.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بلا عنوان

هيثم جبار الشويلي

الى محرر الصفحة الثقافية في صحيفة المواطن
العمود الذي بعث به مؤخراً الى صحيفة العدالة هو مسألة بديهية وطبيعية ومن حق أي شخص أن يعبر عن رأيه بصراحة تامة وماجاء في ردك على مقالتي المنشورة في جريدة العدالة بالعدد (1102) ليوم الاحد 23 ايلول 2007 وبعنوان " رسالة من المس كارولاين الى صحيفة المواطن " وجهة نظر أكّنُ لها كل تقدير واحترام واعتزازي بشخصك الكريم ، ولكني احببتُ ان ابين لك بعض القضايا في ردك الاخير وهذا ايضا من حقي للوقوف على بعض المفاهيم وسؤجزها لك هنا :-
المواطن/ هل تحققتم ياصحيفة العدالة من مدى سلامة ادعاء صاحب الدعوى قبل ان تسمحوا بنشر مثل هكذا عمود؟
هيثم الشويلي/ أحببتُ أن اجيب نيابة عن صحيفة العدالة لاني انا صاحب الدعوى ولا أعتقد للعدالة علاقة في ذلك لان اغلب الصحف التي تؤمن بحرية الرأي العام تنشر مقالات تحت عبارة (المقالات تعبر عن رأي اصحابها الشخصيين ولا علاقة للصحيفة بذلك) وهو احترام للرأي الآخر سواء كان يتفق معك أم ضدك ، وما يفعله الاخوة في البرلمان والذي نشاهده نحن على شاشات التلفاز خير دليل على ذلك، لا أريد أن اخرج عن الطاولة الادبية التي وضعت عليها أوراقي لاصففها لك، لا أعتقد ان أدعائ باطلاً لان القصة لي وليست للكاتب "أحمد محمد أمين" لا أريد الاطالة ، لذلك سأكتفي بهذا القدر.
المواطن/ لقد سبق لجريدتنا ان نشرت القصة القصيرة المعنونة (رسالة من المس كارولاين) على صفحة ثقافة من العدد (550) ليوم الثلاثاء 18/ أيلول وسقط سهواً اسم كاتبها هيثم جبار الشويلي وورد بدلاً عنه اسم الكاتب "أحمد محمد أمين" وهو ليس أسماً وهمياً كما يشك الاخ هيثم بل هو كاتب عراقي مقيم في السويد لا أعرف عنه شيئاً سوى نتاجاته، تماماً كما لا أعرف شيئاً عن الاخ هيثم سوى قصته المذكورة؟
هيثم الشويلي/ اذا كانت هذه القصة الاولى التي اكتبها، فأنا اعتز كثيراً بأن نتاجي الاول الذي ظهر.. قد شق طريقه وبهذه السرعة، اما اذا كانت مجموعتي القصصية غير مطبوعة فهذا ديدنُ اغلب الادباء، فليس لهم سوى الصعلكة والنوم على الارصفة والعمل بسعر زهيد لايكفي سوى لسد رمقه اليومي فهم ليسوا من اصحاب الملايين التي تبعثر هنا وهناك من دون اي حق شرعي، لذلك لم اتمكن من طبع مجموعتي القصصية لتتعرف اكثر على هيثم الشويلي.
المواطن / بعد يومين من نشر القصة كنت قد انتبهت الى الخطأ غير المقصود الذي وقعت فيه فبادرت على الفور بنشر تنويه يتضمن اعتذراً عن الخطأ وذلك في العدد (552) ليوم الخميس 20/ ايلول/ 2007 مصححاً ومحققاً الحق لاهله وذلك التزاماً من جريدتنا بضوابط واخلاقيات العمل الصحفي في مثل هذه الحالات والتي كثيراً تحدث كما تعلمون ... فلماذا اكتفى الاخ هيثم بذكر الخطأ وسكت عن ذكر التنويه والاعتذار والتصحيح؟
هيثم الشويلي/ شكري واعتزازي وتقديري بالتنويه والاعتذار وهذا من ضوابط واخلاقيات العمل الصحفي، وهذه نقطة جيدة ولا اشكال في ذلك، لكني قد نشرت مقالتي التي عنوانها (رسالة من المس كارولاين الى صحيفة المواطن) على الموقع الالكتروني لمركز النور الثقافي.. وهو مركز مرموق يضم اكثر الادباء والمثقفين ويبث من السويد للاستاذ الكبير أحمد الصائغ، وهي مدونة ومقيدة بتاريخ 18 / أيلول/ 2007 ، أي قبل ورود التنويه والاعتذار، علماً اني لست محرراً للصفحة الادبية ولا أعمل محرراً في اي صفحة من صفحات جريدة العدالة، لذلك وبعد ان قرءوا الزملاء المقال على شبكة الانترنت، قاموا بنشره وعملاً بنظام البوار فقد كان حصة هذا العمود هو يوم الاحد المصادف 23 / ايلول / 2007 والذي يحمل العدد (1102) اي بعد الاعتذار والتنويه.
