........   
   
 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثرثرة تحت مقص الحلاق

عبد الكريم ابراهيم

يمتاز بعض أصحاب المهن بصفات عرفها الناس من خلال المشاهدة والمخالصة، وقد تكون بعض هذه الصفات هي من نسيج الخيال الشعبي الواسع، وقد تكون نوعاً من المبالغة غير الحقيقية التي تحاول إيجاد لكل حركة وإلتفاتة سبباً وتحليلاً يحمل الطرافة والسخرية، فهناك مواعيد الخياطين المتعثرة وعصية البنائين أو ثرثرة الحلاقين... ألخ.

الحلاقون اليوم ينفون عنهم تهمة الثرثرة ويعدونها من أفكار الماضي كما يقول الحلاق محسن علاوي (35عاماً): صفات المهن تتغير مع تغير الأجيال، وأعتقد إن الحلاق اليوم هو بمنأى عن الثرثرة في أذن الزبون لوجود وسائل تسلية تطرد عنه الملل الذي قد يصاب به وهو جالس على كرسي الحلاق أو ينتظر دوره.. ويؤيد هذا الكلام الحلاق هادي علوان من بغداد الجديدة (40عاماً): عادة لكل منطقة حلاقها الخاص بها، يعرف تقريباً كل شاردة وواردة بحكم عمله وتجمع الناس في محله، أما اليوم، فقد كثرت أعداد الحلاقين، وخرجوا من نطاق المحلة الضيق إلى مجال أوسع، لذا قلة إحتكاك بأخبار المنطقة، لأن أغلب زبائنه هم من مناطق مختلفة لا الجميع سوى هذا الكرسي.

الحلاق المتقاعد وديع داود (79عاماً) يقول: يسعى الحلاق دائماً إلى طرد حالة الجمود والملل لدى الزبون، لذا يسأله عن أحواله وعمله.. ألخ، وطبعاً هو يعرف كل زبائنه، عندها تنطلق قريحة الزبون، من خلال عدة أشخاص يصبح لدى الحلاق مجموعة من الأخبار، مثلاً يقولون (أبو فلان مريض، ليش ما تدري؟، وفلان خطب لأبنه) وهكذا من الموضوعات.

الحلاق سعيد والي (74عاماً) يقول: صالون الحلاقة مكان لتجمع أخبار المحلة، يتبادلون فيه الأحاديث والموضوعات المختلفة، وأغلب الزبائن يعرف بعضهم البعض، بحكم كونهم أولاد منطقة واحدة، لذا يكثر النقاش والجدال في صالون الحلاقة، طبعاً يحاول الحلاق بمهارته إبعاد الأمور للوصول إلى الصراعات والخلافات ومعرفة أحوال الزبائن وإطلاع على أحوالهم ونشر الأخبار المفرحة والمحزنة، قد يعدها البعض نوعاً من الثرثرة، ولكنها في حد ذاتها هي جيدة كزيارة مريض لم يعرف به أحد أو الذهاب إلى خطبة ما وهكذا من أمور.

الباحث الإجتماعي عبد الواحد عطاء الله يقول: لكل منه أو حرفة صفات تلقي بظلالها على من يمارسها، بل يجب أن يكون صاحبها يتمتع بنوع من الصفات تساعد في كسب (الزبون) وشراء رضاه، حيث المتعارف في الأمثال الشعبية يقولون (لسان محامي) وذلك لقدرة هذا الرجل على إقناع المقابل بما يملك من حجة وموضوعية، وهذا يشمل ثرثرة الحلاقين التي يحاول بعضهم ملاطفة الزبون وكسب ودّه فيما مضى، أما اليوم فهناك وسائل أخرى تكفلت بهذه المهمة ولو بصورة قليلة، مثلاً الفضائيات و(CD) والصحف والمجلات.. ألخ.

فيما يقول الحلاق سعد طه (30عاماً): هناك عوامل مكتسبة، تولد مع الشخص وقد لا تفيدها إحترافه هذه أو تلك المهنة، فبعض الأشخاص لهم القدرة على الكلام لساعات طويلة دون توقف، في حين هناك نوع آخر (سايلنت) وهذا لا يرتبط بالمهن كالحلاقة وثرثرة أصحابها.

هدى علي صاحبة صالون نسائي تقول: الوقت الذي تستغرقه المرأة في الصالون أكثر من الرجل، قد يصل لساعات عند العروس، لذا نبادل الأحاديث قد يمر هذا الوقت بسرعة ولا نشعر بالملل، وهذا في حد ذاتها لا تعد صفة غير جيدة، بقدر هي نوع من فن كسب المقابل، وكما يقولون (الكلام الحلو يطلع الحية من الزاغور).

////////////////

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000