.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إطلالة مختصرة على حياة المرجع الديني المظلوم الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر / الحلقة الأول

محمد الكوفي

{ وأخته العلوية العالمة الشهيدة الطاهرة أمنة الصدر {بنت الهدى{قدسه سرهما الشريف.{ شهيدان نهج الامام الحسين{ع}.   

بسـم الله الرحمـن الرحـيم

قال الله تبارك وتعالى : يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي} الفجر: 27-30} وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ {169} فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {170} يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ {صدق الله العلي العظيم}{171} {ألعمران}

             *      *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *    

{...1- يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ...} {3}..
حتى صار فقدهم ثلمة لا يسدها شي‏ء، فعن أمير المؤمنين عليه السلام : «المؤمن العالم أعظم أجراً من الصائم القائم الغازي في سبيل الله، وإذا مات ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شي‏ء إلى يوم القيامة{4}.{5}.

             *      *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *    

وقال ابن الأثير: الشهيد في الأصل هو من قُتل مجاهداً في سبيل الله ثم أتسع في التسمية حتى شملت كل من سماهم النبي - صلى الله عليه وسلم - شهداء {المطعون - والمبطون - والغريق - وصاحب الهدم - والشهيد في سبيل الله{.
وأجمع العلماء على أن الشهيد هو كل مسلم قتله البُغاة والمحاربون في المعركة أو أغاروا عليه في داره وتسببوا في قتله. وكل هؤلاء شهداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: {الشهداء خمسة المطعون {أي الذي مات بالطاعون}  والمبطون {أي الذي مات بمرض البطن}, والغريق وصاحب الهرم والشهيد في سبيل الله}. متفق عليه. *
وعنه صلى الله عليه وسلم قال: {من قتل دون ماله فهو شهيد, ومن قتل دون دمه فهو شهيد, ومن قتل دون دينه فهو شهيد, ومن قتل دون أهله فهو شهيد}. رواه أبوداد والترمذي. *

             *      *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *

{-1- الذكرى السنوية لشهيد العقيدة والإيمان:

تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لأستشهد عملاق الفكر الإسلامي قائد الثورة الإسلامية في العراق آية الله السيد محمد باقر الصدر فخر الشيعة وأخته العلوية العالمة المظلومة آمنة بنت الهدي رحمة الله عليهما!

وبهذه المناسبة الأليمة نرفع أحر التعازي في ذكرى استشهادا المفكر والمرجع الإسلامي الكبير السيد الشهيد محمد باقر الصدر والعلوية الطاهرة العالمة الفاضلة الشهيدة آمنة الصدر - بنت الهدى إلى الإمام الحجة بن الحسن {عجل الله فرحه الشريف.{ ونسأل الله عزوجل أن يقيض لهذه الأمة رجالاً يحملون راية الحق والعدل والعقيدة. كما ونعزي الأمة الإسلامية جمعاء وعلى الأخص مراجعنا العظام وعلمائنا الكرام ونعزيهم بمناسبة استشهاد ذرية الرسول الأكرم صلوات الله عليهم أجمعين ونخص بلذات شيعة أمير المؤمنين {عليه السلام}. بهذه المصيبة التي حلة على المسلمين جميعاً جعلنا الله وإياكم من المتمسكين بحبلهم والسائرون على نهجهم المبين,

              *      *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *

{-2- حديث متفق عليه إن العلماء ورثة الأنبياء: أن النبي {صلى الله عليه وسلم}. قال في ضمن حديث طويل:" إن العلماء ورثة الأنبياء... هذا عن علماء السوء الذين باعوا علمهم من أجل شهواتهم، أما العلماء الصادقون الذين تعلموا لله وعملوا لله، وطبقوا علمهم على أنفسهم قبل أن يصدعوا به، وقاوموا في سبيل ذلك كل الضغوط، وصمدوا كالجبل الأشم في وجه كل الانحرافات، فهم الذين يجب أن نعرفهم حق المعرفة كي نتمسك بهم ونتخذهم قدوا صالحة لنا في الحياة. هؤلاء هم العلماء الذين تجد في الأحاديث الشريفة صفاتهم:
1- إنهم ورثة الأنبياء، قال رسول الله {صلى الله عليه وآله.} {العلماء مصابيح الأرض، وخلفاء الأنبياء، وورثتي، وورثة الأنبياء}49.
وقال الإمام علي {عليه السلام}:{تفقَّه في الدين، فإن الفقهاء ورثة الأنبياء}50.
2- إنهم خلفاء الرسول {صلى الله عليه وآله}، قال النبي {صلى الله عليه وآله}:
{اللهم ارحم خلفائي} فقيل له: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال:{الذين يأتون من بعدي ويروون عني أحاديثي وسنّتي، فيعلّمونها الناس من بعدي}51.
3- إنهم كأنبياء بني إسرائيل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
{علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل} 52.
4- إن لهم منازل عظيمة يوم القيامة، قال رسول الله {صلى الله عليه وآله}:
{ألا أحدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور؟ فقيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين يحببون عباد الله إلى الله، ويحببون عباد الله إليّ. يأمرونهم بما يحب الله وينهونهم عما يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم الله} 53.
5- إن نومهم بالليل خير من قيام العُبّاد، قال رسول الله {صلى الله عليه وآله}: {يا علي! نوم العالم أفضل من عبادة العابد. يا علي! ركعتان يصليها العالم أفضل من سبعين ركعة يصليها العابد}.54.
6- إن شفاعتهم مقبولة يوم القيامة، روى الإمام الصادق {عليه السلام. { عن رسول الله {صلى الله عليه وآله}. أنه قال: {ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة فيشفِّعهم: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء}55.
7- إن مدادهم خير من دماء الشهداء، قال الإمام الصادق {عليه السلام}:{ إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحد، وَوُضِعت الموازين، فتُوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء فيرجّح مداد العلماء على دماء الشهداء} 56.
8- إن النظر إلى وجوههم عبادة، قال رسول الله {صلى الله عليه وآله}:
{النظر إلى وجه العالم عبادة}.{ 57
9- إن فقدانهم يشكل ثلمه لا يسدها شيء، قال الإمام علي {عليه السلام}.{58إن كل هذا التعظيم وهذه المنزلة الرفيعة التي يعطيها الإسلام لعلماء الدين الربانيين، هو ثمن صمودهم في خنادق الرسالة، يتحدون كل الضغوط، يعلّمون الناس معالم دينهم، وسبل سعادتهم في الدنيا والآخرة، وينهضون بهم في وجه كل انحراف، وفي وجه كل طاغوت متسلط لا همّ له غير إطفاء نور الله واستعباد الناس وسحقهم.  هنا يأتي دورا العلماء
الأعلام المجاهدين. قال تعالي: بسم الله الرحمن الرحيم {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بآياتنا يُوقِنُونَ}. سورة " السجدة " الآية {24.{صدق الله العلي العظيم. {6}. أي لما كانوا صابرين على أوامر الله وترك زواجره وتصديق رسله وأتباعهم فيما جاءوهم به كان منهم أئمة يهدون إلى الحق بأمر الله ويدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هؤلاء أطاعوا الله تعالى، وامتثلوا ما أمرهم به وتركوا ما نهاهم عنه. وهم حقاً أئمة وخلفاء. {2}.             
        
