.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعددية الازواج مرفوضة فسيولوجيا عند المرأة

سعيد العذاري

لا اريد عرض بضاعتي المنسجمة مع متبنياتي الدينية بالاستشهاد باراء المتخصصين حول عدم السماح بتعدد الازواج بل لتبيان حقيقة رفض المراة لتعدد الازواج او الاحباب او العشاق وهذا الرفض منسجم مع طبيعتها الفسيولوجية على عكس الرجل وهي ليس اثباتا او تأييدا لأحقية الرجل بالتعدد .

    لو كان لي حق الافتاء او تشريع قوانين التعدد لقيدت تعددية الزوجات بقيود عديدة لاتسمح للرجل بالتعددية تبعا لمزاجه او رغبته الطارئة  بل لظروف قاهرة ينبغي تقنينها ولايحق له الزواج الا بهذه الشروط :

   اولا : ضرورة واضحة المعالم تشاركه زوجته بالاقرار بهذه الضرورة

ثانيا : تقرير طبي من اطباء البدن والاطباء النفسانيين يسمحون له بالزواج

ثالثا : موافقة قاضي المدينة

رابعا : موافقة  عالم الدين النزيه والكفوء

    بعد هذه المقدمة ادخل بتفاصيل الموضوع لأثبات رفض الفطرة الانثوية لتعدد الازواج  الا ما شذ وقبول الفطرة الذكورية او الذكرية لتعدد الزوجات بمعنى الانسجام مع فسيولوجية كلا الجنسين .

   والمقالة  مقاطع من كتابي (( الحقوق والواجبات الجنسية  على ضوء المذاهب الاسلامية السبعة )) كتبته سنة 1997حذفت منها مالاينسجم مع الذوق السليم لمثقفي وكتاب مواقع الانترنيت  ومراعاة لنوعية القراء المخالفة لنوعية وخصوصيات قراء الكتاب .

من الفوارق الملموسة بين الذكر والانثى انّ الذكر  يستيقظ دافعه الجنسي تلقائياً   في الكثير من الأحيان وبدون الحاجة إلى اثارة خارجية أو جنسية موضعية، في حين ان الانثى قليلة التحسس بدافعها الجنسي  بشكل تلقائي، وهي في معظم الأحيان في حاجة إلى اثارة خارجية أو موضعية.

    أفاد كنزي في دراسته الاستبيانية عن الحياة الجنسية للانثى (سنة 1953) انّ هنالك فروقاً كبيرة بين الذكر والانثى من حيث استثارتهم بالمواضيع الجنسية، وقد وجد انّ الذكور اكثر استثارة من الاناث بالمواضيع الجنسية الواضحة، والانثى أقل استثارة بعوامل الاثارة الجنسية النفسية، وخاصة اذا كانت المثيرات بصرية، فهي لاتثار بشدة برؤية الجسم العاري أو المواضيع البصرية المماثلة كما هو الحال عند الذكور، وقد تحتاج الانثى إلى توافر مثيرات خاصة لا تتوافق بالضرورة مع ما يثير الرجل في جميع المواقف والحالات.

l وأفاد شمدت وسيجوش (سنة 1970) انّ الانثى أقل من الرجل استثارة بصور الممارسات الجنسية، غير

 انّها اكثر من الذكر استثارة بالانتاج الأدبي، والمقصود منه القصص والروايات الغرامية والجنسية.

l وبينت دراسة هايمان (سنة 1977) ان الانثى اكثر استثارة بالافلام وأقل بالخيال، واقل من ذلك بالقصص المسجلة على الاشرطة، غير ان المرأة كالرجل تثار بشكل أشد بالتسجيلات التي تصف العلاقة الجنسية من الاستثارة بالتسجيلات التي تصف الحب الرومانسي، وقد كانت حصيلة هذه الابحاث هي انّ الجنسين اكثر

 تأثراً بالافلام ذات المواضيع الجنسية الواضحة منها بالافلام القصصية، غير انّ هذا الفرق والتأثير هو اكثر وضوحاً في الذكر منه في الانثى.

ونتائج هذا البحث تؤيد الملاحظة بانّ الذكور ينشغلون بصورة اعظم في الامور الجنسية عن طريق التفكير  ر والخيال، وهي عمليات عقلية تقوم في معظمها على أساس التجزئة البصرية، بينما الاناث ينشغلن بهذه الامور  ن  عن طريق الحديث أو القصص وهي التي تبنى على الكلام والصوت والسمع، والتوافق بين هذه الدراسات

الفعلية يؤيد الرأي المطروح; وهو انّ الذكر يحب بعينيه، أما الانثى فهي تحب باذنيها.

.

وفي نوعية الاستثارة تلقائية أم محدثة، فانّ الذكور على العموم لديهم القابلية على الاستثارة التلقائية في

 الامور الجنسية، اما بدون سبب أو بفعل التأمل والخيال والحلم، بينما الانثى لا تستثار عادة أو بسهولة

 بنفس الأسباب، فهي بحاجة إلى مثير خارجي مباشر كالصوت أو الكلمة أو الصورة، أو إلى مثير داخلي

 مباشر في منطقة أو اخرى من المناطق الجنسية في جسدها، وهكذا فانها تثار بالاثارة الفعلية أكثر بكثير

 من استثارتها بالاثارات غير الفعلية التلقائية منها أو الخارجية، وهذا الواقع يعطي الانثى خصوصية أعظم

 في اختيار مايثيرها مما هو عليه الحال عند الذكر، وهذا يجعل الانثى بالضرورة البايولوجية اكثر اتزاناً

 ووفاءً وحصراً في علاقتها الجنسية من الذكر.

التنويع والتعدد

انّ الفطرة جعلت من الذكر الرغبة في تنويع علاقاته الجنسية مع أكثر من انثى، بينما لا وجود لهذه الرغبة عند الانثى، وهذه ظاهرة متكررة في كل مجتمع وكل بلد في العالم، وقد اكد الباحثون على تواترها عبر العصور والحضارات، ولا تفسير لذلك إلاّ القول بالفطرة وفطرية هذا الميل وعدمه.

وترى بعض الدراسات انّ جميع الذكور تقريباً يميلون إلى تحقيق هذا التنوع والتعدد في علاقاتهم الجنسية لو لم تكن هنالك موانع اجتماعية، وقد افادت احدى الدراسات الواسعة حول هذا الموضوع بانّ حوالي 84% من 165 مجتمعاً معاصراً تمت دراستها، يسمح فيها للرجل بان يتخذ اكثر من شريكة جنسية في زمن واحد، بالزواج أو بطريق آخر.

