هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سوريّةُ وجهُ الحرّيّةِ

أحمد عبد الرحمن جنيدو

يتكاثرُ الجرحُ الزكيُّ وينفرُ,و

منه انبعاث ُ الحرِّ لا يتكسّرُ.

من صرخةٍ دوّتْ بروح ٍحطـّمتْ,

جبروتهمْ ذاك الذي يتفاخرُ.

من تحت أقدام الخديعة أثمرتْ,

فينا الحياة, وموتنا من يثمرُ.

عربيّة ٌ سوريّة ٌحرّيّة ٌ,

والله للحقِّ المبيّن ناصرُ.

النور في الظلمات بات سبيلنا,

يا فجرنا الموعود كيف تصوّرُ.

من تحت أنقاض الدمار ظهورنا,

فالصبح آت ٍمن سواد ٍيظهرُ.

نبضُ الشعوب ترابها ويقينها,

صوتٌ من التنكيل يصرخ يهدرُ.

طلع النهار من الغمامات التي,

أكلتْ نداءً بالخفايا يضمرُ.

يا صوتنا المخنوق قبل ولادة ٍ,

آن الأوان, ألا تثور وتزأرُ.

سقطتْ حواجز خوفنا مسلوبة ً,

بعد النسيم فلا الغبار يؤثـّرُ.

والكلُّ لا للطائفيّة بيننا,

هذا انتماء الأرض جاء يكبّرُ.

حرّية ً أمناً نريد جميعنا,

حتى الحضارة من هنا تحضّرُ.

هذي دمشق بريقها ذاك الهوى,

حمص البسالة بالسلامة تجهرُ.

درعا العروس بثوبها زغرودة ٌ,

زفـّتْ شهيد اللاذقيّة ,تشعرُ.

دوما رجال الفخر كلُّ بطولة ٍ,

والكسوة ُالشمّاء حرٌّ يزجرُ.

تلبيسة ُالأحرار يا نبض الهدى,

للحولة الأغيار ردٌّ يبهرُ.

وحماه نارٌ للمروءة أصلها,

ستعيدُ جرحا ًقضَّ موتاً يثأرُ.

في بانياس الصبر ملحمة الورى,

والصدر يكشف خبثهم ما يضمرُ.

يا جبلة الأوطان فوق حكاية ٍ,

أنت الرسالة في الضحى تتكرّرُ.

وتعود دير الزور من عذريّةٍ،
تلك الأصالة في النوى تتجذّرُ.

هذا سلام(الكرْد) يبني لحمة ً,

في الخير والحقِّ الصريح يجاهرُ.

ومعرّة النعمان سيف صلابة ٍ،

للطامعين بصمتهمْ لم يظفروا.

يا عقرب الشجعان إنـّي شاعرٌ,

منك الحروف منارة ٌتتنوّرُ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نيسان/2011

شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

سوريا / حماه/ عقرب

أحمد عبد الرحمن جنيدو


التعليقات

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2011-04-24 19:55:16
بدعنا الرائع احمد
كم انت رائع
صك الهادف تاملي في امتياز لعمري اروع النصوص هي التي تجذب للتامل لتحرك عند المتلفي عوالم التذكر والتفكر والخيال احييك من القلب
دمت وسلمت رعاك الله
احترامي




5000