هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين

د.علاء الجوادي

"السفارة هي بيت العراقيين والسفير هو خادم العراقيين"

السفير علاء الجوادي

 

السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين 

  برعاية سفارة جمهورية العراق في دمشق أقيم حفل استقبال لتوزيع معونه رئيس مجلس النواب الاستاذ اسامة النجيفي، حيث التقى به سعادة سفير جمهورية العراق في دمشق الدكتور السيد علاء الجوادي، عضوة مجلس النواب العراقي السيدة كريمة الجواري، (عضو لجنة المهجرين في مجلس النواب العراقي) وجمع من الطلبة العراقيين في يوم الخميس المصادف 19 \5\2011.

وجاء هذا اللقاء على اثر لقاء سابق لأعضاء مجلس النواب العراقي مع الجالية العراقية أقامه سعادة سفير العراق في دمشق. حيث حملوا مطاليبم واحتياجاتهم  إلى البرلمان العراقي وبمتابعة حثيثة من قبل السفير العراقي الدكتور الجوادي لطرح مشاكل ومعاناة وهموم الجالية العراقية المتواجدة في سورية داخل قبة البرلمان العراقي. أثمرت بالنتيجة على حصول الموافقة من قبل رئيس البرلمان السيد أسامة النجيفي على أن تصرف معونة مالية للمرضى والطلبة الذين يدرسون في الجامعات السورية على نفقتهم الخاصة. وقد القى السيد السفير كلمة أكد فيها أن العراق لن ينسى أبنائه أينما كانوا في الغربة لكي يكونوا من بناة العراق الجديد. حيث تقدم بالشكر جميع الطلبة الذين شملتهم هذا المعونه لسعادته على الرعاية التي قامت بها السفارة لأبناء جاليتها وتعهد الطلبة بتحقيق النجاح بأعلى المعدلات والتميز وان يعودوا لخدمة وطنهم العراق الجديد.

بعده تحدثت عضوة مجلس النواب السيدة كريمة الجواري قائلةً: نريد من طلابنا الذين يدرسون بالمهجر أن يضاعفوا جهدهم الدراسي من اجل أن يتفوقوا لان العراق بحاجة لهم ولخبراتهم وان الحكومة العراقية لا تتخلى عن أبنائها الذين هم في المهجر.

 وقال احد ذوي الطلبة: أنني أقدم شكري وامتناني إلى سعادة سفير العراق الدكتور علاء الجوادي والذي يعتبر بحق خيمة لنا في بلاد المهجر نحن العراقيين الموجودين في سورية .

كما شكر الحضور سيادة رئيس البرلمان العراقي على اهتمامه ورعايته للطلبة المحتاجين من ابناء الجالية العراقية المقيمين في سورية.

وكان عدد من اعضاء السفارة العراقية في استقبال وفد البرلمان والطلبة العراقيين .

 

كتب الاستاذ المهندس الحاج محمد علي عيسى البديري كلمات عن رعاية السفارة العراقية في دمشق للطلبة الجامعيين جاء فيها........

 بسم الله الرحمن الرحيم

قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : "قضاء حوائج الناس عند الله تعادل عباده سبعين عاماً".

أين نحن أيها الاحبة من هذه المقولة العظيمة التي تتلخص بقضاء الحوائج لكن علينا إن ننظر إليها بعمق كبير فهي أفضل من عامة الصلاة والصوم وتعادل في أجرها وثوابها عند الله عبادة سبعين عام عندما تكون خالصةً لوجه الكريم، جعلنا الله وإياكم من الساعين في قضاء حوائج المحتاجين أمين يارب العالمين.

من أين أبدء فقد تتعثر الكلمات فهي خجلة فتستقر على السطور بلونها الأزرق السماوي في رابعة النهار وتتزاحم الحروف بين الكلمات كي تعبر عن مدى تقديرها واعتزازها لشخصكم الكريم الذي لا يعمل كسفير لجمهورية العراق في سورية الحبيبة وإنما اب واخ كريم وحميم وصديق وزميل وبكل فخر وتواضع يستيقظ على هواتف العامة من العراقيين ويلبي دعوة اللهيف ويقف مع الضعيف ويتألم للمريض ويبتسم حين تتطلب منه الابتسامة في وجه القريب والبعيد ..... حليم إذا غضب، عفو إذا اقتدر،  مسامح بلسانه وقلبه، لا تأخذه في الله لومة لائم، ذلك هو الدكتور  السيد علاء الجوادي سفير جمهورية العراق في سورية الحبيبة، ونحن اليوم في غمرة هذا الاحتفال وهذه الأمسية الأدبية نحاول وبكل فخر واعتزاز ان نكرم هذا الصقر العراقي الأصيل الذي طالما حسسنا بوجودنا في سورية الحبيبة، فننظر الى وجهه كي نرى العراق بنهريه دجلة والفرات وحينما ترسم على وجهه ابتسامة على وجهه فذاك هو شط العرب بعد التقاء نهريه فكله العراق من زاخو الى البصرة  المحتاجين أمين يا رب العالمين.

