الزميلان: سلام الناصر وإبراهيم الخياط، ونذكّر السيد جخيور إنه وهيأته الإدارية إنما يؤسسون لفساد جديد في وسطٍ بعينين واسعتين هو الوسط الثقافي، وهو نمط من الفساد الذي يضرب العراق في جوهر وجوده... كما ندعوه والهيأة الإدارية إلى الرد عبر الوسائل المتاحة دون التدرع بالصمت فتجنب الحوار كتابة أو مواجهة مع الهيأة العامة ليس حلا لأخطاء ترتكب باسم الديمقراطية والقانون وهي منها براء، فان انقطاع الصلة بين الهيأة الإدارية وبيننا هو ما يدعونا إلى الكتابة والنشر في هذه الموضوعات للتنفيس عن أرائنا التي ترفض الهيأة الإدارية سماعها شفاها فعليها إذن ان تتحملها منشورة.

وندعو الجميع بما في ذلك اتحاد الأدباء المركز العام وفروعه ان يتم النقاش باتجاه الجدوى الثقافية لمهرجان يتناوب فيه عشرات (الشعراء) على المنصة دون ان ينتبه لهم احد فالجميع مشغولون في شؤونهم الخاصة، بعد إبعاد عدد من الشعراء البصريين الذين لهم أصواتهم المهمة مثل: مجيد الموسوي وهاشم تايه وسلام ناصر، فما جدوى إنفاق هذه الملايين من المبالغ من اجل فعالية عقيمة كهذه لا يمكن ان تقدم للثقافة العراقية أي مكسب يذكر، إلا يوجد في جعبة وزارة الثقافة أية أفكار من اجل تفعيل الثقافة العراقية ودعم مبدعيها بدل هذا التبذير غير المسؤول للمال العام في فعالية عقيمة ودعائية مثل هذه، ومتى يكف اتحاد الأدباء وفروعه عن المساهمة في فعاليات كهذه لا يمكن ان تليق بمنزلة الاتحاد الثقافية والدور المفترض بوزارة الثقافة والتي تجلّ عن هذا الدور الذي، وعبر فضائية الحرة، شخصته واستنكرَتْه مرة القاصة عالية طالب باعتباره دورا دعائيا، وهي عضو في المجلس المركزي للاتحاد على ما اعتقد،...   

  

خالد خضير الصالحي


التعليقات

الاسم: سحر الجنابي
التاريخ: 2011-05-29 20:29:25
بالنسبة للغلاف ...مهم جدا ...يقال في المثل الكتاب باين من عنوانه ... وبالنسبة للمهرجان فبرقٌ لوكان له ُ مطر

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-05-29 16:57:58
خالد خضير الصالحي

--------------------- ايها الاستاذ النبيل سلمت الانامل والقلم لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: سعد المظفر
التاريخ: 2011-05-28 15:46:54
اريد زيادة الغلة فان المربد بكادرة قدمة دعوة بصفة ناقد لمن لا ناقة له بالنقد ولاجمل مربوط ومنهم القاص المبدع انمار رحمة الله
وقد انسحب من المربد شعراء بعد يومه الاول لفسح المجال للمتهافتين والمتدافعينوتبريرهم ضاحكين(خوية عنو علينه اهلنه)




5000