هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطبيعة التكوينية وضخامة التحولات الفكرية

عصام حاكم

في نظرة تفصيلية ومعمقة لأصل الطبيعة التكوينية ومسرى انحيازها التلقائي إلى مشاكسة الظواهر البارزة والمستترة وحسم الملفات العالقة من وجهة نظر أنسانية على أقل تقدير عن ما يوجد فوق الأرض أو في أعالي السماء، لتتبلور من خلال ذلك خواص الانعتاق عن مسالك القواعد الثابتة والمستقرة، وهذا ما درج عليه الإنسان في بداية رحلته إلى الأرض ومكوثه فيها، وهي أشبه ما تكون بالرحلة إلى القمر في وقتنا هذا، وفحوى الاستحضارات الواجب توفرها من خلال رصد الضروف المحيطة بالعالم الخارجي ومعالجة قوانين الجاذبية والهواء والماء، وما إلى ذلك من آلاجراءات الوقائية المطلوبة وعلى هذا الاساس كانت رحلة ألإنسان  بادئ ذي بدء إلا أن ما يميز تلك القاعدة وفي حدود معرفتنا الآنية والذاتية هي قيمتها الاستفزازية وقدرتها على النمو والتطور وبشكل تصاعدي كي تضمن ساعتها مشروعية محاكات الواقع المعرفي بابعاده المختلفة حتى تكاد ان تتشبه تلك الانشطة بدورة التفاعلات الفيزيائية والكيميائية التي هي اساس ذلك الكون وعنوان وجوده العلمي، ومن هنا قد تتضح ملامح العلاقة المضطربة ما بين الطبيعة التكوينية للإنسان وضخامة التحولات الفكرية لاسيما اذا ما قارنا تلك التحولات ومبررات وجودها ونشأتها وهي على ما يبدو كانت تستجلي فكرة تحصين الإنسان وحمايته من المؤثرات الخارجية والداخلية وإعطائه فرصة أكبر لتنمية قابلياته الجمسانية والذهنية حتى تستكمل عناصر الأعجاز الإلهي دورتها الاعتيادية فمن غير المستحسن أن يولد الإنسان في أجواء ليس له القابلية على الصمود فيها، وعند ذاك  فمن المرجح بأن تكون الطبيعة التكوينية هي من تملي روح الاستفسار والتسائل المشوب بالحذر والترقب حتى تستوفي حينذاك شروط البحث عن الاجابة ومد يد العون والنصرة للاستمرارية وشق عصى النمطية والرتابة وذلك كي تمنع عن نفسها صفة الاندثار والتلاشي عن مواكبة المستجدات مهما كانت وتحريك القوى الكامنة الى حيث التجديد ومواصلة الزحف نحو الاهداف المتنامية والمتحركة على الدوام، وهذا بحد ذاته مفتاح المعادلة وسر الجدلية القائمة منذ الاف السنين وهي ترنو الى مزاولة التصنيف ما بين الامكانيات الذاتية والقوة الخفية المحفزة على الخلق والابداع  وان في ثنايا تلك الرؤية وصف دقيق  لمستوى التطبيقات الحياتية التي تشير صراحة الى حجم التحولات الفكرية ومدلول التقادم الزمني المثقل بالتجارب الحية على امل ان تكون تلك الخطوة رافدا مهما في اذكاء الحواس الجسمانية والعقلانية من دون ان نتماهي عن ذكر واسترجاع الفلسفات السابقة واللاحقة ما دامت تستند على اصل الوجود وفكرة الاستمرارية وحتمية الرجوع الى المربع الاول.

 

عصام حاكم


التعليقات




5000