.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نساء الاستثارة الجنسية....الجزء الثاني!

مهند حبيب السماوي

مثلما توقعت..احدث مقالي الأول في هذه السلسلة حول " النساء المثيرات جنسيا ..كائنات لا إنسانية "جدلاً بين القراء والمعلقين في المواقع التي تسمح بوجود سمة التعليق أسفل المقال والتي تصبح، في الكثير من الأحيان، وخصوصا التي لا تقوم بمراجعة التعليقات أو تتغاضى عن الشتائم واللعنات فيها، ساحة لتصفية الحسابات بين من يعلقون على المقال، واحياناً كثيرة يتناسون المقال ويبدأون بالاستعانة بقاموس الشتائم لكي يعينهم على المناقشة والجدال.

لكن هذا الأمر والصراخ الطفولي بين القراء، والذي سأخصص له جزء لوحده، ربما سيكون الأخير، لا يمنع من وجود تعليقات مهمة تُجبر الكاتب على الوقوف أمامها والتفكير بمضمونها، وكان من أهم هذه التعليقات ما ذكرته الكاتبة العراقية فاتن نور حينما أشارت إلى أنني قد خانني التعبير " في عنوان المقال " وقد عللت ذلك بأنه " لو كان العنوان... النساء المستثيرات للجنس أو نساء الاستثارة الجنسية.. الخ.. لكان أفضل لاتساقه مع متن المقال".

وهذا العنوان الذي تقترحه وهو " النساء المستثيرات للجنس" ينطوي على تعمد الاستثارة الجنسية أو تحفيزها"، أما " عنوانك، والكلام لازال لفاتن، فيقع تحته فيما يقع كل النساء اللواتي لا ذنب لهن سوى ما وهبه الله لهن من مفاتن قد تثير شهوة الضعفاء". وهو ما اتفق معها عليه، وطبقا لكلامها، قمت بتغيير عنوان المقال في أجزائها الأخرى من" النساء المثيرات جنسيا" الى " نساء الاستثارة الجنسية".

كما أنني أود التوضيح إلى أن هذا الموضوع هو عبارة عن بحوث معاصرة لجامعات ومراكز دراسات عالمية مُعترف بإمكانياتها الفكرية ومستواها العلمي الرفيع، ولست في الجزء الأول من المقال سوى مترجم لهذه الأبحاث مع قيامي بالتعليق والتوضيح وإثراء الموضوع المترجم بأبحاث أخرى تصب في نفس السياق وتنتهي إلى عين الهدف وهو محاولة تسليع المرأة وتشييئها على هذا النحو المنحط .

ولهذا فلا خوف من " زعل " بعض القراء والإخوة الأصدقاء والصديقات مني كما لمسته وكما شعرت به، وخصوصا ما تم تبلغيه لي من قبل " خالي " السيد صالح الربيعي الذي يعيش منذ سنوات في هولندا، وتحذيره لي بأسلوب " ديمقراطي طبعا" من أن الاستمرار في هذه السلسلة سوف يُحدث نتائج سلبية عليّ وعلى رأي الآخرين بي الذي سوف يظنون باني " متخلف" كما وصفني احد القراء وضد حقوق المرأة.

طبعا جوابي كان بسيط وسهل وهو ان هذه الدراسات قد كُتبت في جامعات علمية مرموقة " غربية" وليست شرقية أو عربية وجاءت نتيجة استقراء واختبارات علمية فضلا عن أن حكم القراء النهائي حول المقال يجب أن يكون في نهاية السلسلة التي أقوم بنشرها وحينها من حقهم رفض او قبول نتائج السلسلة.

نعود الى موضوع المقال فنقول باننا في الجزء الأول من هذه السلسلة قلنا أن مجموعة من علماء النفس في جامعة برنستون، وجدوا أن دماغ الرجال يرفض، وفقا لجهازه العصبي، إسباغ صفة الإنسانية على النساء التي ترتدي ما يثير الغرائز الجنسية لدى الآخرين.

وأجمل الباحث ناثان هافلك، وهو طالب دكتوراه في علم الاجتماع النفسي في جامعة جنوب فلوريدا (USF)، هذه الدراسة ونشرها في موقع سيكولوجيا اليوم بعنوان " الدراسات أثبتت أن النساء المثيرات يُنظر لهن كــ" مادة "...عقول الرجال ترى النساء المثيرات جنسيا كــ شيء لا أنساني".

وقد اعتمد في ذلك على كتب متخصصة في هذا المجال ككتاب " هل المرأة الجنسية إنسانة كاملة" لــ فياز بالادينو، وكتاب " التشييء يقود لفقدان الهوية لــلوكنان وهاسلام وفياس وآخرون، وكتاب " من النساء.. للأشياء" لـ هافلك ن- أي وكتاب " التجرد من الإنسانية" لــهاسلام ل تي.

