هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أثر التقنيات الحديثة على الصحافة

د. بشرى الحمداني

اثر التقنيات الحديثة على الصحافة المكتوبة  :

اثر ظهور التقنيات الحديثة وتعددها بشكل كبير على الصحافة وساعد ذلك على فتح باب المنافسة معها ؛ حيث اصبح بالامكان في يومنا هذا الحصول على المعلومة من اكثر من مصدر اعلامي واحد كما اصبح بأمكان متلقي المعلومات ان يختار الوسيلة التي يراها مناسبة للحصول على المعلومة التي يروم الوصول اليها .

واصبحت المنافسة شديدة بين الوسائل التقنية الحديثة مثل التلفاز والمذياع والصحافة وغيرها .

واستطاعت الفضائيات ان تصل الى طبقة واسعة من متلقيي المعلومات من خلال التحقيقات المصورة وغير المصورة كالاخبار واللقاءات الجيدة واستطلاعات الرأي بالاضافة الى ميزة المجانية مما شجع العديد من متلقيي المعلومات والساعين للحصول عليها الى ان يميلوا الى هذه الوسائل بدلا من شراء مجلة او جريدة قد لا توفر له كل ما يطمح في الحصول عليه لسد حاجاته الاعلامية والثقافية .

وكان لظهور الانترنت الاثر الواضح في تعزيز المنافسة وصقلها ؛ فهو سريع الانتشار ؛ يسهل الحصول على المعلومة من اكثر من مصدر في آن واحد ؛ كذلك له القدرة على تبادل الخبر من خلال الحوار المباشر بين مختلف فئات المجتمع ؛ مما جعله قادراً على ان يصنع من كل فرد يتعامل معه صحفياً ( من غير مؤهل ) وكاتباً ومحللا .

 واصبح الانترنت وسيلة مهمة جداً لتوجيه الراي العام غير ان هناك بعض علامات الاستفهام التي تتعلق بما يجب ان توفره هذه الوسيلة الاعلامية من مصداقية وثقة لمتلقي الخبر الصحفي بغض النظر عن تصنيفهم الاجتماعي او الثقافي او العلمي او الاقتصادي .... الخ .

لقد اثرت التقنيات الحديثة على الصحافة بشكل مباشر وربما يكون هذا التاثير قد وقع سلباً عليها ؛ فالفضائيات استطاعت ان تقدم وجبة متكاملة من التحقيق والتحقيق المصور وايضاً الرأي والخبر واللقاءات الجيدة ؛ وهي ايضاً مجاناً لذلك يجب ان تتمتع بقدر كاف من المصداقية والحرية والثقة بين الوسيلة نفسها وبين المتلقي(1) .

وحيث ان حرية الصحافة من اهم مقومات المجتمع الحر فهي تنقل الاخبار السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية الى المتلقي بدقة وتوضيح وتفصيل وتعبر عن المشكلات الاجتماعية وهموم الناس وقضاياهم وبدأ الخوف والقلق واضحين على مستقبل الصحافة المكتوبة بعد ظهور الانترنت والصحافة الالكترونية وانتشارهما بشكل واسع وكثرة الاقبال عليهما من قبل المستخدمين .

ويتوقع انه مع حلول العقد الثاني من القرن الحالي سوف تفقد وسائل الاعلام المطبوعة والاصدارات الورقية بوجه عام جانباً من اهميتها ودورها نتيجة لتلك التطورات الهائلة(2).

وهكذا اصبح واضحاً تأثير الاعلام الالكتروني الجديد على الصحافة .

يقول الكاتب الصحفي مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الاسبوع :- لا شك في أن الفضائيات الاخبارية تتميز عن غيرها من وسائل الاعلام الاخرى؛ وخاصة الصحافة المكتوبة بمتابعتها السريعة والفورية للاحداث بالصوت والصورة وقت حدوثها ولكن هذا التمييز لا يلغي الدور المهم للصحف وغيرها من انواع المطبوعات ؛ فهي تنفرد عن الفضائيات في عدة امور لا تستطيع الفضائيات اللحاق بها مثل نشر القصص الاخبارية والبحث فيما وراء الخبر لنشره وتبصير القاريء به وهناك عدد كبير من الصحف يشتمل غالباً على انفرادات صحفية تقتبسها منها بعض الفضائيات الاخبارية وتذيعها عبر قنواتها المختلفة وللصحافة ميزة كبيرة ايضاً وهي قدرتها على مخاطبة الوجدان وصياغة العبارة او الكلمة الدقيقة التي تستطيع التعبير عما يعيش في الوجدان و النفس البشرية كما ان الصحافة المكتوبة تستطيع كذلك اطلاق عقل القاريء ليفكر فيما حوله من احداث(3) .

 

ويؤكد الكاتب الصحفي صلاح عيسى رئيس تحرير جريدة القاهرة ؛ ان التجربة العملية اثبتت انه لا توجد وسيلة اعلامية تغني عن الاخرى ؛ وبعد سيطرة الفضائيات وثورة الاتصالات وشبكة الانترنت يقولون ان هذا كله سيلغي دور الصحافة المكتوبة ؛ وهذا خطأ بالتاكيد ؛ فما زالت الصحافة المكتوبة موجودة وقادرة على استقطاب القراء ؛ ويعتبر عيسى ان الحقيقة العلمية وخبرة الحياة تؤكد أن الصحافة المرئية والمكتوبة سيظل لهما دور ووجودهما في الحياة ولن يستطيع احدهما القضاء على الاخرى(1) .

ان انعكاس التطور التكنولوجي لم يكن فقط من خلال ظهور الصحافة الالكترونية لكنه تجلى من خلال الصحافة الورقية ؛ وحيث ان التطور التقني عموما تسارع كما هو معروف خلال القرن العشرين ليتيح امكانية تطور تقنيات الطباعة بما دفع وبشكل ملحوظ عدد النسخ اليومية للصحيفة واضاف تحسينات جوهرية الى اشكال الصحف وحجومها وقلل من تكاليفها سواء للناشر او المستهلك(2) .

غير ان التطورات التكنولوجية المتعددة وتقدم وسائل الاتصال لم يتدخل في تغيير شكل الصحيفة من خليط الورق والاحبار والصور ؛ الامر الذي عزز من مكانة الصحافة المطبوعة لدى القاريء كما انه حافظ على خصائص الصحافة التوثيقية وعلاقتها بمتلقي المعلومات ، ان تطور تكنولوجيا الاتصال ادى الى تعزيز مضامين الصحف وادخال الحاسوب في نظم صناعة الصحافة بدءاً من الحصول على المعلومات مروراً بالتحرير وانتهاءاً بالمراحل الطباعية المختلفة ، ان ظهور أية وسيلة اتصال جماهيري جديدة يؤثر اول ما يؤثر في الصحافة المطبوعة كونها ام وسائل الاتصال الشعبية كلها ؛ فالصحيفة التي جلست على عرشها لقرون عدة منذ ان اخترع جوتنبرغ المطبعة الاولى مطلقاً بذلك ثورة المعلومات الاولى ؛ لم تتعرض لأية تحديات تذكر الا مع بداية القرن الماضي مع اختراع التلغراف والهاتف والراديو ومن بعد ذلك في منتصف القرن العشرين عندما بدأ التلفزيون ببث برامجه بشكل تجاري(3) .

