..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القانون ورصاصة الرحمة !!

عبد الكريم ياسر

لا شك أن قانون حماية الصحفيين يحمل بضمن طياته رصاصة الرحمة التي ستنطلق إما بجبين من يعارض على إقراره أو ستنطلق بجبيننا نحن  الصحفيين الذين لا زلنا نهدد بالقتل العشوائي أو الإعاقة  أو الاهانة دون حمايتنا من جهة قوية ممكن أن تحمينا ! 

الذين يستغلوننا اليوم استغلالا بشعا لا يريدون إقرار قانوننا الذي يحمل بطياته المهنية والاعتدال والدقة والشجاعة في نقل المعلومة والإنصاف   والحيادية من خلال التقويم والتقييم وكل هذه المعتقدات لا يؤمن بها هؤلاء الذين يضعون العراقيل في إقرار القانون ودليل استغلالهم البشع لمهنتنا هو  تملكهم لكثير من المرافق الصحفية والإعلامية التي لا تتحدث إلا عن بطولاتهم المزيفة محاولين وضع الغشاوة على عيون العراقيين كونهم يعوا أهمية الإعلام في التأثير على المتلقي وبأموالهم التي هي أصلا من المال العام تمكنوا من السيطرة على البعض من زملاء المهنة الذين لا حول لهم ولا قوة من خلال تشغيلهم بمعيتهم وكأن زمن الصحافة والإعلام الذي كان في ظل حكم النظام السابق عاد ألينا من جديد هناك من يملي على الصحفي وما على الصحفي إلا الكتابة وكأنه ( عرضحالجي ) في حين ما نطمح إليه بعد تبديل الدكتاتورية بالديمقراطية ممارسة المهنة وفق أسسها وضوابطها وما تحمل من معاني وأهداف سامية ولهذا كتبنا قانوننا بما تتطلب مصلحة الوطن والمواطن ولكن مع هذا لا تزال العراقيل مستمرة وكأن هذا القانون بعبع يرعب المسؤول !

عجيب هذا المسؤول الذي لو ما التقى به احد الزملاء العاملين في مهنة الصحافة والإعلام يسارع بقوله ( لولاكم انتم الصحفيين لما وصلت إلى ما أنا به اليوم ) ولكن واقع حاله يقول عكس هذا تماما ! وكأنه يقول قلبي معك وسيفي عليك ! والأمر المضحك في مشهد هذا القانون هو ما طرح قبل أيام حين اجتمع البعض من الصحفيين مع لجنة الإعلام في البرلمان العراقي من اجل المناقشة وطرحت جملة تعتبر سببا من أسباب التأخير في إقرار هذا القانون إلا وهي العمل في الصحافة الاستقصائية التي تعتبر روح العمل الصحفي وعموده الفقري يا ترى كيف لنا العمل وممارسة هذا العمل من الصحافة بحيث ندخل إلى صلب مكان وعمل المسؤول من اجل كشف الحقائق التي قد تهدد ذلك المسؤول ؟!!  ما يعاني منه العراق اليوم هو الفساد بكل إشكاله فمن هو المسؤول عن هذا الفساد هل هو المواطن الذي لا حول له ولا قوة له أم المسؤول هو من يمتلك سلطة ؟ من المؤكد هو هذا الأخير الذي يتحمل مسؤولية الفساد الحاصل فكيف سيسمح لنا بالدخول إلى عالمه من اجل البحث عن الحقائق وطرحها أمام الرأي العام ؟

حقيقة يريد لنا عصا سحرية نواجه بها المسؤول لكي نتمكن من ممارسة مهنتنا بشكلها الصحيح إذا ما أردنا النهوض بواقع بلدنا والوصول به إلى ما نطمح إليه كان الله بعوننا

عبد الكريم ياسر


التعليقات

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 17/05/2011 23:37:54
فراس الحربي شكرا لمرورك الكريم
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/05/2011 12:48:07
عبد الكريم ياسر
----------------- سلمت ايها القلم الحر لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000