وقد فسرت ميول الرجال إلى التنويع على أسس بايولوجية، فالتنويع عند الذكور يخدم غرض تأكيد استمرارية الوراثة والتنويع والتطور، امّا من ناحية الانثى فانّ تحديد ميلها للتنويع يفسر على اساس بايولوجي اجتماعي، فهي بحكم طبيعتها البايولوجية وموقعها الاجتماعي لاتستطيع ان تضمن استمرارية وراثتها إلاّ عن طريق ذاتها، ومثل هذه الامكانية تتحدد بفترات الحمل المتباعدة والمحددة وهي لذلك يجب ان تحصر علاقاتها الجنسية بما لا يخرج عن طريق الزواج.

ولو تتبعنا الحركة التاريخية للمجتمعات لوجدنا انّ ظاهرة تعدد الزوجات هي الغالبة في أنماط الزواج، أمّا تعدد الازواج فهو نمط قديم كان شائعاً في الماضي البعيد عند بعض المجتمعات، ومازال ممارساً في حضارات معاصرة خاصة في جنوبي وسط آسيا، حيث تستطيع المرأة أن تتخذ اكثر من زوج واحد، وتمارس حق اختيار من تعاشره جنسياً.

وقد يتصور البعض من الباحثين انّ الحياة الجنسية للانسان القديم كانت حياة عشوائية لاترتبط بنظام معين أو التزام معين، بمعنى انّ الرغبة الجنسية والسعي إلى ارضائها كانت فعالية من أجل ذاتها وبدون ارتباط بمفهوم الحياة الزوجية والعائلية، وعلى اساس هذا التفسير العشوائي تتعدد الشريكات ويتعدد الشركاء جنسياً، وتتنوع العلاقات الجنسية.

ونحن ومن خلال نظرتنا لواقع الانسان ولحركته التاريخية منذ نشوئه، ومن خلال متبنياتنا الاسلامية نرى انّ هذه الامثلة ظواهر شاذة في بعض الشعوب والقبائل، فالعشوائية الجنسية ظاهرة منحرفة في جميع مراحل الحياة الانسانية، لاننا نؤمن بانّ الدين بمفاهيمه وقيمه قد رافق الانسان في جميع مراحل الحياة منذ الانسان الأوّل وإلى يومنا هذا، وهو الذي شرّع العلاقة الزوجية ونظّم الاسرة ووضع لها القوانين والموازين الملزمة لها، امّا الاباحية أو العشوائية فهي ظاهرة طبيعية سببها الانحراف عن المنهج الالهي في الحياة، وهي ظاهرة ليست عامة وشاملة بل محدودة في مجتمعات معينة وقبائل معينة.

ويمكننا القول: انّ التنويع والتعدد في الشراكة الجنسية ظاهرة واقعية لازمت الرجل في مختلف العصور والازمان، وفي جميع أو أغلب المجتمعات دينية كانت أم غير دينية، وهي ظاهرة لا تجد قبولاً عند المرأة، حيث تبقى ظاهرة شاذة ومقززة ومنفرة، وهذا هو الظاهر من خلال دراسة تاريخ الامم والشعوب وتاريخ الديانات وتاريخ النظم والقوانين، وحتى المجتمعات التي تحكمها المرأة والتي تسمى المجتمعات الامومية نجد انّ الحاكمة أو الملكة تحتفظ بزوج واحد من الناحية الرسمية، ولا تتبنى تعدد الأزواج وان كانت هي صاحبة الحول والطول.

وإذا تتبعنا الكثير من القوانين في العصر الراهن لوجدناها تقرر تعددية الزوجات ولا تقرر تعددية الأزواج، ايماناً بفطرية الأمر والظاهرة، فالطبيعة الانثوية ترفض التنويع والتعدد مهما كانت الفلسفة أو العقيدة التي تتبناها، بينما الطبيعة الذكرية ترغب في التنويع والتعدد، ولهذا فانّ القوانين التي تقرر هذه الحقيقة لاتشترك في ظلم المرأة أو الانتقاص من شأنها أو غصب حقوقها، بل تراعي الجوانب الفطرية فيها، وهذه الظاهرة الفطرية نراها في جميع المجتمعات حتى الاكثر انحطاطاً وتحللاً واباحية، فهي لاتستسيغ تعدد الأزواج أو تعدد الشركاء الجنسيين، بينما تستسيغ تعدد الزوجات، وهذه الظاهرة الفطرية مراعاة في سن قواعد واسس الحقوق والواجبات الجنسية.

المبادرة

من الامور والحقائق الثابتة انّ الذكر أو الرجل هو الذي يقوم بالمبادرة الاولى لاستمالة الجنس الآخر، بينما تبدي الانثى أو المرأة تحفظاً وقدراً من ضبط العاطفة، وتبدي إعراضا وممانعة، والذكر حينما يقوم بدور المُطارِد والمغازِل يعطي المجال الكافي للانثى للبدء في استجاباتها الجنسية.

وهذه الميزة ليست ميزة حضارية واجتماعية فقط، وانّما هي ميزة فطرية، ولهذا نجدها في جميع الفصائل الحيوانية، وفي جميع الحضارات الانسانية، ونجدها في اكثر البلدان انحلالاً فعلى الرغم من وفرة الجنس ووجود اباحية نجد انّ الرجل هو المبادر لمطاردة المرأة أو استمالتها.

وبالاضافة إلى فطرية هذه الظاهرة فانّ هنالك عوامل اجتماعية تساهم في تركيزها حيث يربى الذكر على عدم الحياء، بينما تربى الانثى على الحياء، وهذه ظاهرة مطردة في جميع المجتمعات والحضارات، فحتى الدول والبلدان المتحللة تجد فيها تربية للذكر تشجعه على أن يكون صاحب المبادرة، ومن هنا نرى ان الذكر أقلّ قدرة على كبح وكبت الدوافع الجنسية، بينما تتمتع الانثى بقدرة اكثر على كبح وكبت الدوافع الجنسية.

والمبادرة من قبل الذكر أو من قبل الرجل ظاهرة ملموسة في جميع المجتمعات وعلى اختلاف متبنياتهم العقائدية والفكرية والخلقية، فهو المتقدم دائماً أو غالباً وخصوصاً في مسألة التقدم للزواج، فالرجل هو المبادر لمفاتحة المرأة، هذا في الامور المباحة أو المشروعة، امّا في الامور غير المشروعة فهو كذلك المبادر، وان كانت المرأة هي الراغبة، ولهذا فان انحراف الذكور اكثر بروزاً ووضوحاً من انحراف الاناث.

