هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاريخ الواقع الصحفي والاعلامي في ميسان ...النشأه ... والتطور

عدي المختار

ان في الوقت الذي عرف به العراقيون الصحافة الحديثة بشكلها المتطور عند صدور اول صحيفة في 15/6/1869م  الا وهي جريدة الزوراء ,فأن ابناء  ميسان عرفوها مطلع ثلاثينات القرن العشرين , حينما كانت ميسان بوصلة الابداع الثقافي والفكري فقد شهدت تلك الفترة صدور العديد من  الصحف والمجلات والمطبوعات أسهمت في تنشيط الحركة الثقافية والفكرية وفي صدارة ذلك المطابع التي ساعدت في انتشار هذه المطبوعات .حيث  يذكر الزميل الاستاذ حطاب العبادي في كتابة الموسوم (تأريخ الصحافة في ميسان )والصادر عن مؤسسة الهدى للدراسات الستراتيجية في ميسان عام  2005 (ان بعض المثقفين قام بإنشاء العديد من المطابع كانت أولها(المطبعة العمارية) التي أسسها الشاعر محمد خليل العماري عام1924والتي صدرت عنها أول جريدة هي جريدة (التهذيب) سنة 1926 للصحفي البغدادي أنور مجيد تحافي وطبع فيها السيد عبد المطلب الهاشمي الأعداد الأولى من مجلته( الهدى) قبل ان يجلب مطبعة خاصة به وبعد ان لمس الحاجة إلى مطبعة حديثة انشأ مطبعة تطبع باللغتين العربيةوالإنكليزية كان ذلك عام 1929 طبع فيها مجلته(الهدى) والكتب والمراجع الأخرى،

كما طبع فيها عام 1923 جريدته (الكحلاء)ولم تقتصر هذه المطبعة على الصحف والمجلات ,إنما تعدت ذلك إلى المطبوعات التجارية كالكمبيالات وقوائم البيع والادريسات بهدف تغطية نفقات شراء المطبعة وتمويل إصدار الصحف والمجلات , وقد ذكر الأستاذ فائق بطي في كتابه الموسوم ( الموسوعة الصحفية العراقية) إلى ان السيد عبد المطلب الهاشمي استعان بهذه المطبعة في إصدار جريدة أسبوعية في مدينة العمارة في نيسان 1948 وقد توقفت المطبعة وفي عام 1949تم نقل المطبعة إلى بغداد وتم بيعها هناك وبعد زوال الحكم الملكي وانشغال العراقيين بماراثون الثورات التي لم تنتهي بدات هذه الصحف بالتوقف لاسباب تراوحت بين منع السلطة وقلة الامكانات المادية وفي عام2000 امر الابن الملعون عدي باصدار صحيفة اسبوعية لميسان كانت بحق المتنفس الوحيد لابناء العمارةوالعاكس الوحيد لثقافتهم وابداعاتهم وتراثهم الانساني بالرغم من ان عدد من صفحاتها كان موجها ومؤدلجا لحزب البعث الا ان الفضل يعود لها في تسليط الضوء على ابداع وتراث وثقافة المدينة , لكنها توقفت مع دخول اول دبابة امريكية الى العراق عام 2003 ,اليوم وبعد سقوط النظام, فان العديد من الصحف والمجلات قد ظهرت من قبل عدد من الزملاء الصحفيين الشباب في المحافظة ولكن اغلبها لم يصمد نتيجة عدم وجود الدعم المادي لها إضافة لتكاليف الطباعة ورواتب المحررين..،