   *      *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *    

{-3- منزلة الشهداء الأبرار عند الله تعالى:  {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون*فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.الشهادة هي أمنية الأولياء يتوّج بها الله مستحقيها، لا تأتي من فراغ، ولا هي تتنزّل من السماء دون أن تسبقها خطوات ومقدمات. هي مسك ختام لحياة مملؤة بالصّلاح والفلاح،*{3}.    

{-4- مــــــــــعنى الشهـــــــــــادة في الإسلام: الشهيد كما عُرِّف هو من يقوم بشهادة الحق حتى يقتل في سبيل الله،وهو كما في اللغة بمعنى شَهَدَ على وزن فَعَلَ،وأصل الشهادة الإخبار بما شاهده كما في لسان العرب،وقال ابن الأثير:الشهيد في الأصل:من قُتل مجاهداً في سبيل الله،والشهيد في الشرع:هو القتيل في سبيل الله.وفي سبب تسميته بالشهيد:قيامة بشهادة الحق في أمر الله،حتى يُقتل،أو لأنه يشهد المغازي،أو لأن عليه شاهداً يشهد بشهادته وهو دمه كما في تاج العروس{3}.والشهيد من أسماء الله تعالى،وله قدسية متميزة ومرتبطة بعالم الخلود والبقاء،يقول الشيخ الشهيد مرتضى مطهري عن الشهيد:"الشهيد يُدفن بدمه وملابسه" {4}.وهذا الاستثناء له مغزاه العميق،إنه يرمز إلى أن روح الشهيد بلغت درجة من السمو والطهارة ليترك هذا السمو آثاره على جسد الشهيد ودمه،بل وعلى ما يرتديه من لباس،بدن الشهيد"جسد متروَّح"أي أضحى وجوداً تجري عليه أحكام الروح. فالشهيد عطر فوّاح يتضوّع بأريج الورد فيملأ الدنيا من أَلَقِ شذاه ليزهر بعطائه لأهل السماء كما النجوم لأهل الأرض،فيهتز العالم ويعبق بمسك جرحه وشهادته وقد وصف النبي المصطفى محمد {صلى الله عليه وآله وسلم}. الجريح بقوله"من جُرح في سبيل الله، جاء يوم القيامة، ريحه كريح المسك، ولونه لون الزعفران، عليه طابع الشهداء"{5}.هذا حال ألجريح في سبيل الله، فما هو حال الشهيد أمثال آية الله السيد محمد باقر الصدر وأختيه العلوية بنت الهدى العالمة البريئة المظلومة. يا تُرى؟وهو باختصار كما وصفه رسول الله{ صلى الله عليه وآله وسلم}:"أشرف الموت قتل الشهادة" {6}.
وعن أمير المؤمنين {عليه السلام.{ قوله:"إنّكم إن لا تقتلوا تموتوا، والذي نفس علي بيده، لألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش" {7}.        
ولقد أحدثت تلك الثقافة أثرها الكبير في زماننا هذا،فحينما كان الإمام الخميني العظيم الزعيم الراحل قدس سره يتحدث عن الشهداء كان يقول:"أحس بالخجل حينما أرى نفسي أمام هؤلاء الأعزة الطافحين بالعشق والإيمان،لقد تعشَّقوا الله العظيم،والتحقوا بمعشوقهم،ونحن لا زلنا نراوح في مكاننا" {8}..
{7م}.

 ولأهمية هذا الخط الجهادي والمسلك اللاهي الذي كان يتحسر عليه الامام الخميني وكان بوده إن يموت شهيدا قبل وفاته{رضوان الله تعالى عليه.{لن يتيسر له عوض عنه بقلمه المبارك و بذله كل ما يملك من اجل الإسلام الدين الحق وطبق شرعة الله على الأرض وتبعه مريده وتلميذه المجاهد الشهيد الامام السيد محمد باقر الصدر {رض}.قال قبل شهادته ذوبوا في الامام الخميني كما ذاب هو في الإسلام. يؤمرنا إمامنا الشهيد الغالي أن نتبع خط المرجعية الرشيدة المجاهدة في سبيل الله وامتثال أوامرهم خطوة بخطوه أنها من أعظم الطاعات وأشرف الأوامر الإلهية، ولأنه كذلك فقد أصبح الباب العظيم الذي يشرف إليه خواص الأولياء فيعرجون من خلاله إلى ربهم المتعال حيث السعادة الأبدية والمنزلة العظمى وخلود ابدي وما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
وقد قال أمير المؤمنين وقدوة المجاهدين {ع}: »إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه، وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة«{2}.{2}.نهج البلاغة.{4}.

