.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاطئ / قصة مشتركة بين حمودي الكناني وحوا سكاس

حمودي الكناني

قصة مشتركة بين حمودي الكناني وحوا سكاس

حمودي الكناني   حوا سكاس

لم يكن ينوي الإنتظار طويلا عندما أحس بالضجرالذي بدأ يساوره مع كل دقيقة تمر، فراح يبحث عن مكان يتأمل فيه الساعة التي يتم فيها اللقاء. حزم كل شيء يمكنه من مداعبة المكان وأخذ يتمشى على مهل. 

رمال تتكسر عليها أشعة الشمس المائلة، نوارس تحلق هنا وهناك، تطلق صرخات حادة، صافية. البحر تداعبه نسيمات عليلة، فيتحرك ليتكور امواجا تضرب بعضها البعض برفق، وتتحطم على شاطئ البحر متناثرة، تنتهي في مكان ليس ببعيد عنه، ففضل ان يمد قدميه ليحس بملاطفة الموج لهما.

انحنى قليلا يصغي الى همس البحر، يلامس الأمواج المتكسرة تحت قدميه. مد نظرة طويلة نحو الأفق البعيد والسماء المتعانقة مع البحر، وساءل نفسه: ترى، هل ستوفي بوعدها له؟ هل ستأتي الى الموعد المنشود؟ ام انه سيبقى ينتظرها ويتأمل لقاءها؟

الى متى؟ الى متى أنتظرك ايتها الجميلة الساكنة في قلبي منذ الأزل؟ يسأل نفسه مرارا وتكرارا دون ان يدرك الجواب. غيابها يعصف به في غمرة الشوق الذي يدب في عروقه، يجعله هائما في دوامة افكاره وهواجسه، يبعثره كورقة متناثرة في ارض قاحلة، حزينة، ويكاد يغلبه اليأس.

انسدلت الدقائق كالساعات الثقيلة، البطيئة. حملق في السماء، فرآها  قد رسمت له حروف اسمها بألوان الغسق الجميل، ففكر في نفسه: من أي كوكب أتيتِ لتزرعي حبك في روحي بطيبتك، بنقائك وشفافيتك؟!

في الأفق، انحنت الشمس الى مغربها، وصبغت الكون بخيوطها السحرية الحمراء والصفراء الداكنة، شقّت طريقها نحو الليل، وأخذت العتمة تتسلل الى كل الجوانب.  

يا للخسارة! ها هو موعد اخر ينقضي دون ان تأتي.

الخيبة تغلغلت في أعماقه مرة أخرى، والحزن اجتاح كيانه بينما كان يستقيم في وقفته ويهمّ بالذهاب.

 

وفجأة...

كاد لا يصدق ما ترى عيناه! انها هناك.. في البعيد.. واقفة خلف الأشجار. لا بد انها هي. يكاد يجزم بذلك، رغم انه لم يلتق بها ابدا من قبل، ورغم انها بعيدة. ولكنه أحس كأنه يعرفها جيدا، يعرفها بقلبه.

وقفت هناك ساكنة، مشرقة، متألقة. وبعد لحظات... تحركت نحوه بخطى بطيئة، مترددة. ريح خفيفة هبت وداعبت خصلات شعرها المتموجة، الطويلة، المشعة بانعكاسات الشمس الحمراء، الصفراء. وقفت قبالته، عيناها العسليتان، الجميلتان، ترمقانه بنظرة رقيقة، نقية.

وقف يتأمل وجهها، حلّق في بحر عينيها، تذوّق طراوة شفتيها، وتحسّس نضارة وجنتيها بعينيه. أراد أن يمد يده اليها ليتأكد من حقيقتها... ولكنه بقي جامدا في مكانه، ولم يثن عنها عينا.

 

- انتظرتك طويلا.

- اعرف. انا اسفة.

- المهم انك هنا الآن.

- أتظن أنها خطوة حكيمة؟

- ولِم كل هذا التردد؟

- مدينتنا لا تجعلنا الا مترددين... خائبين... ميتين.

- أحبك بعيدا عن مدينتنا التي أشبعتنا خيبة وقتلا وخرابا.

