.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جمهورية ( ماكو ) ؟؟

صالح البدري

ماكو ) : إسم مدينة واقعة في جنوب دولة المجر (هنغاريا) ، وهي مفردة عراقية شعبية تعني باللغة العربية الفصحى : ( لا شيء ) ، وكما يعرف ذلك  أغلب إخواني وأخواتي من العراقيين والعرب .

وجمهورية ( ماكو ) أيها القارىء العزيز ، هي جمهورية ( العراق ) البائسة المتخلفة والمنهوبة والفاسدة والعميلة ، والتي تأسست في عام 2003  وعلى إثر اللانظام البعثفاشي الدكتاتوري والفاسد والمجرم والعميل أيضاً . لذا فهي لاتمتلك مقومات دولة أو (جمهورية أو حكومة ) إلا بالأسم ! وحكومات هذه الجمهورية أو الجمهوريات المتعاقبة ، ليست إلا عصابات (مافيا ) معممة وغير معممة !! ( مع تقديري للمعممين والأفندية من الوطنيين من غير المندسين والعملاء ) فهي تسرق وتفسد وتختلس وتقتل وتكذب وتزور وتهجر ...ألخ . تسرح وتمرح ولاتبالي بمعاناة الناس ولاتأبه بآلامهم ولا بأحتجاجاتهم في المدن العراقية ولا بنزيف دمائهم الذي لم يتوقف منذ أن جاءوا على ظهور الدبابات الأميريكية وقبضوا الرشاوى والدعم المادي قبل وبعد التحكم برقاب العراقيين وقاموا بنهب الثروات الوطنية والمال العام وبأسم (المعارضة) !! بل هي تعتقل الناس اليوم ، لأنهم يطالبون بحقوقهم في سجونها السرية والعلنية أو تقتلهم بدعوى أنهم من الخوارج أو من الأمويين أو ..الخ . وتتستر بالدين وتتمسك بالطائفية نهجاً وبالمحاصصة إسلوباً ! وهي ( حكومة أو حكومات لافرق ) لاتبتأس لدموع اليتامى والأرامل والمساكين ولاتحترم جثامين الشهداء ولا آهات الفقراء! وقد إلتفَّ ( الشيعة ) حولها لأنهم فرحون بأنجازات هذه الحكومات التي تدعم مواكبهم الحسينية مادياً وبالملايين ، وتسمح لهم باللطم والتطبير وضرب الزنجيل وزيارة العتبات المقدسة والتي حرّمها ضدهم العهد السابق ، لذا فهي - أي جماهير الشيعة - وعلى الرغم من البطالة والفقر والجوع والأمراض والتصحر والأغتيالات والأنفجارات وفقدان الأمن والأمان والماء النظيف والكهرباء وغيرها ، فأن نسبة كبيرة من ( الشيعة وعشائرها ) تعيد إنتخابات نفس الأشخاص ونفس الوجوه ونفس الكتل الطائفية من الشمال الى الجنوب على الرغم من التواطىء مع المحتل الأميريكي وتوقيع ما سمي (بالأتفاقية الأمنية ) معه ، وعلى الرغم من أنها تدرك أنّ الأشخاص المُنتخَبون ( بفتح الخاء ) سوف لن يفعلوا شيئاً لهم ! وهذه الأتفاقية ، رفضَها شعبُنا العراقي جملة وتفصيلاً في مظاهراته وإحتجاجاته في جميع محافظات العراق . وقد طالب بأفشالها وبأسقاطها ، وبخروج المحتل من البلاد عاجلاً أم آجلاً !!

قال لي أحدهم من العراقيين المتعصبين والطائفيين المقيمين في الخارج : أرجوك حين تكتب عن العراق ، لاتتهجم على حكومتنا . ( طبعاً لأنها شيعية فقط !) !!

فأجبته : لكنها حكومة طائفية وفاسدة . ألم تسمع أو تقرأ عنها ؟؟ فقال : نقبل بها ولانريد لغيرها أن يتحكم بنا أو يتآمر علينا !

إنها ( فوبيا ) ضياع هذه الحكومة التي قال عنها هذا المواطن " " إذا راحت بعد ماتجي " " !!

لكن هذه الحكومة الطائفية ، تحفر قبرها بيدها ولا تقدم شيئاً حتى للشيعة الفقراء أنفسهم ، ملتزمة بأجندة خارجية إملائية إنتقامية ، فكيف بها مع بقية الطوائف ؟؟

إنَّ صباغة رصيف أو تبليط شارع أو ترميم مدرسة ، أمور أنجزتها الحكومة وخلال سنوات طويلة ، ليس شيئاً تجاه ما نمتلك من ثروات ضائعة وعقول غُيبت وكفاءات قتلت وطوردت ؛ ومايطمح إليه شعبنا ويتمناه من حياة حرة كريمة !

و(الكتاب يقرأ من عنوانه) كما يقول المثل . لذا فإنَّ ( ماكو ) هو الماركة المسجلة والمعروفة في تاريخ اللاإنجاز الحكومي اليوم ، وصورة الحال البائس الذي يشكو منه شعبنا ( عرباً وأكراداً وأقليات ) !!

والذي يحتج في الشوارع والساحات ، وبدون ملل أو كلل . مقدماً التضحيات تلو التضحيات ، صارخاً في الفضائيات وبحرقة : ماكو .......... !! على الرغم من أنّ الجميع يعرف ( لامن العرب والعراقيين ) أنّه وفي العراق (كلشي أكو .. بس كلشي ماكو ) وياللأسف !!

لماذا ؟؟

الجواب في الشارع العراقي الذي يغلي .

وفي ساحة التحرير في بغداد .

وفي كلِّ جمعة مباركة !!

 

***

آيار/ مايو 2011

النرويج

 

 

صالح البدري


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-05-25 04:15:15
صالح البدري
--------------- استاذي العزيز رائع انت دائما بجميع ما تخط الانامل النبيلة لك الرقي يبن مدينتي دمت سالما
عذرا لعدم تواصلي مؤخرا لسفري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000