            *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-5- الشهيد الصدر سنوات المحنة الاختناق سنين الحصارو:
كان لي محل في شارع الرسول اعمل فيه أيام المحنة أي في عهد صدام أحسين في النجف الأشراف قبل شهادة الامام الصدر{رض.{ وكنت من ضمن الشباب المؤمنين الذين كنا نتردد على سماحة الشهيد السيد محمد باقر الصدر{رض.{  وبصحبتنا عدد من طلاب جامعة البصرة الذين كانوا يترددون أيظن على بيت الشهيد مع إخوتي وأصدقائي من شباب النجف الأشراف آنذاك قبل محاصرة السلطة الغاشمة لدار الشهيد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية العالمة الشهيدة بنت الهدى{رض.{ وفي عام- 1980 - حين إذ كنا مطاردين مضطهدين نئن من الظلم والاستبداد من جانب ومن جانب آخر كان يراودنا ألآمل متكأين  علي الله في تحركنا في تلك الفترة العصيبة صابرين ننتظر ماذا سيحدث والساحة نذك كانت مخيفة بشدة وكنا ندعو من الله الفرج ولاكن سرعان ما فوجئنا بخبر القبض على آية الله السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية المجاهدة بنت الهدى {رض.{ فأرسلوهما إلى بغداد وقتلهما هناك بأشراف صدام حسين وقيل قتلهما بنفسه ثم أعادوا جثتها إلي النجف الأشراف ليلاً. تم دفنا في كتمان سراً باتفاق مع ابن عمه وحضروه من إفشاء الخبر وقالوا يجب إن يكون الأمر مستتراً للغاية. وبذالك ودّعت الأمة العراقية المسلمة أباً رءوفاً مجاهداً فذاً وقائداً من ابرز القادة الإسلاميين تحمساً للشهادة من اجل الإسلام المبين في ارض الرافدين لقد وقف الشهيد موقفاً حازماً لتذود عن حياض الإسلام في شتى الميادين، كما يذود الأسد عن عرينه، وكما يدافع الحر عن عرضه، وكما يدافع الوالد عن ولده وفلذة كبده. دافع الامام الشهيد الصدر{رض.{ عن دينه وعن وطنه الحبيب وأبناء شعبه المظلوم وعندما تصدره مهمة القيادة الدينية والسياسية انتخب طريق الجاهد بقلمه الفياض وبدمه الزكي الطاهر لألا شيء إلا خدمة للدين ومن اجل رفع راية الإسلام العزيز لهذا السبب قدم اعز ما يملكه وهي عبارة عن  درتين ثمينتين أولهن دمه الشريف والطاهر, والتاني قلمه الزكي مداد العلماء فیرحجّ مداد العلماء على دماء الشهداء؛ {11}.كانت مؤلفاته جهود ثمرة حياته الشريفة كتبها لنشر الوعي الديني ودمه الطاهر النقي كلاهما اتخذهما درعاً واقيا في سبيل حماية دين الله الإسلام العزيز في عهد النظام ألبعثي الجائر صدام حسين المقبور وافني حياته كلها من دون ملل سائراً في هدفه السامي المعلن دون مبالاة من أحد مستأنسا في هدفه المنشود المتمثل بالوصول إلى غايته المنشودة لآخائفاً ولا وجلاً من احد متكئاً على الله وصبره وصموده في بداية نهضته متمسكاً بنهجه المبين عند انطلاقة شرارة الثورة الإسلامية في إيران الإسلام وانتفاضة الأربعينية الحسينية في طريق كربلاء وخان النص كان الامام الشهيد الصدر} رض:{ آنذاك يراقب تحركات فلول البعث ويصدر أوامره بتوجه منه إلى الأمة المنتفضة فكان خير قائد لنا من صفته انه كان وجيهاً عالماً كبيرا، وفيلسوفاً ماهرا في علمي الكلام. قتل حتف انفه آسفا ودفن و دفنت معه علما غزيرا. ذلكُم هو إمام الأمة الذي نحن اليوم في صدده ونعيش ذكراه ونتألم لمصابه الأواهوه البطل الخالد الضرغام قائد خط المواجه مع عدو الإسلام صدام اللذوذ القاتل للعلماء وأبناء العلماء وزعيم الأمة الإسلامية الشهيد البار فقيد العراق المفكر الإسلامي الفذ الرائد سماحة آية الله الامام أبو جعفر المرجع الديني المجاهد السيد محمد باقر الصدر} رض:{ وأخته العالمة الشهيدة المظلومة بنت الهدي{ في ذمة الخلود رحمهما الله وغفر لهما إنهما أحزناني قصة قتليهما كثيرا عشقاً في الشهيد الصدر {رض.{الذي كان حقاً عالم رباني وفقيه صما داني عرف الله حق معرفته وكان احد الأساتذة المجدين في الحوزة ا لعلمية في النجف الأشراف باب جامعة الكوفة العلوية المقدسة العلمية المتصلة بمدرسة الإمام الصادق عليه السلام}.{5}.

              *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

 

{-6 - اسمــه الشـــــــــريف:{رضوان الله عليه}:هو الشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر بن السيد حيدر بن السيد إسماعيل الصدر ألكاظمي, والمعروف عنه انه من أعاظم علماء الشيعة ومفاخرها. ويعد من أبطال المذهب شيعي الخالد قطب العارفين واحد العلماء الأعلام العاملين للإسلام والمذهب بصورة خاصة وللخلق بصورة عامة إلى وهو مرجعنا وإمامنا وسيدنا المظلوم المقتول ظلماٌ.{6}.

             *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-7- اسمه ونسبه الشـــــريف: {رضوان الله عليه}:ينتمي الامام آية الله العظمى المجاهد السيد محمد باقر الصدر. {رضوان الله عليه}. إلى عائلة الصدر المعروفة في الزهد والمشهورة في العلم والجهاد والتقوى: ويذكر لنا التاريخ طائفة منهم بإجلال وتقدير منهم السيد هادي الصدر، السيد محمد باقر بن السيد حيدر بن السيد إسماعيل بن السيد صدر الدين بن السيد صالح بن السيد إبراهيم شرف الدين بن السيد زين العابدين بن السيد علي نور الدين بن السيد عز الدين بن السيد محمد الذي يعود عمود نسبه بثلاثين شخص إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم {علي عليه السلام}.{7}.  

             *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-8- والـــــــــــــــــده المحـــــــــترم: {رضوان الله عليه}: وكان والده العلامة المرحوم السيد حيدر الصدر ذا منزلة عظيمة، وقد حمل لواء التحقيق والتدقيق والفقه والأصول، وكان عابداًٌ زاهداٌ عالماًٌ عاملاٌ،من علماء الإسلام البارزين.{8}.             

              *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-9- يتيــــم آل الصــــــــــــدر: {رضوان الله عليه}:حرم من فيض الأبوة وهو في طفولته المبكرة فقد السيد الشهيد والده وعمره أربع سنوات إذ توفى السيد حيدر الصدر كان مثال العالم العابد الزاهد عن عمر يناهز الثامنة والأربعين،{9}.

