هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يامالكي طير طير هبت رياح التغيير

سعيد العذاري

امنيات حالمة وحماس غابت عنه خبرات المسنين

   انكسر حاجز الخوف والحكومة ضعيفة ، وكتبنا دستور الجمهورية الاسلامية العراقية ، وشكّلنا مجلس قيادة الثورة .

    هذا ماقاله لي احد كوادر حزب الدعوة الاسلامية سنة 1979 بعد ان ازدحم مسجده بشباب من اهالي النجف ومنهم الشهيد عبد الخالق والاخ ابو هاشم زيني احد اعضاء مجلس محافظة النجف حاليا ، اعتبرت كلامه ضربا من الخيال وان كنت متحمسا في حينها لأقامة حكومة اسلامية عالمية ابتداءا بالعراق ؛ لأني اعيش في الواقع وارى اغلب الناس يناصرون احمد حسن البكر ظاهرا وهم غير مستعدين لنصرة حزب الدعوة الاسلامية قبل بروز اسمه  .

   ولم اتفاعل مع الشعارات المرفوعة بعد مجئ صدام (( ياصدام شيل ايدك جيش وشعب ميريدك )) لأن رافعي الشعار هم اقلية محدودة من شباب العراق في مقابل الملايين المؤيدة او المحايدة او غيرالمكترثة بكل شئ.

    ولم اشترك في اية تظاهرات لعلمي انها  ستنتهي باعتقال الناشطين ومن ثم اعدامهم وفراغ العراق منهم على الرغم من حماسي للتغيير ليس في العراق بل العالم اجمع ولو بعد حين.

    كان قادة الدعوة اغلبهم دون الاربعين وكانوا قليلي الخبرة  والهبت الثورة الايرانية فيهم الحماس فاندفعوا لرفع شعار اسقاط النظام .

     اقترحت على قيادة الدعوة عن طريق مسؤولي الشهيد مضر عبد المهدي زوين ان يخفوا فكرة اسقاط النظام من النشرات التي توزع علينا وان يبينوا انهم يريدون اصلاح الواقع العبادي والاخلاقي والاجتماعي  لكي لايعدم الداعية  بسبب نشرة ثقافية او سياسية ؛ وكان اقتراحي قبل صدور قرار اعدام الدعاة .

     تعلمت من السياسيين المسنين بان الحماس ليس وراءه الا الدماء مع اطلاعي على عدم استعداد اغلب العراقيين للعمل من اجل  معارضة النظام  او التعاطف مع المعارضة .

    وان سبب معرفتي بالواقع ناجمة عن عدم حصر علاقاتي بالمعارضين الذين يوحون بسقوط النظام باقرب وقت ولا محصورة بالبعثيين الذين يوحون ببقاء النظام للابد بل كانت علاقاتي مع جميع الشرائح على اختلاف افكارهم وانتماءاتهم واخلاقهم ، وكنت ارى ان النظام في مرحلة الشباب ومتى ما وصل لحد الشيخوخة سيموت ويسقط .

      وشعار الشباب (( يامالكي طير طيبر هبت رياح التغيير )) شعار حماسي  تنقصه خبرة المسنين .

 

 الحكومة العراقية لا زالت شابة

    مرحلة شباب الحكومة ناجمة عن انتخابها من ستين بالمئة من الشعب بدوافع طائفية وقومية ومناطقية وعشائرية وحزبية او ردود افعال  .

     ورحيل المالكي هو رحيل شخص لايؤثر رحيله في الاصلاح بل قد ياتي من هو اقل منه نزاهة واكثر منه فسادا

       وفساد الحكومة ليس فسادا محصورا بشخص بل انه فساد مؤسسة كاملة  ووزارات وبرلمان وهم باقون حتى وان اجريت انتخابات مبكرة فان الذين انتخبوهم سينتخبونهم مجددا او ينتخبون اخرين يشاكلونهم في البحث عن مصالحهم ، وهذا هو الواقع .

    فشعار الرحيل ليس موضوعيا ولا واقعيا وانما هو حماس شباب لهم امنيات مشروعة واحلام  ولكنها لاتتحقق في الواقع بمجرد شعار او صرخات صادقة تنطلق من حناجر قطاع من الشعب وليس الشعب كله .

      فالحكومة الان شابة وحينما تدخل مرحلة الكهولة والشيخوخة يكون سقوطها او موتها اسهل  لضعف عناصر القوة فيها وضعف المناعة ؛ والمقصود من الحكومة هي الحكومة الحالية واللاحقة بها لدورات قادمة ان كانت على شاكلتها

       وماحدث في تونس ومصر يختلف عن واقعنا فالحكومات هناك مضى عليها عشرون وثلاثون سنة ولولا وقوف الجيش على الحياد وضغط من امريكا والدول الاخرى لما انهارت الحكومة   .

     فرحيل الحكومة العراقية لم يحن اوانه .

 

 

 

  العوامل المتحكمة بالحكومة من حيث البقاء والرحيل

  

جعل الله تعالى للحياة الإنسانية سنناً ثابتة لا  تتبدل ولا تتغيّر ولا تختلف، فجعل النتائج تستتبع المقدمات، وجعلها حاكمة على حركة الناس، وهم متساوون أمامها دون فرق أو تمييز، فالله تعالى لا يغيّر ما بهم حتى يغيّروا ما بأنفسهم:(إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم).

             ومن السنن الثابتة التي يتساوي أمامها الناس جميعاً ، هي التمتع بالبركات والحرمان منها:(ولو أنّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون).

وانّ الله تعالى يبتلي دون تمييز امة عن امة وقوم عن قوم ولون عن لون، لكي يعودوا إلى الإيمان به والاستقامة على منهجه،

    قال الإمام عليّ(ع):«إنّ الله يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب ويقلع مقلع ويتذكر متذكر ويزدجر مزدجر».

والناس متساوون في العقوبة الإلهية ان غيّروا حركة التاريخ المتوجهة نحو الكمال والسمو،

    قال تعالى:(إنّا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون).

     وهو تعالى سيعين المستضعفين ويجعلهم قادة البشرية (( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين )

                   لابد من الايمان بان هناك قوة غيبية تتحكم بالحياة الانسانية ضمن قوانين وسنن فمالم تتهئ    نفوس الاغلبية العراقية للتغيير نحو الاصلح لايتغير شئ .

     وهناك قوى فاعلة تتحكم بالعراق على اختلافها في النوعية والكمية  ومنها :

          اولا : قوات الاحتلال فلها الامر والنهي والطول والحول تستطيع اسقاط الحكومة ان ارادت بساعات قلائل حيث تطوق قواتها المنطقة الخضراء وتنهي كل شئ ان عصت الحكومة طلبها بالاستقالة والا فتلفون واحد يسقطها ؛ او تحرك بقية الكتل لتطالب باسقاط الحكومة الحالية كما عملت مع الدكتور الجعفري حيث حركت كتلا عراقية فاصبح مطلب رفضه عراقيا وهو مطلب امريكي بالحقيقة .