ومنها جريدة (العمارة ) اول صحيفة ملونه في ميسان بعد 9/4/2003 التي اشرف على تأسيسها الاستاذ صادق ناصر الصكر ومجموعة من الصحفيين الذين استطاعوا ان يؤسسوا لاعلام وخطاب ملتزم .الا انها توقفت بسبب انعدام الدعم وايضا مجلة (الجنوبية) التي تراسها عبد الامير الدرويش التي تحولت فيما بعد لجريدة وانقرضت هي ايضا وصحف((المذار) الناطقة بأسم منظمة بدر في ميسان والتي ترأس تحريرها الصحفي عبد الامير الدرويش و(ميسان) التي ترأس تحريرها الصحفي كريم الحميداوي و(ميسان اليوم) التي ترأس تحريرها ايضا الصحفي عبد الامير الدرويش و(إبداع) التي ترأس تحريرها الشاعر حسين جبر فياض وصحيفة (الوارثون) لمكتب الشهيد الصدر في ميسان بأشراف السيد اسماعيل شنيشل وصحيفة (السراج) الناطقة بأسم للجنة الثقافية في مكتب الشهيد الصدر ايضا والتي يشرف عليها السيد ابراهيم الموسوي وجريدة (الوطن )الناطقة بأسم تجمع الوحدة الوطنية في ميسان والتي ترأس تحريرها الشاعر عبد الرزاق عبد الوهاب و(السلام) التي ترأس تحريرها القاص سلام نوري و (الهداية )وهي الصحيفة الناطقة بأسم منظمة بدر بعدما غير اسمها من مذار الى الهداية يترأس تحريرها الان السيد فرحان البهادلي وصحيفة (المرحلة) الناطقة بأسم مؤسسة الهدى في ميسان والتي يشرف عليها الشيخ حسين جلوب (ابو مسلم الساعدي ) ومجلة (ميسان ) الناطقة بأسم المديرية العامة لتربية ميسان والتي اسسها الصحفي عبد الناصر عبد الامير بأشراف مدير عام التربية الاستاذ عبد الحكيم فاخر ) ومجلة ذهب ميسان الصادرة عن شركة نفط ميسان وصحيفة (ديمقراطية ) لجمعية الصداقة العالمية ومؤسسوها الزميلان حيدر الحسني واحمد الحلفي وصحيفة (صدى ميسان) الناطقة باسم مجلس محافظة ميسان ومجلة (صحة ميسان) الناطقة باسم صحة ميسان ,

اما في مايخص المؤسسات السمعية والمرئية فأن ميسان كانت تملك تلفزيونا احدث نقلة نوعية في مجال الاعلام خلال السبعينيات لكنه سرعان ما اغلق بسبب حروب النظام وهجرة مبدعي المدينة اما اليوم فأن ميسان لم تجني من التغيير سوى راديوا كل العراق من ميسان كمؤسسة سمعية لكنها تصطدم دوما بجدار قلة الامكانيات وانعدام الدعم يضاف لها بث متقطع لتلفزيون العمارة المحلي التابع لشبكة الاعلام العراقي وتلفزيون ميسان التابع لمنظمة بدر وكل هذه المؤسسات السمعية والبصرية تعتمد على سياسة وايديولوجية خاصة جعلتها بعيدة عن الوسط الصحفي والإعلامي , ومن الملاحظ في هذه الفترة ان الصحف التي طبعت بطريقة الاستنساخ بعد سقوط النظام افضل الصحف لانها كانت اكثر دقة وفائدة وموادها دسمة من الناحية الفكرية والثقافية لان مؤسسيها شباب يمتلكون مؤهلات وكفاءات ثقافية وفكرية عالية, وهذا لا ينفي ان بعضها يفتقر للمهنية الصحفية ومن بين الصحف تلك التي صدرت بعد سقوط نظام البعث بأيام هي ,جريدة الهدف التي أصدرها المركز الإعلامي في ميسان بأشراف السيد علي الهاشمي و مجلة دجلة التي اصدرتها اللجنة الثقافية في حركة الدعوة الاسلامية في ميسان والتي اشرف عليها الصحفي عبد الرضا الساعدي وصحيفة حوار التي اصدرتها رابطة حوار الثقافية بأشراف الاستاذ صادق ناصر الصكر وصحيفة النور التي أصدرتها رابطة الصحفيين الشباب بأشراف الصحفي نزار عبد الواحد والصحيفة الرسمية الاولى للسلطة المحلية نهاية عام 2003 هي جريدة (العمارة) التي كان يقودها صادق ناصر الصكر ومعه كريم الحميداوي وحسين جبر فياض وسلام نوري ونزار عبد الواحد وعدي المختار وحسين الهاشمي وعبد الرضا الساعدي وحيدر السيلاوي ,