                *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-10- أمـــــــــــــــــــه المؤمنــة: {رضوان الله عليها}: أما والدته فهي الصالحة التقية كريمة المرحوم آية الله الشيخ عبد الحسين آل ياسين{رض}.  وأسرة آل ياسين من الأسر العراقية المعروفة بالعلم والصلاح والفضيلة والتقى . وهذه الأسرة العريقة قد اتخذت ألقاباٌ مختلفة باختلاف العصور طيلة ما يزيد على قرنين فكانت تلقب { بآل أبي سبحة. وهذه القطعي، و ثالثة بآل أبي الحسن، ورابعة بآل عبد الله، وخامسة بآل أبي الحسن، وبآل شرف الدين، وأخيراٌَ بآل الصدر. وكما وأخرى بآل حسين أسرة الأصيلة الواضحة النسب الكريمة الحسب العريقة الأصول الزكية الفروع،

 بعد وفاة والده تربى السيد محمد باقر الصدر كان في كنف والدته {رض}. المحترمة،السيّدة العابدة ، الصالحة ، التقيّة الزكية الزاهدة ، فكانت من عائلة اتسمت بالتقي والعفاف وهي أخت العلماء الأجلاء أمثال الشيخ محمد رضا والشيخ مرتضى والشيخ راضي، وأسرة آل ياسين من الأسر العراقية المعروفة بالعلم والصلاح والفضيلة والتقى، وكان أبوها وإخوتها جميعا من الآيات العظام ، ومن أكابر العلماء الأعلام رضوان الله عليهم أجمعين

1- فهي كريمة آية الله الشيخ عبد الحسين آل ياسين.

 وزين العابدين بن السيد نور الدين علي بن السيد علي نور الدين{جد آل نور الدين}بن الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن تاج الدين أبي الحسن{جد آل أبي الحسن} بن محمد شمس الدين بن عبد الله بن جلال الدين بن أحمد بن حمزة الأصغر بن سعد الله بن حمزة الأكبر بن أبي لسعادات محمد بن أبي محمد عبد الله بن أبي الحرث محمد{جد آل أبي الحرث} بن أبي الحسن علي بن عبد الله أبي طاهر بن أبي الحسن بن أبي الطيب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى بن أبي سبحة{جد آل أبي سبحة} بن إبراهيم المرتضى بن الإمام أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب{عليه السلام}. {10},

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-  الموضوع: نسب السادة إل صدر وتاريخ الأجداد. يوجد في هذا الموقع الشجرة الكاملة.

2- نسب السادة آل صدر وتاريخ الأجداد.{10}.

             *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-11- جـــده لأبيــــــــــــــــــــــه: وكان جده لأبيه وهو السيد إسماعيل الصدر; زعيماٌ للطائفة، ومربياًٌ للفقهاء، وفخراٌ للشيعة، وکإن زاهداٌ ورعاٌ طالعا بالفقه والأصول وهو، أحد المراجع العِظام للشيعة في العراق. {11}

            *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *
{-12- أســـــــــــــــــرتـــــــــــــــــه: {رضوان الله عليها}:ينتمي آية الله السيد محمد باقر الصدرإلى عائلة الصدر المشهورة بالعلم والجهاد والتقوى، ويذكر لنا التاريخ طائفة منهم بإجلال وتقدير منهم: أسرته الذاتية ينتمي السيد محمد
باقر إلى أسرة آل الصدر الزكية الفروع، المشهورة العلم والجهاد والعلم والتقوى، ويعرف عن أسرة آل الصدر إنها من الأسر العربية الأصيلة العريقة الأصول الواضحة النسب الكريمة والحسب العريقة...المشهورة والمعروفة بالفضل، والتقى,والعلم،والعمل،ومكارم الأخلاق، وقد كانت هذه العائلة مشعلاَ للهداية
والنور،ومركزاٌَ للزعامة وللمرجعية الدينية، وقد انحدرت من شجرة الرسالة والسلالة العلويّة من أهل بيت أراد الله ليذهب عنهم الرجس ويطهّرهم تطهير،

ويذكر لنا التاريخ طائفة منهم بإجلال وتقدير منهم: السيد هادي الصدر، والسيد حسن الصدر، والسيد إسماعيل الصدر، والسيد محمد الصدر، والسيد صدر الدين الصدر، والسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي ابن عم أسرة آل الصدر.

ينتمي السيد محمد باقر إلى عائلة الصدر المشهورة العلم والجهاد والتقوى.الرفيعة وقد كانت مشعلاَ للهداية والنور وهذه الأسرة العريقة قد اتخذت ألقاباٌ مختلفة باختلاف العصور طيلة ما يزيد على قرنين فكانت تلقب { بآل أبي سبحة، وأخرى بآل حسين القطعي، وثالثة بآل أبي الحسن. ورابعة بآل عبد الله. وخامسة بآل أبي الحسن، وبآل شرف الدين. وأخيراٌَ بآل الصدر. وكما نشير إلى عدد من الفحول العظام من سلالة هذه الشجرة الطيبة التي أنجبت أخيراَ قائدا فذا، ومرجعاَ عبقرياَ لم تره عين الزمان مثله، وهم كل من.
1- السيد صدر الدين .
2- السيد إسماعيل الصدر .
3- السيد حيدر الصدر.
 والدة الشهيدة الصدر.{12}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

كل مصدر من هذه المصادر تحتوي علي النسب الشريف الكامل:

{1}.« نسب السادة إل صدر وتاريخ الأجداد . - موقع كتلة ألأحرار / واسط ».

{2}.« نسب السادة إل صدر وتاريخ الأجداد - المقالات - موقع النائب عواد ».

{3}.«عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب مجلس انساب السادة الإشراف».

{4}« نسب السادة إل صدر وتاريخ الأجداد - المقالات - موقع النائب عواد».{12}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-13- مـــــولــــده الشــــــــريف: {رضوان الله عليه}: ولادته ونشأته: ولد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر بن السيد حيدر الصدر ـ {قدس سره}، المرجع الديني الشيعي وا لمفكر و الفيلسوف الإسلامي في مدينة الكاظمية المقدسة، إحدى ضواحي العاصمة العراقيّة بغداد، وذالك في يوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة سنة /1353هجري الموافق {1/3/1935م}.«1».وجاء في رواية أخرى ذكر ولادته في يوم 17 ربيع الأول سنة 1362هجري المصادف 23/3/1943م وهو يوم عيد المولد النبوي الشريف.ويذكر أن أبويه لم يكن عندهم أولاد وعند ذهابهم إلى الحج وزيارة قبر النبي {صلى الله عليه وآله وسلم}. توسلوا إلى الله بصاحب القبر الشريف، فولد السيد الشهيد في نفس اليوم الذي ولد فيه الرسول {صلى الله عليه وآله وسلم}.{13}.

