هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النور تلتقي الدكتورة ناهده رشيد رمله التميمي في حوار خاص عن المراة العراقية وهمومها

نور وسام القيسي

 

الدكتورة  ناهدة رشيد التميمي  من مواليد بغداد  حصلت على المرتبة الاولى على ثانويات الكرخ الفرع الادبي حصلت على شهادة البكالوريوس في الادب واللغة الانكليزية من كلية الاداب جامعة بغداد \العشرة الاوائل \ اكملت دراستها العليا في جامعة هريوت واط في ادنبرة في بريطانيا في اختصاص الترجمة الفورية والادب الانكليزي ، حصلت على شهادة الاجادة في اللغة الهولندية بعد اجتياز اختبار الدولة  نيفو 2 المستوى العالي وهو اعلى شهادة اجادة لغة يمكن ان تمنح للاجانب  حصلت  على شهادة من المعهد العالي ( ارنهم / ناينميخين ) في البحوث الاجتماعية في هولندا

عضو عامل في نقابة الصحفيين ، عضو جمعية المترجمين العراقيين ، عملت كمترجمة في دار المامون للترجمة والنشر كما عملت في وسائل اعلامية عديدة ناطقة باللغة الانكليزية كما عملت كاستاذة جامعية لقواعد اللغة والادب الانكليزي والاستيعاب والترجمة في جامعة ناصر في ليبيا

 - عملت في هولندا في مركز اختبار للغة الانكليزية تابع لوزارة التعليم العالي لمنح شهادة الاجادة لامتحانات التويفل والجيمات والجي ار اي وغيرها من الاختبارات للراغبين في اكمال دراساتهم في الطب والعلوم والاقتصاد والهندسة في الدول الناطقة بالانكليزية كما عملت مشرفة في مؤسسة كريستي البريطانية  .

الدكتورة ناهدة التميمي نموذج للمراة العراقية المثقفة وكما هو واضح من سيرتها الذاتية حصلت على العديد من الشهادات العالمية في مجال اخنصاصها الادب الانكليزي والترجمة كما انها تنقلت بين عواصم اجنبية لتستقر اخيرا قي هولندا .

 

 التقيتها في بغداد فكان هذا الحوار :

++المراه العراقية هل استطاعت في ظل المتغيرات  التي حدثت في الوطن العربي والعراق كسر الحواجز أو تنحيها والتي تعيق تقدم المرأة؟؟؟؟

== المراة العربية وفي ظل بركان الثورات المتفجر والتغيرات في البلاد العربية قد تكون كسرت بعض الحواجز واستطاعت تنحيتها وقد شاهدناها في تونس ومصر والبحرين وليبيا تتقدم الصفوف وتطالب بالتغيير وتشارك مشاركة فاعلة في الاصرار على سن القوانين في صالحها وصالح المجتمع وتغيير الدستور بل وذهبت لابعد من ذلك بالمطالبة بقوانين حماية لها وللمجتمع كما هو الحال في البلاد الاوربية .. اما المرأة العراقية فلم تستطع كسر هذه الحواجز ولاتنحيتها بشكل فاعل, لانها قد كبلتها تجربة مريرة من سني القهر والحرمان والحروب والحصار والدمار وهي تجربة قاسية ..

 ثم بعد التغيير وقد كانت تصبو الى عيش كريم وبيئة آمنة ولكن ماحصل هو انها جوبهت بتجربة اخطر واقسى الا وهي العنف ضد المراة والعنف الطائفي الذي حصد لها الزوج والاخ والابن والشقيق مما ضاعف شعور القهر والحرمان لديها وجعل جل اهتمامها تامين لقمة العيش وتجاوز المحنة .. لذلك لااعتقد انها كسرت حواجز التهميش والخوف ولااقصد البرلمانيات او السياسيات لاني ساتكلم عنهن بعد قليل

 

++ماهي  الاليه التي ترتئين وضعها أو المقترحات المناسبة لمواكبة المراه العراقية لكل النساء ؟؟؟