- اذن، عليك أن تعرف شيئا.

- قولي.

- ... سأرحل.

- ماذا؟؟؟؟؟

- انت قلتها بلسانك. لم تعد هذه المدينة لنا. يجب أن أرحل.

- الى أين؟

- لا أدري. الى أي مكان يحسسني بذاتي. ربما لهذا ترددت كثيرا للقائك.

- لا أتخيل ان تكوني بعيدة عني بعد كل ما كان بيننا.

- ستنساني.

- كيف أنساك وقد أصبحت الدم الذي يجري في عروقي وأنفاسي التي تتردد في صدري؟؟ لا ترحلي. دعيني أعيش قرب حسنك الفتان. لا تتركيني لوحدي هنا.

- عليّ ان أرحل. أنا آسفة.

 

طوقته بنظرة أخيرة.. حزينة.. مودعة.. واستدارت للذهاب... للرحيل... للأبد.

أحسّ بالحزن الذي يداهم صدره، يجتاحه كالطوفان. كيف ترحل؟ ماذا سيفعل من دونها؟ كيف سيقضي لياليه دون ان يسمع صوتها الليلي، الهامس، الناعم كنسمة النقاء التي تلفح روحه وسط الخراب والصخب الذي يعيش فيه.

- انتظري!

ناداها بصوت عال، قلق، قبل ان تبتعد كثيرا.

توقفت... توجهت اليه.

ركض اليها... اقترب منها.

- خذيني معك. لا تتركيني هنا وحدي دون امل ولا حلم.

مدت اليه يدها.

- تعال. دعنا نذهب الى أي مكان يحترم انسانيتنا، نجد فيه بعض الأمان، ونحقق فيه بعض الأحلام.

يدا بيد، ها هما الآن يبتعدان عن الشاطئ... عن اللاأمان... اللامعنى... ويرحلان... الى حيث لا يدريان.

 

 

 

24.4.11  

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: تاميم علي قاسم
التاريخ: 24/03/2012 17:26:00
قصه جميليه عبره عن اثنين فقدو الامل بعدما احيلو على التقاعد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/06/2011 23:18:40
سؤالي للزميل المشرف وبغضب: لم حذف تعليقي وتعليق الزميل الناقد ابراهيم الجنابي ؟ هل يجوز حذف وجهة نظر بعد ان تنشر دونما الرجوع - في الحد الأدنى - لذوي الرأي ؟ هل هذا هو جزء من مهنية العمل السليم الملتزم الذي تميز به موقع النور ؟
اريد جوابا واضحا ومن لدن هذا الرابط بالذات !

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 16/05/2011 21:51:01
حمودي الكناني وحوا سكاس
-------------------------- لكم الرقي وما اروعكم ايها الاحبة دمتم سالمين

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 16/05/2011 19:15:24
اخواتي واخواني حياكم الله ورعاكم وحمى حواسيبكم من هجومات العفاريت ... واعذروني لاني لا استطيع الرد عليكم على انفراد بسبب دخول كبير العفاريت على حاسوبي واحتلاله عنوة وكلما حاولت اخراجه زمجر وعربد بو جهي ولما قرأت عليه المعوذتين اخذ يضحك مني ويقول انا شيطان مريد لا ينفع معي اي شئ ولهذا تركته جثما على صدر الحاسوب لحين ايجاد الوسيلة التي استطيع بها طرده نهائيا وتحرير حاسوبي من احتلاله البغيض ... وأنا الان اكتب لكم من حاسوب احد الاصدقاء بعد ان وعدتهبنفر ونص كباب لانه لا يكتفي بنفر واحد ... شكري وتقديري لكم وانا جدا خجلان منكم بس شسوي مو ذنبي وانما ذنب العفاريت تحياتي للجميع

الاسم: غرام الربيعي
التاريخ: 16/05/2011 18:13:28
الصديق العزيز حمودي الكناني
تحياتي واشواقي لكم ايها الاعزة
ايها المشتركان بالقصة والمحلقان في سماء الابداع
انتم ليس ميتين ولامترددين انكم تداعبون الاحزان بجمالكم
البهي ..مزيدا من الابداع
غرام الربيعي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/05/2011 12:16:16
خالص الود والتمنيات بالفرح وموصول التعاون
بين المبدعين العزيزين الكناني وحوا سكاس
ودمتما بفرح

