..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حينما أهنئ السيد حسن بشهادة الماجستير.. أين شبابنا؟

مصطفى الكاظمي

 قبل ارسال التهنئة والتبريك للسيد حسن الخرسان بمناسبة استحقاقه شهادة الماجستير الهندسية، أضع بين يديه كبير الإعتذار للتأخر عن المبادرة بالتهنئة المفترض بي كصديق حميم أن أكون في طليعة السباقين لذلك.

 لكني تعمدت التأخير لجملة اسباب منها: طمعي في رحابة صدر الرجل وحلمه المشهود، وثانيها: التفتيش في الذاكرة عما يناسب هذا الصديق الكريم وعما يليق بالمناسبة وإمكانية إستغلالها بما يتخادم مع شباب جاليتنا في استراليا، وما يدفع بهم نحو موقعهم الطبيعي في سلالم العلم ومواصلة الدرس. وثالثا: ابتعادي عن استباقات العرف الكلاسيكي المرغوب بطبيعته والمحبوب عند الله تعالى لكن رغبتي بما بعد المناسبة وما تعنيه لنا كعراقيين اولاً، وكمغتربين ضمن قطاع عريض يشمل الجاليتين بصغراهما العراقية وكبراهما الإسلامية في هذا البلد العملاق بمكوناته البشرية ذي التعددية في كل جانب ثانياً.

 هي مناسبة سعيدة جداً كونها تثير الأمل بحيوية العنصر العراقي ومقدرته في حركة التطور واطلاق قدمه ليسابق عجلة العلوم برغم المحنة والمعاناة المحيطة به طوال سنين قاسية وبرغم اندثار نظام المشنوق صدام إحصين.

 مناسبة، استغلها لأكتب لأبنائنا واحبتنا طليعة العراق ورجال مستقبل الاسلام في مهجرنا هنا في استراليا بالذات وفي الفيافي الاخرى، ان يقدموا لنا أكثر مما قدم آباؤهم واخوانهم الكبار كالسيد حسن الخرسان في مجال العلم والدراسة وتحصيل الشهادة الاكاديمية العليا.

 إنه ليحزّ في النفس مشاهدة الشباب من أبناء العوائل الكريمة الراقية بحمائد أخلاقها يتركون الدرس ويهجرون العلم وهم في عمر الورود وقد تهيأت لهم جميع الفرص بيسر ومن غير شقاء كما كنا نعاني وكما يعاني منه اقرانهم حتى في داخل العراق اليوم.

 كل شيء متوفر ومتوافر لابنائنا هنا في استراليا، واستراليا ترعاهم علميا واجتماعيا واقتصاديا وبالمناحي الحياتية وتقدم خدمات كنا قد حرمنا من ابسطها في زمن الطغيان الصدامي ولازال الشباب العراقي في الداخل يعاني الكثير الكثير ويتمنى لو يكون هنا في جامعات استراليا.

 لا اظن انّ شاباً لنا هنا يعاني من الجانب المالي ابداً، بل بين يديه كل ما يرغب وكل شيء مسكوب سكباً ويجري بما تشتهي نفسه من مال وسيارة وملبس ومطعم وسكن وغيره، وفوق ذي وذاك فالدولة توفر له مستلزمات الدرس أيضاً وتقدمها له طواعية مجانية بوسائل يعجز اللسان عن شكر صانعيها وليس اقلها وضع المحاضرات في صفحة خاصة لكل طالب على شبكة الانترنت.

 هي مناسبة أشدّ بها على يد السيد حسن وكل من استغلها لإحراز تقدم علمي يصب بطريق وآخر في خدمة العراق والجالية وكفاءاتها ومنها دفع الشباب للإقتداء والتشجيع وخوض ميدان العلم.

 مودتي وخالص التقدير مع باقة ورد عطرة ودعاء صادق للاستاذ حسن الخرسان ولكل مخلص ومثابر لتحقيق أكبر مما حققه السيد الخرسان.


مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000