 

 

السفير وهو يتحدث لابنائه الطلاب الجامعيين

وكتب كذلك: عرفانا بالجميل وإيذانا بالجهود الحثيثة التي يبذلها السيد سفير جمهورية العراق في سورية الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم، وكوني أنا محمد علي عيسى البديري الناشط في مجال الجالية العراقية، تقدمت إلى سعادة السفير بطلب حول الإقساط الجامعية وبدوره عمد على تقديم الطلب إلى رئاسة الوزراء ونوقش هذا الأمر من قبل دولة رئيس الوزراء الذي هو حاضر دائما لرعاية الطلبة والعلوم بمختلف فروعها وفي كل الجاليات العراقية في العالم. يضاف لذلك مبادرة السيد رئيس مجلس النواب العراقي الأستاذ أسامة النجيفي وبدوره قام سيادته بإرسال لجنة من البرلمانيين إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة وكان عدد اللجنة 7 أعضاء وكانت النائبة د. لقاء وردي على رأس لجنة المهجرين وعندما جاءوا إلى سورية التقوا بطيف الجالية العراقية وتحدثوا عن الكثير من الأمور التي تخص أفراد الجالية العراقية وخاصة الأمور المتعلقة بالطلبة الجامعيين والأمور الطبية وأمور البطاقة التموينية وبعدما رجعوا من زيارتهم هذه بادر النواب السبعة وعلى رأسهم النائبة لقاء وردي والنائبة كريمة الجواري بالاجتماع الفوري مع السيد رئيس مجلس النواب وطرحوا عليه كل ما يتعلق بمشاكل الجالية العراقية في سورية وحصلوا لنا على موافقة لصرف الأقساط الجامعية لمجموعة لا باس بها من الطلبة في جامعة دمشق.

 

 

صورة جماعيه تضم السيد السفير والسيدة النائبة وطلاب عراقيين

 

نشكر السيد رئيس مجلس النواب على هذه البادرة الأبوية الصادقة التي إن دلت على شي فإنما تدل على السعي المتواصل من قبل أعضاء مجلس النواب لمعايشة هموم ومشاكل العراقيين في المهجر فهذه أول بادرة ايجابية وصادقة من قبل مجلس النواب للعراقيين في المهجر وبالذات سورية كما نقدم شكرنا الجزيل إلى الأخت النائبة كريمة الجواري التي أصرت على أن تأتي إلى سورية الشقيقة مرة ثانية على أن توزع الأقساط على الطلبة الجامعيين بنفسها فنشكر لها تجشمها عناء السفر واللقاء بأهالي الطلبة, والطلبة أنفسهم في مكتب السيد السفير الدكتور علاء الجوادي ومن الأمور الإنسانية التي وافق عليها السيد رئيس مجلس النواب صرف المبلغ المالي وقدره خمسه ألاف دولار لإجراء عملية استئصال المثانة بسبب السرطان للشاب احمد ونجاحها.

نسأل الله أن يجعل السيد السفير اباً للعراقيين في الغربة ونشد على يده لكل ما يقدمه من مساعدات للجالية العراقية في المهجر وهذا ليس أول عمل يدعمه السيد السفير لان سجله حافل بقضاء حوائج العراقيين بجميع أطيافهم أينما وجدوا فهم ابً واخً كريم ونشكر الله الذي وفقنا بلقائه والتشاور معه حول أمور ومشاكل العراقيين في كل إرجاء الجمهورية العربية السورية.