 

 

ونجحت الصحف في التعامل مع هذه التحديات بل عملت على تسخيرها لتطوير وتحسين ادائها .

  ان الصحافة الورقية ستبقى محافظة على قرائها باستمرار وان   الامية الالكترونية تخدم محافظتها على مكانتها حيث ان التعامل مع تقنيات الوصول الى الصحافة الالكترونية من خلال استخدام الحاسوب والبرامجيات المتعددة بالنسبة للصحفي الالكتروني او صحفيي الصحافة الورقية او لمتلقي المعلومات من كليهما على السواء مازال في طور النمو ومازالت الحاجة الى نوع من الثقافة الالكترونية مستمرة .

وترى الباحثة ان الصحافة الالكترونية جاءت مكملة للصحافة المكتوبة وهي لا تتنافس او تتعارض معها، فالصحافة الالكترونية جاءت لتكمل ما بدات به الصحافة الورقية منذ سنوات طويلة ؛ منذ اختراع الطباعة لاول مرة و حتى يومنا هذا .

ان الصحافة الالكترونية لا تستطيع في الوقت الحاضر ان تتغلغل الى افراد المجتمع كافة لمعوقات تتعلق بالمناهج الدراسية أحيانا، والامكانيات المادية من ناحية اخرى ؛ بالاضافة الى الفروقات الفردية بين متلقي المعلومات من حيث القدرة على التعلم واكتساب المعرفة الى غيرها من الاسباب .

ان هناك العديد من الناس مازالوا لا يستطيعون امتلاك الحواسيب الشخصية وليس لديهم ادنى فكرة عن كيفية استعمالها او الوصول الى شبكة المعلومات الدولية   Internet  وتصفح محتوياتها .

كما ان المستخدمين العرب ما زالت اعدادهم محدودة قياساً بالمستخدمين في بقية دول العالم .

وعلى النقيض فان الكلمة الالكترونية ليس لها وجود مادي ؛ فما يظهر على الشاشة هو التعبير الافتراضي لاستدعاء المناظر الرقمية للحرف والنتيجة النهائية ان الكلمة الالكترونية فاقدة عنصر الثبات والاستقرار الذي كان للكتابة النسخية والطباعة وبالتالي فان المعرفة المستقاة منها متطايرة وفاقدة لعنصر اليقين ؛ كما ان مواصفاتها هذه تجعلها مغتربة عنا نحن الذين نشأنا في ثقافة الورق والكلمات المكتوبة(1) .

ويمكن القول ان المهم هو الكيفية التي افادت بها التقنيات الحديثة التي وفرتها الثورة العلمية للاتصالات والنشر الإكتروني في تعميق الخبر وابراز الجانب التحليلي فيه وربطه بسياقات اوسع وتعميقه تاريخياً واستغلال البدائل التي تتيحها الشبكة الدولية في تدعيم صياغة الخبر وصولا الى تسخير كل المقومات المتوفرة لتقديم افضل اخراج صحفي يتسم بالتجدد المستمر بما يضمن المحافظة على قاريء الصحيفة القديم واستقطاب القرَاء الجدد .

وهناك العديد من البرامج التي خدمت الاخراج الصحفي مثل برنامج الناشر الصحفي وبرنامج الفوتوشوب وبرنامج الكورل درو..... الخ .

 

 

برنامج الناشر الصحفي :             

لقد أصبح الحاسب الآلي ثورة من ثورات العالم الباهرة المذهلة.. حتى انه اصبح من الصعوبة الاستغناءعنه في أدق تفاصيل حياتنا العلمية والثقافية وأيضاً الترفيهية: لسرعته وإمكانياته العالية.

والثورة التي أحدثها الحاسب الآلي في مجال الطباعة والنشر في عصرنا هذا ، ما هي إلا انقلاب تقني وعلمي على ما كان سائداً خاصة في عملية الإخراج الفني وتصميم الوثائق وصفحات الصحف ؛ بعد أن كانت هذه العملية الفنية تتم بطريقة يدوية معقدة تتطلب وقتاً طويلاً وجهداً مرهقاً وأيدياً عاملة مدربة .           
وفي الوطن العربي ظلت الطريقة اليدوية سائدة في معظم دور النشر والصحافة ، باستثناء محاولات قليلة جزئية كانت أشبه باعمال التجريب وكان الناشر الصحفي الذي عمل من خلال جهاز ماكنتوش هو أحدث الطرقً الفنية الجديدة التي استخدمت. واختصر وقتاً كبيراً في عملية تحضير وإخراج وتنضيد الصحف والكتب ... ثم ظهرت العديد من المحاولات على طريق ايجاد برنامج خاص للصحافة العربية تمت تسميته ببرنامج العربي للنشر ، وهو نظام إلكتروني متكامل ثنائي اللغة ( عربي / إنجليزي ) . يعمل على جهاز الـ IBM ، والأجهزة المتوافقة معها.

وبذلك آنضم هذا البرنامج إلى الناشر الصحفي  لدفع عمليات التصميم والإخراج الفني والطباعة خطوات واسعة على طريقة التطور الهائل
و برنامج الناشر الصحفي كبرنامج للنشر المكتبي يزود المستعمل بمجموعة من البرامجيات يمكن استعمالها على الحاسبات الشخصية المتوافقة مع IBM وأجهزة الماكنتوش .

 وهذا يجعل مستخدمه قادراً على الاستفادة من مختلف الأجهزة والبرامج المعروضة في السوق ، كالطابعات والشاشات ذات الدقة العالية وأجهزة السحب وغير ذلك ويمتاز البرنامج بمييزات عديدة في مجال التنضيد والإخراج الصحفي ..

 حيث يوفرهذا البرنامج  جميع إمكانيات معالجة النصوص ،  خاصية فرز الألوان بهيئة ملفات PDF  ومجموعة شديدة الفعالية من أدوات الرسم التخطيطي غير المتوفرة في كثير من برامج الرسوم التخطيطية كالإطارات الزخرفية.. بالإضافة إلى خصائص سهلة الاستعمال لإخراج صفحات أنيقة ، لاحتوائه على لوائح قابلة للانسدال ومربعات حوار ترشدك خلال القيام بالعمليات .. كما يمكن المتمرس من اللجوء إلى إصدار أوامر مركبة شديدة الفعالية لتنفيذ ماهو مطلوب دون استعمال أي من مربعات الحوار أو لمس الفأرة.

كما ويحتوي على نوافذ متعددة يمكن عرضها على الشاشة ، الأمر الذي يستطيع المخرج الصحفي من خلاله العمل على عدة وثائق في نفس الوقت ، ويمكن استحضار جميع الأدوات الضرورية لمعالجة النصوص والرسومات التخطيطية وتصميم الصفحات إلى أية نافذة من النوافذ ؛ ولسهولة التحكم في البرنامج يمكن دمج النصوص والرسومات التخطيطية لإنشاء أشكال متنوعة من الصفحات والتحكم فيما تم إنشاؤه وتقسيمه تلقائياً إلى صفحات وإنشاء الفهارس والحواشي وجداول المحتويات .                

 وللبرنامج خاصية التعامل مع ملفات أعدت بواسطة برامج أخرى ، مثل :إم إل إس ، وأبل ، وكوريل دور ، وبالتالي فإن استخدامه لا يتعارض مع الاستفادة من الأجهزة والبرامج الموجودة من قبل في المؤسسة التي تستخدمه .

