.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسلسل إذلال الكفاءات العائدة بين وزارة التعليم والجامعة المستنصرية

عماد جاسم

يكرر المسئولون دعواتهم بأهمية عودة أصحاب الشهادات العليا من الأساتذة الجامعين لكن العراقيين    

يعرفون أنها لا تخرج من كونها مجرد تصريحات إعلامية بعيدة عن أي تطبيق عملي على ارض الواقع     

لان الواقع المر في وزارة لا تحترم العلماء والكفاءات يدير أقسامها مدراء من أحزاب  متناحرة لا تتفق إلا باتخاذ كل الإجراءات التي  من شانها إذلال من صدق تصريحات المسئولين وجاء بخبرته

ليساهم في بناء بلد يعاني الخراب

مدراء وزارة التعلم العالي إن وجدوا في مكاتبهم فأنهم  يرفضون مقابلة أي مراجع وكل مسئول اختار السكرتارية بعناية فائقة حيث الوجوه العابسة وممن يحسنون اختيار مفردات الاهانة  والاستهانة   وغالبا ما تتكرر مفردات (حجي وعمي ويمعود) للأساتذة العائدين الحالمين بقدر معقول من الاحترام مثلما موجود في بلدان مجاورة على اقل تقدير

رحلتي مع اساتذة عادوا من ليبيا مؤخرا بعد أن خسروا كل ما يملكون وحرقت دورهم في معارك مصراتة الليبية رحلتي معهم للاطلاع على واقع المعاملة  الاذلالية المهينة لتلك الكفاءات العراقية التي كثيرا ما كان يناشد بضرورة عودتهم رئيس الوزراء والبرلمان والقوى السياسية هذه الرحلة

وضعتني أمام صورة مرعبة لتوجهات موظفين ومدراء في وزارة التعليم العالي تتقصد تنفيذ سياسة

غير مفهومة وغير مبررة في وضع كل العراقيل بل والتعامل بروح عدائية لا يصدقها إلا من تجول مع دكتور وأستاذ جامعي عائد يردد عبارات الاستكانة المؤلمة ( العفو ابني....صار ابني ...ممكن اشوف الاستاذ.....اكدر انتظرة اذا هو باجتماع ...) وما أكثر تلك الاجتماعات  في وزارة تكره تقديم تسهيلات للأساتذة وأبناءهم العائدين ممن يطمحون ان يكملوا دراستهم في الجامعات العراقية بعد أغلقت الجامعات في ليبيا التي تضم اكبر الجاليات العراقية التي عادت بمساعدة المنظمات الإنسانية

وكان يفترض بوزارة التعليم العالي أن تلتفت فقط كيف استقبل أصحاب الشهادات في البلدان المجاورة وكيف حظوا بالاحترام منذ أن دخلوا ارض المطار معززين مكرمين في حين يقف جموع الأساتذة العراقيين في استعلامات وعلى بوابات الإذلال عند مدراء أقسام وزارة تعطي صورة تستحق المتابعة والمراجعة الحقيقية من اللجنة البرلمانية المعنية

لن يكلف وزير التعليم العالي نفسه إذا طالب بأوراق الأساتذة العائدين كي ينصفهم من جور هذا التعامل المتعالي في وزارته وفي الجامعة المستنصرية  التي يقبع رئيسها بعيدا منزويا تحرسه أربع غرف يتكدس فيها منتسبون ومنتسبات يحترفون لغة التنديد بمن يصل إلى غرفهم  التي وضعت بشكل مشابه لحجاب سلاطين أيام زمان (اتركوا أوراقكم وراجعوا العمادات بعد أسبوع) وفي العمادات  يندر أن تجد العميد الذي غالبا ما يكون مشارك في مؤتمر شكلي للبحوث التربوية يستنزف ميزانية الجامعة ولا يخرج إلا بتصريحات تثير الضحك على حال مؤسساتنا العلمية !!!!!!!

 

 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: ابو احمد
التاريخ: 2011-11-12 17:09:57
انا احد الكفاءات التي تحمل شهادة الدكتوراه ولقب علمي عالي وخبرة طويلة وعقد لثلاث سنوات من احدى الجامعات الأجنبية قضيت عشرة اشهر اتسول امام مكاتب المسؤولين في الجامعات العراقية.
اذا لم تسنحي اعمل ما تشاء




5000