                  *     *    *     *     * *     *     *     *     *     *     *    

{-14- نشــــــــــــأه وترعرعـه: {رضوان الله عليه}: فقد السيد الشهيد والده وكان عمره نذك أربع سنوات إذ توفى السيد حيدر الصدر {قد.س}. عن عمر يناهز الثامنة والأربعين، وقد تولى الإشراف عليه بعد فقدان والديه أخيه السيد إسماعيل الصدر. {قد. س}. لذا نشأ وترعرع تحت كنف أخيه الأكبر حيث تولى الإشراف عليه وتربيته وتعليمه بعد فقدان والديه. ومنذ أوائل صباه كانت فلائم النبوغ والذكاء بادية عليه من خلال حركاته وسكناته.{14}.

              *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-15-عن مجمــــــل حياتــــــــه: {رضوان الله عليه}: فقيد الأمة الإسلامية السيد محمد باقر الصدر {قد.س}تـربّى وعاش بعد وفاة والده في كنف والدته و أخيه السيد إسماعيل الصدر {قدس{قد.س}سره}، ومنذ أوائل صباه كانت فلائم النبوغ والذكاء بادية عليه من خلال تصرفاته، في عام 1365هجرية حين هاجر أخوه السيد إسماعيل الصدر الذي يعيله إلى مدينة النجف الأشراف، فاستأجروا داراًٌٌ متواضعاً فيها و من هذا التاريخ بدأت رحلة الشهيد العظيم العلمية، وفي رواية أخرى انه عاش في كنف جده لأمه آية الله العظمى الشيخ محمد رضا آل ياسين وهو من المراجع المشهورين وعاش كذلك في كنف والده الحجة السيد محمد صادق الصدر{قد.س}  حيث كان السيد الشهيد وحيداًٌ لوالده.وقد نشأ في بيت علم وفضل فأكتسب العلم منذ صباه بواسطة والده السيد محمد صادق الصدر وكان لنشأته وتربيته الدينية انعكاس واضح في خلقه الرفيع وسماحته وبشاشته وصدره الرحب الذي يستوعب كل الأسئلة الموجهة إليه حتى المحرجة منها وليس عجيباً ذلك فإن هي إلا{كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ.{15}.