كما ان البرنامج العربي المطور يحتوي على عدد من الصفحات ذات الأحجام المختلفة يصل حجمها من مقاس A2 إلى A6 بالإضافة إلى إمكانية إدخال مقاييس يريدها المستخدم ، وإمكانية تقسيمها إلى أعمدة متساوية وغير متساوية والكتابة بداخلها بشكل انسيابي فعال .

ويستعمل العربي للنشر اطقم حروف المونوتايب للشاشة والطابعة معاً ، مزوداً مستخدمه بالوسيلة التي تمكنه من خاصية  ما تراه على الشاشة يظهر طبق الأصل في الطباعة .

بالاضافة الى التحكم في أحجام الحروف ( الأبناط ) وأنواع الخطوط المستخدمة في الوثيقة المراد طباعتها وإنجازها ، وكذلك التحكم في المسافة بين الكلمات والحروف والسطور والفواصل  وإحلال النصوص بشكل اصطناعي ، والتحكم في ألوان النصوص وألوان الخطوط المحيطة بها وسمكها وتفريغها .

ومن العمليات التي يمكن إجراؤها على النصوص لفها وجعلها تتخذ مسارات مختلفة ، مثل : الدوائر والأشكال البيضاوية ، والخطوط المستقيمة ، والرسوم الحرة ، والأقواس ، والأوتار ، والأشكال ، وجعلها تتناسب مع مسار إلى آخر من اليسار إلى اليمين على أية زاوية مقلوبه.  كما انه يعبرعن قيم لونية بأسهل الطرق ، حيث يستطيع المستعمل أن يختار الألوان وإنشاء لوحات وقوائم بأسماء الألوان الخاصة بكل مستعمل .

كما أن هناك عملية خاصة لمعالجة الألوان الرئيسية وفصلها والتحكم في زوايا الشاشة ودرجة حدة كل من اللونين الأبيض والأسود في الصورة الفوتوغرافية وبالنسبة للصورة فإن البرنامج يتضمن العديد من العمليات التي يمكن إجراؤها على الصور غير ان هذا البرنامج يمتاز بتكلفته العالية  وانه برنامج محمي من قبل الشركة المنتجة .حيث لا يسمح باستخدامه الا من قبل المخولين بهذا الاستخدام فهو يأتي على قرص مدمج يتضمن ملفات تركيب البرنامج، وملف كتيب المساعدة بصيغة PDF وبعض الأمثلة التي تشرح إمكانيات البرنامج بالإضافة إلى كونه مزوداً بمفتاح حماية (Dongle) يتم تثبيته على منفذ الناقل التسلسلي العام USB حيث ضمّنت الشركة المنتجة في مفتاح الحماية معلومات عن البرنامج، والخطوط المرفقة معه، ويتم تسجيل الترقيات أو الخطوط الإضافية التي يشتريها المستخدم لاحقاً وكذلك مفتاح الحماية الخاص، وبالتالي فإن مفتاح الحماية يعتبر سجلاً كاملاً لفئة الإصدار المستخدمة، وكذلك للخطوط الإضافية المشتراة، وهناك عدة فئات من هذا البرنامج، تبدأ بالنسخة القياسية، وتنتهي بالنسخة الذهبية التي تتوفر فيها المزايا الإضافية كافة، وتأتي حزم الخطوط الإضافية بشكل اخياري، يمكن للمستخدم أن يشتريها لاحقا كما انه بالامكان استخدام هذا البرنامج في ظل بيئة إصدارات ماكنتوش وويندوز  .

 

برنامج الفوتو شوب :

بدايات الفوتوشوب :

 في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين قام تواس نول Thomas Knoll بإنشاء برنامج كمبيوتر يقوم بفتح وعرض أنواع مختلفة من ملفات الرسومات علي جهاز ماكنتوش بلس. كانت هذه هي البداية المتواضعة للبرنامج الذي سيتحول فيما بعد ليصبح ًفوتوشوبً, أقوي برنامج الرسومات علي مستوى العالم بأسره ولحسن حظ مستخدمي فوتوشوب وجد توماس نول أن العمل في برنامج كمبيوتر أكثر متعة من كتابة الأبحاث الجامعية ؛ ومع تشجيع أخيه جون بدأ توماس في إضافة إمكانيات تعديل الصور لبرنامجه الصغير.         
بعد ذلك, تولت شركة أدوبي الإشراف علي برنامج توم؛ وبعد مرور فترة وجيزة, بدأ جون - اخو توماس-  في إنشاء مرشحات للبرنامج, وعن طريق الجهد المشترك للإخوان نول من ناحية ولمبرمجي شركة أدوبي من ناحية أخرى , بدأ فوتوشوب يتطور ليصبح البرنامج الذي فجر ثورة عالم النشر بالألوان(1).

 

 عملية التصميم في الفوتوشوب:

 فوتوشوب برنامج ساحر, فهو البوابة التي يمكن أن ينطلق منها المخرج الصحفي الى عالم النشر المكتبي بالألوان ، وعملية الإعداد لما قبل الطباعة, وإنشاء الوسائط المتعددة والرسوم المتحركة, والتصويرالفوتوغرافي الرقمي, والرسم فبمجرد أن تدخل الصورة الي فوتوشوب, سواء من ماسح ضوئي أو كاميرا رقمية أو جهاز فيديو, فأنه يصبح بالامكان البدء في اجراء المعالجات اللازمة عليها وإضافة المزيد من الرسوم إليها ؛ وتصحيح ألوانها , وزيادة حدتها, أو تعتيمها أو حتى تشويهها, ومن الممكن أيضا  قص أجزاء من الصوره ودمجها مع صوره أخرى ؛ ومن الممكن أن تحفظ الصوره لعرضها علي الويب وهو موقع الكتروني على شبكة الانترنت يرمز له www , أو لعرضها علي مسجل شرائح, أو مسجل فيديو, أو طبعها علي طابعة ملونة, أو أبيض وأسود,  أو ارسالها إلى طابعة أفلام لإنشاء الفيلم النهائي الذي سيتم ارساله اليا الى  المطبعة(2)  

 

برنامج الكورل درو :

يعتبر البرنامجCorelDraw  واحداً من أقوى البرامج الرسومية حتى الآن، وتأتي قوة هذا البرنامج من مواكبته السريعة للتطورات المستمرة على صعيد أنظمة التشغيل (operating system) والبرمجيات (software) والطرفيات (hardware) وقد وصل هذا البرنامج الآن إلى نسخته التاسعة CorelDRAW9 مزوداً بتقنيات ومؤثرات جديدة تزيد من قدرة هذا البرنامج الإبداعية؛ كما أضاف الإصدار المعرب من هذه النسخة إمكانية التعامل مع كافة الخطوط العربية ذات النوع True Type  ، وهناك العديد من الاشرطة التي يمكن من خلالها التعامل مع هذا البرنامج مثل شريط القوائم Menu Bar الذي يوضع تحت شريط العنوانTitle Bar  مباشرة وهو الشريط الوحيد الذي لا يمكن تحريكه من مكانة الافتراضي في الشاشة ويقدم أحد عشر قائمة افتراضية وكذلك شريط الأدوات القياسي Standard Toolbar الذي يحتوي على العديد من الأيقونات التي تؤدي العديد من الوظائف في البرنامج، حيث نجد في مركز هذا الشريط أيقونة نوعية العرض View Quality وأيقونة التكبير والتصغير Zoom  ؛ و يسمح صندوق لائحة نوعية العرض View Quality  باختيار نوعية العرض المناسبة من بين مجموعة من الخيارات ، اما شريط الخصائص property Bar فيعتبر من أبرز الأمور التي ميزت الإصدارات الحديثة من هذا البرنامج وهو يمثل شريط أوامر موضعي حساس ، تتغير الإعدادات والخيارات المتاحة في هذا الشريط بحسب الأداة أو العنصر المختار ويظهر عادة تحت شريط الأدوات القياسي ؛ و يقوم شريط الخصائص بتقليص الحاجة استخدام شريط القوائم أو فتح العديد من صناديق الحوار(1).