الذروة

من الفروق الأساسية بين الجنسين في حياتهما الجنسية هو تحقيق الذروة وبعبارة أدق الوصول إلى قمة الشهوة، فالرجل عند وصوله لها يتحقق له الاكتفاء الجنسي والشعور باللذة، وهي المرحلة الاخيرة من عمليات الاستجابات الجنسية، وبدون الوصول إلى هذه المرحلة واتمامها فانّ الرجل يشعر بانّ استجابته الجنسية قد توقفت عند حد الاحباط والفشل ولذا تنتابه الهواجس والمخاوف ويبقى يعيش في دوامة من الاضطراب والقلق النفسي والروحي والجنسي.

والذروة لاتحدث في نسبة عالية من الاناث، وفي نسبة كبيرة من العلاقات الجنسية، وتظهر استطلاعات رأي الاناث في هذا الموضوع انّ عدم حصول الذروة لايسبب بالضرورة احباطاً جنسياً للانثى، فهي تعتمد إلى حد بعيد، وربما اعتماداً كلياً في الكثير من الحالات على عملية المشاركة الجنسية والتوافق في العاطفة مع شريكها الجنسي وبصرف النظر عن تحقيق الذروة أو عدمه([1]).

وتختلف الفترة اللازمة للوصول إلى قمة الشهوة من بداية الاستثارة عند الرجل عنها عند المرأة، ففي أغلب الأحيان تحتاج المرأة إلى مدة أطول من الرجل للوصول إلى قمة الشهوة، ولذلك ينبغي تحقيق الانسجام الجنسي أو ما نسميه اليوم التكيف الجنسي أو المواءمة الجنسية بين الزوجين وهذا يعتبر من أهم المشكلات التي يعاني منها الأزواج، وذلك لأنّ أي انحراف في هذه المواءمة غالباً مايؤدي إلى الاضطرابات العصبية الحادّة، فإذا ما أحس أحدهما أن شريكه يصل إلى اشباع غرائزه هو وحده فقط فإنّ الجنس بالنسبة له يصبح تضحية مريرة وعملاً قاسياً لا معنى له ولا فائدة فيه وقد يقوده إلى هاوية العقد النفسية التي قد تكون سهلة في البداية ولكنّها تتفاقم تدريجياً حتى يصعب التغلب عليها بعد ذلك([2]).

والتأخر في الذروة أو عدم الوصول اليها ظاهرة واضحة عند النساء في مختلف الحضارات والبيئات الاجتماعية والتربوية، وفي مختلف مراحل التاريخ الانساني، فهي حالة متكررة بل ثابتة لاترتبط ببيئة دون اخرى أو بعصر دون آخر، وليس الامر متوقفاً على حصول المرأة على حريتها أو تمتعها بوعي وادراك، بل انّ المرأة مطلق المرأة تتأخر في الذروة قليلاً أو كثيراً عن الرجل.

وايماناً بهذه الحقيقة واقراراً بها نرى انّ علماء النفس أو علماء الاجتماع أو المختصين بالشؤون الجنسية ينصحون بمراعاة الزوجة اثناء المباشرة الجنسية، وينصحون باطالة فترة الغزل والغرام والملاعبة من اجل وصول الشريكين معاً إلى الذروة في آن واحد.

وكانت توصيات وارشادات القادة الدينيين توجه الانظار والممارسات إلى هذه الحقيقة لتتم مراعاتها من قبل الزوج أو من قبل الزوجين معاً، حتى اصبحت حاجات المرأة ضرورة ملحة، وداخلة في حقوقها المشروعة.

وأصبح انتظار الشريك ضرورة واضحة المعالم تتراوح بين الاستحباب والوجوب، وهي إلى الوجوب أقرب لموافقتها لروح الشريعة، وللذوق الشرعي السليم الذي يؤكد على المعاشرة بالمعروف، ومن تمامها انتظار الشريك للوصول إلى الذروة، وبها يتحقق الهدف المرحلي للمباشرة الجنسية.

معاودة المباشرة الجنسية

ان المرأه بطبيعتها قادرة في حالة حدوث الاثارة الجنسية الكاملة على الوصول إلى قمة الشهوة أو الذروة أكثر من مرّة، قد تصل إلى ست مرّات أو اكثر خلال العملية الجنسية الواحدة، ووجد أنّها قد تصل أحياناً إلى 50 مرة أو اكثر إذا استمرت الاثارة للمنطقة البظرية واستطاعت المرأة أن تتحكم في توترها الجنسي وتحتفظ بمدد أطول من الاثارة([3]).

اما الرجل فانّه يصل إلى قمة الشهوة مرة واحدة حيث ينتهي بالقذف ثم الارتخاء، ويحتاج إلى انتصاب جديد واستراحة وقتية للوصول إلى قمة الشهوة مرة اخرى، وهذا هو واقع الرجل.

وقد دلت الدراسات والتجارب على انّ الرجل لايستطيع معاودة البدء بالعملية الجنسية الثانية إلاّ بعد مرور مالا يقل عن خمس عشرة دقيقة على انتهاء العملية الاولى بقذف سائله المنوي، وربما امتدت هذه الفترة إلى ساعات عند بعض الرجال، وهي عند البعض تمتد إلى أيام عديدة، وأما بالنسبة إلى المرأة فان باستطاعتها أن تمارس العملية أكثر من مرّة وفي فترة قصيرة جداً([4]).

الجنس والحب

من الفروق الواضحة بين الرجل والمرأة; انّ الرجل يفصل بين الجنس والحب، فهو يمارس الجنس دون النظر إلى حبّه للمرأة المستجيبة له سواء كانت زوجته أم أمرأة اخرى، فهو يصل إلى قمة الشهوة مادام يمارس العملية، ويصل إلى المتعة والسرور التام مع أيّ امرأة وان لم يكن مرتبطاً بها عاطفياً.

والرجل يستطيع أن يكون محباً ومخلصاً لشريكة حياته ولكنّه في نفس الوقت يتطلع إلى غيرها لاشباع حاجته الجنسية أو حاجته إلى التنويع، فقد يتزوج غيرها أو يقترن معها بعلاقة غير شرعية، حيث يستسلم لجمال امرأة أو سحرها دون أن يشعر بأي عاطفة حب نحوها.

وقد نجد رجلاً يحب زوجته حباً عميقاً قد يصل إلى حد العبودية إلاّ أنّه لا يرغب في مباشرتها جنسياً بسبب عامل جسمي أو جمالي.