كما نشكر كادر السفارة العراقية بكل شخوصها العاملين تحت ظل السفارة العراقية لأنهم خير من يستقبل العراقيين في هذا البيت العراقي الجميل. نسأل الله لهم التوفيق والسعي المتواصل لخدمة العراقيين في المهجر ونشكر سعادة السفير مرة أخرى ونتمنى له من الله التوفيق والحمد لله رب العالمين وصلى الله على اشرف الأنبياء والمرسلين حبيب اله العالمين أبى القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-05-25 13:15:35
السفارة هي بيت العراقيين والسفير هو خادم العراقيين"

السفير علاء الجوادي

-------------------- السفارة العراقية في سوريا

بالفعل وانا شخصيا عايشتهم داخل السفارة اقسم والله والله والله ن الدكتور علاء الجوادي لا يفارق عمله في السفارة الا بعد الساعة الرابعة او الخامسة مساءا على ان يرجع عند التاسعة مساءا مرة اخرى ...... وهنا يجب شكر جميع العاملين في السفارة العراقية لمثابرتهم واخلاصهم الدائم ...... واقول هنا في هذه الصفحة المباركة ان الدكتور علاء خاصة والموضفين عامة رمز الوطنية والاخلاص في العمل الوطني ....... كيف لا وانا من اطلع على المواطنيين الذي تعرضوا لحادث وهن من النساء وكيف كان موقف السفارة بسفيرها الثر وموضفيها الاوفياء ... طبعا هذا واجبهم !! لكن الذي ليس من ظمن الواجب هي الحالة التي مر بها السيد الجوادي من حزن وكيف كانت الزيارات كل يوم للمستشفى من قبله شخصيا وحرمه النبيلة
او وفد السفارة المستمر وبرفقتهم الهدايا
هذا يوم في السفارة العراقية وهذه دقائق من هذا اليوم
وان شاء الله لي موضوع خاص واسمه ان شاء الله يوم في السفارة العراقية اوضح فيه كل صغيرة وكبيرة في ذلك اليوم المشرف والمريح رغم التعب للسيد السفير
طوبى للعراق الحبيب برجاله الاوفياء
طوبى لدولة العراق المصغرة في سوريا الشقيقة
طوبى لجميع موضفي سفارة العراق في سوريا
طوبى الى المخلصين ابناء المدرسة النموذجية علاء الجوادي
طوبى لشخص السيد الجوادي النبيل رعاه الله ونصره

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 2011-05-24 14:24:05
سعادة السفير جناب المولى العارف والسيد السند
الدكتور علاء الجوادي دامت توفيقاته
السادة أعضاء السلك الدبلوماسي في سفارة جمهورية العراق
في سوريا الحبيبة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبارك لكم هذه المساعي الحثيثة والجهود الكبيرة من أجل رسم الأبتسامة المسروقة ظلما وعدوانا على شفاه العراقيين من طلبة جامعيين وأكاديميين وكسبة وتجار ومعدمين وأميين لايجيدون إلاّ شيئا واحدا هو حب العراق واهل العراق وسماء العراق وماء العراق ومن سكنوا ودفنوا في العراق. هذا البلد الذي لازال البعض تبجح به فقط ولكنه قد أغار عليه في ليلل مظلم وهويحاول أن يجهز عليه لولا ثلة مؤمنة خيرة من أمثال مولانا ومقتدانا السيد الجوادي الذي أودعناه أعز وأثمن واغلى مانملك وهو العراق وأهله.
السفارة العراقية في بلاد الخير والمحبة والكرم والضيافة ـ سوريا الحبيبة ـ التي إحتضنتنا بكرم وكرامة ولازالت عنوانا بارزا لهما ـ لها دور مهم جدا وواضح لكل ذي بصر وبصيرة في متابعة شؤون العراقيين وتسهيل معاملاتهم وحتى في حالة الرفض لبعض المعاملات التي تنقصها بعض الوثائق المطلوبة فإن الرفض يتم وكأنه قبول واقعا. أخلاق في غاية الجمال والحسن والكمال.
لستُ متملقا ولامنافقا ولاكاذبا لأني لستُ بحاجة إلى هذه الخصال فالصدق والصراحة كافيان ويفيان بالغرض هذا أولا وأمّا ثانيا فهو أن الذين أشدت بهم وبجهودهم هم في غنى عن مدح أمثال العبد الفقير. نقول الذي يرضي الله تعالى وعلى اقل تقدير مانراه يرضي الله تعالى.
أتمنى لسعادة السفير المبارك المولى الجوادي والكادر المميز في السفارة العراقية في دمشق الحبيبة وفي حلب الشهباء وفي كل شبر من سوريا الحب والكرم والكرامة ، السلامة ودوام العافية في الأمور كلها.

المتشرف بخدمتكم

محمد جعفر الكيشوان الموسوي




5000