أن أساس أي رسم هو أشكال أولية يمكن بواسطتها وعن طريق المؤثرات التي تطبق عليها الحصول على رسوم قد تكون معقدة جداً وعادة ما توجد التطبيقات الخاصة بهذا الامر في صندوق الأدوات في برنامج الكورل درو كما يمكن عن طريق هذا البرنامج رسم مربعات الحوار بمختلف اشكالها كالمستطيلات والقطوع والمضلعات والنجوم  وتدوير الزوايا لاغراض انشاء اشكال للنصوص والتلاعب بها مع إمكانيات هائلة للتعديل والتأثير الفني على النصوص؛ كما يمكن استخدام الخطوط العربية فيها و لإنشاء نصٍ فني لابد أولاً اختيار أداة النص Text  من صندوق الأدوات، ولايمكن هذا البرنامج المخرج الصحفي من أن يقوم بعملية الالتفاف الآلي أثناء كتابة النص وإنما يجب ضغط مفتاح الإدخال Enter للانتقال إلى فقرة جديدة أو سطر جديد كما يمكن التعامل مع النص الفني وكأنه عنصر رسومي آخر حيث يمكن عكس النص Mirror  أو مده Stretch أو تدويره Rotate أو إنشاء نسخ متمركزة فيه Contour  أو وضعه على مسار.كما ويمكن التحكم بسهولة في قياس العناصر مثل الخط وابعاد النصوص بالاضافة الى استخدام الالوان وتكبير وتصغير النصوص الخ من التطبيقات التي تسهل من عمل المخرج الصحفي في خلق صحيفة تتمتع بدرجة عالية من امكانية الوصول الى قلب القاريء ومحاكاة افكاره وما يمكن ان يحتاجه في صحيفته المفضلة(1)  .

ان التقنيات الحديثة خدمة الصحافة الورقية عن طريق تذليل الصعوبات التي كانت تعيق سرعة انجاز العمل الصحفي كما انها اعطت المخرج الصحفي فرصا اضافية لان يقوم بعمليات الاضافة والحذف لأي موضوع قبل وقت قليل من الطباعة بالاضافة الى انها وفرت وقته وجهده في اعادة صف المادة الصحفية ومراجعتها لغوياً علاوة على توفير كلف ارسال الاخبار من قبل المراسلين الصحفيين في مختلف دول العالم بالاضافة الى ايصالها للصور والمواد الاعلامية في وقت قصير واختصار حاجز انتظار وصولها بالبريد العادي او البريد السريع.

لقد خدمت التقنيات الحديثة الصحافة بتخزينها لكميات هائلة من المعلومات واصبح بامكان الصحفي العودة اليها للحصول على الفائدة التي تمكنه من تقديم موضوعه بافضل شكل واكبر عمق بالنظر لتوفر المعلومات التاريخية عن الموضوع على الشبكة العنكبوتية والتي بالامكان العودة اليها في اي وقت بالاضافة الى امكانية الاطلاع على الاساليب المختلفة والحديثة في اخراج الصحف .

ونتيجة لدخول الانترنت الى عالم الصحافة فقد مهد ذلك لبداية ظهور الصحافة الالكترونية بالاضافة الى العديد من العوامل مثل رغبة مالكي الصحف في اجتياز حاجز التوزيع للنسخ الورقية وكذلك الحاجز الزمني المطلوب لاجراء اي تحديث على الخبر الصحفي قبل نشره مرة اخرى وما تتطلبه هذه العملية من دورة كاملة للاصدار ابتداءا من اعادة تحرير الخبر ووصولا الى ارساله الى

 

المطبعة لاصدار النسخة الجديدة من الصحيفة اضافة الى الرغبة في مواكبة وسائل الاعلام الاخرى والتي تعمل على ايصال الخبر حال حدوثه ؛ وتعميق التواصل مع القاريء من خلال منحه فرصة المشاركة في التعليق على الخبر وابداء رأيه في الاحداث التي قامت الصحيفة الالكترونية بنقلها وبشكل مباشر وبسرعة دون اي انتظار او اعادة فرز للاراء .... الخ .

 

 

اثر التقنيات الحديثة على الصحافة الالكترونية : 

عرفت الصحافة الالكترونية في اواسط عام 1994 م حينما بدات جريدة الواشنطن بوست الامريكية بتدشين مشروع كلفها تنفيذه عشرات الملايين من الدولارات قامت من خلاله شبكة الانترنت ببث العديد من موضوعاتها من خلال شبكة الانترنت ( On line ) مقابل بدل شهري لا يتجاوز عشرة دولارات ويتضمن نشره تعدها الصحيفة ويعاد صياغتها في كل مرة تتغير فيها الاحداث ؛ مع مراجع وثائقية واعلانات مبوبة واعلانات للخدمة المتبادلة  ؛ ثم تلتها صحيفة الـ (New york times ) ثم ابتدات العديد من الصحف في محاولاتها للحاق بمد الصحف الالكترونية الذي اخذ بالاندفاع والتقدم السريع حتى اصبح بأمكان كل من لديه كمبيوتر مجهز بمودم ؛ الوصول الى مواقع الصحف والاطلاع على محتوياتها من اخبار والمقالات والتحقيقات بالاضافة الى الخدمات الاخرى مثل معرفة احوال الطقس والاطلاع على الاماكن السياحية او قطع تذاكر سفر ومحاورة صحفيي الجريدة وقراءة البريد الالكتروني وغيرها من خدمات الاخرى .... الخ(1) .

ومازال مبكراً الحكم على مستقبل الصحافة الالكترونية رغم اننا لا نستطيع ان ننكر ظهور جيل جديد من الشباب مفتون بالانترنت ويعتبره المصدر الوحيد لثقافته(2).

ان انشاء موقع الكتروني لصحيفة او أية وسيلة اعلامية لا يكفي لاعطاء راي قاطع بكونها صحافة الكترونية ؛ والتي مرت بمراحل تطور في اجيال وصلت الى الجيل الثالث وهذه الاجيال هي(3) :

 

الجيل الاول :

كانت المواقع الالكترونية فيه تتسم بالجمود وبطء التجديد والاقتصار على النصوص فقط مع غياب شبه كامل للملفات السمعية والصورية وملفات الفيديو ولم تكن الخدمات التفاعلية والاضافية قد ظهرت بعد .

 

الجيل الثاني :

تطورت فيه التقنيات المستخدمة في تصميم وتشغيل المواقع وفي دورية التحديث  اضافة مواد تجمع الصوت والصورة والكتابة (text) و multi media جديدة وفي الخدمات المضافة و الوسائط المتعددة والرسوم المتحركة.