امّا المرأة فانّها أكثر ميلاً لربط الجنس بالحب، فهي تستسلم لمن تحبه، فإذا ملك الرجل قلبها فهو على جسدها أقدر، ولهذا نجد انّ ضعف الحب أو العاطفة تجاه الزوج يؤدي إلى ضعف الرغبة في المباشرة الجنسية، وان استسلمت تحت الاكراه أو الاضطرار فإنها لا تصل إلى قمة الشهوة ولا تشعر بالارتياح، وإذا أحبت المرأة شريكها فانّها ترفض غيره ولا ترغب في التنويع الجنسي، ومن هنا نستطيع القول: انّ الخيانة الزوجية من قبل المرأة مرتبطة ارتباطاً مباشراً بضعف العلاقة العاطفية معه، فمتى ماضعف الحب أمكن الوقوع في الانحراف، ... ولهذا نجد انّ المرأة أقل خيانة من الرجل لشريك الحياة، ويخرج عن قاعدة الربط بين الجنس والحب ظاهرة البغايا، فانّ البغي تعرض جسدها عدة مرات على عدة رجال طلباً للمال وهي لا تشعر بأيّ عاطفة أو متعة جنسية معهم، وبعض البغايا وكما يحدثنا بعض أصحاب التجارب يحتفظن بعشيق أولهنّ علاقة خاصة ببعض الافراد، وهذا العلاقة تجعلها تشعر بلذة ومتعة جنسية اثناء اللقاء معه، واحياناً ترفض أن تأخذ منه أجراً.

واحياناً تتوجه المرأة إلى الجنس بحثاً عن حب مفقود افتقدته حينما كانت طفلة في بيتها بموت الأب أو موت الأم أو كليهما مع حياة التشرد وعدم الاستقرار، فتجرب أحضان الرجال الواحد تلو الآخر إلاّ انّها لا تحصل على ماتريد من حب وعطف وتستمر على هذه الحالة ان لم تعالج نفسياً وقد تستمر على هذه الحالة حتى بعد الزواج، وقد تطلّق بسبب انحرافها ومع ذلك تستمر تاركة حياة الزواج السعيدة، وقد تشعر بمرارة عملها إلاّ أنّها لا تقلع عنه وان ادّى إلى ضياع مستقبلها.

الجواذب الجنسية

يختلف الجنسان في مقومات ومظاهر الجواذب الجنسية ويختلف الجنس الواحد في ذلك أيضاً، وهذا الاختلاف ناجم عن الفروق الفردية والاجتماعية وكذلك الحضارية، فالاختلاف واضح من فرد لآخر ومن جماعة لاخرى ومن حضارة لاخرى، ومع هذه الفوارق فانّه يلاحظ انّ الصفات الجسدية في المرأة هي اكثر الصفات جاذبية للرجل، وهذه الصفات هي التي تحدد درجة اهتمامه بالمرأة ومتابعته لها، فهناك أفراد يختارون المرأة البيضاء، وهناك أفراد يختارون المرأة السمراء، وبعضهم يختارون المرأة الضخمة واخرون يختارون الضعيفة النحيفة، وبعضهم يرغب في ذوات النهود الكبيرة واخرون يرغبون في ذوات النهود الصغيرة، ومن الرجال من يرغب في المرأة الطويلة وآخرون يرغبون في المرأة القصيرة، ومنهم من يرغب في الألية الضخمة بينما يرغب غيرهم في الألية الصغيرة، وكذا الحال في النظرة إلى حجم الصدر وحجم الوجه ولون العينين وحجم الانف والفم وبقية أعضاء الجسم، وهذه الرغبة أو الميل إلى خاصية معينة لها تأثيرها الملموس في المتعة واللذة والوصول إلى قمة الشهوة، وفي أغلب الحالات فانّ الرجل الذي يقترن بامرأة مخالفاً لرغباته فانّه يبقى يحن إلى من تتصف بالصفات الموافقة لرغباته فيضطر أحياناً للزواج من ثانية أو الاقتران بها بصورة غير شرعية أو على أقل التقادير تخيّل مباشرتها الجنسية في أحلام اليقظة أو أثناء المباشرة الجنسية مع شريكة حياته.

وإذا تابعنا المرأة في مقومات الجواذب الجنسية وجدنا انّ المرأة أقل من الرجل انجذاباً بالصفات والخصائص الجسدية، وتبقى الفوارق قائمة في درجة الانجذاب، تبعاً للون والحجم وسائر الصفات والخصائص، وقد دلت الدراسات والملاحظات الميدانية انّ النساء يبحثن عن الرجال الذين يتصفون بالرجولة الكاملة، ويبقى الاختلاف في التفاصيل، فبعض النساء يرغبن بالصدر معتدل الحجم، وبعضهن يرغب بالصدر الضخم، والبعض يرغبن بالطويل والبعض يرغبن بالمعتدل في الطول، وبعض النساء يرغبن باللون الأسمر وغيرهن باللون الأبيض، وبعضهن يرغبن بالرجل ذي الشعر الغزير بينما غيرهن يرغبن بالأملس أو قليل الشعر.

ومن الحقائق الميدانية انّ مايجذب الرجل نحو المرأة أو المرأة نحو الرجل لأغراض الزواج ليس بالضرورة مايجذب نحو الأغراض الجنسية، لانّ الجنس قد لا يكون دافعاً أساسياً للزواج، وفي بعض الأحيان قد تتبدل الرغبات بعد الاقتران ليجد كل منهما انّ اعتقاداته في الجواذب لم تكن صحيحة، حيث انّ الواقع والممارسة العملية هي الفيصل في تحديد النظرة الأخيرة أو النهائية حول الجواذب، فقد يرغب الرجل في المرأة البيضاء ولكنْ بعد الاقتران بها يجد انّ السمراء أفضل منها أو بالعكس، أو لا يجد فرقاً بينهما.

وإذا نظرنا إلى الواقع نظرة موضوعية وعميقة لوجدنا انّ الرجل يبحث عن خصائص جسمية تتوافق مع رغباته الجنسية، بينما لاتبحث المرأة عن ذلك كأولوية بل تبحث عن جاذبية تحقق لها المودة والاحترام والحماية والرعاية.

 

  


 


 

([1]) الجنس والنفس 1: 450.

([2]) الأمراض النفسية 1: 316.

([3]) دراسات عن المرأة والرجل: 186.

([4]) واجبات الزوجة الجنسية: 62.