 

  ثانيا : انصار رئيس الوزراء وباقي المسؤولين

      لا نجانب الحقيقة اذا قلنا ان هناك عدد لايستهان به يناصر رئيس الوزراء او لايعارضه وهم الدعاة المنتمون حاليا واغلب المنقطعين وعوائل الشهداء السابقين والسجناء والعسكريين والشرطة الذين عينهم المالكي ومن حصلوا على تقاعد بقرار الدمج اضافة الى الموظفين من اصحاب الرواتب العالية وهؤلاء لايعارضون المالكي ان لم يؤيدوه ، وهناك اغلبية صامتة لايهمها مايجري ولافرق لديها بين رئيس واخر ، اضافة الى عدد كبير يؤيد المالكي بدوافع طائفية وان لم يكونوا موالين له.

     وانصار بقية المسؤولين يناصرون الحكومة تبعا لهم ومصيرهم مرتبط ببقاء الحكومة فلا يطالبون برحيلها .

   وانا ارى ان القوات العسكرية مطيعة للحكومة مادامت قوية وستتخلى عنها في حالة ضعفها اما الان فهي مستعدة لقتل اي معارض ان اصدرت الحكومة  امرا بقتله وان كان المعارض رسول الله او احد الخلفاء الراشدين او الحسين او طفله الرضيع .

     ثالثا : القيادات الدينية

وهي قوى مؤثرة وفاعلة فراي واحد منها او اشارة واحدة تقلب الموازين وتجعل الحكومة في موقف محرج يفوق شعارات الشباب في ساحة التحرير بالاف المرات ، وهي الان لا تريد لحكومة المالكي ان تسقط  او لاتتدخل في معارضتها ولكي لا اصادر الراي اقصد القيادات الشيعية .    

رابعا :التيار الصدري

   وهو تيار كبير وفاعل في الساحة وبدأ يستقطب شبابا جدد دون العشرين مندفعين ذاتيا لطاعة اي امر موجها لهم ويتعاطف معهم الكثير من الناقمين على الوضع القائم خلافا للسنين السابقة
وقد حدث تغيير واضح المعالم في مرحلتنا الراهنة مقارنة بعام 2004 حينما قررت قوات الاحتلال تصفية المقاومة المسلحة او التيارات التي تعد القوة للمقاومة .
طرأ تغيير كبير على افكار العراقيين تجاه الاحتلال وتجاه المقاومةوعلى عواطفهم ومشاعرهم ومواقفهم .
وكان العراقيون يأملون في واقع جديد يتنفسون فيه الصعداء بعد ان انهكتهم الحروب والملاحقة والمطاردة والاعدامات والحصار الاقتصادي ، وكانوا يأملون تغير الاوضاع ليصبح العراق دولة متطورة كالدول الخليجية يتنعم فيها المواطنون بالعمران والرفاهية اضافة الى الديمقراطية والحرية .
وكانوا يأملون بالحركات والشخصيات المعارضة سابقا خيرا للنهوض بالواقع العراقي نهضة شاملة في جميع المجالات ليحققوا لهم الحرية والسعادة والرفاهية والأمن والاستقرار ،
وقد حدثت المعارك في تلك المرحلة في اجواء هذه الافكار والامال والطموحات وفي اجواء انتظار منح السيادة من قبل المحتلين للعراقيين في 30 حزيران من العام نفسه؛ وفي حينها واجه جيش المهدي وبقية تيارات المقاومةانتقادات واسعة وحملات اعلامية ظالمة من قبل اغلب التيارات السياسية والقيادات الدينية بالاعتراض على اصل المقاومة وعلى اساليبها وعلى افرادها ، وساهموا في اضعاف معنويات بعض المقاومين واقناعهم بالتخلي عن المقاومة بشتى الطرق والوسائل ، وتعاون البعض مع قوات الاحتلال في ايصال المعلومات وبث الاشاعات وتوهين عزيمة المقاومين بالضرب على اوتار الشرعية واراقة الدماء.
وكان العراقيون يأملون بالانتخابات خيرا لتحقق لهم كل مايصبون اليه من حكومة منتخبة شعبيا ، الا ان امالهم ذهبت ادراج الرياح فالامن ازداد سوءا بالقتل والخطف وتصفية العلماء والعقول واثارة الفتنة الطائفية ونقص الخدمات وخصوصا الكهرباء وتدهور الزراعة والصناعة الوطنية حتى اصبح العراق بلدا مستوردا اضافة الى كثرة وتزايد العاطلين عن العمل .
والانكى من ذلك الرواتب والامتيازات التي صوت عليها البرلمان لصالحه وصالح الرئاسات الثلاث اضافة الى السرقات والفساد الحكومي الاداري والاقتصادي وتوزيع المناصب والوظائف على اساس المحسوبية والمنسوبية والرشاوى التي امتدت الى جميع الدوائر .
وانعكس الاحباط على حجم المشاركة في الانتخابات الاخيرة حيث شارك فيها 60 % من العراقيين ان صحت التقارير ، وهذا دليل على ان 40% من المؤهلين للمشاركة يعارضون العملية السياسية وعلى راسها الاحتلال ، وهناك الكثير من المشاركين شاركوا بدوافع قبلية او قومية او طائفية وان كانوا لايؤمنون بالعملية السياسية .
وفي مرحلتنا الراهنة ازدادت الهوة بين الكثير من  العراقيين والحكومة وضعفت او انعدمت الثقة وازداد الغضب والنقمة وروح المعارضة .
ولذا حصلوا على تأييد واسع من قبل قطعات كثيرة من العراقيين وخصوصا الشباب الذين انخرطوا في صفوف الممهدين والمناصرين وشاركوا في البرامج الثقافية والفكرية ووجدوا رعاية معنوية بتكريمهم وتقديرهم واستيعاب قدراتهم الفكرية والثقافية والفنية.

    وقد منح التيار الصدري على لسان قائده السيد مقتدى الصدر الحكومة ستة اشهر لأصلاح الامور ، فادنى مايعمله هو التظاهرات ثم جمع التواقيع لاستبدال المسؤولين
خامسا : أنصار ايران داخل العراق

    لأيران _ قيادة دينية او سياسية -- انصار لايستهان بعددهم فبعضهم يناصرها عن قناعة عقائدية وهم عدد كبير ومؤثر من  علماء وخطباء وطلاب علوم دينية وعموم المواطنين وهناك من يناصرها لمصلحة شخصية له ولفئته او منظمته ، وهؤلاء في المرحلة الراهنة يؤيدون بقاء المالكي .