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 16/05/2011 08:03:57
ماذا اكتب لرائعين مثلكما هل تكفي مودتي وتقبللا دعائي

الاسم: غيدان الصيداوي
التاريخ: 16/05/2011 07:40:12
ما أجمل الأشقياء حينما تضحك الأشجار لهم وتتغزل بهم الورود لاهم يتغزلون بها وتضحك لهم الشمس ويبتسم لهم القمر وترقص على ألحانهم النجوم ====كم أنتما رائعان يا أصدقائي أتمنى لكم كل الخير وأبداع مستمر تقبلو تحياتي (نديمكم الراحل غيدان الصيداوي)

الاسم: د.سراب شكري العقيدي
التاريخ: 16/05/2011 00:01:35
القديرين حمودي الكناني وحوا سكاس
هل هو الرحيل وبعده عودة ام انه الهروب واللاعودة الى المدينة التي جعلتنا مترددين..خائبين..ميتين ..؟؟
جميل ان تثيروا التأمل والسؤال
تحية لروعة الابداع هنا
احترامي
د.سراب

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 15/05/2011 23:52:39
على شواطئ الألق تلألئت شذرات حرفيكما ألقا باهرا..
دُمتما للسرد حديقة من نقاء..
لكما التحايا والإجلال..
رؤى زهير شكـر

الاسم: د. فضيلة عرفات
التاريخ: 15/05/2011 18:39:33
إلى الأخ العزيز الأديب المبدع الأستاذ حمودي الكناني
والى الأخت العزيزة الأديبة المبدعة حوا سكاس
أغلى وارق التحايا مهداة لكما
قصة رائعة وجميلة بكل معاني الجمال والتعبير شكرا لكما على التألق
مع محبتي لكما وتقديري فضيلة

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 15/05/2011 17:07:31
في الأفق، انحنت الشمس الى مغربها، وصبغت الكون بخيوطها السحرية الحمراء والصفراء الداكنة، شقّت طريقها نحو الليل،

تعبير رائق جدا وبه مسحة من اسى شفيف.

مدينتنا لا تجعلنا الا مترددين... خائبين... ميتين.

لاأعلم متى سنتحرر من عجزنا؟

ويرحلان... الى حيث لا يدريان.
وهنا المشكلة ...مهما حاولنا سنبقى بلاانتماء مالم نتخلى عن اسوار الزمان والمكان.

تحياتي وامتناني للآديبة حوا وللعزيز الكناني.

أسماء

الاسم: امجد حميد الكعبي - معلم الفنية
التاريخ: 15/05/2011 16:33:31
نهر من الصور تعمد فيه كلماتكم دمت استاذ حمودي دمت وادم من معك نص مميز
شدني الى السماء

الاسم: امجد حميد الكعبي - معلم الفنية
التاريخ: 15/05/2011 16:32:22
نهر من الصور تعمد فيه كلماتكم دمت استاذ حمودي وادم من معك نص شدني الى السماء

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 15/05/2011 14:54:23
الاستاذ الفاضل حمود الكناني ..
عزيزتي المتالقة حوا سكاس..
سرد رائعة عشنا من خلاله على شواطئ الحروف .. دمتم متالقين وبرعاية الله وحفظه

عبير ال رفيع

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 15/05/2011 14:10:02
الأديب الرائع حمدوي الكناني
الأديبة المتالقة حوا سكاس
قصة جميلة بكل ماجاءت به من المشاعر الجميلة العذبة الى العذابات التي تحرق قلوب المحبين الى المصير المجهول بحكم فقدان الامان
بوركتما لهذا الأدب الرفيع الذي يشرح القلب
مودتي / إلهام

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/05/2011 13:51:34
هذا هوالابداع والتالق لاحدود للمسافات
ايها القدير حمودي الكناني
اجدت الاختيار بين رقة الحروف وشريكة ذلك الحرف الاديبة حوا سكاس
هنيئا لكم هذا التالق وهذا الابداع
تحياتي اليكم ايها الحروف الانيقة