 

 

 

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/05/2011 14:05:23

السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك ومدحكم المتواصل الذي يزيد حماسي للمواصلة
اشكر مروركم الثاني واضافاتكم الواعية
اخبرت الحجية برجوعكم فقالت كيف جاءوا ورجعوا بهذه السرعة
تقبل الله اعمالكم ولا ننساكم بالدعاء لزيارة الامام عليه السلام وزيارتنا
وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 01/05/2011 23:09:17
جناب السيد الحجة والباحث الورع
السيد سعيد العذاري دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أدخل الله على قلبك السرور كما أدخلت الإبتسامة على شفاهنا في عصر أبتُليَ الإيمان ببعض المؤمنين الذين يظنون أن العُبوس من الوَقار وأن البشاشة تذهب ببهاء المؤمن وأن تقطيب الجبين يدل على الحزم والثبات وربما تناولنا هذه الأمراض الدخيلة على الإيمان يوما ما ولايهم مَن سوف يبحثها، جنابكم أو خادمكم أو جناب أخ آخر يرجو تجارة لن تبور مع سيده ومولاه تعالى.
إنتهى إلى مسامعي خبر أحد الصالحين وهو ينوي فعلا بالزواج من ثانية سرّاً ولمّا عاتبته على ذلك وكيف أن يقدم على هكذا مشروع سرّاً دون أن يشاور أهله ويحرز رضاها كي يتوفق في ذلك الزواج ويتجنب الظلم ويحرز العدالة التي هي أهم شرط في المشروع برمته.قال لي :
ألم تعلم ياسيد أن زواج السر يطفأ غضب الرب.فقلت له معقبا: يامحترم يبدو أن جنابكم قد إشتبه في الأزرار التي تشعل أو تطفيء ، أنا الذي أعرفه أن " صدقة السر تطفأ غضب الرّب لمّا لها من آثار نفسية وإجتماعية وأخلاقية عظيمة أيسرها هو الحفاظ على ماء وجه السائل وعدم جرح أو حتى خدش مشاعره وعواطفه، أمّا زواج السر فربما يشعل غضب الرب لأنه يحرق قلب الزوجة ويكوي مشاعرها وعواطفها..
سيدي الكريم..
نحن ولله الحمد ومن بركات دعواتكم قد رجعنا إلى ستوكهولم وذلك لأن الأولاد على أبواب الأمتحانات. سنزاحمكم في المستقبل إن أراد ربي ذلك. صدقني أن ببركة دعواتكم والصالحين أمثالكم قد رزقنا الله زيارة الثامن الضامن وأخته المظلومة الغريبة صلوات الله عليهما.
لقد طلب العيال مني أن أتوسلكم الدعاء بالتوفيق للزياة مرّة أخرى حيث أننا كنا في مشهد الرِضا عليه السلام نشعر بأننا في الجنّة. قلتُ لهم أخشى أن يقول السيد سعيد هذا السيد جعفر طمّاع فقالوا لي : أن السيد سعيد ليس بمنّاع ، وهو أهل الدعاء وخاصة أن شوقنا للقياه قد تضاعف.
جناب الوجيه بجدك الحسين عليه السلام..
أن تذكرنا بالدعاء عند بنت باب الحوائج معصومة عليها السلام فذلك معروف وإحسان وجميل. بل أنك تتصدق علينا أيها الورع لأن صدقة السيد على ابن عمه السيد حلال فتصدق علينا أيها الكريم بالدعاء فوحقك نحن محتاجون إليه منكم ومنتظرون إستجابته من أفواهكم.
هنيئا للسيد العذاري وهو يذكر إخوانه بالدعاء بظهر الغيب.
أيها الورع أعطاك الله ورزقك أضعاف ماترجوه لإخوانك ورزقك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة وصرف عنك جميع شر الدنيا وشر الآخرة وجعلك من المقربين وأوردك ورد أجدادك الطاهرين ودفع عنك وعن عيالك ماتخاف وتحذر من متحرك وساكن في الليل والنهار.
العيال وخدامكم الأولاد يبلفونك التحية والسلام.
دمتم في رعاية الله وأمانه وحراسته

تحيات ابن عمك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/05/2011 21:48:32
الاديبة والباحثة الاجتماعية الواعية ميساء الهلالي رعاها الله
تحية طيبة
قرات اول موضوع لك فوجدته موضوعا واعيا ناظرا الى ظواهر واقعية وتساؤلات جدية تعبر عن اهتماماتك الاجتماعية
واضافاتك هنا اعطت لموضوعي قوة ومتانة
من حق المراة ان يفي لها زوجها ويراعي مشاعرها والزوجة يؤلمها ويزعجها ويحطمها الاقتران باخرى
وقد راعى رسول الله ذلك فلم يتزوج الا بعد وفاة خديجة وكذلك الامام علي لم يتزوج الا بعد رحيل الزهراء عليهم السلام
اما المراهقة الثانية للرجل فهي بحث عن عاطفة ومودة وهروبا من روتين الحياة فيتوقع ان الزواج الثاني يعالجه فاذا به يصطدم بعد الزواج ويندم
انا بحثت عن مايسمى المراهقة الثانية فوجدتها ليست قاعدة بل حالة طارئة وذكرت اسبابها في تعليقي على مقالتك
فهو بحاجة الى امراة تتكلم معه وتحادثه وبذلك يجرب مع هذه او تلك فيشبع حاجته العاطفية او تنتهي بالزواج ان كان يملك ضميرا لايخدع امراة او يتلاعب بمشاعرها
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي لخبرتك في البحث الاجتماعي
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/05/2011 21:46:22
الاديبة والباحثة الاجتماعية الواعية ميساء الهلالي رعاها الله
تحية طيبة
قرات اول موضوع لك فوجدته موضوعا واعيا ناظرا الى ظواهر واقعية وتساؤلات جدية تعبر عن اهتماماتك الاجتماعية
واضافاتك هنا اعطت لموضوعي قوة ومتانة
من حق المراة ان يفي لها زوجها ويراعي مشاعرها والزوجة يؤلمها ويزعجها ويحطمها الاقتران باخرى
وقد راعى رسول الله ذلك فلم يتزوج الا بعد وفاة خديجة وكذلك الامام علي لم يتزوج الا بعد رحيل الزهراء عليهم السلام
اما المراهقة الثانية للرجل فهي بحث عن عاطفة ومودة وهروبا من روتين الحياة فيتوقع ان الزواج الثاني يعالجه فاذا به يصطدم بعد الزواج ويندم
انا بحثت عن مايسمى المراهقة الثانية فوجدتها ليست قاعدة بل حالة طارئة وذكرت اسبابها في تعليقي على مقالتك
فهو بحاجة الى امراة تتكلم معه وتحادثه وبذلك يجرب مع هذه او تلك فيشبع حاجته العاطفية او تنتهي بالزواج ان كان يملك ضميرا لايخدع امراة او يتلاعب بمشاعرها
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي لخبرتك في البحث الاجتماعي
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/05/2011 20:03:08
الاخت الطيبة بان ضياء حبيب الخيالي رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي الذي افتخر به لصدوره من شاعرة واديبة متميزة بشعرها وادبها الراقي والواعي
اضافات واعية زادت الموضوع قوة ومتانة
تبقى المراة اقرب لله من الرجل وثبت علميا انها اخير من الرجال واحسن خلقا واصدق واوفي
تحيات الحاجة لك وهي لاتنساك في دعائهاوتدعو لك بالصحة والراحة والهناء
وفقك الله لكل خير

