..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(حوار مع السيد فلاح هاشم مزعل صاحب محل بيع الحقائب المنزلية)

هادي عباس حسين

  ان الدولاب الخشبي العائد لغرفة نومي ما أن فتحته حتى تبعثرت الملابس الموضوعة بشكل عشوائي وأصابتني الدهشة وقررت أن اتعب نفسي لأفتش عن الحل لهذه المشكلة التي تواجهني كلما وقعت على أنظاري صورة ملابسي الشتوية المختلطة مع الصيفية ,كانت الصورة واضحة ومتنقلة في راسي منذ الصباح بعد أن قطعت عهدا مع نفسي أن أجد ما يمكن عمله لأجل أن تترتب حاجياتي ,لذا كنت احد الواقفين أمام محل لبيع الحقائب المنزلية وليست المدرسية , ابتسم في وجهي صاحبه السيد فلاح هاشم مزعل عوادي الذي استو رث والده وتعلم منه هذه الصنعة ,فسألته في البداية

_منذ متى تعلمت هذه المهنة والمتخصصة في بيع الحقائب المنزلية ...

أجابني والضحكة لن تفارق عينيه وبصوت خافت

_ورثت هذه المهنة من والدي المرحوم هاشم مزعل عوادي ,فقد تدرج العمل به فقد كان المحل قبل يباع به الملابس ,ثم تغيير إلى بيع السكائر ولمتطلبات الظروف استقر الرأي أن يكون البيع فيه للحقائب المنزلية التي تخزن بها الملابس والبطانيات وغيرها ...

_الساعة الآن السابعة وأنت موجود ..؟كم الساعة خرجت من البيت ..وأين تسكن ؟

تنفس مليئا واخذ يحسب المدة التي قضاها ليصل هنا إلى ساحة الرصافي المقابل لمحله فقال

_أنا اخرج يوميا من محل سكني في مدينة الصدر \قطاع 36 الساعة السادسة صباحا  وأعود الساعة الثالثة والنصف مساء ..لكني حبي لعملي دفعني أن اترك حتى وظيفتي التي يتمناها الكثير ,ألا أن وفاة والدي رحمه الله جعلتني أن أسد فراغه ,

_هل أنت راضي على عملك ألان ..؟وما هي الصعوبات التي تواجهك ..؟

قال لي وبالتأكيد المطلق

_أنا أحب عملي فانا مقتنع بما يدخل لي من واردات ولكون سوق الشورجة الكبير قريبا عن محلي أجد أن البيع مستمر والحمد لله ,أما الصعوبات فهي تتوقف على النجاح التي يحققه رجال الجيش والشرطة في ايداء عملهم بصورة صحيحة ينعكس على تحسن الحالة الأمنية وبالتالي انتعاش السوق وديمومة حركته تزدهر عملية البيع والشراء ..

انتبهت طيلة وقوفي معه لم أجد إي من الزبائن فمعظمهم من الرجال,فقلت له

_أجد أن أكثر الزبائن من الرجال ,

_بالتأكيد أن النساء موجودين لكن قليلات بالعدد..

تذكرت وأنا أتمعن في إحدى الحقائب الملونة بعد أن أمسكتها بيدي فنطقت

_هل صناعتها في العراق ..؟

أجاب وبطلاقة

_أنها لم تصنع في بلدنا بل تستورد من الصين  وإيران ...وتصنع من المواد القماش الكتان والحصيري والملون ,

قلت بعد أن انتهى من جوابه

_أني أراها بأحجام مختلفة واذكر لي أكثر الأحجام المطلوبة .؟

_الإحجام مختلفة منها45×50 و55×60 و60×75 والأكثر طلبا هو حجم 50×65 ....

_هل شراؤها من المستورد بالدولار أم بالدينار العراقي..؟

_بالدينار العراقي بعد أن يتحول من الدولار إلى العراقي ...

ضحكت ببساطة وقلت

_أراك تحب هذه المهنة لسهولتها ولا توجد صعوبات ..

_أني مرتاح لأنها تذكرني بابي ,ولن أكون لوحدي بل شريكي أخي ..

تمعنت بإحدى أكياس  فشممت رائحة الأكل سألته بالحال

_هل تجلب غدائك معك ..؟

_نعم ..لان أكل المطاعم لا ترغبه نفسي ...

ابتعدت عنه خطوات وتوقفت عند باب المحل قائلا له

_كلمة أخيرة أمنية تريد طرحها وتحقيقها..؟

_أن يسعى كل عراقي شريف إلى خدمة وطنه وان يكون مساهما في توطيد الأمن وتحقيقه كل من موقعه ,وان تأخذ الدولة بتنشيط الصناعة العراقية وتحسين أوضاعها ودعمها بما يعيد دورها مثل السنوات الماضية ,وان يعم السلام في أرجاء الوطن الحبيب ...

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000