== مشكلة المراة العراقية انها مرت بظروف لم تمر على غيرها من البشر فقد عاشت في ظل حكم ديكتاتوري سنين طوال واجبرت على ان تشهد فلذات كبدها وهم يساقون الى سوح الموت سواء كانت بالحروب العبثية او الاعدامات او المطاردة او السجن او الترهيب لتعيش بعدها زمن الحصار القاسي الذي اوقع عليها مهمة اعالة العائلة بدل الرجل الغائب , ثم المصائب التي توالت عليها في زمن التدمير الذي تلا ( تحرير الكويت ) والامراض الاجتماعية التي نجمت عن ذلك ,  والطامة الكبرى هي تهميشها في زمن التغيير الذي تاملت فيه انصافها من جور الزمان والحرمان الذي عاشته فيما مضى فاذا بمن تصدى لمسؤولية الحكم يوغل في اهمالها وتهميشها وعسفها .. اما ماهي الالية التي اراها .. لست انا من يرى , بل كل قوانين العالم المحترم ترى ذلك, ترى ان المراة يجب ان تتوفر لها حياة كريمة لانها نصف المجتمع ومربية ووالدة للنصف الثاني .. فيوفرون لها فرص العمل والحياة الكريمة واذا كانت غير قادرة على العمل يوفرون لها اسباب المعيشة المحترمة من راتب يكفيها وبيت ياويها ولايحوجها الى الاخرين .. بينما تعالي ننظر الى اغلب نسائنا في العراق وهو البلد النفطي الاول في العالم جلهن يستجدين في اشارات المرور ويعانين التشرد لعدم وجود رعاية لهن وهذا معيب بحق الساسة الذين وعدوا ووعدوا ولكن وعودهم هواء في شبك .

 

++المراه العراقية بدأت بأخذ ادوار قياديه في المناصب الاداريه وكذلك مناصب سياسيه  برايك هل أخذت كفايتها أم لازالت تحت وطأة الاضطهاد ؟؟

==  نعم هي مُمثَلة في البرلمان ولكن تمثيلها شكلي وليس فعلي وهو محاصصة اولا واخيرا واكثرهن لم يفزن بالاصوات بل بتزكية احزابهن وبالمحسوبية والمنسوبية لااكثر ولااقل..هي ليست مضطهدة من ناحية حصولها على الكوتة او النسبة المخصصة للنساء ولكنها تابعة للاحزاب ولاتتكلم الا كما يريدون لها ولاتجرؤ ان تقترح شيئا لايوافق عليه من رشحها بل اغلبهن تراهن صامتات في المجلس واغلبهن ليس له الخبرة السياسية المطلوبة ليتعامل مع الواقع الدولي ومع التغييرات الجارية في العالم فلايرين الا من خلال منظار احزابهن وما ترتأيه هذه الاحزاب

 لحد اللحظة لم ار من النساء من طالبت بحل مشكلة المهجرات من النساء او المشردات او المستجديات في الشوارع او الارامل او الايتام واليتيمات اللواتي قد تضطرهن الظروف الى مهاوي ومزالق لايحمد عقباها ولها من التاثيرات على المجتمع مانحن في غنى عنه هذه هي المراة السياسية التي تصدت للعمل السياسي في العراق اليوم, ليست فاعلة كما ينبغي

 

++ مسألة الأعراف والعشائر المسيطرة تعيق من تقدم وطموح النساء  هل تستطيع المراة تخطي هذه الحواجز أم ستبقى حبيسة المجتمع ؟؟؟

== لم تؤثر مسالة الاعراف والعشائر على سير المراة وتقدمها ولكن الفقر والجهل والظروف القاهرة التي تفرضها البيئة الفقيرة والعوز الاقتصادي هو الذي يعيقها . بدليل اننا نجد في ابعد المناطق في العراق والاباء يتمنون لبناتهم ان يتعلمن ويدرسن ويرتقين ويصبحن شيئا في المجتمع ولكن اهمال الدولة وفقر العوائل هو الذي يجبر الناس ان تجعل ابنائها يتركون الدراسة ليعملوا ويساعدوا في ادامة الحياة وهذا والله شيء معيب في بلد مثل العراق الغني ليس فقط بنفطه بل بموارده الكثيرة ليس اقلها السياحة الدينية من الوقفين , والتي لم ار مردوداتها على العراقيين .. فانا لم ار انهم استغلوا اموال المراقد الدينية اوالخمس اوالزكاة في بناء مدارس او مستشفيات مجهزة للفقراء والمعوزين الذين يعانون من امراض خطيرة ولايستطيعون السفر ولا استعملوا هذه الاموال المليارية في بناء دور ومساكن للارامل والمشردات ولا دور لايواء للايتام من ضحايا الارهاب والعنف الطائفي او الاجتماعي ..اذن العشائرية والقبلية ليست عائقا بغض النظر عن بعض الحالات القليلة ممن تعرضن  للعنف والاضطهاد بسبب قضايا الشرف او منعهن من العمل ( ان توفر في العراق ) بقدر ماهو اضطهاد اقتصادي وسياسي بالدرجة الاولى..