الاسم: ميساء الهلالي
التاريخ: 01/05/2011 19:20:04
الاديب الفاضل سعيد العذاري
احيي طرحك المميز جدا والجرئ للغاية
فقد عرضت الموضوع بشكل علمي وموضوعي في آن واحد
وراعيت جميع الجوانب التي يشعر بها الطرفان ذكرا كان ام انثى ، وكما ذكرت فإن الرجل على ما يبدو تحركه الغريزة حتى في حالات الحب الشديدة ، هو يفكر اولا بلغة الجسد للتعبير عن حبه ، بينما تفكر المرأة اولا بالحب الذي يوفر لها الاحترام والحنان والرعاية ، فالرجل بالنسبة لها السند والحضن الدافئ والقلب الحنون والحماية ، حتى اقوى امرأة في لعالم تبحث عن تلك الصفات في الرجل ، وهذا يجعلها تكتفي به حين تجده ولكن طبيعة الرجل تفرض عليه الرغبة في التعددية ولكن هذا لا يعني ان يجرح كيان حؤاءه فقط لأنه مل منها و يريد تجديد مشاعره لا سيما حين يصل الى سن المراهقة الثاني ، لأن المرأة تشعر بالاحباط الاهانة لانوثتها حين يفكر الرجل في غيرها خاصة ان كانت تمتلك من المواصفات الشكلية والروحية ما يجعل الرجل مكتفيا ،سبق وان اجريت استفتاءا لعدد من النساء كي استطلع رأيهن حول امكانية قبولهن بزوجة اخرى لازواجهن فكانت المحصلة ان كل النساء ترفض تقاسم اخرى معهن لعش الزوجية الا في واحدة من الحالتين ، اما عقم المرأة ، او مرضها بما يعيقها عن القيام بواجباتها تجاه زوجها ، واعتقد بانهن على حق
لك مني فائق التقدير .

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 01/05/2011 17:41:17
السيدالمبجل والاديب المميز
سعيد العذاري

يمكنني اولا ان اهنئك على هذا العرض العلمي المميز ويمكن ان اخبرك سيدي المبجل ان الاسلام رغم انه اجاز تعدد الزوجات الا ان ضوابط التعدد كانت معجزة للرجل فمعنى هذا ان الافضل للرجل ان لايتزوج الا بواحدة الا للشدة القصوى وليس كما يحدث في مجتماعتنا اخي المبجل
وما تطرقت اليه سيدي الفاضل من صفات للمرأة هي ما اسبغه الله عليها من نور لأنها حاملة خلقه ووعاء نوره الذي خلقه مطهرا
سلمت يداك ودمت اخي الاكرم
تحياتي للحاجة الحبيبة
وكل احترامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/05/2011 05:19:56
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلب مني شرطي في سيطرة من السيطرات هوية الاحوال المدنية
وحينما قرا الحالة الزوجية اعزب قال لي لماذا لم تتزوج وعمرك قريب الخمسين فلم اجبه باني مهاجر ولم ارتب عقد الزواج لان الجواب يطول وسيكثر من الاسئلة فقلت له هذا حظي وقسمتي
فاذا بامراة تقول لي : يمه اطيك وحده من بناتي
وعند مراجعتي احد الدوائر كانت تخاطبني موظفة بعمر الثلاثين عمو عمو فقلت لها شمجلبه عمو عمو هاي هويتي اقرايها فلما قراتهاووجدت مكتوب اعزب قالت هل تريد زوجة ادلك عليها
سيدي الكريم اعتذر والله كنت مشتاقا للقاء بكم واخبرت الحجية ان السيد الخيّر سيد جعفر سيزور قم فتهيئي لضيافتهم ولكني لم اتوقع بهذه السرعة تاتون لانك اخبرتني بعرقلة الفيزة
فهل لازلتم في ايران حتى اتشرف بكم واعطيك تليفوني ام رجعتم بالسلامة
اما في قم فانا معروف باسم شهاب الدين الحسيني او ابو ايمان والغلبية يرون اني في العراق لاني اخرج من الدوام الساعة الثانية واعود للبيت واقضي الوقت مع النور والنت والكتابة فلا اخرج للمدينة الا قليلا
السيد المربي والناصح الامين والذاكر لله في غفلة الغافلين سدد الله خطاك ووفقك لمرضاته وشفاعة اوليائه في الدارين
تواضعك الكريم يزرع في نفسي التواضع
كلماتك النورانية نورت صفحتي بحروفها الرائعة وافكارها النبيلة
ومدحك الجميل يحملني مسؤولية اكبر اتمنى ان اكون في احد مراتبها
وفقك الله ايها الاديب والمرشد والمذكر لنا بالله تعالى واوليائه
وفقك الله لجنانه ورضوانه
ابن عمك سعيد العذاري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/05/2011 05:01:03
الاخت الاديبة عبير ال رفيع رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل واضافاتك الواعية التي زادت المقالة قوة ومتانة والتي تعبر عن وعيك الاجتماعي والديني ومعرفتك بمفاهيم وقيم الدين
وفقك الله لكل خير وسدد خطاك
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 30/04/2011 23:48:48
أمّا أنا فلي وجهة نظر تختلف عن السادة الذين سبقوني بالتعليق وهي :
أن السيد العذاري كان يمهد للزواج بسيدة فاضلة أخرى ولكني بطريقة معينة سرّبت الخبر إلى الحاجة المباركة وقد علمت فيما بعد أن المشروع قد " تفلش من أساسه" فلم يجد السيد العذاري بدا من أن ينفي عنه ما أثبتناه سابقا..
السيد الحجة والباحث المفكر السيد سعيد العذاري دامت توفيقاته وتأيداته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أين أنتم جناب السيد فقد سألنا عنكم في قم وإتصلنا من هناك بجناب السيد أحمد الصائغ ولكننا لم نحصل على ماييسر أمر الفوز بلقياكم والتزود من أنواركم.
لقد تفضلتم علينا بالدعاء فمن بركات دعواتكم ودعوات حبيبنا السيد علاء الجوادي وخزعل طاهر ورسمية محيبس ومحمد البغدادي ومحمد الخطاط وبقية الأخوة الكرام منَّ الله علينا بزيارة علي بن موسى الرضا وأخته فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السلام فلم ننسكم من الدعاء والزيارة.
جنا السيد الورع..
أحسنتم كثيرا فلقد بينتم السموغات المشروعة بالزواج بأكثر من واحدة
بحث أكثر من رائع بأسلوب علمي تربوي إجتماعي أخلاقي يبحث نقاء العلاقة وقداستها بين الزوجين الذكر والأنثى ونقاط الضعف والقوة في سوء أو سلامة إختيار شريك الحياة.
موضوع راق جدا قرأته بشغف وشوق عدة مرات.
جزاكم الله خيرا أيها الناصح وزادكم علما وتقا وضاعف لكم النور وجعلكم نورا على نور.
سيدنا لاتؤخذنا على الدعابة التي سبقت التحية والسلام
سلّمكم الله في الدارين وزوجكم من الحور العين بعدد تسع وتسعين لأنكم قد بقيتم على الواحدة في هذه الدنيا فتستحقون ماتبقى من المئة في الآخرة خالصات لك وألف عافية..
دمتم ذخرا لنصرة الحق وأهله

