هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة العراق يحتل المرتبة الاولى في قتل الصحفيين

د. بشرى الحمداني

في الوقت الذي يحتفل  فيه الالاف من  زملاء مهنة المتاعب باليوم العالمي لحرية الصحافة  يسجل العراف اعلى نسبة انتهاكات لحرية الصحفيين خلال  العام الماضي . 

وكشف موقع مرصد الحريات الصحفية الانتهاكات والهجمات و الاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون و الاعلاميون في العراق  مابين 3 ايار/مايو  2010الى 3 ايار/مايو 2011 تصاعدت بنسبة 55 % عن العام الماضي و بلغت 372 انتهاكاً، و تبين الحوادث التي سجلها مرصد الحريات الصحفية، بأن هناك تخطيطاً لمساعٍ حقيقية للسيطرة على وسائل الاعلام وحركة الصحفيين و ممارسة الضغط عليهم وترهيبهم بشتى الوسائل لمنعهم من  ممارسة عملهم. 

وبحسب جداول المؤشرات صنفت الاعتداءات ضد الصحفيين ومؤسساتهم الاعلامية بـ (91) حالة اعتداء بالضرب تعرض لها صحفيون و مصورون  ميدانيون من قبل قوات الأمن و الجيش العراقيين و أعتقل واحتجز (67) صحفياً و اعلاميا تفاوتت مدد اعتقالهم و احتجازهم، وأغلقت السلطات الامنية (9) مؤسسات اعلامية اعيد للعمل (8) منها ومازالت واحدة مغلقة الى الان، وتعرضت (11) مؤسسة اعلامية للمداهمة و العبث بمحتوياتها وتهشيم بعض أجهزتها وسجلت (69) حالة تضييق و(49) حالة منع و (8) هجمات مسلحة تعرض لها صحفيون و مؤسسات إعلامية و(56) حالة لأنتهاكات مختلفة، فيما قتل (12) صحفيين بأسلحة كاتمة للصوت و عبوات لاصقة.

في الوقت الذي سجلت فيه (12) حالات قتل للصحفيين خلال الفترة المذكورة، يحتل العراق المرتبة الأولى على مؤشر الإفلات من العقاب، وهو في مقدمة البلدان التي يجري فيها اغتيال الصحفيين بصفة متكررة ولا تتمكن فيها الحكومات من ملاحقة الجناة، ولم تحقق السلطات بصفة جدية في أي من حوادث قتل الصحفيين منذ عام 2003، كما لم يتم جلب أي من الجناة أمام العدالة.

في 4 ايار/مايو 2010، اختطف مجهولون سردشت عثمان الصحفي الحر البالغ من العمر 23 عاماً من أمام مدخل جامعته في أربيل. ثم تم العثور على جثمانه بعد يوم على مقربة من مدينة الموصل، وعلى جسده علامات تعذيب ورصاصتين في الرأس. و يعتقد أصدقاء عثمان وأسرته، أنه قتل بسبب انتقاده الحزبين الحاكمين في اقليم كردستان، وقال أحد أقاربه، بعد أن شاهد جثمانه عن قرب، إنه تلقى رصاصة في الفم، وقال عنها ومعه صحفيون محليون من كردستان ، إنهم يرون في تلك الرصاصة وموقعها رسالة للإعلام كي "يصمت".

وواجه الصحفيون اعتدءات منهجية وتعرضوا للضرب و التنكيل من قبل القوات الأمنية و العسكرية، التي استخدمت القوة والتهديدات وإتلاف معدات التسجيل والتصوير، سعياً منها لمنع الصحفيين من أداء عملهم، وفي حالات عديدة وثق مرصد الحريات الصحفية عمليات اعتقال و احتجاز طالت صحفيين ومصورين وهم يؤدون مهامهم في الميدان، بالاضافة الى اصابة صحفيين ومصورين بجروح نتيجة تعرضهم للضرب المبرح من قبل عناصر في الجيش و الشرطة ، مما ولد شعورا بان هذه الحالات لا تترك مجالاً للشك أن ما يجري هو جهود تنسقها السلطات الحكومية بالتعاون مع الاجهزة الأمنية و العسكرية لاستهداف الإعلام وخلق فراغ في المعلومات.

وتكررت حالات التضييق والمنع والاعتقال للفرق الاعلامية والصحفيين المستقلين بشكل ملفت للنظر، مع تزامن تغطية وسائل الاعلام لاحداث سلسلة التظاهرات التي عمت مدن البلاد مع بداية( حذف 25) شباط/ فبراير الماضي، حيث تعرضت وسائل الاعلام والعاملين فيها وصحفيون اخرون الى تضييق مبرمج اشتدت كثافته خلال تلك الفترة من قبل السلطات الامنية والمحلية في بغداد والمحافظات ومراكز المدن العراقية المختلفة في محاولة من تلك السلطات للحد ما امكنها من منع تلك الوسائل تغطية الجموع الغفيرة للمتظاهرين، وهو الوقت الذي سُجلت فيه أعلى مؤشرات الانتهاكات، فيما قام متظاهرون بالاعتداء على صحفيين يشعر المتظاهرون انهم يمثلون وسائل اعلام حزبية ورسمية منحازة ولاتغطي الاحتجاجات بشكل مهني.

وامام هذه الحقائق المؤلمة لا يملك المرء الا الصمت والقول كان الله في عون صحفييي العراق وكل عام و اسطورة حرية الصحافة  بالف الف خير .

 

د. بشرى الحمداني


التعليقات




5000