هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعر والبحث عن الجمال

نريمان المالكي

ليس للشعر مفهوم متفق عليه لآنه وليد النفس البشرية وكل تعريف هو تصور فردي من وجهة نظر شخصية.

قيل في الشعربأنه جهد بشري فردي يطول فضاءه الأتجاهات كلها وهذا الشعور تأثر وانفعال رؤى وحس عاطفي ولفظ بهي وموسيقى ساحرة وانه حلم ولمعان في النفس الأنسانية ولهذا فهو كما قال بارت نسق ما قبل السيمولوجي أي انه قبل اللغة التي هي حاضنة له .

ويمكن أن نقول عن الشعر بأنه حالة تعتري العقل لتفسير ما يدور في نفس الأنسان من مشاعر وأحاسيس نحو ما يحدث والشاعر المبدع هو الرائي الوحيد .

 ولكن مع هذا هناك ثرثة محاور لتجمة هذا اللون من الأتصال

 النص الشعري والملتقي والمبدع

ولا يمكن اغفال بساطة اللغة والتصوير الجميل والتقليل من الرمزية المفرطة وهذا لا يعني الاسفاف والهبوط بالشعر حتى لايفقد الشعر هيبته وعلى حد التعبير  احد الشعراء يقول

( ان اللغة الشعرية يجب ان تزخر با مواج الفكر والخيال )

و المعروف ان الشعر بدأ جاهلياً  وقد بني على وزن حدد بقافية وظل

هذا الون من الشعر العمودي هو السائد على لسان رواده كعنترة العبسي ولبيد وغيره ,

ولقد تحول الشعر بعد زمن طويل الى لون اخر

هو الشعر التفعيلة او الشعر الحر

(بريادة السياب ونازك كما هو معلوم )

بعد التخلص الجزئي من القافية وتمدد الاشطر الشعرية ولم  يطل

الانتظار حتى انقضت قصيدة النثر نكل جبروتها وبرئتها على الشعر

المعتق التنطلق في الفضاء الرحب الذي استطاع ان يكون الذاكرة

المعاصرة للجيل  العصري في زمان العولمة والانفتاح, فقد ولدت قصيدة

النثرمن رحمي السياسة والمجتمع بعد مخاض طال امدة عبر تاريخ

الطويل زمن اسطوة عمود الشعر , ليصبح شعر النثر او قصيدة النثر اداة

لتحطيم الشكل الغوي والمضمون التراثي ,لتبرز بعد ذلك رؤئ سريالية

وفضفوضة تهدف في مجملها الى الجمالية الغريب والمالوف .بعد اكثر من اربعين سنة من النضج  السياسي والاجتماعي تبدو اكثر نضج

والتصاقا بالحياة ,وقيل الكثير عن قصيدة النثر " بانها  رفض داخلي

غير معلن فهي رافضة غاضبة  مغلفة  با الانزياح  نحو  الممنوع  المحرم

بلغة اللبس والابهام  تارة و بالجراة  والوقاحة  تارة  اخرى ,وفي الغالب

فان النزعة الجمالية  هو شعار اغلب كتاب قصيدة النثر بعد ان توصلت

الى التعبير عن روح الشعر متخطية القواعد الشكلية المتعارف عليها للنظم التقليدية وباختصار يمكن القول بأن الشعر بكا ألوانه هي أطر مختلفة لهاجس واحد هو البحث عن الجمال وليس في الفكر العربي وحده بل الحضارات العالمية كلها قد تبنت الشعر باعتباره عنصرا جماليا يحرك الشعوب ويعبر عن تواصلها مع الحياة

 

 

نريمان المالكي


التعليقات

الاسم: مهيمن الاسدي
التاريخ: 2011-10-14 11:50:03
السلام عليكم .. اعتقد ان العنوان بعيد نوعا ما عن متن الموضوع
واختلف مع الكاتبة في ماذهبت اليه بخصوص النثر الذي اعتبره ملجأ لمن لم يسعفه الشعر !

احترامي واعتذاري

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 2011-07-06 18:59:47
جميل منك يا نريمان هذا التناول عن تاريخ الشعر وتحولاته وكان الموضوع موجز مقتضب عن بحث طويل هو تحولات القصيدة العربية
دمت جمالا

الاسم: اسامة الزهيري
التاريخ: 2011-07-01 12:34:58
السلام عليكم
ماقلته جميل ويبين ما حدث للشعر العربي في قرون عدة بأسطر قليلة ووافية

الاسم: د.مسلم بديري
التاريخ: 2011-05-27 10:40:37
نريمان المالكي
لكي مني تحايا ملؤها الصمت
وامنيات بابداع جديد متوقد
مسلم بديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-05-26 19:05:31
نريمان المالكي

------------------- دمت قلما حرا وبه نفتخر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000