                *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-16- سمتـــــه وأخلاقــــــــــه:{رضوان الله عليه}:أخلاق السيد الشهيد محمد باقر الرباني،  الصدر{رض{: سنوجز في هذه المناسبة أبرز صفاته وهي: سمة أخرى من سمات هذا العالم ضرب بها أروع الأمثلة، وهي دروس عملية في الأخلاق جسّد بها قيم أهل البيت{ع}.وأخلاقهم السامية.  إن معظم الذين التقوا به، أو حضروا مجلسه العام، من عامة الناس و خاصتهم أحسوا بتلك السمة، كان يقوم احتراما لكل وافد عليه، و يحترم كل أحد و يستبشر بكل زائر، يحب الناس من قلبه و أعماقه، و يكفي لكي يدخل هذا الرجل إلى قلبك أن تلتقيه أو تجالسه مرة واحدة، فسوف تشعر وقد امتلأ كيانك بحبّه. و ما من شك في أن أهم المقوّمات التي يجب إن تتوفر في القائد هو هذه الروح الأخلاقية العالية، و هذه الشفافية الكبيرة " فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظآ غليظ القلب لانفضوا من حولك " و كان شهيدتا الصدر كذلك رحيمآ بالمؤمنين، لينآ لهم، ينبع حبه من أعماق قلبه وهنا نسجل بعض النماذج مما كان من خلقه، و هي تقصر عن التعبير الكامل مما كانت تحمله روحه من سمو و علو - طلب أحد الطلبة اجتماعا خاصا بالسيد الشهيد، و في هذا للقاء طلب مساعدة مالية ليتمكن من إجراء عملية جراحية لزوجته، و كان وضعها حرجا من هذه الناحية. كان الوضع المالي للسيد الشهيد في تلك الفترة يعاني ضيقا و شدة، و مع ذلك أخرج مائة دينار و سلمها إياه، و اعتذر من قلته، أخذها الرجل حامدا شاكرا، و كان هذا المبلغ في ذلك الحين لا باس به. تحدث هذا الرجل في مجلس من المجالس النجف عن كرم السيد الشهيد و أريحيته، و ذكر قصته معه، فتحفز أحد الحاضرين - طمعآ في المال لا لحاجته إليه - ليكرر ما يشبه تلك القصة فجاء يطلب المال لحاجة ذكرها، و اعتذر السيد الشهيد بعدم توفر المال لديه، و أوعده أنه متى ما توفر فسوف يحقق له ما يريد. ظن هذا الرجل أن هذا الإعتذار تبرير لحرمانه و منعه من العطاء، و ليس عذرآ واقعيآ فانهال على السيد الشهيد يكيل التهم و الشتائم، فقال له : " إنكم تصرفون الحقوق الشرعية لشراء الذهب لنسائكم و بناتكم، تبنون القصور، و تشترون السيارات، قبل يومين جاء فلان فأعطيته مائة دينار، و أنا اليوم أطلب منكم فلا تعطيني " .
أما السيد فظّل صامتآ يستمع إليه و حاول تهديته بما يمكن، لكن لم تجد معه تلك المحاولات. كنت قد قررت و أنا أسمع إلى وقاحته أن ألقنه درسآ فقد تملكني الغضب و الإنفعال و كان السيد الشهيد قد لمح ذلك في وجهي فلما أراد الخروج خرجت معه إلى باب المكتبة، فأمرني السيد الشهيد بالجلوس، و ظل ساكتا حتى سمع صوت غلق باب المنزل حيث تأكد من خروجه، هنا قال لي : " ماذا كنت ستفعل؟ فأخبرته بما كنت عزمت عليه. فقال: لا بأس عليك، إنني أسمع أكثر و أقسى مما سمعت، و يجب عليك أن ترتفع بأخلاقك إلى مستوى المسؤولية، فإني بالرغم مما سمعت من هذا الرجل من تهم و شتائم، فإنني لا أحمل عليه حقدآ و لا كرهآ، لأنه لو اطلع على أوضاعي لما صدر منه ما صدر، و سوف يأتي اليوم الذي يندم فيه، و يصلح خطأه" و شاء الله عزوجل أن يأتي هذا اليوم، و جاء الرجل يعتذر يقبل يد السيد الشهيد و رجله، و عندها ذكرني بما نصحني به و قال، هكذا يجب أن نتعامل مع الناس .
-
بلغه أن أحد أبناء المراجع قال لمدير أمن النجف: " ماذا تنتظرون بالصدر، هل تريدونه خمينيآ ثانيآ في العراق، لماذا لا تعدمونه .. " فقال رضوان الله عليه لما بلغه ذلك : " غفر الله لك يا فلان، إن قتلوني اليوم، قتلوكم غدآ كتب سماحة السيد الحائري في مذكراته عن هذا الجانب ما يلي" انفصل أحد طلابه عن درسه و خطه الفكري الإسلامي، ثم بدأ يشتمه و ينال منه في غيابه أمام الناس، و كان كثير من كلماته تصل إلى مسامع أستاذنا العظيم، و كنت ذات يوم جالسآ بحضرته الشريفة، فجرى الكلام عن هذا الطالب الذي ذكرناه، فقال رضوان الله عليه " أنا لا زلت أعتقد بعدالة هذا الشخص و أن ما صدر منه ناتج من خطأ في اعتقاده، و ليس ناتجآ من عدم مبالاته بالدين "هذه نبذة مختصرة عن هذا الجانب في حياته، و هذه النبذة تقصُر عن التعبير، إنما أردنا بها الإشارة فقط .نعم هكذا العلماء وهذا ديدن الربانيّن وهذه مظلومية السيد الشهيد {رض}.وهكذا يقابلها.والله فهو كما قال السيد الحسني{دام ظله}.فوق البشر وتحت المعصوم {ع}. لتكن لنا أسوه بالسيد محمد باقر الصدر وأخلاقه وعلمه وليكن كلنا محمد باقر الصدر{رض}. بعلمه وبأخلاقه وبشجاعته وبإخلاصه وبأ تضحيته وإيثاره وحبه للشهادة ورفضه للدني. " الزائلة ولنكن مستعدين للتضحية بكل شيء من اجل نصر الدين والمذهب والثبات على الحق ومبادئه{16}.
                *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-17-دراستـــه وأساتذتــــــــه: {رضوان الله عليه}: تعلم القراءة والكتابة وتلقى جانباً من الدراسة في مدارس منتدى النشر الابتدائية، في مدينة الكاظمية المقدسة وهو صغير السن وكان موضع إعجاب الأساتذة والطلاب لشدة ذكائه ونبوغه المبكر، ولهذا درس أكثر كتب السطوح العالية دون أستاذ. بدأ بدراسة المنطق وهو في سن الحادية عشرة من عمره، وفي نفس الفترة كتب رسالة في المنطق، وكانت له بعض الإشكالات على الكتب المنطقية. في بداية الثانية عشرة من عمره بدأ بدراسة كتاب معالم الأصول عند أخيه السيد إسماعيل الصدر، وكان يعترض على صاحب المعالم، فقال له أخوه: إن هذه الاعتراضات هي نفسها التي اعترض بها صاحب كفاية الأصول على صاحب المعالم. في سنة 1365 هـ هاجر سيدنا الشهيد المفدى من الكاظمية المقدسة إلى النجف الإشراف، لإكمال دراسته، وتتلمذ عند شخصيتين بارزتين من أهل العلم والفضيلة وهما: آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين {قدس سره}، وآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي {رضوان الله تعالى عليه}. أنهى دراسته الفقهية عام 1379 هـ والأصولية عام 1378 هـ عند آية الله السيد الخوئي {رحمه الله}. بالرغم من أن مدة دراسة السيد الصدر منذ الصبا وحتى إكمالها لم تتجاوز 17 أو 18 عاماً، إلا أنها من حيث نوعية الدراسة تعدّ فترة طويلة جداً، لأن السيد كان خلال فترة اشتغاله بالدراسة منصرفاً بكلّه لتحصيل العلم، فكان منذ استيقاظه من النوم مبكراً وإلى حين ساعة منامه ليلا كان يتابع البحث والتفكير، حتى عند قيامة وجلوسه ومشيه.{17}.

                 *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-18-حركــــــــــاته وسكنــاته: {رضوان الله عليه}: يتيم آل الصدر: فقد السيد الشهيد والده وعمره أربع سنوات إذ توفى السيد حيدر الصدر وقد نشأ يتيماً منذ صغره فتكفل به أخوه الأكبر آية الله السيد إسماعيل الصدر الذي اهتم بتعليمه و تدريسه أيضاً, و قد ظهرت علامات النبوغ و الذكاء عليه منذ صغره. و فقد السيد الشهيد والده إذ توفى السيد حيدر في الثامنة والأربعين، وقد تولى الإشراف عليه بعد فقدان والديه أخيه السيد إسماعيل الصدر.،{18}.

                *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-19-موقعه بين أبناء شعبـــه: {رضوان الله عليه}: الفقيد كان مثالا للقائد الحكيم ورحيله مثل خسارة كبيرة للعراق والدول الإسلامية المجاورة كحد ابرز زعماء الحوزة العلمية في النجف لأشرف فقیه أهل بیت {عليهم السلام}. وان ذكراه الشريف ليس مجرد ذكر عادي بل لازالت روحه تعيش بين جنبينا وبين محبيه من المؤمنين, {19}.            

             *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-20- نبـوغـــــــــــــــــــــــه: {رضوان الله عليه}:كانت علائم النبوغ بادية على وجهه منذ طفولته، وعلى سبيل المثال نذكر هذه القصة التي حدثت في بداية الحياة الدراسية للسيد الصدر وكان السيد الصدر يدرس عند الشيخ محمد رضا آل ياسين، وحينما وصل الأستاذ في بحثه إلى مسألة أن الحيوان هل يتنجس بعين النجس، ويطهر بزوال العين، أو لا يتنجس بعين النجس؟

فذكر الشيخ آل ياسين أن الشيخ الأنصاري ذكر في كتاب الطهارة: أنه توجد ثمرة في الفرق بين القولين تظهر بالتأمل، ثم أضاف الشيخ آل ياسين: إن أستاذنا المرحوم السيد إسماعيل الصدر حينما انتهى بحثه إلى هذه المسألة، طلب من تلاميذه أن يبيّنوا ثمرة الفرق بين القولين، ونحن بيّنا له ثمرة في ذلك، وأنا أطلب منكم أن تأتوا بالثمرة غداً بعد التفكير والتأمل.