    سادسا : المعارضون الباقون وهم فصائل المقاومة بمختلف الوانها ، والارهابيون  المرتبطون بقوات الاحتلال بالتنسيق مع دولهم الذين ينفذون محططات المحتلين في البقاء تحت ذريعة الارهاب ، والبعثيون .

      وهؤلاء لم يشاركوا في تظاهرات ساحة التحرير .

واخيرا اقول لشباب ساحة التحرير ولبرلمان ساحة التحرير

اكتفوا بشعار الاهتمام بالخدمات ومحاسبة المقصرين والمفسدين والتقليل من رواتب المسؤولين واقالة فلان المحافظ او المسؤول والمطالبة باخراج السجناء الابرياء وعلاج مشكلة مئات الالاف من الخريجين العاطلين عن العمل .
وبهذا تستطيعون تعبئة اكبر عدد ا من المتحمسين وسيؤيدكم حتى اتباع الحكومة لأنهم يرون واقعية المطاليب واحقيتها وتتجنبون وسائل الاعلام التي تتهمكم بالانسياق وراء البعث او الدول المجاورة مما يضعف التعاطف معكم.

اما المطالبة برحيل المالكي فلا تستعجلوا به فلم يحن اوانه وتذهب شعاراتكم ادراج الرياح ، وليكن الشعار مطلبا واقعيا يمكن تحقيقه وليس تنفيسا عن الالم الداخلي فقط .

  

  

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-28 05:01:23
الاستاذ الواعي حيدر الباوي رعاه الله
تحية طيبة
العراق مرجعنا
العراق ديننا
العراق مذهبنا
العراق حبيبنا
العراق قائدنا
العراق طبيبنا
العراق طائفتنا
كلمات من نور وشعارات واعية منسجمة مع الواقع ومع المستقبل المنشود

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-28 04:58:43
الاستاذ الواعي فارس الاغر رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الاول على صفحتي المتواضعة
اضافات جميلة ورائعة اشكرك عليها
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-28 04:55:44
الاستاذة الواعيةسعدية العبود رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي ايتها الواعية الوطنية
اضافات واعية اشكرك عليها
وفقك الله لكل خير

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 2011-04-27 23:13:27
العراق مرجعنا
العراق ديننا
العراق مذهبنا
العراق حبيبنا
العراق قائدنا
العراق طبيبنا
العراق طائفتنا
-----------------------
ثالثا : القيادات الدينية
وهي قوى مؤثرة وفاعلة فراي واحد منها او اشارة واحدة تقلب الموازين وتجعل الحكومة في موقف محرج يفوق شعارات الشباب في ساحة التحرير بالاف المرات ، وهي الان لا تريد لحكومة المالكي ان تسقط او لاتتدخل في معارضتها ولكي لا اصادر الراي اقصد القيادات الشيعية .
خامسا : أنصار ايران داخل العراق

لأيران _ قيادة دينية او سياسية -- انصار لايستهان بعددهم فبعضهم يناصرها عن قناعة عقائدية وهم عدد كبير ومؤثر من علماء وخطباء وطلاب علوم دينية وعموم المواطنين وهناك من يناصرها لمصلحة شخصية له ولفئته او منظمته ، وهؤلاء في المرحلة الراهنة يؤيدون بقاء المالكي .

سماحة السيد سعيد العذاري ( دام عزه ) ...
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حيدر الباوي

الاسم: فارس الأغر
التاريخ: 2011-04-27 21:07:01
كلنا واعون 0000 فلا تثريب اذن
الأستاذ الواعي فلان الفلاني
نحن واعون جداً فانتبه
الصديق المبدع الواعي سعيد
شكراً لك لإن الإسلام كان في ضائقة كبرى وقد جئت الآن ترفع عنه المظالم
بعد مقالتك العالية جداً
ستعود إلى جحورها، من حيث أتت ، قوات درع الجزيرة
وستصبح مملكة البحرين جزيرة الأمان والإطمئنان
أما جزيرة الكذب والنفاق فهي الوجه الآخر لقناة الرأي وصاحبها مشعان الجبوري
مشعان له تاريخ جميل
مسودته هنا
سيكون النور ناشرها

الاسم: سعديه العبود
التاريخ: 2011-04-27 18:35:57
الحاج سعيد العذاري
افتتاحية موفقة ,فالخطأ ليس في الحكومة ولكن من اختار الحكومة ووضع الثقة في ادائها ,نحتاج الى توعيى الشعب كي تتمكن من تحديد من يمثلها .دمتم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 17:46:25

الاخت الواعية الطيبة زينب محمد رضا الخفاجي رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك
دوافع الانتخابات اغلبها ليست وطنية ولا دينية بل حزبية طائفية قومية كنت في حينها في العراق فكانوا يقولون حرامي شيعي افضل من نزيه سني والاخر يقول سني غير شريف افضل من شيعي شريف وكذلك الكرد والتركمان والدوافع العشائرية
وهذه الدوافع باقية وحتى لو زالت فان الاعلام سيروج لها
وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 17:45:22

الاخت الفاضلة فاتن نور رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الثالث على مقالتي وهو مرور كريم اشكرك عليه وفي جوابي هذا اقول هناك ثلاثة اساليب في النقد عند اغلب الذين يرون انفسهم مصلحين وهو اسلوب الصدمة واسلوب الشدة واسلوب الرفق واللين

وتواجه عملية النقد صعوبات و تعقيدات ناجمة عن أنس الإنسان بمعتقداته و أفكاره و ممارساته و مواقفه حتى تصبح جزءا من شخصيته و كرامته، فيعتبر التنازل عنها تنازلا عن كرامته، ولهذا يأتي دور الرفق ليساهم في جعله يتوجه إلى المعتقدات و الأفكار السليمة عن قناعة بعد تنازله عن المعتقدات التي آنس بها.
كلما كان الخطاب متسما بالرفق كلما كان أكثر تأثيرا و أكثر جاذبية، لأنه يدخل إلى القلب بهدوء ويسر فتتفاعل معه المشاعر و الأحاسيس و من ثم العقل و الذهن، وقد أكدت الإرشادات و التوجيهات الإسلامية على ذلك.
قال تعالى: { وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَة مِن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً }>

و اللين في القول له تأثير واضح المعالم على المخاطب و إن كان في قمة التكبر و الغرور و العجب، وقد وجّه الله تعالى نبيّه موسى و أخاه هارون (عليهما السلام) نحو استخدام القول اللين مع الطاغية فرعون، فقال: { اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلاَ تَنِيَا فِي ذِكْرِي * إِنَّهُ طَغَى* فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى }.
وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2011-04-27 14:37:45
اخي الطيب وشيخ النور سعيد العذاري