 

الجيل الثالث : 

استطاعت الصحف الالكترونية توظيف معظم امكانات تقنيات الانترنت لصالح الخدمة الصحفية في بث ملفات الصوت والفيديو واللقطات الحية وتخزين البيانات ( الارشيف الالكتروني interactiviting ) والبحث عن النصوص والمواد المسموعة والمرئية عبر الانترنت والخدمات التفاعلية التي استخدم الكثير منها بنجاح في مواقع التجارة الالكترونية فظهرت القصص الاخبارية المتعددة الوسائط وعمليات النقل المباشر من مواقع الاحداث وامكانية التواصل الحي بين القراء والصحفيين واستضافة الخبراء في حوارات مباشرة وحية واستطلاعات الرأي ؛ ومن الناحية التنظيمية بدأت بعض الصحف تخصص فريقاً مستقلا من محرريها لانتاج محتوى خاص للنسخ الالكترونية مثــل ما قامت به محطــة CNN  الاخبارية و جريدة ( شيكاغو تريبيون ) التي عينت 100 شخص للعمل في طبعتها الالكترونية(1).

ان التطور المتسارع في تقنيات الاتصال والاعلام الحديثة قد خدم الصحافة الالكترونية حيث اصبحت تمزج بين وظائف التلفاز والصحافة المكتوبة والاذاعة كاداة للحوار وتبادل الاراء بين الصحافة الالكترنية وبين القرَاء.

 إذ لم يعودوا مجرد اطراف سلبية تتلقى الاخبار فقط ؛ بل اصبحوا طرفاً تفاعلياً قادراً على فتح الحوارات والمناقشات وابداء الرأي بالاضافة الى متابعة الاحداث عن طريق الاحداث المصورة بهيئـــة افلام والتي تعرضها هذه الصفحات

وعليه يمكن للقاريء ان يجد معلومات حديثة جدا لم توضع الا قبل دقيقة واحدة من تصفحه للموقع حيث تواكب الاحداث اولا باول(2).

 

خصائص الاخراج الصحفي الالكتروني : 

ربما اعتقد البعض ان هناك فرقاً كبيرا في اصول المهنة بين الصحافة المكتوبة وبين الاكاديمية الاساسية التي انطلقت منها الصحافة الالكترونية ؛ ان هذه الصلة في حقيقة الامر لن تتباعد عن بعضها لان مهنة الصحافة كما هي لم تتغير ولكن الذي تغير هو الاسلوب التقني المستخدم ؛ حيث ان الصحافة الالكترونية اخذت

ماهو معمول به في الصحافة الورقية وبدات مشوارها لتسخر تقنيات الاتصالات والبرامجيات لخدمتها .

ان الاخراج الصحفي الالكتروني قد منح القائم بالعملية ( المخرج الصحفي ) حرية اكبر في توجيه القاريء في الطريق الذي يقترحه عليه للوصول الى المادة الصحفية التي يروم الوصول اليها من خلال اختياره لطريقة عرض الاخبار وتقديره لاهمية الخبر وكيفية ابرازه لنيل اهتمام متلقي الخبر الصحفي ويمكن الاشارة الى عدة عناصر ينبغي مراعاتها عند اخراج الصحيفة الالكترونية بشكلها النهائي قبل العرض على الجمهور وهي :-

 

•1- خريطة الموقع :-

تعتبر خريطة الموقع الالكتروني احدى الميزات التي تختص بها المواقع الالكترونيــة عامـة والصحف الالكترونيــة بشكـل خـاص وهي تقــابل ( المانشيتات ) التي تعرضها الصحف الورقية على صفحتها الاولى مع تضمين محتوى الخبر في الصفحات اللاحقة .

وهنا يلعب المخرج الصحفي دوراً مهماً في تحديد خريطة الموقع من خلال تحديد الابواب على الصفحة الرئيسية للجريدة مع ربط هذه الابواب بالتفاصيل .

وتبرز اهمية خرائط الموقع في توضيح المسارات التي يمكن للقاريء ان يسلكها ليصل الى مادته الاعلامية في الصحيفة .

 

•2- تصميم الجريدة او ترتيب العرض :

هناك عدة طرق من الممكن ان تستخدم في عرض النصوص المختلفة وهي :

•1.   الترتيب الابجدي .

•2.   الترتيب المنطقي .

•3.   ترتيب الاهمية  .

 

ويمكن تحديد عدة خطوات لابد من المرور بها لتصميم عرض النصوص وهي(1)  :

•‌أ-  مرحلة ما قبل الكتابة :- وفيها يتم تحليل الجمهور الذي يستهدفه النص وتحليل النص الاصلي ووضع تصور مرئي للمعلوماتعلى ان ينسجم هذا التصور مع احتياجات القاريء وما يهدف اليه النص .

•‌ب-     مرحلة تحديد اتجاه النص وامكانات تشعبه .

•‌ج- جـ- تنظيم المعلومات وفقاً لارتباطها .

•‌د-   تحليل المنطق الذي سيتم عرض النص به في خريطة الموقع او تحديد موقع النص داخل خريطة الموقع .

 

3. العناوين :-

    يمكن تمييز نوعين من العناوين(2) :

 

أ- العنوان التحليلي : وذلك حينما يشير العنوان الى عناصر بناء النص مثل : المقدمة ؛ التعريف ؛ خلفية تاريخية ؛ والخاتمة .

 

ب- عنوان العرض : وهو يساعد القاريء على فهم مستوى النص الذي يعقبها وهناك سمات عامة ينبغي توفرها في العنوان تتمثل بـ :الوضوح ؛ الاختصار ؛ الالفة ؛ الشكل المتجانس مع غيره من عناوين الملف الملائمة ؛ الارتباط بالموضوع فتوفر هذه السمات في العنوان تجعله يؤدي وظيفته كأداة لفهم ومركز للانتباه وخريطة تنظيمية للنص .

 

4. كتلة النص :-

  وهي الوحدة التي تتعامل مع تقسيم وعرض المادة التي يتم التعامل معها استعداداً لنشرها في الصحيفة الالكترونية ؛ وعادة ما تصمم لتخاطب الذاكرة قصيرة المدى وحينما تحتوي الكتلة على اكثر من معلومة او جزئية للحدث يتم تقسيمها في صورة خريطة بحث ويمكن ان تكون هذه الكتلة نصاً او جدولا او رسماً بيانياً او خريطة على ان توضع لكل كتلة نصية جملة تمثل عنواناً لهذه الكتلة .

