هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عذراً... لستم المهدي!!

اثير الخاقاني

تحليل الحركات المهدوية في العالم الإسلامي  

       تداخلت الأحداث و تمازج الموقف مع المركب التاريخي والنفسي لقضية الأمام المهدي و فعاليتها لدى الشيعة الأمامية مما ولد عناصر متحمسة الى هذه العقيدة للفرار من أزمات الواقع الراهن و الخلوص من النكبات المستمرة بحسم نهائي في الدين و الدنيا فالشاب في مسيرة الأباء و الأجداد الطويلة ينظر الى نفسه راغبا في أن ينتهي في عمره هذا الجمود ليبدأ المجد و الشهرة و الظفر بعبادة مريحة تؤدي أسبابها الى ما تشتهي الأنفس ... كل ذلك اوجد حالة القفز على المراحل و التجاوب مع المدعيات اياً كانت حتى لو كانت على يد المجهول.!! ان هذا الواقع حطم الجسور المتوارثة عبر السنين بين النسيج الاجتماعي و الرموز الدينية  و العرفية و قطع الصلة مع مجالس التشاور بدئاً من الأسرة و انتهاء بالعالم بالشؤون و المصالح العامة ، فحقيقة بهذا المستوى أعني المدعين لزعامة الأمة بعنوان المهدوية الموعودة - لدى شرائح قوية في المجتمع تمثل المرحلة الشبابية و بعض المؤهلين للعب أدوار اكثر جدية في الأيام القادمة - توظف بعنوان يكتنفه الغموض كسفير الإمام او النائب عنه او رسوله ونحو ذلك وكلها بمجموعها حديثة على هكذا مبدا_الحديث عن الإمام المهدي بعمره الطويل وكثرة الآراء فيه_ و تمثل ضربة قاصمة للجانب الإسلامي الذي تشوه جزئه الكبير بفعل الإرهاب و التحاق ابن لادن و الظواهري و الزرقاوي في سلك المجاهدين في سبيل الله و ولاة الأمر و قادة الأمة مما جعل من عنوان الجهاد و الشهادة و النظرة الى العمامة السنية كـ "كذبة نيسان" لدى شعوب الغرب و حتى العالم الإسلامي مثل هذا تماماً اخذ  ينطبق على ما يحصل في الأفق الشيعي فقضية المهدي مسالة مرنة و موضوع مطاط قابل للأخذ على مختلف الصور و تعدد الأشكال و ملتبس فكري يحتمل الاستثمار على أي صيغة يوجه اليها مما أدى إلى أن ينبري بين الحين والآخر مجموعة من الأفكار تطيح بالشباب المغرر به في نظرية موت بائسة  تستبدل عمليات الانتخاب والسعي للشهرة بخطوات قد تستغرق العمر ..ليحل محلها زعامة الغيب اقصر السبل سياسيا لدوائر الظل المعتم  و ربما يكون الضغط الإقليمي و الدولي لإقصاء السياسة الشيعية عن مواقع الحكم في العراق و محاصرة موقع رئاسة الوزراء بالملفات الساخنة و تحجيم الخطط الأمنية لتشمل حصراً منافذ القوة على الصعيد الشيعي نظرا لما سوف يجعلها افعال الحركات المزعومة للمهدوية عرضة  لينتهي بزوالها الأمل في التوازن بين الطوائف و المكونات الأساسية في المجتمع العراقي. إن تلك الجماعات التي يخيل للبعض انها ماتت و القي القبض على بعضها في الأيام الماضية ما هي إلا إشارات و مجس لقياس العوامل الخاملة و تأثيرها في الساحة الشيعية من خلال شحنها بحركة دولية في قوالب محلية يتيه فيها الباحث ما بين الأدوات و القابليات المذهلة وما بين أفراد الحركة البسطاء و معرفة أسلوب التنظيم السياسي المعلن بالعقائد و الأديان وهل ينجح في حين تهاوت احزاب سياسية مع تجربتها الطويلة و إمدادها الكبير؟ .

اثير الخاقاني


التعليقات

الاسم: حسن كريم
التاريخ: 2007-10-19 13:01:11
ان هذا التحليل نحن بحاجة اليه وخصوصا في هذ الوقت العصيب شكرا للكاتب الجري




5000