لو عدنا لمفردة حكومة منتخبة ...هذا الامر صحيح..ولكن هل حكم من انتخب عقله وضميره؟ ربما كان الانتخاب لاسباب اخرى نجهلها نحن...من سيعيد انتخاب حكومة لم تحقق شيئا طوال السنوات الاربعة السابقة قد تدفعه امور اخرى غير مصلحة البلد ومصلحة ابنائه..وحتى الانتخابات صارت بدون جدوى ...تفوز قائمة ...لتستقر الاخرى بالحكم رغم انف صندوق الاقتراع...اذا ما الجدوى من الديمقراطية ونحن نصنع الايام ديكتاتورا اخر....
ممتنة وقتك الثمين ...دمت بخير وابداع

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-04-27 09:37:42
تحية طيبة أستاذ سعيد..
جزيل شكري لردكم الكريم...
لاحظ سيدي هذا التعبير المستقطع : "يؤسفني أن أراك في هذا المقال من المستفرغين أيضا والمستشهدين بكتاب الله لتبرير هذا الإستفراغ"
جاء بعده تباعا وفي نفس المداخلة، التعبير التالي :" عذرا أستاذ سعيد.. هذه رؤيتي أنقلها بأمانة.. ليس بالضرورة أن تكون صحيحة.. ولكن لو أتسع صدركم لحوار جاد سيسعدني وسأكون ممتنة وشاكرة" .
بمعنى.. أنا مدركة تماما بأن رؤيتي فيما طرحتموه جاءت صارخة نوعا ما وبدون تزويق بشكل قد لا يستسيغه الآخر، وكنت مستعدة للدفاع عنها.. وهذا من حقي حسبما أعتقد...
لو قال لي أحدهم على سبيل المثال.. أنت يا فاتن إنسانة وقحة وقليلة الأدب..
صدقني يا أستاذ سعيد سأكظم غيظي أو أحاول، وأحزم صبري ولا أحاسبه قبل أن أمنحه الفرصة كاملة لتوضيح وجهة نظره والدفاع عنها لإثباتها، وقد أستفهم منه عن معنى الوقاحة وقلة الأدب وكيف يفهمهما ومن أين جاء بهذا الفهم..لو فشل في توضيح قوله وإثباته بشكل متزن ومقبول موضوعيا لكل ذي عقل.. سألومه وأحاسبه. وقطعا للبشر طرائق وطباع في التعاطي مع الآخر...

أعتذر مرة ثانية فيما لو بدرت مني رديئة فأنت زميل وأخ أقدره وأعتز به وبقلمه..
ودي وتقديري.. مع تحايا المطر.. كونوا بخير وعافية..



الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 05:47:06
الاخت الواعية فاتن نور رعاها الله
تحية طيبة
اشكر ثقتك العالية واحترامك الجميل
شعاري منذ ان تعلمت هذا الحديث الشريف
رحم الله من اهدى الي عيوبي
هو تقبل النقد دون انزعاج حتى وان كنت ارى نفسي على صواب وارى النقد ليس صوابا
لان النقد يكمل الانسان فكرا وسلوكا ويقومه ليسمو وخصوصا ان صدر من اخت واعية خبيرة بالاديان والفلسفات
ولكن الالفاظ الهادئة لها تاثيرها وان كان المقصود واحدا
فمثلا (( يؤسفني أن أراك في هذا المقال من المستفرغين أيضا والمستشهدين بكتاب الله لتبرير هذا الإستفراغ ))
لو كانت العبارة هكذا (( يؤسفني ان رايك يوحي للقارئ انك انسقت وراء المستفرغين او تبنيت افكارهم ))
هذه العبارة اهدا واكثر وقعا من سابقتها
والايات التي ذكرتها هي قوانين عامة وليست مختصة بالموضوع اريد ايصال فكرة التدخل الالهي ضمن هذه القوانين
على كل حال انا اعتذر لعدم تحملي بعض الالفاظ وان كان المعنى ناضجا واعيا
والحوار معك له طعم خاص وهو المطلوب في تنضيج الافكار وتهذيبها وارحب باي فكرة وراي فلست متعصبا لفكري ورايي وشخصي
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 05:45:11
الاخت الواعية فاتن نور رعاها الله
تحية طيبة
اشكر ثقتك العالية واحترامك الجميل
شعاري منذ ان تعلمت هذا الحديث الشريف
رحم الله من اهدى الي عيوبي
هو تقبل النقد دون انزعاج حتى وان كنت ارى نفسي على صواب وارى النقد ليس صوابا
لان النقد يكمل الانسان فكرا وسلوكا ويقومه ليسمو وخصوصا ان صدر من اخت واعية خبيرة بالاديان والفلسفات
ولكن الالفاظ الهادئة لها تاثيرها وان كان المقصود واحدا
فمثلا (( يؤسفني أن أراك في هذا المقال من المستفرغين أيضا والمستشهدين بكتاب الله لتبرير هذا الإستفراغ ))
لو كانت العبارة هكذا (( يؤسفني ان رايك يوحي للقارئ انك انسقت وراء المستفرغين او تبنيت افكارهم ))
هذه العبارة اهدا واكثر وقعا من سابقتها
والايات التي ذكرتها هي قوانين عامة وليست مختصة بالموضوع اريد ايصال فكرة التدخل الالهي ضمن هذه القوانين
على كل حال انا اعتذر لعدم تحملي بعض الالفاظ وان كان المعنى ناضجا واعيا
والحوار معك له طعم خاص وهو المطلوب في تنضيج الافكار وتهذيبها وارحب باي فكرة وراي فلست متعصبا لفكري ورايي وشخصي
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 05:30:52
المرشد العلامة الواعي الشيخ عزيز عبد الواحدرعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلماتك النورانية تزيدني عزما لمواصلة الكتابة والاستمرار على نهج معتدل مع الحفاظ على الثوابت
اراء واعية ورائعةواسال الله ان يغير الاحوال الى احسنها وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 05:28:49
الشاعرة الواعية الهام زكي خابط رعاها الله
تحية طيبة
انا معك في جميع ماذكرتيه واتمنى ان يتغير الوضع نحو الاحسن والاصلح ولكن ارى ان التغيير سيحدث بالوجوه فقط وتبقى المحاصصة واختيار غير الاكفاء بلا نزاهة
واسال الله ان لاياتي يوم نتحسر فيه على مثل هذه الحكومة كما تحسر البعض على حكومة صدام
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 05:24:19
الاستاذ الواعي حيدر الحدراوي رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الاول على صفحتي المتواضعة
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 05:22:36
الاستاذ الواعي والشاعر الكبير سامي العامري رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك وعواطفك الاخوية النبيلة

وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-27 05:21:35
الاستاذ الشاب المبدع نوفل الفضل رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك المتواصل وتعليقك الجميل
وفقك الله لكل خير

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 2011-04-27 01:21:18
السيد العزيز العذاري دام موفقاً
السلام عليكم
لقد نقلتنا - سيدي الكريم - الى فترات حساسة من تاريخنا المشبع بالآهات والانتكاسات.
تحدثت عن دور الشباب , وهو دور لا يعرف الملل, اما حالي وحالك اليوم في المشيب بعد طول التعثر بالنفعيين من اهل الامراض والعلل, هو حال من فقد الامل .
لقد ( مللناهم) , ودعاؤنا اليوم ( ياليتنا كنا - من قديم - فقدناهم).
خالص الوفاء لروحك الجهادية الثائرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-04-27 00:41:37
تحية طيبة
أعتذر أستاذ سعيد لو وجدت في مداخلتي تعصبا أو خشونة أو ابتعادا عن الهدوء والروية.. ولولا احترامي لشخصكم الكريم لما دخلت معكم في حوار وفي أكثر من مقام.. فمن عادتي أن لا أحاور من لا أجده جديرا بالإحترام ومؤهلا لناصية حوار وحسب رؤيتي المتواضعة طبعا .. المعذرة والغفران سيدي الكريم ..
لآ اريد أن أثقل.. إن كنت راغبا بحوار هادئ حول ما ورد في مقالكم وفيه الكثير مما يستدعي الحوار لا سيما وقد جاء مشفوعا بآيات من الكتاب المبين.. فأنا جاهزة.. ومن دواعي سروري أن أحظى بكرمكم ولطفكم..

ودي وتقديري مع تحايا المطر..

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 22:54:47
بنتي الشاعرة المبدعة زينب العابدي رعاها الله
تحية طيبة
وفقك الله لكل خير
اقف امام اديبة وسياسية واعية بالاحداث والمواقف والتيارات وسياسية معتدلة في تحليلاتها ونظرتها
فبارك الله بوعيك الثاقب وذكائك السياسي
اشكر مرورك الكريم واضافاتك الواعية
واحب ان اوضح فكرة الاغلبية الصامتة وهي ليست خاصة بالعراق بل على طول التاريخ هناك فئة قليلة تتحرك بموقف عملي يستوجب التضحية
اقصد الصمت هو عدم الحركة
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 22:52:04
بنتي الشاعرة المبدعة زينب العابدي رعاها الله
تحية طيبة
وفقك الله لكل خير
اقف امام اديبة وسياسية واعية بالاحداث والمواقف والتيارات وسياسية معتدلة في تحليلاتها ونظرتها
فبارك الله بوعيك الثاقب وذكائك السياسي
اشكر مرورك الكريم واضافاتك الواعية
واحب ان اوضح فكرة الاغلبية الصامتة وهي ليست خاصة بالعراق بل على طول التاريخ هناك فئة قليلة تتحرك بموقف عملي يستوجب التضحية
اقصد الصمت هو عدم الحركة
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 22:42:46

المرشد العلامة الواعي السيد علي ال قطب رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلماتك النورانية تزيدني عزما لمواصلة الكتابة والاستمرار على نهج معتدل مع الحفاظ على الثوابت
اراء واعية ورائعة ولكني ارى العراق يتوجه نحو الاسوء
وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 22:40:58

الاستاذة فاتن نور رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الثاني على صفحتي
ان الله وضع سننا وقوانين والحياة تسري باسباب وعوامل والانسان بسيرته يحدد مصيره ضمن القوانين الالهية
فهو الذي صفق للبعث فابقى صداما وتحمل جرائمه وحينما قرر التغيير والمعارضة تهيئت اسباب السقوط ومنح الله لهم نصرا جزئياوهو ازالة صدام ونوع من الحرية
فاستشهادي صحيح وليس من المستفرغين ابدا كما جاء في كلامك
ليس تعصبا بل كل انسان على نفسه بصير
وماهو وجه التسرع عندي ورايي هو ان المطالبة برحيل الحكومة ليس اوانه
فهي لازالت قوية ولايزيلها شعار وهذا قانون الهي ايضا يحدد لكل حكومة وقتا ومراحل لتسقط وهناك اسباب استثنائية تزيلها قبل اوانها وهي ايضا ضمن القوانين الالهية
على كل حال كلانا اليوم لم يعتمد الحوار الهادئ بالفاظه وعباراته فهناك عبارات اهدأ والين لم نستخدمها
وفقك الله واشكر مرورك الكريم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 22:39:36

الاستاذ الواعي حميد عباس عفلوك رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل
العرب والمسلمون صنفان الاقلية والنخبة المضحية والكثرة المتهربة من المسؤولية وتبحث عن مبررات
اما انتظار الامام فهو بتهيئة مقدمات الظهور وهي الاستعداد للتضحية في اوانها فهو الذي ينتظرنا
فليس فكرته عائعقا بل هروبا من المسؤولية
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 22:38:58
الاستاذ الواعي ذياب ال غلام حفظه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم
العراق يتجه نحو الاسوء
انا لست شابا
ولو كنت شابا لا اضحي بنفسي ليتسلق النفعيون والانتهازيون على دمائنا
فماذا كانت نتائج دماء الدعاة والشيوعيين غير وصول هؤلاء للسلظة
وفقك الله واشكر مرورك الكريم

الاسم: حيدر الحد راوي
التاريخ: 2011-04-26 20:30:51
احسنتم .. تمنياتنا لكم بالموفقية

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2011-04-26 19:54:28
الناقد والأديب سعيد العذاري

منذ أن أستلمت حكومة المالكي ولحد هذا اليوم وهم مشغولين في نهب أموال الشعب وبدون أي عمل ايجابي يذكر لهم واللي ماله أول ماله تالي اي لا أمل يرتجى من هذه الحكومة الفاسدة بكل المقايس حتى لو مكثت قرون لذلك وجب اسقاطها من أجل تجدد الامل الذي ضاع بوجودها وعسى ولعل تأتي حكومة فيها شوية شرف تعيد ولو اليسير مما ضاع
وتوقف عجلة الانهيار التي اعادت البلد الى 100 سنه للوراء والكلام يطول
مودتي / إلهام

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2011-04-26 19:54:16
الناقد والأديب سعيد العذاري