الدراسة تتحدث عن قيام علماء نفس جامعة برنستون بوضع مجموعة من الرجال تحت جهاز أشعة الرنين المغناطيسي( fMRI )ثم عُرض عليهم صور لرجال ونساء بعضهم برداء شفاف والآخرين من غير رداء، فقامت هذه الصور بتنشيط " الجهة الإنسية للفص قبل الأمامي في الدماغ" (mPFC) المتعلقة بالإدراك الاجتماعي ( أي معرفة وجوه الناس وتمييز شخص عن أخر).

هذا يعني أن قيام الصور، سواء كانت جنسية  أو غير الجنسية، بتنشيط الـ(mPFC) للشخص الذي وقع عليه الاختبار... يعني حصول نوع من الإدراك والمعرفة الاجتماعية لهذا الشخص مما أدت إلى معرفته بطبيعة ماهية الصور وتمييز بعضها عن البعض الآخر. وإما إذا لم يتحفز الـ(mPFC) فهذا يعني أن  دماغ صاحب الـ(mPFC) لم يتعرف على صاحبة الصورة الجنسية على أنها كائن أنساني حي.

وفعلا حدث هذا ، فوجد الباحثون حدوث استثناء في هذه التجربة اذ رأوا أن الرجال عندما كانوا يرون صور النساء المثيرات جنسيا في ردائهن ، فان هذه الصور لم تحفز الـ (mPFC) لهؤلاء الرجال وهذا جعل العلماء يستنتجون أن أدمغة هؤلاء الرجال لم تنظر لتلك النساء كموجود أنساني كامل (fully human) .

هذه أول تجربة تم الاستنتاج منها، وفقا لنشاط الـ(mPFC) في دماغ الإنسان، أن الأخير لا يرى المرأة التي تستثير الجنس لدى الآخرين ولديه أيضا، كموجود أنساني متكامل ولهذا كانت النتيجة والاستنتاج الذي خرج به الباحثون أن المرأة التي ترتدي ملابس تستثير الجنس هي موضوع أو مادة أو شيء ما غير أنساني. 

هذه التجربة وما نتج عنها لم تكن فردية ويتيمة، بل وجدت لها أبحاث ودراسات خرجت بنتائج تتشابه معها فيما يتعلق بالمرأة سوف نتطرق لها في الأجزاء الأخرى...

يتبع ....

  

  

  

  

 

مهند حبيب السماوي


التعليقات

الاسم: صالح نعيم الربيعي
التاريخ: 18/05/2011 11:55:43
عزيزتنا السيدة فاتن نور المحترمة
وقضية المرأة مثلما ذكرت سيدي الكريم لا تحل بالمقالات والمداخلات فهي قضية شائكة ومتجذرة في الصميم الثقافي...هذه السطور تربكني حقا و خاصة بقلم أمراة..
المرأة هي المجتمع برمته ..المرأةهي ولادت الحياة..
اما الذين ينظرون الى المرأة من زاوية الجنس فقط ماهم الا اقل من الاغبياء .. واحب ان يسألو انفسهم من أين جاؤ هم ؟
مع اطيب الامنيات لك و للكاتب الرائع مهند السماوي
صالح نعيم الربيعي
هولندا

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 29/04/2011 00:17:58

تحية طيبة أستاذ مهند..

أشكر لكم ردكم الكريم..
أتفق معكم.. الروابط والهوامش عادة توضع نهاية المقال أو البحث، هذا اذا نشر البحث دفعة واحدة ولم يقطع الى أجزاء تنشر تواليا.. ومن الأجدى بتصوري في حالة النشر المتقطع وضع الروابط والهوامش في نهاية الجزء الأول أو في مقدمته لا سيما أن البحث عبارة عن ترجمة لبحوث جامعية مع توضيحات بسيطة مضافة كما ذكرت، فهي إذن تستحق الصدارة.. كما يستحق القارئ الإطلاع على الأصول قبل قراءة الترجمة.. هذه رؤيتي المتواضعة..
وقضية المرأة مثلما ذكرت سيدي الكريم لا تحل بالمقالات والمداخلات فهي قضية شائكة ومتجذرة في الصميم الثقافي ..متفقة معكم في هذا.
ودي وتقديري مع أبهى مطر..



الاسم: مهند حبيب السماوي
التاريخ: 28/04/2011 17:36:03
شكرا لمداخلتك ومرورك ...
1- سوف اقوم في الاجزاء الاخيرة لهذه السلسلة وضع كافة الروابط التي انطلق الموضوع من ارضها ..
2- سوف اضع في اخر السلسلة كل المصادر المتعلقة بالموضوع مع اسماء بلغتها الام للامانة العلمية ولكي ارضي نهمك العلمي الحالي ف " فياس التي سالتي عنها " باللغة الانكليزية هو T.,Vaes
3- قضية المرأة ومشكلتها في مجتمعاتنا العربية والغربية ايضا لايمكن حلها بالمداخلات والتعليقات البسيطة لكن استطيع ان اقول لك ان الحل لايكمن بالانغلاق ولا بالانفتاح غير المنضبط ال" اباحي " التي تستحيل فيه الانثى سلعة ومادة لاراضء شهوات الرجال الحيوانية ... وانما نستطيع ان نجد طريقا ثالثا بين هذين الطريقين
4- نحتاج بصراحة ان نكتشف حقيقة موقف الاديان من المرأة ومنها الدين الاسلامي ..
هل تعلمين ان الدين الاسلامي ، مثلا، لايوجب على المراة ان تعمل في بيتها وتخدم زوجها بل حتى ارضاع اطفالها ؟
فهل يستطع الرجل الشرقي الذي يدعي انه مسلم ان يتقبل ان المراة ليس عليها واجب ان تعمل في البيت وتخدمه !