 

 

++ كامراه عراقيه هل حققت وانجزتي ماتصبين إليه؟؟؟

 لا لم احقق ما اصبو اليه والدليل اني خارج نطاق الوطن ==

++ لماذا  قررت الدكتورة ناهده التميمي الخوض في العملية السياسية ؟؟ ماذا كان يجول في خاطرها حين قررت الترشيح للانتخابات هل لنا معرفتها وما السبب وراء عدم وصولهما؟؟ ولو سنحت ألفرصه لكي هل تقبلين على تكرار التجربة ؟؟

== قررت ان اخوض التجربة ايمانا مني باني قادرة على فعل شيء للمراة العراقية وللمجتمع ككل فقد كانت اولى اولوياتي ان اعمل على تقليل رواتب البرلمانيين بما يوازي نظرائهم في كل الدول لان الرواتب الحالية لاعضاء الحكومة والبرلمان وذوي الدرجات الوظيفية ليست برواتب وانما رشى ليسكتوا على الكثير من التخريب والفساد في المجتمع والوطن وهذا موجود في برنامجي الانتخابي كما كنت اصبو الى العمل وبكل جهد لتمرير قانون التامين الصحي للمواطن .. اي ان كل مواطن مكفول له العلاج مجانا على حساب المجتمع لقاء مبلغ زهيد يدفعه من راتبه ومن لايستطيع الدولة تتكفل بذلك نيابة عنه اي ان الجميع تكون لديهم فرصة للعلاج بمساواة وعدالة .. فلانجد الفقير يضطر الى بيع اثاث بيته او داره ليتعالج, والغني ما ان احس بعارض صحي حتى نجده في مستشفيات طهران او لندن او دبي او لبنان او الاردن  .. العدل اساس الملك وقد شاهدت تقارير تلفزيونية كثيرة تتحدث عن مآسي لعوائل كثيرة تشردت وتيمت بسبب موت المعيل الذي لم يقو على تكاليف العلاج العالية في العراق كنت اصبو الى ايجاد فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل والى الكثير من اشياء صدقيني لم افكر في نفسي لحظة فانا لست محتاجة والحمد لله وكنت مستعدة لان اعمل حتى مجانا .. ولكن ..!!!

اما سبب عدم نجاحي فاقول لك وبكل صراحة هو التزوير فلو ذهبت الى صفحة ترشيحي في صوت الحرية ستجدين اكثر من الف شخص من قرائي قالوا انهم سينتخبوني مع عوائلهم واقاربهم ومعارفهم اضافة الى اهلي وعشيرتي ومعارفي واهل ومعارف زوجي رحمه الله ومن آمن ببرنامجي الانتخابي هل يعقل ان لاافوز .. اضافة الى عدم الدعم من الكتلة التي ترشحت معها لاني مستقلة وغير تابعة لحزب فقد مزقوا صوري من داخل الكتلة ومن خارجها اكثر من مرة ولم امنح فرصة الظهور في التلفزيون لشرح برنامجي .. كما اني تكفلت بمصاريف الحملة الانتخابية من جيبي الخاص ولم تمنحني المفوضية او الكتلة التي رشحت معها اي مبلغ للحملة الانتخابية اسوة بباقي المرشحين مما كلفني الكثير

اما اذا سنحت لي الفرصة للترشح فلن ارشح لاني تصورت من قبل ان الانتخابات ستثبت ديمقراطيتها ونزاهتها ومصداقيتها وحياديتها واستقلالها ولكني صدمت بانه لاشيء من ذلك وانه ليس هنالك نزاهة او مصداقية حقة, بل تزوير ومحاصصة

 

++ برأيك  المراة العراقية هل تصلح لان تكون في منصب رئيسة للوزراء ؟؟

== كانت تاتشر رئيسة وزراء وكانت علامة فارقة في تاريخ السياسة البريطانية هي وتشرشل ولم يؤثر احد مثلها في المشهد السياسي العالمي والبريطاني كما فعلا.. وكانت انديرا غاندي رئيسة وزراء مفخرة لوطنها وكذلك بندرنايكا اول رئيسة وزراء في العالم وهي من دول الشرق الفقير وهناك نساء وزيرات دفاع ولسن وزيرات للمراة او البيئة او العلاقات العامة, كما هو الحال في وزيرة الدفاع الفرنسية والدنماركية, وكلينتون وزيرة خارجية مؤثرة في المشهد السياسي العالمي ربما اكثر من الرئيس فما المانع ان تكون في العراق رئيسة وزراء .. ولكن مشكلة المراة السياسية العراقية انها ليس لها تجربة سياسية وليس لها فكر مستقل فمعظم من اتت بهن المحاصصة يفتقدن للتفكير العملي والسياسي والدليل انهن ينفذن ماتملي عليهن احزابهن ويرددن مايقول( الكبراء) من قومهن ولم اسمع لحد الان بواحدة اقترحت قانونا لتنصف اختها المراة البسيطة والعاملة والفقيرة والمعدمة والارملة والمشردة او انها تبرعت لبناء مستشفى لمن لايستطيع العلاج, هن لم يفزن بل منحت لهن المقاعد هبات ممن( فاز) من قوائمهن ولذلك تجدهن ممتنات لرئيس القائمة ويدرن في فلكه ولايرين ابعد من اقدامهن