منذ أن أستلمت حكومة المالكي ولحد هذا اليوم وهم مشغولين في نهب أموال الشعب وبدون أي عمل ايجابي يذكر لهم واللي ماله أول ماله تالي اي لا أمل يرتجى من هذه الحكومة الفاسدة بكل المقايس حتى لو مكثت قرون لذلك وجب اسقاطها من أجل تجدد الامل الذي ضاع بوجودها وعسى ولعل تأتي حكومة فيها شوية شرف تعيد ولو اليسير مما ضاع
وتوقف عجلة الانهيار التي اعادت البلد الى 100 سنه للوراء والكلام يطول
مودتي / إلهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-04-26 18:29:01
تنويه بود
---
فاتني أن أنوه إلى التالي :

في النص الأصلي للقصيدة : رئةٌ بها تتنفس الأكوان ...
وليس الألوان , وهو خطأ طباعي تضمنته النسخة المنشورة في صحيفة الوطن العزيزة ..
مع الشكر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-04-26 18:21:39
الأستاذ العزيز الباحث النابه سعيد العذاري
تحية على وقع الرعد البرليني منذ عدة ساعات
ونشوة غامرة به ...
نصك حريص ورهيف ويشي بقلق ولكن قلق مبرر
أما عن القصيدة التي أقتبستها أنت بلطف هنا فنعم هي لي وهي من مجموعتي الشعرية الأولى ( السكسفون المجنَّح ) والتي صدرت طبعتها الثانية قبل أسابيع عن دار سنابل في القاهرة ... وقد كتبتها في هامبورغ وكا ترى بلغة منفعلة تضامناً مع شعبنا في العراق وبسبب الأخبار التي كانت تنقهلها وسائل الإعلام العربية والعالمية ولا شك أنك كنت على اطلاع وتتبع لما كان يحدث آنذاك وكنت أنشر في عدد من صحف المعارضة الصادرة في دمشق ولندن والولايات المتحدة
فشكراً جزيلاً لك لأنك ذكرتني بهذا القصيد !
وكن بخير دائم

الاسم: حميد عباس عفلوك
التاريخ: 2011-04-26 18:03:12
السيد سعيد العذاري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كتبت تعليق ومنذ الصباح الباكر ولكن مع الاسف لم ينشر لذا اكتفى بالاقاء التحية.
مع تمنياتي لكم بالصحة والعافية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 17:53:20
الاستاذ الواعي والشاعر الكبير خزعل طاهر المفرجي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك وعواطفك الاخوية النبيلة
واشكر مدحكم وثناءكم الذي يحملني مسؤولية التواصل والاستمرار
وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 17:52:17

الاستاذ الواعي علي الزاغيني رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك وببركات تشجيعكم اتقوى واستمر
نعم كان الاخوة في ساحة التحرير في قمة الوعي في شعاراتهم ومطاليبهم
وفقك الله لكل خير
تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-04-26 17:51:20
تحية طيبة أستاذ سعيد..

شكرا لردكم الكريم.. أرجو أن أكون مخطئة فقد شعرت من خلاله عدم رغبتكم بالحوار..
ولكن بإيجاز.. ارى أنك قد تسرعت في كتابة هذا المقال كما تسرعت في إنتقاء الآيات القرانية التي ربما وجدتها داعمة لوجهة نظرك ولكنها بتصوري تدعم النقيض أو الضد..وممكن مناقشة الموضوع معكم بهدوء وموضوعية وإيضاح رؤيتي.. وفي الحوار قيمة كما تعلم.. ولكم الأمر وبعد إذن موقع النور الموقر..

أكرر شكري مع الود والمطر..
ملاحظة :أرسلت تعليقا لم يظهر أو ربما إبتلعته الشكبة.. وما ورد اعلاه مقتطف منه..

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 2011-04-26 17:37:37
سيدي العزيز
شكرا لذاكرتك الحديدة
وشكرا لنصائحك القيمة
نتمنى من الله ان يمن علينا بحاكم يوقر كبيرنا ويعطف على صغيرنا
وكما يقال (( لو خليت قلبت ))

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 2011-04-26 16:04:31
مساء الورد والدي الغالي
في البدء سلمت يداك على هذا المقال الرائع والمفصل بطريقه منطقيه وواضحه
استاذي الفاضل اسمحلي بهذه المداخله على صفحتك النيره
لقد ذكرت اعلاه مصطلح الاغلبيه الصامته وهي التسميه الشائعه كثيرا لدى صفوف الشعب العراقي على الرغم من كونها ليست صامته في حواراتها ونقاشاتها فحينما تنزل الى شوارع العامه وخاصة حينما تستقل احدى وسائل النقل العامه تجد سلاسل من الحوار المفتوح والتحليلات السياسيه والاتجاهات المختلفه لكل مايدور في الارجاء ولكن مايلفت النظر هو ان هذه الاغلبيه الصامته عمليا وليس نظريا هي الخاسر الوحيد في كل مايدور سواء في الارواح او في تفاقم الفقر والفاقه ,,لكن هؤلاء ونتيجة للتدني الحاصل بدأت نسبتهم تقل وانخراطهم في صفوف التصنيفات التي ذكرتها يزداد فمثلا تجد انخراط درجه كبيره من العلماء والمثقفين الى العمل مع صفوف المحتلين كي يحصلوا على وسيله للخروج من العراق والدخول الى العالم الغربي المتقدم بطريقه سهله جدا ,,وانضمام اغلب الموظفين في الدوله حتى ممن لم يكن لهم انضمام سابق في صفوف حزب الدعوه او لنقل الحزب الحاكم لكي يؤمنوا لانفسهم مواقع ثابته وهذا الامر ادى الى ثبات العديد من العناصر الفاسده اداريا في اماكنها وكسبها الحصانه باعلان الولاء,,اما عن الفئه الدينيه التي ذكرت فاظن ان لولاها لكان الخراب قد عم الارجاء منذ سنوات وهي تعتبر المسند الحق الوحيد رغم محاولة العديد لاستغلالهم سياسيا وحصل ذلك فعلا لكن ايجابيات وجودها تفوق ماحصل من سلبيات ,,والكارثه تكمن في الفئه الرابعه وهي فئة انصار السيد مقتدى والذين نراهم في اندفاع كبير جدا اثر سلبا على الشعب العراقي رغم ايجابياتهم التي لاتنكر في بداية سقوط بغداد ...فمثلا التضاهره التي تم الترويج لها في قبل الاسابيع واقصد بها الجمعه الاولى فقد كانت شعاراتها واهدافها تصب للصالح العام ومحاربة الفساد والدعوه الى تغير الاجزاء الفاسده في النظام وليس جميعه فمطالب تغير الحكومه كاملة هي مطالب غير مسؤله غير مكترثه بالدماء التي هدرت في انتظار تشكيل الحكومه والتي ستدهر لو حصل التغير (لكن من يهتم فنحن الضحايا)وماحصل ان غالبية المثقفين الطامحين للمطالبه في التجمهر المرتقب انسحبوا نتيجة محاولة جهات معينه تبني الامر وكان الغالب السائد على جهة التبني هو التيار الصدري واللذي لايتمنى العديد من ابناء الشعب عودة القوات المسلحه لهذا التجمع التي تدعى بجيش الامام المهدي نتيجة لسفك العديد من الدماء تحت هذا المسمى الغير مراقب من الجهات العليا واخطاء العديد وليس جميع من المنظمين له في التعامل حتى مع ابناء الشارع العراقي من خلال الاستهانه بالعامه وعدم التقدير والسبب في هذا قلة الخبره او حتى جهل العديد من المنخرطين في صفوفه وعدم محاولة القيادات الى الدخول في توعيه لهذه الفئه المهمه ومن ثمه العمل معهم وجعلهم العمود الفقري للبلد لو كان تنظيمهم جاد وصحيح والدليل القاطع على عدم توجههم هو تغير اراءهم وتوجههم ومولاتهم منذ قيام الانتخابات الاخيره لحد الان من خمس الى ست تقلبات مع جهات مختلفه دون ان يكون لهم توجه محدد,,
اما عن ايران فهي القائد والموجه الحقيقي الفعلي لاغلب المفاصل والجامعه لكل الفئات سواء الدينيه او الحكوميه والمراقب للحدث بصوره دقيقه يجد ان التوجيهات تصدر من هناك بعد اجتماعات وزيارات واقامات وو...
والفئات الاخرى لانقل من اهميتها لكن نسبة تأثيرها اقل
الاان اهم مايجب الاهتمام به الان هو نشر التوعيه بين ابناء الشعب بتوحيدالمطالب وعدم ضياعها لكن دون المطالبه بالتغير الشامل لان هذا الامر في الوقت الراهن كما بينت حضرتك سوف يعود باثار سلبيه عليهم ومحاولة الحكومه الحاليه الى التفاوض مع بعض الجهات لتهدئة الاوضاع في الوقت الراهن وعدم زيادة الاحتقان الحاصل والذي ان مااستمر دون العمل الجدي على ايقافه سيعود بنا الى دوامة الدم ونقطة الصفر الاولى.
عذرا للاطاله والدي الحبيب والتطفل على صفحتك
تقبل فائق مودتي واحترامي وتقديري