الا يحتاج هذا الامر للدراسة والتحقيق
مودتي
وللنقاش بقية في الحلقات القادمة



الاسم: فاتن نور
التاريخ: 28/04/2011 15:34:59
تصويب.. جامعة برنستن وليس بوستن

أعتذر عن الخطأ

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 28/04/2011 15:13:55
تحية طيبة مرة ثانية أستاذ مهند..
عندي سؤال حول هذا المقتطف من مقالكم "كما أنني أود التوضيح إلى أن هذا الموضوع هو عبارة عن بحوث معاصرة لجامعات ومراكز دراسات عالمية مُعترف بإمكانياتها الفكرية ومستواها العلمي الرفيع، ولست في الجزء الأول من المقال سوى مترجم لهذه الأبحاث"

وهو: إلا تري معي سيدي الكريم ضرورة وضع هوامش و روابط البحوث التي قمت بترجمتها، لا سيما حتى أسماء الشخوص نزلت باللغة العربية على متن مقالكم.... فعلى سبيل المثال لا الحصر.. اسم "فياس" هل تعني به "سوزان فيسك" من جامعة بوستن (Susan fiske)؟
ولأن هذه السيدة باحثة نشطة في إنفعالات "قشرة الفص الجبهي من الدماغ " أو ما ورد مختصره في مقالكم (MPFC) والذي يعني Medial prefrontal cortex
فقد أرسلت لها رسالة على بريدها الألكتروني sfiske@princeton.edu من باب الفضول الحميد في تقصي العلم والمعرفة.. وقطعا سيكون من السهل تقصي ما يفيدنا لو أكرمتنا بالروابط للإطلاع عليها باللغة الأم.

شكري وتقديري مع الود والمطر


الاسم: فاتن نور
التاريخ: 28/04/2011 12:44:23
تحية طيبة..
شكرا أستاذ مهند لتصحيح العنوان بروح رياضية..
الجنس غريزة يفطر عليها الأنسان كبقية الكائنات الحية..ولأن الأنسان كائن عاقل بإمكانه تهذيب هذه الغريزة. وعموما ترتبط الغريزة الجنسية بسايكلوجيا الفرد وثقافته أو مستوى وعيه،مثلما ترتبط بثقافة المجتمع ومنظومته التربوية والأخلاقية..
فالرجل الذي أعتاد على رؤية كل النساء منقبات ضمن بيئته.. قد يثيره كاحل أنثى أو خصلة شعر منها، أما من يعيش في بيئة منفتحة نوعا ما فلا قيمة لكاحل أو خصلة.
ما أريد قوله هو أن تهذيب هذه الغريزة لا يكون بالحجر على جسد الأنثى، والمجتمع الذي يحاول تهذيب غريزة الرجل بجعل الأنثى مادة لهذا التهذيب مجتمع فاشل ومتقاعس لا يريد أن ينمي ثقافته ويرفع من مستوى وعيه الجمعي ومصر على تشيئ الأنثى فيلجأ الى أقصر الطرق وأخيبها لكبح غريزة الرجل بكبح جسد المرأة. والكبح ليس تهذيبا بل ضغطا قد ينفجر أو ينزلق الى عكس ما يريده المجتمع وما إليه من تداعيات وآفات خطيرة..
أما الإرتقاء بالغريزة الجنسية فله مدارس وفنون غير مدرسة جسد الأنثى وفنون توريته.. فلجسدها ما لجسد الرجل..
أرجو أن لا تفهم من مداخلتي أستاذ مهند بأنها ترويج للخلاعة والعري.. فالآنثى السافرة ليست خليعة.. والعري لا يمكن نختصره بنصف كم أو ربع كم أو بنطال جينز... بمعنى.. ليس مادته جسد الأنثى فقط..والرجل المهذب جنسيا لا يستثيره الجسد بقدرما تستثيره كاريزما الأنثى.
..والحديث قد يطول..وربما لي وقفة أخرى حول تلك التجارب النازلة على متن مقالكم او بحثكم الموسوم..


جزيل شكري أستاذ مهند مرة ثانية.. أرجو أن لا يكون مروري ثقيلا..

ودي وتقديري مع تحايا المطر





5000