تحيات ابن عمك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 30/04/2011 21:14:00
اخي واستاذي الشيخ الجليل العذاري ادام الله ظله ..
قال الله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا }
اثبتت الدراسات انه عدد النساء تفوق الرجال خمسة اضعاف
بامريكا وانكلترا وايران والعراق وتعدد الزوجات عدالة سمائية لتحقيق التوازن وكذلك تعدد الزوجات لمن يستطيع ان يعدل بكل الامور ويجب مراعاة الارامل والمطلقات الذي يجب ان يكونن تحت جناح رجل ..
ويجب مراعاة العدالة في حالة تعدد الزوجات .. للأسف في مجتمعنا المراة تعترض على موضوع الزواج الثاني نست انه حق شرعي للرجل وزواجه للمرة الثانية والثالثة لايكون معناها هناك نقص بها كانسانة لكن هناك حالات علمية وهذه قدرة الخالق ولااعتراض لحكمه وان كانت ولود وانسانة متكاملة لكن يكون هناك سبب علمي يدفع الزوج للزواج .. وعندما الزوج يراعي احراجها ويبرر زواجه بانه هو لايكتفي بواحدة نجد المراة تعالت عليه وتسبب بمشكلة كبيرة تفضح زوجها من خلالها ..
موضوع رائع ونحتاج نحن معشر النساء لمثل هذه المواضيع للتوعية ..
اتمنى ان يصل ردي هذه المراة لأن كل مرة اكتب رد لايصل وهذه المراة الثالثة واسفة للأطالة .. واشكر اخي واستاذي لروعة ابجدياته التي تبحث عن توعية الكل وايضاح اهم مسائل الحياة..دمت برعاية الله وحفظه


عبير ال رفيع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 20:35:26

الاديبة الواعية هناء احمد فارس رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
والله اني خجل منك وهذه المرة الثالثة تبدين اهتماماتك بكتبي التي طبعت اغلبها قبل سنة الفين ونفذت عندي فقد اهديتها للكثير ولدي بعض النسخ من كتب اخرى ساحاول ان ابعثها لك او اذا وجدت ملفاتها ابعثها لك على ايميلك وساراسلك لمعرفة عنوانك واذا كنت بالعراق فالارسال يكون سريعا
وفقك الله وتمنياتي لك بالتوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 20:34:30

الاستاذ الواعي علي الزاغيني رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك وببركات تشجيعكم اتقوى واستمر
اضافات رائعة ونافعة ولكني لا اشجع التعددية الا لضرورة لابد ان تقنن
وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 20:34:00

الاستاذ الشاعر الكبير خزعل طاهر المفرجي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك ومدحكم المتواصل الذي يزيد حماسي للمواصلة
واتذكر انك من الاوائل الذين علقوا على كتاباتي في الايام الاولى من انضمامي لعائلة النور مما شجعني للمواصلة
وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 20:33:07

العلامة والمرشد الروحي والمربي الشيخ عزيز عبد الواحد رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك وببركات تشجيعكم اتقوى واستمر
اضافات رائعة ونافعة ومفيدة لصدورها من سماحتكم الذي يجمع بين ثوابت الدين واراء المتخصصين
انه تعليقك مبارك وفيه تجارب وعبر
وفقك الله لكل خير

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 30/04/2011 19:26:55
سيدي العزيز المبجل سعيد العذاري دامت افاداته
السلام عليكم
بحث ينم عن عقليّة تربوية مهتمة بشؤون الاسرة وسعادتها.
ولو انك بهذه الروح خرجت الى أجواء بلدان البحث العلمي المنفتح في الغرب , لافدتنا كثيرا بايجاد الحلول لبعض الموروثات العرفيّة لا الدينيّة.
قبل اشهر استمعتُ الى متحدثٍ متخصص بالموضوع الذي طرحته في كتابك , فقال من بعض ما قال: ( انّ الرجل يبحث عن الجمال في المرأة , والمرأة تبحث عن المال والجاه في الرجل) , ثمّ عمم البحث على المخلوقات من الاناث والذكور بما يتناسب وحياتها, واستدل بميزات يتمتع بها كل من الذكر والانثى لقبول كل منهما الاخر , لاستمرار الطبيعة.
واتذكر ( قبل عقود مضت ) , كنت ُ في حوار مع احد المتخصصين, بما يحوم حول هذا الموضوع , فكان من جملة حديثه , قال :( الرجل قد يحتاج الى ساعات , انْ لم نقل اياما, ليقنع المراة لتستجيب ( لحاجته) , في الوقت الذي لا يأخذ الامر دقائق( أحياناً) , لوصول المراة الى اقناعه ليستجيب( لحاجتها) لو ارادت ذلك .
شوقي اليك واعجابي باطروحتك جعلني اطيل التعليق.
مودتي.
ـــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 30/04/2011 19:23:37
السيد سعيد العذاري بوركت وبورك جهدك الكريم ، والله اني في اشد الرغبة للحصول على كتبك القيمة وياريت تكتب لنا عنوان دار النشر وكيف يمكن ان نتصل بتلك الدور للحصول على نسخ من كتبك الكريمة لتنير مكتباتنا بكل هذه الدراسات الهادفة.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 30/04/2011 18:41:06
الاستاذ القدير سعيد العذاري
تحية طيبة
للاسف ان المراة لها دوافع للاحتفاظ بالرجل مما يمنعها من قبول فكرة تعدد الزوجات وان برائي تعدد الزوجات له الاثر الايجابي في المجتمع منها قلة الفساد في المجتمع وكذلك تناقص نسبة العوانس التي انتشرت كثيرا
سيدي الكريم
بحث رائع ومفيد تمتعناواستفدنا من جوانبه بشكل كبير
بتقى مسالة الرغبة الجنسية هي العامل الاكثر اثارة بين الرجل والمراة واكثر العوامل التي تحدد العلاقة بينهم
تحياتي اليك سيدي الكريم