 

++ لو أصبحت الدكتورة ناهدة التميمي وزيرا المرأة  ترى ماهو برنامجها للنهوض بواقع المراة ؟؟

==  لو حرف امتناع لامتناع .. ولو زرعوها فلم تَخضّرْ .. لو كنت رئيسة وزراء ولااقول وزيرة للمراة لان وزارة المراة جزء من منظومة حكومية كبرى ان كانت صحيحة صح كل شيء .. ساعمل على التخلص وبكل ايمان من المحاصصة الطائفية والحزبية اللعينة التي كبلتنا ودمرتنا وعادت بنا الى زمن المحسوبيات والمنسوبيات ومبدأ (شيلني واشيلك) وكنت ساعمل جاهدة على ايجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل بطريقة التوزيع المركزي اذ ان من حق الشاب او الشابة الذين درسوا وتخرجوا ان يجدوا عملا ويقطفوا ثمار تعبهم وشقاء اهلهم .. وكنت ساشرع قانونا يحمي المراة تماما كما هو الحال في اوربا لاننا اغنى من اوربا فالمراة وكل فرد مكفول لهم سقف ياويهم وراتب يكفيهم واولادهم ملزمين من الدولة طالما كانوا طلابا, لهم راتب يسد احتياجاتهم الدراسية وساعمل على تاسيس التامين الصحي للجميع فلايضطر فقير الى بيع مايملك ليتعالج او يموت اذا كان لايملك شيئا .. في راسي الكثير والكثير في خدمة شعبنا العراقي ولكن مثلي غير مرحب به في برلمان الحرامية والسراق وحكومة المحاصصة والنهب

 

++ كلمه اخيره .. ماهي نظرتك  الى المراة العراقية

== المراة العراقية صابرة مر بها من الضيم والقهر والتعسف الكثير وقد تحدت ابشع الظروف واستطاعت ان تتجاوز المحن ولو توفرت لها ظروف افضل لابدعت وتفوقت .. المراة البسيطة منهن مازالت معدمة مهمشة اهتمامها منصب على توفير لقمة العيش وتدبير امور حياتها في ظل انعدام الماء والكهرباء والغاز والنفط في بلد النفط وتراكم الازبال والاوساخ والامراض, وامراض اجتماعية كثيرة .. اما السياسة منهن فهي مازالت بعيدة عن هموم اختها البسيطة وهي تدور في فلك رؤسائها من الاحزاب والكتل ولاتتجرا بالخروج عن مفاهيمهم الفرهودية واغلبهن بوق او طبل فارغ نسمع منه الكثير من الكلام والخطب الرنانة دون فعل, اي جعجعة بلا طحين. 

 

نور وسام القيسي


التعليقات

الاسم: سلمان ابونادين
التاريخ: 2013-09-09 08:50:16
اشكر المرأه العراقيه على الاراده القويه

الاسم: سلمان ابونادين
التاريخ: 2013-09-09 08:27:50
مسرور بك اود المراسله كنا في الخمس مع د هاشم الموسوي وكثير من الطيبين اتمنى لك النجاح الدائم موبايلي 07808870090

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2011-05-19 11:31:03
الاستاذ ابو استبرق علي الزاغيني العزيز .. تحية لك من هولندا المليئة بزهور التيولب والاوركيد وكل ورود الدنيا الجميلة . شكرا لك ولكلماتك العطرة بوصف الانسة الجميلة نور القيسي ولي ايضا . حب الوطن تشعر به في الغربة اكثر لان كل المشاعر تكون مضاعفة بحكم الغربة والمنفى الاختياري والبعد عن الاهل والديار كل ذلك يجعل الانسان متمسكا بوطنه اكثر واكثر ويشعر بالامهم اكثر واكثر . سلمت ودمت والف اهلا بك