المواطن / لقد تعمدت نشر مقالة للكاتب "أحمد محمد أمين" على نفس الصفحة التي ورد فيها التنويه والاعتذار كي ابعد أي شبهة او سوء نية؟
هيثم الشويلي/ بالنسبة للكاتب "أحمد محمد أمين" هو رجل قاص وكاتب وله مجموعات قصصية مطبوعة، وعندما قلت "هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين" في عمودي المنشور لم يكن البرهان عن اسم الكاتب "أحمد محمد أمين" ولكن عن انتساب القصة المذكورة الى الكاتب "أحمد محمد أمين" .
المواطن/ الا تحمل ايها الاخ هيثم المسألة ما هو فوق طاقتها ؟
هيثم الشويلي/ لا اعتقد اني احمل المسألة ما هو فوق طاقتها، بل على العكس فأن أي أديب لا يهدأ له بال أوخاطر اذا سُلب حقهُ منه بهذه السهولة التي تراها عزيزي محرر الصفحة الثقافية.
المواطن/ الا تجد نفسك مبالغاً باستخدامك هذه اللغة الهابطة؟
هيثم الشويلي/ لا أتصور اني كتبتُ بهذه اللغة الهابطة، فهذه وجهة نظري ومن حقي التعبير عنها، واذا كان هذا في خلاف معك، فان الخلاف لايفسد في الود قضية، ولك في ان تجري استطلاع في اتحاد الادباء عن سرقت المنجز الادبي وأؤكد لك انهم لن يختلفوا معي في الرد بعمودي الذي نشر في جريدة العدالة، بل اعتقد ستجد لهجة حادة وليست هابطة، فلا اعتقد ان الانتقاد الحاد يفسر على اساس اللغات الهابطة!!
المواطن/ لقد نشرت القصة المذكورة اعلاه لاني وجدتها تستحق النشر؟
هيثم الشويلي/ اذا كانت اللغة التي اكتب بها تستحق النشر، فكيف يمكن لي ان اكتب على حد تعبيرك بهذه اللغة الهابطة، فان من يكتب بالاستحقاق لن ينزل الى قاع الهبوط.
المواطن/ الا تتفقون معي ان هذا العمود المشؤوم قد اساء اليك اولاً والى جريدة العدالة؟ اكثر بكثير من الخطأ غير المقصود الذي وقعنا نحن فيه واعتذرنا عنه؟
هيثم الشويلي/ لا أعتقد ان عمودي هذا مشؤوم ولو اصابك بالشؤوم في ذاك اليوم فأنا اعتذر، لكن هذا العمود لم يسأ لي لاني عبرت عن رأيّ بكل صراحة، ولا اعتقد ان الصراحة فيها نوع من الاساءة، اما بالنسبة الى جريدة العدالة.. فأيماناً منها بحرية الرأي والتعبير، قامت بنشر العمود ولو شئت لنشرته في اغلب الصحف، لكني اكتفي بنشره في جريدة العدالة.
المواطن/ اذا كنتم في جريدة العدالة ترتؤون ان مثل هذه الاعمدة صالحة للنشر فأنا مستعد لتزويدكم بالعشرات منها تأتيني وارفض نشرها فهل ترغبون باحالتها اليكم؟
هيثم الشويلي/ عزيزي محرر الصفحة الثقافية في صحيفة المواطن، اي صحيفة بغض النظر عن اسمها.. تؤمن بمبدأ الحرية... أي حرية التعبير عن أي فكر او حركة ينتمي اليها، ولكن اذا صادف ان سرقت مقالتك او قصتك في يومٍ ما، فنحن على استعداد لنشر مقال لك وهذا من حقك.
المواطن / أليس من حقنا بعد كل هذه الاساءة المقصودة وغير المبررة ان نتساءل : لماذا نشرتم العمود ولم تنشروا القصة؟