وفي اليوم التالي حضر السيد الصدر قبل الآخرين عند أستاذه، وقال له: إنّي جئت بثمرة الفرق بين القولين، فتعجب الشيخ آل ياسين من ذلك كثيراً، لأنه لم يكن يتصور أن حضور تلميذه إلى الدرس حضوراً اكتسابيا، وإنما هو حضور تفنني.

فبين سيدنا الصدر ثمرة الفرق بين القولين، وحينما انتهى من بيانه دهش الأستاذ من حِدّة ذكاء تلميذه ونبوغه، وقال له: أعد بيان الثمرة حينما يحضر بقية الطلاب، وحينما حضر الطلاب سألهم الشيخ: هل جئتم بثمرة؟ فسكت الجميع ولم يتكلم أحد منهم، فقال الأستاذ: إن السيد محمد باقر قد أتى بها، وهي غير تلك التي بيّناها لأُستاذنا السيد إسماعيل الصدر.

ثم بيّن السيد الشهيد الصدر ما توصل إليه من ثمرة الفرق بين القولين، وقد نفذ السيد بنبوغه هذا إلى صميم القلوب بصفته شخصية علمية وفكرية بارزة، وحاز على اعتراف فضلاء وعلماء الحوزة العلميّة.{20}.

                 *    *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *               

{-21-من الأمور التي كانت موضع اهتمام السيد الشهيد: {رضوان الله عليه}:وضع الحوزة العلمية، الذي لم يكن يتناسب مع تطور الأوضاع في العراق ـ على الأقل ـ لا كماً ولا كيفاً، وكانت أهم عمل في تلك الفترة هو جذب الطاقات الشابة المثقفة الواعية، وتطعيم الحوزة بها.

 {21}.              *    *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *    

{-22- سجايــاه الشخصــــــــــية: {رضوان الله عليه}: لقد كانت لشهيدنا الغالي روح ملكوت ية قد تمخضت يقيناًٌ وكمالاًٌ، وتجلت طهراًٌ وصفاء، لا يشوبها شوب من السوء يعيب طهارتها، ولا يمازجها نزر من الريب ينقص حظها من يقينها ورسوخها في عالم الحقيقة، ولا عجب فهي حفيد الكمال، وسلالة الطهر وعتره اليقين، قد ترادف النسب والسبب على تنقيتها، وتناهض الأصل والعمل على إن العقول الكبيرة كثيرة، والإفهام المشهورة موفورة، أما النفوس التي تقاد بزمان العقول، والقلوب التي تملك أعنتها الإفهام، والسلوك الذي يصنع على عين اللب وبيده، فتلك نوادر قلت، وشوا رد قد استعصى طلبها، وأعيت على سعي الطالبين. إن شهيدتا الغالي قد استحوذ على القلوب، وكان له موضع الإعظام قبل النفوس لعمله قبل علمه، ولتقواه قبل فهمه، ولنزاهته وقداسته قبل عبقريته وإحاطته، لذلك عشقه من لا يعرفون العبقريات ليقدروا أهلها بقدرها، وشغفت به حباًٌ من لا يدركون العقول النافذة والأفكار المبدعة ليعظموا أصحابها، ويدينوا بالإكبار لذويها، ويخفضوا لهم جناح الذل طاعاٌ وانقياداً.{22}.
              
     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-23- كان مــن العبـــــــــــــاد: {رضوان الله عليه}: وأما عن عبادته رضوان الله تعالى عليه، فقد كان له من آبائه الأكرمين سجية العشق الإلهي، وخصيصة الهيام بالباري، فكان معشوقة دائم الحضور في قلبه، واصب الشخوص أمام عينيه، لا يفتر عن ذكره مسبحاٌ له أو تالياًٌ لكتابه، أو هادياً إليه منيباً لأحكامه. الارتفاع بها إلى بحبوحة الحق أسوة لمن أرادوا الله، وقدوة لمن عشقوا الذرى والمجد. ابتدأ السيد الشهيد دراسته لمقدمات العلوم بالكاظمية وهو في سن العاشرة، وفي سن الحادية عشرة بدأ بدراسة المنطق، وفي سن الثانية عشر درس الصدر علم الأصول على يد أخيه السيد إسماعيل، والسيد إسماعيل كان أستاذ أخيه الأول وعنده درس حدثنا أحد فضلاء تلامذته أن السيد إسماعيل قال عن أخيه "سيدنا الأخ بلغ ما بلغ في أوان بلوغه" وكان كثير الإعجاب بأخيه.لتفوقه فی دروس المقدمات والسطوح. وقد حضر بحث الخارج عند خاله آية الله العظمى الشيخ محمد رضا آل ياسين وكان يحضر في بحثه كبار الفقهاء مثل: آية الله صدر البادكوبي وآية الله الشيخ عباس الرميثي وآية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي وآية الله عبد الكريم على خان وآية الله السيد باقر الشخص وآية الله السيد إسماعيل الصدر. كما حضر عند خاله الشيخ مرتضى تأييدا واحتراماًٌ له، وكان خاله الشيخ كثير الاحترام والحب له. وآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي {رضوان الله تعالى عليه}. أنهى دراسته الفقهية عام 1379 هـ والأصولية عام 1378 هـ عند آية الله السيد الخوئي {رحمه الله}. بالرغم من أن مدة دراسة السيد الصدر منذ الصبا وحتى إكمالها لم تتجاوز 17 أو 18 عاماً; إلا أنها من حيث نوعية الدراسة تعدّ فترة طويلة جداً، لأن السيد كان خلال فترة اشتغاله بالدراسة منصرفاً بكلّه لتحصيل العلم، فكان منذ استيقاظه من النوم مبكراً وإلى حين ساعة منامه ليلا كان يتابع البحث والتفكير، حتى عند قيامة وجلوسه ومشيه. هجرية وله إجازة اجتهاد خطية منه ويطلق السيد الصدر عليه ــ في معرض ذكر نظرياته ــ السيد الأستاذ. كما أن السيد حضر برهة من الزمن على الشيخ المذكور ودرس عنده الفلسفة الإسلامية خصوصاً أسفار ملا صدراً الشيرازي. بدأ السيد بتدريس علم الأصول في هجرية 1378 هجرية وانتهت هذه الدورة في ربيع الأول نال السيد درجة الاجتهاد وهو في أواخر العقد الثاني من عمره، وقد دعاه السيد عباس الرميثي إلى مساعدته في كتابة تعليق ته العلمية، وفي ذلك الوقت بالذات كتب السيد الشهيد فتاواه على شكل تعليقه ولا تزال موجودة وتعتبر من نفائس الكتب1391. هجرية.{23}.