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2011-05-19 11:27:16
الاخ العزيز جعفر صادق المكصوصي .. الف تحية لك وانت تحييني وتحيي الانسة الاعلامية الواعدة نور القيسي .. كلماتك نفخر بها وهي موضع احترام وتقدير كبير لدينا , دمت وسلمت ومرحبا بك ايها العزيز

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2011-05-19 11:23:46
الاستاذ فائز الفايز .. كلمات كانها النور في حق الانسة الجميلة والاعلامية الواعدة نور القيسي والف الف شكر لك وانت تصفني باني قائدة في تكويني الفسلجي والفكري واسعدني جدا ان تلقبني باللبوة .. كلمات كانها العطر الذي يضوع فيملآ الدنا عبيرا وشذى وراحة .. ممتنة لكلماتك الطيبة ومرورك الكريم

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2011-05-19 11:19:58
العزيز فراس الحربي .. تقديري ومحبتي والف شكر لكلماتك الرائعة بحق الانسة الجميلة نور القيسي ولمرورك الطيب .. كل التقدير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-05-17 23:20:16
الزميلة الرائعة نور القيسي
تحية عطرة
الدكتورة ناهدة التميمي شخصية رائعة وقلم حر وصوت لا يهدا من اجل الوطن وشعبه
لقد اجدت اختيار هذه الشخصية الرائعة في حوارك
فهي انسانة تستحق الثناءوالاحترام
لقد التقيت بها في بغداداكثر من مرة وعرفت معدنها الحقيقي وحبها للوطن وابناء شعبه
لها كل الاحترام والتقدير
ولك الشكر لهذا الحوار الرائع

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 2011-05-17 00:10:02
نور وسام القيسي

اجدت في عدة مواقع

في اختيار الشخصية

وفي الاسئلة المركزة

وفي التقديم

الدكتورة ناهدة التميمي

انت مثال للمراة الواعية دمتم بالف خير


جعفر

الاسم: نور القيسي
التاريخ: 2011-05-16 20:33:34
فراس حمودي الحربي
ايها السفير سلمت يديك على موضعت لي في صفحتي دمت سفيرا للابد ,,,مودتي

الاسم: نور القيسي
التاريخ: 2011-05-16 20:32:47
د. ناهدة التميمي
سيدتي المونقه مسائك سكر ,مسائك جنه ,,,شرف لي حواري معك وشهادة فخر ووسام لي ما ذكرتي في حقي انا اقل مما ذكرتي انحني اجلالا لكرمك وللطف كلماتك سيدتي ,,,وربي يحفظك ويحفظ اولاد اختك لكي مني كل الود والورد بعطر الكادي

الاسم: نور القيسي
التاريخ: 2011-05-16 20:30:28
فائز الفايز
مساء السكر ياطيب ,,شكرا لحروفك المونقات وانه لشرف كبير حضورك ورائيك في كاتبه في بداية المشوار كلماتك حافز ستكون للامام لطموحاتي ,دمت بالف خيرسيدي

الاسم: فائز الفايز
التاريخ: 2011-05-15 23:17:39
أولا أبارك هذا اللقاء الغني في التعرفة والتعريف لنور وأعرفها كيف تكتب وتحاور ول دكتورة ناهدة ثاقبة الحس والكلمة ..
وربي وهو صديقي قد قرأت حوارا من أنضج الحوارات التي نشرها النور العزيز في مادته وؤاه .. أسئلة مركزة وتنطوي على قراءة مدركة لفكر د ناهدة وأجوبة وضعت الحروف تحت النقاط والمعنى واضح _ أعتقد _ .. المهم في هذا الحوار هي الصراحة والجرأة كان بين عراقيتين لأولى أديبة وكاتبه وأتوقع لها شأن كبير في عالم الأدب والثانية أكاديمية وكاتبة أديبة عرفها القاريء بأنها صاحبة كلمة رأي ورأي كلمة و( لبوة ) لا تخشى لائمة لائم وأتوقع لها مستقبلا سياسيا مرموقا اذا ما أنصف الرأي في انتخابات نزييهة فهي قائدة في تكوينها الفكري والفسلجي ..
شكرا لك يا نور النور على هذا الحوار الجميل وشكرا لمهماز الكتابة العراقية الواعية د ناهدة التميمي على إجاباتها الزاكنة والجميلة .

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2011-05-15 21:53:25
الاعلامية الواعدة نور القيسي .. شكرا لاسئلتك العميقة التي ادهشتني فهي عميقة ورقيقة في آن ملتزمة وجريئة فيما يخص مصالح الوطن .. دمت مشرقة جميلة متالقة, وعلى فكرة اولاد اختي قيسية ايضا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-05-15 18:39:39
نور وسام القيسي
----------------- ايتها النور لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000