.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حزب التعويضات العراقي

علي السوداني

 تلك كانت آخر قناعاتي البديعة . أجاهد لترسيخها في العقل وفي القلب وفي الوجدان . ان الكتابة في السياسة ، لهي دوخة الدوخات ، وان تأثيرها على عافية البشر ومستقبل العيال ، أعظم من نفثات النيكوتين ، وكرعة كأس عرق سمينة ، فوق معدة فارغة . أدري أن ثمة من صحبي ، سيزعل عليّ ، وقد يتطور الأمر حدّ دمغي بالخيانة وخذلان الرعية ، لكن ذلك لن يجعلني أعود عن نيتي وحروني أبداَ . لا عظيم فائدة من القول ، أن العمة أمريكا هي عمة عمياء ، وغدة كذابة ، وغير عادلة .

لا تأثير لتدوين سؤال وحيرة ودهشة جند أمريكا الراكبين فوق قلب بلاد ما بين القهرين : ما الذي جرى للعراقيين بحق الجحيم ؟ لماذا يكرهون أمريكا وهي التي كانت مثل غودو الذي أتى هذه المرة ، وخلّصهم من صدام حسين ؟ طبعاَ لا فائدة ولا جدوى حتى لو لويت عنق السؤال ، وزرعته على لسان جندية أمريكية سمراء من هارلم ، كانت درست العراق والعراقيين ، وأذ آبت الى ديارها ، صارت لا تنام الّا على تنويمة وحيدة خليل ، ولا تسكر في حانة رأس الزقاق ، حتى يأمر لها شيخ الندل ، بطقطوقة سعدي الحلي الكاسرة : ألنار أصيح النار يا علي . لقد نزعت البنت المهضومة ، الجاز والراب والفلوت والساكسيفون ، وصارت مخبولة هائمة بربابة جبار عكار ، ومحمداوي عبادي العماري ، وجوزة شعّوبي ، حتى أن زائراَ وصل امس عمّان ، ورفض الكشف عن اسمه وهواه وشغله ، زاد أن تلك المقموعة قد تعاركت وتكافشت مع أمها ، لأن الوالدة القاسية ، رفضت في حفلة ميلاد البنوتة ، تشغيل شريط رهيب ، أغنياته قليت بزيت حنجرة سلمان المنكوب . بربكم ، ما الداعي لأن أكتب لكم سؤالها النائح على طور الركبانية والفراقيات : لماذا ضرب واحد من أهل العراق ، رئيسنا بوش بالقندرة ؟ أهذا هو رد الجميل الذي نستحق ؟

ثم أنني سأفترض أن من المفيد نبش ملف مليارات الدولارات المنهوبة من خراج مال الناس ، فهل حوكم أحد ، او استقال ماحود ، أو استحت ماحودة ؟ أيضاَ لا ربح من القول ، أن فرمان الحكومة الخضراء ، بفتح حساب دائم لمال العراق المستحصل من نفطه وعرق فقرائه ويتاماه والثكالى ، في أرض أمريكا ، قد تمّ بهدي ووحي من المثل الشعبي العراقي الجميل " سلّم البزّون شحمة " أما ورقة التفاهم المخزية التي بصمت على ذيلها الحكومة ، والتي نصّت على تعويض الأمريكان المظلومين الذين اضطهدهم شعب العراق ، مبلغ أربعمائة مليون دولار ، هي بوابة أولى لحلب كل ضروع النفط ، تلك الورقة كان أنطبقت عليها ، حكاية المثل الشعبي الجليل " أليدري يدري ، والمايدري ، قبضة عدس " وكان بودي أن أقص عليكم ،

قصة هذا المثل ، لولا خشيتي من أن حشوداَ محتشدة من نسوان ، يظاهرهن حشد من رجال أنصار المرأة ، سيرجمونني بحجارة من سجّيل ، وقد تذهب شلّة مندسة منهم أو منهنّ ، الى تطوير المطلبية ، بهلس لحيتي ، وتطيين رأسي ، وفتق قميصي من دبر ، وأركابي ظهر دابة مشوّشة ثولة أبنة أثول ، والدوران بي على الحارات والأزقة والساحات ، صحبة كورس أطفال ملاعين ، يقذفونني بطماطة مشبوهة ويغنّون : هي هي مخبّل ، بتكسير الهاء وتسكين الياء وزرع بقايا ألف ثملة قبل مخبّل . بعد ذلك - أحبتي وحبيباتي ومالكي قلبي - أنا لا أظن أن أحداَ ، سينصت اليّ ان صحت بفتح وتأطير ملف تعويضات الضحايا ، ليس من الأمريكيين الوحوش حسب ، بل ثمة مليارات دولارية سمينة مسمنة ، يجب على ايران - ان أرادت جيرة حسنة وطيبة -  دفعها للعراقيين ، هي ثمن حربها المجنونة علينا ، والتي دام نزفها ونزيفها ، ثمانية أعوام ، ولم تنته الّا بواقعة كأس السم المشهورة .

ما رأيكم - مثلاَ - بأشهار حزب جديد ذي ضمير لم يتلطخ بخلق مزاد النطيحة ، اسمه حزب التعويضات ، لا أكون زعيمه ، لأنني حقاَ ، لا أريد أن أكتب في السياسة ؟ بل أنعل أبو السياسة ، زين ؟

طبعاَ مو زين !!

 

 

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2011-05-13 23:36:33
تحياتي
خضر خميس
حمودي الكناني
حيدر الحدراوي
وفراس حمودي

حتى لقاء ممكن في وطن ممكن
علي
عمان

الاسم: خضر خميس
التاريخ: 2011-05-12 20:57:47
تحياتي لك ابا عمر الغالي وسلمت وسلمت الانامل التي تنزف الما على العراق الذي اصبح والعهدة على كثير من الرواة يباع في مزاد( الخرده فروش )ونحن العراقيين لانريد التعويضات بل نريدان نسلم على اللحيه كما يقول المثل الشائع 0 جارتنا الكويت لحد الآن لم تنته تعويضاتها ولم ينته الحلب من ضرع العراق من الفاسدين 0 هل اصبحنا نخشى الكلام في عهد الديموقراطيه 00 هذا مالا نتمناه 00 سلمت ايها المبدع لان كثيرمن الضحك بكاء 00

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-05-12 11:30:23
علي السوداني
---------------- رائع انت ايها السوداني الانيق بكل الاشياء
وما اجملها من تعويضات اكثر من رائعة ؟؟؟
عذرا لنقطاعي الفترة السابقة لسفري خارج العراق

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: حيدر الحد راوي
التاريخ: 2011-05-12 09:22:12
استاذ علي السوداني
اسلوب متميز ... وافكار جميلة ..

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-05-12 03:58:31
والله احسن ما اخترت وحزب التعويضات هذا هو وحدجه القادر على رسم الطريق الصحيح للبلد والخروج من ازماته وما اكثرها بس انا خايف وزارة الداخلية اللي لسه بلايه وزير ما تمنح هذا الحزب اجازة ...




5000