وهناك مجموعة من الاسس التي يعتمد عليها بناء الكتلة النصية تتمثل في التفتيت لوحدات صغيرة والتوافق بالاضافة الى الشكل الموحد والترتيب المنطقي المتشابه للمعلومات المرتبطة بنفس الموضوع ؛ بالاضافة الى العنوان القابل للنقر حيث ان كل كتلة نصية او مجموعة كتل متعاقبة ومترابطة يكون لها عنوان(1)

  

المبحث الثالث

الانترنت والصحافة

رافق تطور الحواسيب الشخصية في بداية الثمانينات من القرن الماضي نمو مواز في استخدام الحواسيب التي تستطيع التخاطب مع بعضها وولادة ما يعرف بالانترنت ، ويعتبر الانترنت من التقنيات الحديثة التي استطاعت ان تتخطى الحدود الزمانية والمكانية واللغوية لتوفر على المستخدم عناء الوصول الى المعلومة التي يحتاجها ، وقد احدثت هذه التقنية ثورة كبيرة في عالم الصحافة ليضيف اليها ويحفزها على التقدم والابداع والخروج عن المألوف في ميدان انتاج وصناعة الصحف ليجعلها تتسابق لتكوين موقع خاص بها على الشبكة العنكبوتية يميزها عن غيرها من الصحف ويزيد من انتشارها ؛ ويشير مصطلح الانترنت كتسمية الى شبكة الشبكات حيث ان كلمة Inter تعني الربط بين الشبكات Network وترتبط بشبكة الانترنت بأعتبار بعدها العالمي ملايين الكومبيوترات في العالم والمنتشرة في الجامعات ومراكز البحوث والشركات والادارات والبيوت ؛ ويتيح الانترنت ارسال واستقبال البريد الالكتروني والحصول على سيل جارف من المعلومات في كل المواضيع كما انها تمكن العلماء والباحثين المتواجدين في شتى انحاء المعمورة والذين يتقاسمون الاهتمامات نفسها من تبادل المعلومات وذلك بكلفة مكالمة هاتفية محلية ؛ وبالنظر لكونها شبكة الشبكات تربط بين العديد من المراكز الخادمة Servers حيث يستطيع المستخدمون الوصول الى بعض ملفات هذه المراكز وتبادل المعلومات مع احدى الجامعات الامريكية مثلاً ويمكن ان تكون هذه الملفات عبارة عن قواعد بيانات أو برمجيات تطبيقية ؛ او رسائل الكترونية(1) .

ومن المثير للسخرية ان نلاحظ ان هذه الفوضى الابداعية اي (الانترنت وشبكة ويب) جاءت نتيجة الهام فكري كفكرة ولدت في الجيش الامريكي خلال فترة ازدهار الحرب الباردة في الستينات من القرن الماضي(2) .

 

وبدات شبكة الانترنت عام 1969م عندما طرحت وزارة الدفاع الامريكية - وكالة المشروعات للابحاث المتقدمة للدفاع DARPA  مشروعا لانشاء نظام اتصالات قادر على ربط جميع انظمة الاتصالات المختلفة وبروتوكولاتها مع شبكة مكتب الدفاع الامريكي ARPA-Net  ومن ثم نقل المعلومات من نظام الى اخر بسهولة ويسر ؛ وبعبارة اخرى تبادل المعلومات بين وزارة الدفاع ومراكز البحوث العلمية في مختلف انحاء العالم عبر خطوط الهاتف السريعة ؛ وهكذا ولد اسم INTER.NET  الشبكة التي اصبحت اكبر شبكة اتصال كمبيوترية في العالم ، ويمكن تعريف الشبكة حسب المصطلح المعلوماتي المتفق عليه بانها مجموعة معدات معلوماتية متصلة ببعضها البعض وهناك الشبكات المحلية والشبكات واسعة الانتشار وبالنسبة لمدى الشبكات الواسعة الانتشار المحلية فهو محدود بعدد من الكيلومترات ؛ والانترنت هي شبكة واسعة تغطي العالم باسره والتسمية ماخوذه من اختصار كلمتي (International  ) ومعناها دولي ؛ وكلمة ( Network ) ومعناها شبكة ؛ اي الشبكة الدولية  Internet (1) .

وتتكون الشبكة في جزء منها من الالات والمعدات وفي جزئها الاخر من البرمجيات كالبرامج التطبيقية وبرامج ادارة الشبكات ونظم الحماية .... الخ ؛ ثم الموارد البشرية التي تتألف من تقنيين واداريين من جهة ومستخدمي الشبكة المستفيدين من الخدمات التي تقدمها لهم ان هذه المكونات هي القاعدة الاساسية لكل مسائل التحزيم عن بعد(2).

ويمكن اجمال الوظائف التي يقوم بها الانترنت بالاتي(3) :

•·  تسهل للمستخدم التواصل والارتباط بالعالم الخارجي عبر الانترنت وبأقل التكاليف ؛ وذلك عبر استخدام البريد الالكتروني .

•·       تساعد المستخدم على تصفح المستندات في اي مكان في العالم شريطة ان يكون مشتركاً في الشبكة .

•·       تعمل على نقل المعلومات من حاسب كبير الى اخر صغير وتحديث البيانات المستخدمة .

•·       نقل المعلومات والبرامج بين مختلف الاجهزة .واخيراً تقديم المعلومات والخدمات .

 

اما اهم الخدمات التي يوفرها الانترنت(1) :

  

 صندوق الرسائل الالكترونية :

سهلت هذه الخدمة على جميع مستخدمي الشبكة تبادل الرسائل مع في اي مكان في العالم بسرعة مع التاكد من ان المرسل اليه قد تسلم الرسالة بناءا على عنوان البريد الالكتروني المرسل اليه بالاضافة الى امكانية تبادل الصور الخاصة ونقل الملفات الشخصية الى اي مكان في العالم والتواصل مع المرسل في غضون دقائق معدودة ؛ وقد تم ارسال اول رسالة في العالم في بدايات شهر ايلول 1969 من جامعة كالفورنيا الى العقد الثلاث الاخرى لشبكة ARPANET وكان نص الرسالة : هل تتسلمون هذا ؟ Are you receiving this?  (2).

  

مجموعات الاخبار :

يمكن لمستخدم الانترنت الانضمام الى مجموعات الاخبار و النوادي الحوارية او المناقشات او قوائم التراسل حيث تمكن هذه النوادي مشتركيها من تبادل وجهات النظر وطلب النصائح العملية لمختلف الاغراض .

ونتيجة للتطور الكبير والمستمر في تكنولوجيا الاتصالات ظهرت الية جديدة تعرف اختصاراً بـ ( -  MIME: Multipurpose internet Mail Extension )  بمعنى البريد الانترناتي الممتد ذو الاهداف المتعددة ؛ وتمكن هذه الخدمة من ارسال عناصر وسائط متعددة مثل الصوت والصور المتحركة مع النصوص التي يتم تبادلها .

 

 نقل الملفات :

ويعرف اختصارا ( FTP: file transfer protocol )  وهو احد اليات نقل الملفات؛ حيث تسمح لحاسبتين بتبادل المعلومات بينهما دون أخذ البعد المادي بنظر الاعتبار وعادة ماتكون هذه المعلومات متاحة للاستخدام المجاني حيث يستطيع المستخدم تحميل كل انواع الملفات والبرامج التطبيقية المجانية ؛ الكتب ؛

 

الصور الفوتوغرافية ؛ الصور المتحركة ؛ ملفات الصوت كالموسيقى والمحاضرات الصوتية وغيرها ...

كما يمكن للمستخدم ايضاً تحميل البرامج غير المجانية التي قد اشتراها من اي موقع ودفع ثمنها مباشرة عن طريق الشبكة (internet) وهذه احدى الميزات الاخرى للشبكة حيث انها تتضمن حركة كبيرة للتجارة وتحقق ارباحا اقتصادية هائلة للمستخدمين وكذلك الحال مع المطورين الذين يهمهم ان يواكبوا المنافسة الحاصلة في برامجيات الشبكة .