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 30/04/2011 17:31:49
استاذ القدير سعيد العذاري حياك
دائما كما عهدناك رؤيك لمعظم الامور وماجلات الحياة صائبة
لانها نابعة من خلفية ثقافية متنوعة وموسوعية
احييك من القلب
دمت بخير وتالق دائم
احترامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 13:37:32

بنتي المبدعة زينب العابدي رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي الذي افتخر به لصدوره من شاعرة واديبة متميزة بشعرها وادبها الراقي والواعي
وفقك الله لكل خير
وادعو الله ان يجعلك نجمة مضيئة في سماء الشعر والادب

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 13:36:52

الشاعر المبدع عباس طريم رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك النافعة والمفيدة التي زادت الموضوع قوة ومتانة
وفقك الله لكل خير
تحياتي واشواقي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 13:36:23

الشاعر المبدع الحاج عطا الحاج يوسف منصور رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك الرائعة التي زادت المقالة قوة
اما بالنسبة للقدرة المالية او المادية فهي شرط مهم ويعتبر من البديهيات لذا لم اذكره واشكرك على اضافته وادراجه في تعليقك المبارك
وفقك الله لكل خير
تحياتي واشواقي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 13:35:56

الشاعر المبدع علي مولود الطالبي رعاه الله
تحية طيبة
اهنيك على نجاحك المتميز ودرجتك العلمية الراقية في بحثك الجامعي القيم
ان شاء الله لم تذهب دراستك سدى بل اينعت ثمارها
وفقك الله لكل خير
تحياتي واشواقي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/04/2011 12:01:34
الاستاذ الواعي حيدر الحدراوي رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك الجميلة العلمية والرصينة
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 30/04/2011 11:07:23
استاذي ووالدي الغالي

شكرا لهذا الطرح العلمي والموضوعي

بعرضك الجميل لهذه المعلومات

حفظك الله وبارك لنا فيك

تقبل فائق مودة واحترام ابنتك

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 30/04/2011 11:03:57
الاديب الرائع الداعية الاسلامس سعيد العذاري .
موضوع رائع ويستحق الدراسة من جميع الوجوه.. كونه يهم الاسرة والتركيبة العائلية التي يتكون منها مجتمعنا الذي يتكا على العاداة والتقاليد التي لا يسمح بعرضها ومناقشتها على بساط البحث . والتي تشرع حقوقا للرجل وحده على حساب المرءة التي قد تفقد الكثير من حقوقها عند جنوح الرجل وابتعاده عنها بحجة تعددية الازواج .
تحياتي ..

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/04/2011 10:44:56
اخي الفاضل الاديب الاريب سعيدالعذاري

مقالتُك على شمولية الموضوع وسعته قد المّت بجميع
جوانبه ، وشروطك التي حددتها في تحديد تعدد الزوجات جاء
منسجماً وقول الباري عزّ وجل [ ولن تعدلوا ] هو منع الاسراف
في تعدد الزوجات للحفاظ على الرابطه العائليه وكان بودي
لو أضفتَ الى شروطكَ الشرط المادي للرجل لأن الزواج هو بناء
اسره فيها ابناء على الرجل أن يتحمل أعباءهم الماديه لاأن يتركهم الى قدرهم في خضم مجتمع لا يرحم .
وفقكَ الله لمثل هذه الطروحات الاجتماعيه لمعالجة مواضع الخلل
عسى ان ينتفع بها الاخرون .
كما اشكرك على اجابتك على سؤالي السابق .
ومتم بخير

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/04/2011 10:44:27
اخي الفاضل الاديب الاريب سعيدالعذاري

مقالتُك على شمولية الموضوع وسعته قد المّت بجميع
جوانبه ، وشروطك التي حددتها في تحديد تعدد الزوجات جاء
منسجماً وقول الباري عزّ وجل [ ولن تعدلوا ] هو منع الاسراف
في تعدد الزوجات للحفاظ على الرابطه العائليه وكان بودي
لو أضفتَ الى شروطكَ الشرط المادي للرجل لأن الزواج هو بناء
اسره فيها ابناء على الرجل أن يتحمل أعباءهم الماديه لاأن يتركهم الى قدرهم في خضم مجتمع لا يرحم .
وفقكَ الله لمثل هذه الطروحات الاجتماعيه لمعالجة مواضع الخلل
عسى ان ينتفع بها الاخرون .
كما اشكرك على اجابتك على سؤالي السابق .
ومتم بخير

الحاج عطا

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 30/04/2011 10:37:07
سلام الله عليكم سيدي الكريم ... كيف حالك ايها الفاضل بين انباع الوجد ومنابر الروح ؟؟؟ اشتقكم سيدي لكن الدراسة اخذتني صوب جزورها لذا اعتذر عن انقطاعي ...


سلمك ربي لنا وادم خيرك .

الاسم: حيدر الحد راوي
التاريخ: 30/04/2011 09:58:12
الاستاذ سعيد العذاري المحترم .
موضوع جيد ... وبحث علمي ممتاز .. يميل كلا الجنسين لما يغايرهم في الجنس الاخر احيانا .. مثلا .. يميل النحيف الى المرأة السمينة .. والرجل السمين يميل الى المرأة النحيفة ..ليست قاعدة علمية .. لكنها موجودة فعليا .
لا يمكن للمرأة ان تجمع بين رجلين او اكثر في وقت واحد لانها ستعجز في توزيع حبها عليهم .. كما كان يحدث في الجاهلية.. ومن جهة اخرى تحديد من هو الاب الحقيقي للمولود ..كما هو الحال في قضية عمرو بن العاص ,..
اما الرجل لديه القدرة على تحقيق العدالة بين ازواجه ... لقدرته بالتحكم في قلبه وعواطفه بشكل يضمن ذلك .. دمتم




5000