الاسم: سميرة علي
التاريخ: 15/05/2011 12:22:58

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
وفقك الله وسدد خطاك وجعلك من المروجين للثقافة والوعي ومن المساهمين في احياء الثقافة العراقية الاصيلة
انقل تحيات السيد سعيد العذاري الذي حالت ظروفه دون المشاركة والمساهمة لعدة اسابيع
وفقكم الله لكل خير

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 15/05/2011 10:47:33
عمي الرائع حمودي الكناني
والمتالقه حوا سكاس

تستحقان التصفيق حتى تتعب راحات الايدي

ابدعتما حقا في قصة حملة الكثير رغم طولها القصير

تقبلا مروري ومحبتي وتقديري

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 15/05/2011 08:45:51
كم تختزل الكلمات المسافات..
وكم نحن متقاربين في هذا العالم الواسع
ويبقى الابداع جمر..لا يخبو في النفوس
أحييكما أيها الزميلين القديرين

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 15/05/2011 08:02:15
الاديب الشاعر العزيز حمود الكناني..
العزيزة المبدعة حوا...

قصة تحاكي نبض واقع موجود.. جميلة القصة.. رغم انها نابضة بالحزن واي حزن حتى الحزن فيه جميل.. ما بين الارواح والاوطان.. خيط دقيق... ما اجملكما..

مع مزيد من التألق والابداع لروعتكما..
وتحياتي من الرو للروح
ريما زينه

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 15/05/2011 06:02:42
الاديب القدير حمودي الكناني الرائعة حواسكاس
ولئن كان الاديب الاصيل هو الذي ينبع ادبه من المعاناة
الصادقة الكاشفةعن عمق الوجدان الانساني ,فأنه يملك
نظرة عميقة شاملة,لاتحجب عنه ظلمات الليل وانوار الفجر
الاتي.
تقديري واعتزازي,
جمال الكناني.

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 15/05/2011 00:44:50

استاذي ومعلمي الرائع والمبدع

(( حمود الكناني ))

والزميله التي تتناغم بها الحروف وتسجد لها الكلمات

(( حوا سكاس ))

قصه رائعه وجميله جدا استمتعت بقرأتها وواصلت بقرأتها

الى حيث لا ادري وانا معهم يد بيد حتى اختتم هذه

القصه وارويها لكم عن كثب والتقط معهم حبات الرمل التي

خلفوها ورائهم تتناثر حب , وشوق , ورغبه , حيث ذهبوا

الى مكان ليس فيه القتل والتهجير .

قصه رائعه والقاصون مبدعون جميل ان نرى مثل هكذا

اشتراك في الروايه او القصه هي ما تعطي للكتاب

حافز مهم للأبداع والتمييز ....

*****************

للمزاح رجاءا .. ها استاذ حمودي انوب على البحر

وتنتظرها (( هههههههههههههه )) هل اكول ماكو ولا

تدخل عليه ولا تسأل وفالح اني بس بأحد الاخبار ها

يالجميل وينك مشتاقلك شنو اخبارك . تحياتي لقلبك

الطيب والى صديقتنا وزميلتنا (( حوا سكاس )) الموفقيه

والنجاح الدائم يا رب .

تلميذكم ::: جلال السويدي

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 15/05/2011 00:43:49

استاذي ومعلمي الرائع والمبدع

(( حمود الكناني ))

والزميله التي تتناغم بها الحروف وتسجد لها الكلمات

(( حوا سكاس ))

قصه رائعه وجميله جدا استمتعت بقرأتها وواصلت بقرأتها

الى حيث لا ادري وانا معهم يد بيد حتى اختتم هذه

القصه وارويها لكم عن كثب والتقط معهم حبات الرمل التي

خلفوها ورائهم تتناثر حب , وشوق , ورغبه , حيث ذهبوا

الى مكان ليس فيه القتل والتهجير .