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 2011-04-26 14:32:38
المفكر الاسلامي القدير سماحة مولانا السيد سعيد العذاري دام مسدداَ وسالماً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات مقالكم بشوق واهتمام ورغم إني قليلاً ما اقرأ مقالات هذه الأيام.
تحليل علمي وعملي ومسنود بالادلة المعاصرة.
بعد اذنكم اقّدم رأي الشخصي وقد اكون مصيبا أو خاطئاَ
مولاي الفاضل أعتقد أن على الشعب أن يطالب بالتغيير لأن تغيير رأس النظام، لا يعني ان يتغير النظام الحالي (كما تفضلتم) وقد يأتي برئيس (أقل نزاهة) كما تفضلتم أيضاً، وهي افتراضات واقعية ومنطقية، ولكن ياسيدي اعتقد أن مجرد التغيير سيجعل خليفة الرئيس المقال أو المستقيل اكثر انتباها ودقة وعملاً لئلا يلحق بمن خلفه وتكون سنة حسنة للشعوب بتبديل المسؤول الكبير اذا فشل مهما علا منصبه.
سيدي الفاضل مجرد التغيير يحتوي على فوائد كبيرة ومجرد البقاء سيزيد الأمور تعقيدا.
البقاء يجعل الشعب يشعر باليأس ويقبل بالموجود، أو يكون الاعتراض أكثر عنفاً كأن يتم التفكير بالعمل المسلح وهذا ما لا نريده ولا نتمناه.
قرات تعليق الأخت الكاتبة والمفكرة العراقية..فاتن نور.
كما تفضلت قد يكون خانها التعبير في بعض النقاط ولكن أعجبتني جملة ذكية أتفق معها فيها وهي قولها:
(أما في النهج الديمقراطي فالحكومات تدخل فتية وتخرج فتية)..

دمت سالما وموفقاً
علي آل قطب الموسوي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-04-26 14:31:20
تحية طيبة..
إكمالا لحديثي السالف..
أرى يا أستاذ سعيد أنك قد تسرعت في كتابة هذا المقال كما تسرعت في إنتقاء الآيات الداعمة له من وجهة نظرك..وهي بتصوري تدعم النقيض أو الضد.. لربما غلبكم الحماس سيدي الفاضل.. سأقف عندها لاحقا للإيضاح فيما لو إستدعى الحال، ولكن دعني أستهل أولا..
سيدي الكريم وببساطة.. لعلك تتفق معي بأن الدين الأسلامي ( وكي أكون صادقة مع نفسي أولا،الحديث هنا من المنظور الأسلامي) جاء لتحرير الإنسان من الظلم والعبودية، فهو ثورة إجتماعية هدفها التغيير وتحقيق العدالة الإجتماعية والمساواة بالإنقلاب على واقع سقيم لا يخدم أبناء المجتمع ويحفظ حقوقهم.. وما زال هذا الدين بكتابه السماوي غضا طريا يعج بما يصب في هذا المفهوم "الثوري" وحسب اصطلاحات الحاضر.. إلا ان أوصياء الدين وأولياءهم وعبر التاريخ قاموا بتفريغه من هذا المحتوى العظيم وتسويق نقائضه المُستلِبة لقيمة الإنسان والمتواطئة مع السلاطين .. وبكل صدق وبعيدا عن فضاضة المجاملات وتصحراتها.. أقول.. يؤسفني أن أراك في هذا المقال من المستفرغين أيضا والمستشهدين بكتاب الله لتبرير هذا الإستفراغ لإضفاء قيمة ليست في مكانها المرموق..
عذرا أستاذ سعيد.. هذه رؤيتي أنقلها بأمانة.. ليس بالضرورة أن تكون صحيحة.. ولكن لو أتسع صدركم لحوار جاد سيسعدني وسأكون ممتنة وشاكرة ..
تنويه: قرأت ردك الكريم توا.. ويبدو انك أغلقت باب الحوار بلطف..أرجو أن أكون مخطئة..ليسنى لي إيضاح رؤيتي أو إكمالها مرورا بآيات القرآن التي إستشهدت بها على متن المقال..وللحوار قيمة لا أظنك سيدي الكريم تجهلها.. ويا حبذا لو تدلني عما خانني من التعبير فأنا والله من المحبين لتصحيح أخطاءهم والشاكرين لمن ينبه.