 

 الخوادم :

يمثل الانترنت قاعدة بيانات ضخمة ومتنوعة تضم المئات من الخوادم في كل الميادين : التربية ؛ السياسة ؛ الصحة .... الخ، حيث يستطيع المستخدم التجوال في محتويات اكبر المكتبات العالمية مثل مكتبة الكونكرس الامريكي في واشنطن او الاستعلام حول حالة الطقس لأية منطقة في العالم ؛ او قراءة أية مجلة او كتاب مقدس كالانجيل او القران مع تفسيره ؛ او القيام بزيارة افتراضية لاحد المتاحف وحتى الحصول على صورة مباشرة لأية مدينه في العالم ويتمتع كل خادم بهيكليته التنظيمية الخاصة والمستقلة عن الخوادم الاخرى .

اما اكبر هذه الخوادم واكثرها شهرة فهو (www.) حيث تتم عملية الابحار من خلال شاشات تتوفر على الوسائط المتعددة وبطريقة مبسطة فبالنقر على الكلمات التي يظهر تحتها خط او تتحول الى شكل يد عند ملامسة المؤشر لها نحصل على الخدمة المتاحة وبهذه الطريقة فان المستخدم يبحر في الانترنت عن طريق ما يسمى بالصفحات الدليلية او التقديمية (home page) .

 

الهاتف والهاتف المرئي :

وهو من التطبيقات الاكثر شعبية والتي تظهر الثورة التي صاحبت الانترنت في مجال الاتصالات ؛حيث اصبحت هناك إمكانية لاجراء مكالمات هاتفية شبه مجانية خاصة المكالمات الدولية حيث لا يتطلب الامر اكثر من الحصول على حساب احد خوادم الانترنت ؛ وقد خدم هذا التطبيق المراسلين التلفزيونيين بشكل كبير حيث اتاح لهم هذا النظام تنظيم لقاءات عن بعد وامكانية ترك رسائل صوتية كما عزز مما يعرف بخدمة السوق الانترناتي حيث ساهم بتقليل العقبات المادية وخصوصا بين الشركات العابرة للقارات .

 

مزايا الانترنت وعيوبه :  

يعد الانترنت وسيلة للتفاهم بين المستخدمين فهو يمكنهم من قراءة المعلومات بحرية تامة وبدون قيود تفرض ؛ حيث يمكن للمستخدم ان يكون مرسلا ومستقبلا للمعلومات في الوقت نفسه .

ان من اهم صفات الانترنت انه نظام مفتوح ؛ وهذا يعني انه يقبل نوعا من اجهزة الكومبيوتر سواء منها ما يسمى غير المتلائم ( Incompatible ) مثل كومبيوترات ماكنتوش (Apple Macintosh  )  وغيرها وكذلك يمكن استخدام الكومبيوتر النقال ( Laptop ) بوصلة التلفون النقال ( Mobil phone ) وفي القريب سيكون استقبال الانترنت عن طريق التلفزيون ايضاً وذلك باستخدام جهاز محول خاص ( Decoder ) يمكن وضعه فوق التلفزيون او دمجه مع اليكترونياته الداخلية ومع وجود الامكانات الهائلة للانترنت والتي جعلته يوصف بانه اكبر واعظم انجاز تحقق في هذا العصر فان امكاناته تصل الى حد معين لتقف عنده حيث انه يحتوي على نقاط ضعف لا يستهان بها في كثير من الظروف وهي(1):

•1. صعوبة استعماله ؛ حيث ان الكثير من المستخدمين يجدون صعوبة في استعماله وخاصة الافراد غير المتخصصين ؛ ويتطلب الامر تدريبهم وارشادهم عن تفاصيل استعمال الانترنت فان نسبة كبيرة منهم لا يستعملونه على الوجه الاكمل .

•2. صعوبة المحافظة على السرية التامة للمعلومات الموضوعة على الشبكة وامنها وخاصة اذا لم تستخدم تقنيات عالية واجهزة متطورة وحديثة لمنع مخترقي انظمة الشبكات ؛ فان المعلومات السرية الخاصة بالشركات وما اشبه ذلك يمكن ان تكون هدفاً سهلا لهم للعبث او التخريب .

•3.    وجود كمية هائلة من المعلومات والتي لا يمكن لفرد ما ان يتصور ضخامتها ؛ فان الوصول بسرعة الى مكان المعلومات التي يريدها هي عملية صعبة للغاية ؛ واذا ما وجدت تلك المعلومات المطلوبة فان المستخدم سيجد كمية كبيرة ومتنوعة منها والتي يمكن ان تسبب الارباك والحيرة للمستخدم عند اختيار المناسب منها .

•4. حالة الترابط بين صفحات الانترنت قد تأخذ المستخدم بعيداً عن الغرض الذي بدأ في البحث عنه ليجد نفسه متنقلا من موقع لاخر حتى انه قد يصبح بعيداً عن الموقع الذي بدأ منه ويصعب عليه العودة اليها .

ان لكل بلد إسلوباً معيناً في ادارة الشبكة العنكبوتية فيه حيث مارست الكثير من البلدان سلطات رقابية على شكل واسلوب وتكاليف استخدام الانترنت من قبل مواطنيها وبطرق مختلفة حسب ما يراه نظام كل بلد مناسباً له .

 

مشكلة اللغة

 اذا قلنا ان 90% من محتوى الانترنت هو باللغة الانكليزية قان عملية توصيل الثقافة اياً كانت لغتها هي على المحك ؛ وقد اثار موضوع اللغة والثقافة كثيراً من الجدل في دول مختلفة لا تجد نفسها كما تريد ان تكون على شبكة الانترنت بل ان هناك باحثين مرموقين في شرق اوروبا مثلا يدعون لتعليم الشعوب اللغة الانكليزية بدلا من اللغة الوطنية لان المصلحة السياسية والاقتصادية - التجارية اصبحت فوق المصلحة الوطنية ، لكن هذا ليس مدعاة للانكفاء فهناك تجارب ناضجة للنشر باللغتين الام والانكليزية مثلا وهناك بعض التجارب العربية الجيدة في هذا المجال(1).

   ان مشكلة اللغة على الانترنت ادت الى ارباك المستخدمين العرب وتكبدهم نفقات كبيرة بسبب ترجمة المعلومات من لغة الى اخرى حتى يسهل على المستخدم الوصول الى المعلومة التي يحتاجها باللغة العربية بشكل يسير ومبسط .

وفي الفترة الاخيرة تمكنت اللغة العربية من فرض نفسها واحداث تقدم ملموس من خلال انتشار العديد من المواقع والمتصفحات واصبح بالامكان الحصول على المعلومات باللغة العربية لكنها بحاجة الى المزيد من التقدم لنتمكن من اشباع النقص المعلوماتي الذي يعاني منه المستخدم العربي .

 

 

 

 

الانترنت والاعلام وحصرا الصحافة :

 

لقد اثر الانترنت على الاعلام بشكل عام وعلى الصحافة بشكل خاص ؛ فقد فرض الواقع الجديد نفسه عليها الامر الذي دفعها الى المزيد من التطور لملاحقة الركب .