وجريدة الامتداد لمكتب الفضلاء بأشراف السيد جابر الجابري و صحيفة المنبر لمركز الإمام الرضا (ع ) بأشراف الصحفي محمد الموسوي ومجلة عين لمشغل عين باشراف الشاعر جمال امين و صحيفة احرار ميسان عن تجمع عشائر ميسان الصحفي الزميل كريم الحميداوي وصحيفة مجلس القضاء التابعة لمجلس قضاء العمارة برئاسة تحرير الصحفي عدي المختار ,الا ان الصحيفتان الوحيدتان اللتان شكلا علامة بارزة في تاريخ الصحافة الميسانية واعدتا الاولى من نوعيهما هما صحيفة (حوار ) في خطها الفكرية والتي كانت تمتلك جرأة في الطرح الصحفي وسط ماتعيشة المدينة من فوضى ومحاولته في تفكيك الخطابات آنذاك لوضع حلول تلك الفوضى .وصحيفة (الإعلام الرياضي ) وهي الصحيفة الرياضية الاولى من نوعها في تاريخ ميسان والتي اصدرتها رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان الا أنها لم تستمر بسبب الدعم المادي. ايضا جريدة (الفجر )التي كان يصدرها مجموعة من الشباب وجريدة (القلم )عن رابطة القلم وجريدة (التمريض )التي أصدرتها نقابة ذوي المهن الصحية في ميسان و(الهدى)عن حزب الدعوة في قضاء قلعة صالح و(الكحلاء) و(المجر) و(مجاهدون )لقيادة شرطة ميسان التي يشرف عليها الصحفي نصير البحار والتي تحولت فيمابعد الى بشائر السلام تيمنا بحملة بشائر السلام العسكرية عام 2008 ,وجريدة (منظمات) التي اصدرتها مفوضية المجتمع المدني في ميسان وصحيفة (نداء المعوقيين)لجميعية البؤساء الانسانية ومجلة (الانسان والطب) لدار القصة العراقية و(الرسالة) الثقافية وجريدة (صوت ميسان) رئيس تحريرها عبد المحسن داغر ومعه مدير التحرير محمد السوداني وسكرتير التحرير عدي المختار ,جريدة (شباب سبورت) اسسها حيدر المولى مدير شباب ورياضة ميسان وترأس تحريرها عدي المختار,وجريدة المعارف الناطقة باسم جامعة ميسان اسسها الدكتور مؤيد فيصل وترأس تحريرها الدكتور محمد كريم الساعدي ,وجريدة افاق جامعية والخاصة بكلية التربية الاساسية في جامعة ميسان .

اما في مايخص المؤسسات السمعية والمرئية فأن ميسان كانت تملك تلفزيونا
احدث نقلة نوعية في مجال الاعلام خلال السبعينيات لكنه سرعان ما اغلق بسبب حروب النظام وهجرة مبدعي المدينة اما اليوم فأن ميسان لم تجني من التغيير سوى راديوا اسسه امين عام تجمع العشائر الديمقراطي الدكتور غالب سعود الركابي هو راديوا (كل العراق من ميسان) كمؤسسة سمعية لكنها تصطدم دوما بجدار قلة الامكانيات وانعدام الدعم يضاف لها بث متقطع لتلفزيون العمارة المحلي التابع لشبكة الاعلام العراقي وباذاعة (الابرار) لمؤسسها السيد حسن الساري وتلفزيون واذاعة ميسان التابعتان لمنظمة بدر في ميسان .
وأما الجانب الفضائي يعد الزميل عبد الرضا ألساعدي أول مراسل فضائية بعد 2003 عبر فضائية الحرة ومصوره الزميل جبار اللامي ومن ثم عدي المختار وفضائيته الديار ومصوره مؤيد العلي ومن ثم الزميل عبد الناصر عبد الأمير وقناة البغدادية ومصوره سامي خماس ومن ثم حسن عيسى و الزميل باسم الكعبي وفضائية العهد ومن ثم الزميل عبد الزهرة الدراجي وفضائية الفرات ومصورة علي ومن ثم الزميل هاشم لعيبي وفضائية السومرية ومصوره علي سادة والزميل مؤيد الساعدي وفضائية بلادي ومصورة عداد المكصوصي وعباس فاخر وفضائية افاق ومصورة نبيل والزميل نصير البحار وفضائية السلام الذي تحول فيمابعد الى فضائية الحرية ومصوره ايمن مزهر الهاشمي وعبد الله كيطان مصورة سامي خماس والزميل محمد الزبيدي وفضائية المسار ومصوره احمد الزبيدي والزميل حيدر الحسني وفضائية الرشيد وفضائية الاتجاه ومصوره عقيل ابو طيبة واحمد الحلفي وفضائية المسار الأولى ومصوره حسام العلي وفضائية آفاق ومراسلتها الزميلة إيمان محمد رضا جعفر ومصورها حيدر اسماعيل ويعد الزميل علي عطية أول مراسل إذاعي بعد 2003 لراديو سوا ومن ثم احمد كريم السدخان وإذاعة جمهورية العراق تلاه الزميل الراحل نزار عبد الواحد وإذاعة العراق الحر ومن ثم الزميل حيدر ألساعدي وراديو المربد والزميل كامل ألساعدي وراديو العهد .

 

 

 

عدي المختار


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2011-04-21 08:42:10
توثيق راقي ايها ال8عزيز رائع انت والروعة خدمة جليلة تقدم للبلد وللامة بوركت صديقي عدي




5000