هيثم الشويلي/ اولاً لم تكن تلك اساءة مقصودة مني الى شخص الاستاذ محرر الصفحة الثقافية في جريدة المواطن لانني لا أعرفه شخصياً.. حتى اتوجه له بالاساءة هذا اولاً اما ثانياً فانني اجبت عن الشق الثاني من السؤال فقد بينتُ اسباب نشر العمود في جريدة العدالة، اما بالنسبة لعدم نشر القصة في جريدة العدالة، فأن طبيعتي في عملية النشر انني أقوم بنشر نتاجي اولاً على مواقع الانترنت على اساس السرعة وبلوغ العديد من الصحف وبعد ان ينشر في اغلبها، وهذا مثبت في اغلب الصحف وموجودة لدي.. كما يقع بيد جريدة العدالة ايضاً عن طريق الانترنت وينشر في صحيفة العدالة حتى لايقال باني انشر نتاجي في الصحيفة التي أعمل بها، وهذا قد يقع ضمن نظام المحسوبية والمنسوبية، وقد يفقد العمل قيمته اذا خضع لهذا النظام، وهذا لا ارتضيه في النشر لان النتاج الجيد هو الذي ينشر من دون ارساله الى الصحف الاخرى.
المواطن/ الاترى انك تبجحت كثيراً في عمودك بان قصتك وجدت طريقها للنشر في (موقع ايلاف، عراق الكلمة، مجلة أدب فن، مركز النور الثقافي، كُتّاب العراق، بالاضافة الى المواقع الخليجية الاخرى)؟
هيثم الشويلي/ لم يكن هذا تبجحاً مني ولا تفاخراً بالنشر ولكني اردت ان اثبتُ لك حقيقة.. وهي ان هذه القصة هي من نتاجي ونشرت بهذه المواقع ، ولك التحقق من ذلك؟
المواطن/ بالنسبة لنشرك في هذه المواقع هو مدعاة فخرنا واعتزازنا؟
هيثم الشويلي/ شهادة اعتز بها.
المواطن/ كم مؤسسة اعلامية من هذه المؤسسات ترضى بنشر عمودك الذي نشرته ضد المواطن؟ يجب ان تكون صادقاً مع نفسك في الاجابة؟
هيثم الشويلي/ لم يكن عمودي ضد جريدة المواطن ولكن كان مسألة طبيعية أردتُ من خلالها التعبير عن رأي بالقصة التي نشرت باسم شخص آخر.. لكن صدقني لو شئت لجئتك من سبأ بنباء يقين.. لنشرت عمودي هذا بأكثر من صحيفة ليس فقط في جريدة العدالة.. بل أكثر من صحيفة لكني لن أفعلها.
المواطن/ كلمة أخيرة أودُ ان اقولها لك اخي هيثم.. لاتتعامل بغرور مع الاصفار ، فالصفر يمحق اعظم الارقام حين تضرب نفسها به؟
هيثم الشويلي/ اريد ان ابين لك مسألة رياضية بسيطة.. اولاً لم اتعامل بغرور مع الاصفار، ثانياً هناك فرق بين ان تضرب اعظم الارقام بالصفر فان النتيجة تساوي صفراً وان اغلب المعادلات الرياضية لايمكن حلها اذ لم تساوي صفراً، فمن غير المعقول انك تتهاون مع الصفر بهذه السهولة، فالصفر اساس الكون والصفر بداية كل عبقري والصفر هو الانطلاقة والصرخة الاولى لكل كبير، وانك لن تصل الى اعظم الارقام مالم تنطلق من الصفر واعلم ايضا ان الصفر اكبر بكثير من سالب ترليلون، لكن اضف لك معلومة رياضية ان اي كسر مهما كان بسطه وكان مقامه يساوي صفراً فان النتيجة ستكون كمية غير معرفة أي نكرة.. وهذا فرق كبير بين الضرب بالصفر والتقسيم عليه.
كلمة اخيرة اودُ ان اقولها لك عزيزي ومحرر الصفحة الثقافية في جريدة المواطن (اللغة الهابطة، والتبجح، والعمود المشؤوم) كلماتٌ لا تليق بمقامك كأديب او مثقف نتطلع من خلالك لخلق جيل واعي قادر على ان يحمل هموم ومعاناة شعب بنبرة ثقافية بحتة بعيدة كل البعد عن التشدد والتزمت، لذا سيدي ارفعُ قبعتي وانحني اجلالاً وتقديراً لك ، كما اعلم انني فخور جداً برأيك الصريح، وكلماتك تلك لم تسأ لي بل راقت كثيراً لي لانك وضعتني على طاولة الانتقاد، وهو بداية الطريق للوصول الى القمة.
شكري وتقديري لك استاذي محرر الصفحة الثقافية

 

هيثم جبار الشويلي


التعليقات




5000