فقد تطورت الصحف المكتوبة وتعزز محتواها ومع التقدم الحاصل في ثورة المعلومات والاتصالات ولدت الصحافة الالكترونية لتقدم السبق الصحفي ولكن هذه المرة بصورة مرئية ومباشرة على الشبكة ؛ وهذا ما جعل الصحف تتسابق فيما بينها لتتبنى هذه التقنية وتطبقها بالشكل الذي يجعل مستخدم الانترنت يقبل على زيارة موقعها وقراءة صفحاتها .


 

(1) http://www.aljazerra.net/ بتاريخ 15/7/ 2005.             

(2)  د. سليمان العسكري ؛ عالمنا العربي ومستقبل النشر الالكتروني من كتاب مستقبل الثورة الرقمية ؛ وزارة الاعلام ؛ الكويت؛ 2004 ؛ ص 11 .

(3)  مجلة المثقف العربي الالكترونية؛ الكلمة المطبوعة في مواجهة الصوت والصورة ؛ العدد 40 السنة الخامسة ؛ 2005 .

 

(1)  مجلة المثقف العربي ؛ مصدر سابق ؛www.muntada2000.com 

(2)  أ.د لقاء مكي ؛ الصحافة الالكترونية ؛ مجلة كلية الاداب؛ جامعة بغداد ؛ العدد 58 ؛ ص 311 .

(3)  خلدون طبازة واسامة الشريف ؛ مستقبل الثورة الرقمية ؛ وزارة الاعلام؛ الكويت ؛ 2004 ؛ ص55.

(1)  د. حنا جريس ؛ مستقبل الثورة الرقمية ؛ مصدر سابق ؛ ص 130 .

(1) http://www.almaqhaalarabie/.com

http://alnoor.se/admin/addarticle.asp?cat=1&id=112477#_ftnref9(2)

(1) http://www.araby4design.com/

http://alnoor.se/admin/addarticle.asp?cat=1&id=112477#_ftnref11l.net(1)

 (1)  د. مي العبد الله ؛ الاتصال في عصر المعلومات ؛ الدور والتحديات الجديدة ؛ الدار الجامعية للطباعة والنشر؛ بيروت ؛ 1995 ص 83 .

(2)  د. عماد بشير ؛ الصحافة العربية اليومية في العصر الرقمي ؛ مجلة العربي ؛  الكويت؛ العدد 55 ؛ 2004 م ؛ ص 32 .

(3)  حسن منصور؛ جريدة الثورة الالكترونية؛ الصحافة الالكترونية.. التقييم الاكاديمي لا يواكب الجديد؛ العدد102؛ 4 حريزان؛ 2005 ؛ www.athawranews.net.

(1)  حسن منصور ؛ جريدة الثورة الالكترونية ؛ الصحافة الالكترونية ... التقييم الاكاديمي لا يواكب الجديد ؛ العدد 102 ؛ الاثنين ؛ 4 حزيران ؛ 2005 (www.althawranews.net)

(2)  مجلة الاتحاد الالكترونية ؛ وجهات نظر ؛ العدد 10967 ؛ الجمعة 15 يوليو ؛ 2005 ؛www.wajhat.com .

(1)  شريف اللبان ؛ الاتجاهات العالمية الحديثة في استخدامات الوسائل الالكترونية في الاخراج الصحفي ؛ المجلة المصرية لبحوث الاعلام ؛ العدد 7 ؛ تموز ؛ 2000 ؛ ص 113 .

(2)  شريف اللبان ؛ المصدر السابق ؛ ص 111.

(1)  د. نجوى عبد السلام فهمي ؛ تجربة الصحافة الالكترونية المصرية والعربية ؛ الواقع وآفاق المستقبل ؛ المجلة المصرية لبحوث الاعلام ؛ العدد 44 ؛ 1998 ؛ ص 205 .

(1)  ميشال انولا؛الوسائط المتعددة وتطبيقاتها في الاعلام والثقافة والتربية ؛ ترجمة د. نصر الدين العياضي ود. الصادق رابح ؛ دار الكتاب الجامعي ؛  الامارات العربية المتحدة ؛ 2004؛ ص 46.

(2)  سامر آجي ؛ دليل تصميم وانشاء المواقع على الانترنت ؛ شعاع للنشر والعلوم ؛ حلب سورية؛ 2000؛ ص 12.

(1)  اياد شاكر البكري ؛ تقنيات الاتصال بين زمنين؛ مصدر سابق ؛ ص 123 .

(2)  ارنولد دوفر ؛ انترنت ؛ ترجمة المهندسة منى ملحيس والدكتورة نبال ادلبي ؛  الدار العربية للعلوم ؛ بيروت ؛1998؛ ص 11 .

(3)  د. حسين محمد علي ؛ ثورة الاعلام دار المعارف ؛ القاهرة ؛ 2003؛ ص 34 .

(1)  ميشال انولا ؛ الوسائط المتعددة وتطبيقاتها في الاعلام والثقافة التربية ؛ مصدر سابق ؛ ص 48-51 .

(2)  سامر اجي ؛ دليل تصميم وانشاء المواقع على الانترنت ؛ مصدر سابق ؛ ص 14 .

(1)  http://www.iuej.org/    بتاريخ 25/7/ 2005.

   (1) http://www.alkhbar.trade.com/   

 

 

 بتاريخ 13/7/2005.

 

 

 

د. بشرى الحمداني


التعليقات

الاسم: عروري نظيره
التاريخ: 2017-11-26 15:00:51
السلام عليكم ممكن توضيحات حول الصحافه المتزايدة

الاسم: ايوب
التاريخ: 2017-11-04 10:35:48
مشكور كتير

الاسم: سمير غانم
التاريخ: 2017-02-25 15:30:04
بدي أثر التطور التقني في الإخراج الصحفي

الاسم: قاسم الساعدي
التاريخ: 2016-10-24 18:05:58
بارك الله فيك أستاذتي الفاضلة دكتورة بشرى ومنك تعلمنا الكثير .

الاسم: علاء الدين بركات
التاريخ: 2013-12-27 18:48:22
بارك الله في حضرتك

الاسم: سعد طه حسين
التاريخ: 2013-11-06 21:11:00
دكتورة انت مثل حامل المسك لايمكن لاي جليس يجالسك الا واصابه منك فائدة , بوركت ومن تقدم الى تقدم ان شاء الله

الاسم: سعد طه حسين
التاريخ: 2013-11-06 21:09:23
دكتورة انت مثل حامل المسك لايمكن لاي جليس يجالسك الا ويستفيد منك,اتمنى لك كل الموفقية والتقدم والنجاح

الاسم: akram
التاريخ: 2012-03-11 19:25:37
موضوعك كثير مهم بالنسبة لي لانه انى شغلي مصمم
لك التوفيق والشكر

الاسم: مي ياسين محمد سعيد
التاريخ: 2011-10-10 09:13:12
بفخر كبير قرأت هذا البحث القيم للزميلة والاستاذة بشرى
اتمنى لها المويد من النجاح والتوفيق لخدمة الكلمة الحرة مع تحياتي وتقديري
مي ياسين محمد سعيد

الاسم: مي ياسين محمد سعيد
التاريخ: 2011-10-10 09:10:33
بفخر كبير قرأت هذا البحث القيم للزميلة والاستاذة بشرى
اتمنى لها المويد من النجاح والتوفيق لخدمة الكلمة الحرة مع تحياتي وتقديري
مي ياسين محمد سعيد




5000