جزيل شكري.. كل الود مع أبهى المطر


الاسم: حميد عباس عفلوك
التاريخ: 2011-04-26 14:11:58
العلامة والمؤلف الاسلامي السيد سعيد العذاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اعتقد ان الانظمة الديمقراطية تقوى مع الزمن وهي عكس الانظمة الديكتاتورية والتي كلما بقت اكثر اصبحت اكثر ضعفا. الانظمة الديمقراطية الحقيقية (الحقيقية وليست المزيفة). لاتشيخ وتقوى مع الوقت ومثالنا لذلك هو الانظمة الديمقراطية الاوربية ( بريطانيا وسويسرا وفرنسا) والامثلة كثيرة.
انا اعتقد ان اغلب العرب والمسلمين لايحترمون الديمقراطية بسبب التراث الماضوي والعقلية الانتظارية ( فكرة دولة المهدي عج). اغلب العرب يعتبرون ان الامر محسوم لذا فهم غير متحمسين لاقامة دول ديمقراطية.
على كل حال المقالة كانت رائعة وتحليل رائع وارجو لكم سيدي دوام الصحة
حميد عباس عفلوك
السويد

الاسم: ذياب آل غلآم
التاريخ: 2011-04-26 13:47:32
الغالي ونبض فراتنا المتعالي سيد سعيد الحبيب مبارك يومك ( تموت الحناجر اذا اعطيتها الحرية ؟؟) وانت في ما قدمته جرح كبير فهل علاجه تحت نصب الحرية وفي ساحات التحرير العراقية؟ نعم 4 الى 8 سنوات يرحل رجال الحكومة ولكن التأسيس سيدي كيف يرحل؟ تسأؤلات كثيرة وانت تنظر من خلال مرصدك ، تجربتك ، جميل فهل في يوما ما نجدك من اجل العراق وشعب العراق حيث نصائحك لشبيبة ساحة التحرير البغدادية وانت الشاب المفعم بالحيويه والعطاء تكون في مقدمتهم رغم الانتماء لكن للوطن حاجاته ونحن معا للوطن طريق عشقا عراقيا والله من وراء القصد انت تعرفني واعرفك والصدق ملتقانا من اجل العدل لشعبنا والحرية والتوحد للوطن سعدت اوقاتك تحياتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 11:57:55

الشاعر المبدع سامي العامري رعاه الله
تحية طيبة
سبق صحفي وتعليقي
في العدد العشرين من صحيفة الوطن الصادرة في تشرين الاول 1994 كانت لي مقالة فقبل قرائتها وجدت مقطوعة شعرية بعنوان عناقيد وباسم سامي العامري فلعلك انت ايها السامي
سفهت عصر الذرة
الكذاب والعاق البخيل
انا يانخيل
رئة بها تتنفس الالوان
من بعد اختناق مدار انجمها
بموسيقى الصديد
ورجعها الدبقي
ها عدت انتبهت
الى صلاة الميتين
فما عجبت لأنها اشجى
عبرت اليهم
متأرجحات فوق اسماعي
عناقيدالرصاص
هوى يدور مثل مروحة
الطوحين الحمام اذيعه
فاهاب الا يستطاب
لأن الهة الخراب تهافتت
غرست مسافاتنا
جراحات تسيل
وبعد لم تغمد مخالبها
لعل دمي
دمي ماكان يرفو اليأس في سجن الارهاب
لكنه مذ كان كان غدائرا
وصدى بغاب

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-04-26 11:54:12
الاستاذ القدير سعيد العذاري
من خلا ل تواجدي في سلحة التحرير في اغلب ايام التظاهرات لم اسمع شعرا ناضجا وواعيا يهتف المتظاهرون
عدا شعار واحد هو ( الشعب يريد اصلاح النظام ) وهذا الشعار لم يردده الاغلبية واما باقي الشعارات فهي ليست بشعارات بالمعنى الصحيح
في احد الحوارات مع احدى الاخوات تقول انهم يقودون التظاهرات من خارج الوطن عجبت لهذا الامر ؟
لا معنى لاتغيير الاشخاص ابدا الكغزى الاساسي هو تغيير الواقع والقضاء على الفساد بكل اشكاله لانهم جميعهم مشتركون في هذه اللعبة وعليهم ان ينجحوا في القضاء عليها
تحياتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2011-04-26 11:50:41
الاستاذ الفاضل سع العذاري
تحياتي
احييك مم الفلب واتمنى لك النجاخات الدائمة والتوفيق
رؤيتك الصائبة دليل فهمك للواقع بين الانمظة والمفارنات بينها وما تؤل له الامور في مستقبل الايام
زكما يقال اهل مكة ادرى بشعابها
دمت وسلمت رعاك الله
احترامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-04-26 11:17:20
الاخت الطيبة الاستاذة فاتن نور رعاها الله
تحية طيبة
اقصد بالحكومة الشابة او الفتية انها في منتهى القوة والفتوة والنشاط ولم تشخ قواها حتى تكون قريبة للسقوط او الموت ولازالت تتمتع بشعبية وانصار لايستهان بعددهم ونوعيتهم
اما الحكومات العجائزية فهي التي تراكمت اخطاؤها وفقدت انصارها فحان رحيلها
اشكر مرورك الكريم ووجهة نظرك التي خانك التعبير في بعض سطورها
وفقك الله لكل خير

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2011-04-26 09:18:44
تحية طيبة أستاذ سعيد.. أرجو ان تكونوا بأحسن حال..

تقول.. الحكومة العراقية لا زالت شابة... أو بمعنى.. الحكومة العراقية مازالت فتية
أسالك لو سمحت لي بهذا مولاي : شابة/ فتية في أي إتجاه او بأي معنى؟
لا أريد جوابا .. فقد أجبت أنت ضمنا في سياق المقال... فقد لجأت يا أخي سعيد الى المقارنة بين حكومتنا الشابة وبين كهول الأنظمة الديكتاتورية وعواجيزها.. وهذه مقارنة غير مجدية أولا، وتنطوي بتصوري على إساءة ضمنية لا شعورية الى حكومة ديمقراطية منتخبة ثانيا ! ستصح المقارنة لو وضعنا الحكومة العراقية في خندق النظم الديكتاتورية..فهي فعلا فتية ولن تشيخ بتصوري إلا بعد نصف قرن وحسب المعدلات النموذجية لأعمار الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة الموبوءة.. أما في النهج الديمقراطي فالحكومات تدخل فتية وتخرج فتية.. وما بين الدخول والخروج..ثمة عمل شاق .. إنجازات ومحاسبات عسيرة في حالة الإخفاق أو الفساد..


وللحديث بقية .. ساعود لاحقا فقد أدركني الصباح..
تحية المطر..




5000