هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اين انت يا امام؟؟

علي العبودي

رحت افتش بين الدروب لعلي اجد حلا لضمأ بات حتميا يلاحقنا حيثما نجد متنفسا آخر للنقاء فكل الاحزان تقلدها اهلي وجيراني 

 عراقي بين الدروب امشي استجدي حلا وبلا عنوان فصرخات كل الناس مكتومة خوفا عن من هم محسوبين منا  كل من صرخ عراق بات من اوراق الماضي

 الوطنية شوهت والشعور بها هوى عمقه داخل النفوس

 لقد مات الانسان الثوري مات حينما اعتلى صاحب القبعة العقل والضمير ونشر الشهوة والنسيان

 شرب كل الناس هذا الرحيق فوقفت على اعتاب بانيقيا وعلى جبل للآن رجل الاسلام وبطلها آثار قدميه عليها فانا اشم رائحة بطولاته وامنياته هنا في الوادي المقدس ناشرا كل تأملاته لاصلاح اهله وناسه من غير حاشية او جاه او قصر او سلطان لم ينم فقير جوعان عنده لم تكن في زمنه  دماء ولا حقد ولا ضغينة الا من كان من غير اصل وفصل هنا شهدت ارض بانيقا النجف الاشرف ظهر الكوفة احلى ذكريات مع رجل نثر البلاغة شهقة او صحوة جمال .

كم رجل للآن يحلم به او يتمنى تجسيد ابجديته للايمان والتقوى سيد البلغاء حكيم زمانه للآن الرجال يتمنون ظهوره رغم وجودهم الا انه بالف رجل قال لي جدي يوما ان علي عليه السلام خرج على اعدائه في هذا الزمان ضحكت ؟؟وانا في صغر سني

_وكيف يا جدي

تبسم ووضع كفه على راسي لبراءة سؤالي وتعجبي .لقد لاح في الافق عداء له ولنا وللمدينة فعزموا ان يخربوا ويغزوا النجف ولقلت السلاح والمقاومة وهذا عهدنا في حجة الاستسلام حتى تكون يقينا فما كان من اعدائنا الا الاهجوم وعدم الرد منا لكن الصباح كشف عن غبرة يا محلى ذلك اليوم وجدنا كل الفرسان صرعا وكل رجل مقسوم الى نصفين

_وما السر في ذلك جدي !!!!

حيث الرويات يا ولدي ان الامام علي في الحروب  كان حينما يضرب الرجل يقسمه الى نصفين . فعلمنا ان من خرج عليهم  امامنا علي عليه السلام

ضحكت  لجمال الذكريات رغما لان غصت الالم مما يجري الان تؤلمني

  _ اين هو الآن ليرى وينصر المظلوم لان شعبي بات مخدرا من كثرة الاوهام

علي العبودي


التعليقات




5000