قصه رائعه والقاصون مبدعون جميل ان نرى مثل هكذا

اشتراك في الروايه او القصه هي ما تعطي للكتاب

حافز مهم للأبداع والتمييز ....

*****************

للمزاح رجاءا .. ها استاذ حمودي انوب على البحر

وتنتظرها (( هههههههههههههه )) هل اكول ماكو ولا

تدخل عليه ولا تسأل وفالح اني بس بأحد الاخبار ها

يالجميل وينك مشتاقلك شنو اخبارك . تحياتي لقلبك

الطيب والى صديقتنا وزميلتنا (( حوا سكاس )) الموفقيه

والنجاح الدائم يا رب .

تلميذكم ::: جلال السويدي

الاسم: الشاعرة زهور العربي
التاريخ: 15/05/2011 00:31:17
الأغ الصديق اللّدود الغالي هههه حمودي
الأستاذة حواء
كم اعجبني هذا اللقاء بينكما لتنسجا اللّقاء بين الحبيبين او البطلين ...لقد استمتعت وسافرت بي معانيكما بعيدا الى وطني هناك ...وهذه الطّيور المهاجرة مكرها اخاك لا بطل لكن الى اين ؟ فهل سترتاح بغير أوكارها ؟ وهل سيستمرّ هذا الحبّ وهذه اليد في اليد والدّرب ضبابي بل مجهول ؟
النّهاية مفتوحة قابلة للعديد من التّأويلات وذلك لحنكتكما فأحلى القصص هي تلك التي لا تكتمل ...
لكما مجد الكلمة وكلّ الودّ

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 14/05/2011 23:05:02
ايها المبدع
الكناني حمودي
وانت الى اين ستمضي بنا
الى ابداع اخر او الى جمالية ارق
استمتعت بنصك الجميل ايها الغالي
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 14/05/2011 23:03:42
ايها المبدع
الكناني حمودي
وانت الى اين ستمضي بنا
الى ابداع اخر او الى جمالية ارق
استمتعت بنصك الجميل ايها الغالي
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 14/05/2011 23:02:06
ايها المبدع
الكناني حمودي
وانت الى اين ستمضي بنا
الى ابداع اخر او الى جمالية ارق
استمتعت بنصك الجميل ايها الغالي
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 14/05/2011 22:16:55
الاديب القدير حمودي الكناني
الاديبة الماهرة حوا سكاس
تحياتي وسلامي
قصتكما رائعة جميلة ...تعزف احزان الوطن
كم من امثال ابطالكم ...يفكران بنفس الطريقة
اتمنى ان تكونا بالف خبر

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 14/05/2011 22:14:04
الإنسان الرائع حمودي القاص الأديب
القاء التحية على نصوصك واجب إنساني يستوجب الوقوف للتأمل في جماليته..
تحياتي لنصكما المشترك

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 14/05/2011 20:51:09
ساقول عليهما الرحيل واللاعودة الى الابد من هذاالمكان الذي يلغي شخصية الانسان ويقينا سيجدون مكان يستوعب الحب خالص تحياتي لكما يا زملائي حمودي وحوا

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 14/05/2011 20:08:44
نادرون هم من يقومون باعمال مشتركة في الادب فتنجح لان الادب خيال يحتاج الى تماسك شديد ولكن هذه التجربة ليست بالجديدة فقد قام بها من قبل كل من عبدالرحمن منيف وجبرا ابراهيم جبرا في رواية عالم بلا خرائط فكانت الرواية رائعه ... وهذة القصة ايضا رائعة فهذا هو النتائج المتوقع اذا ما التقت الجبال يا اصدقائي الاعزاء

تقبلا مروري

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 14/05/2011 18:00:15
الاستاذ الاديب الكبير حمودي الكناني
الاستاذة حوا سكاس
رؤية مشتركة في قصة تحمل كثير من التساؤلات التي تنم عن وعيكما الكبير برسالة مجتمع وتقديري لكما

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 14/05/2011 17:56:40
الاستاذ حمودي الكناني
العزيزة حوا ساكاس

قصة رمزية ومؤثرة ودراماتيكية

وسبحنا في فضاءات شواطئها



جعفر




5000