                *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-24- دراستــــــه وأساتذتـــــه: {رضوان الله عليه}: تعلم القراءة والكتابة وتلقى جانباً من الدراسة في مدارس منتدى النشر الابتدائية، في مدينة الكاظمية المقدسة وهو صغير السن وكان موضع إعجاب الأساتذة والطلاب لشدة ذكائه ونبوغه المبكر، ولهذا درس أكثر كتب السطوح العالية دون أستاذ مما يَحكى عن أيام طفولته وصباه في المدرسة الابتدائية ما كتبه مدرسة منتدى النشر الابتدائية

وهذا جزء من نصه "" كانت تجمعنا به مدرسة واحدة ، وفرقنا فارق السنّ والمرحلة الدراسية: محمد علي الخليلي حاكياَ قصته مع الشهيد الصدر أيام كانا طالبين في المدرسة إذ كان حينها في الصف الثالث الابتدائي، ويقول أما أنا فكنت في السنة النهائية من هذه المرحلة الدراسية، وطبيعي وللأمرين المذكورين أن لايكون اتصال مباشر، وعلى الرغم من ذلك فقد كان موضوع اهتمامنا، ومحط أنظارنا نحن تلاميذ المدرسة صغارا وكبارا، كما كان موضوع تقدير واحترام معلميه ،إلى أخر.{24}.

             *      *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *    

{-25-انتقل الامام السيد محمد باقر الصدر إلى النجف الأشراف: {رضوان الله عليه}:

انتقل السيّد الشهيد من مدينة الكاظمية المقدّسة في سنة { 1365 هـ }1946 م } إلى مدينة النجف الأشراف لإكمال دراسته .فحضر دروس البحث الخارج لجملة من أعلامها، منهم : خاله الشيخ محمد رضا آل ياسين، والسيد الخوئي {قده هجريه إلى النجف الأشراف : وهناك بدأت رحلته العلمية فعندما أصبح عمره إحدى عشرة سنة درس علم المنطق وكتب بحثا اعترض فيه على بعض الكتب المنطقية . درس سماحته عند ثلة من العلماء وأساتذة الحوزة منهم خاله آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين وآية الله الشيخ ملا صدرا وآية الله الشيخ عباس الرميثي وآية الله السيد أبو القاسم الخوئي وآية الله السيد محمد تقي ألجواهري . أصبح السيد الشهيد {قد.س}  مجتهدا في سن مبكرة جدا أما مؤلفاته التي كتبها فقد تميزت بالدقة والمنهجية والعمق ومن أبرزها : ـ  غاية الفكر في علم الأصول ، فلسفتنا ، اقتصادنا ، المدرسة الإسلامية  المعالم الجديدة للأصول ، البنك اللاربوي في الإسلام ، الأسس المنطقية للاستقراء ..الحديث وللسيد الشهيد عدة كتب وبدأ بدراسة المنطق وهو في سن الحادية عشرة من عمره، وفي نفس الفترة كتب رسالة في المنطق، وكانت له بعض الإشكالات على الكتب المنطقية. في بداية الثانية عشرة من عمره بدأ بدراسة كتاب معالم الأصول عند أخيه السيد إسماعيل الصدر. - وكان يعترض على صاحب المعالم ، فقال له أخوه: إن هذه الاعتراضات هي نفسها التي اعترض بها صاحب كفاية الأصول على صاحب المعالم. في سنة- {136هجريه} عندما هاجر سيدنا الشهيد المفدى من الكاظمية المقدسة إلى النجف الاشرف;لإكمال دراسته، تتلمذ عند شخصيتين بارزتين من أهل العلم والفضيلة وهما: آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين {قد.س}  وآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي {رضوان الله تعالى عليه}. أنهى دراسته الفقهية عام 1379 هـ والأصولية عام 1378 هجرية عند آية الله العظمى السيد الخوئي {رحمه الله}.
بالرغم من أن مدة دراسة السيد الصدر منذ الصبا وحتى إكمالها لم تتجاوز 17 أو 18 عاماً، إلا أنها من حيث نوعية الدراسة تعدّ فترة طويلة جداً، لأن السيد كان خلال فترة اشتغاله بالدراسة منصرفاًٌ بكلّه لتحصيل العلم، فكان منذ استيقاظه من النوم مبكراً وإلى حين ساعة منامه ليلا كان يتابع البحث والتفكير ، حتى عند قيامة
وجلوسه.{25}.

                  *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

 {-26- أســــــاتذ تـــــــــــــــــــه: {رضوان الله عليه}:محمد رضا آل ياسين و هو خال السيد الصدر و قد آية الله الشيخ حضر عنده مرحلة البحث الخارج في صغره.

1 ـــ آية الله الشيخ ملا صدرا البادكوبي و قد درس عنده الجزء الثاني فقط أو أنه يعرض عليهم الدرس. و قد قال السيد الصدر عن نفسه" إني لم أقلد أحداً منذ بلوغي سن الرشد". و قد كان السيد الصدر في تلك الفترة قد كتب تعليقه على الرسالة العملية لخاله الشيخ محمد رضا آل ياسين المسماة بـ"بلغة الراغبين". و من شواهد تواضع السيد الصدر أن آية الله السيد كاظم الحائري قال: "حدثني ذات يوم: أنه حينما كتب كتاب فلسفتنا أراد طبعه باسم جماعة العلماء في النجف الأشراف بعد عرضه عليهم متنازلاً عن حقه في وضع اسمه الشريف على هذا الكتاب. إلا أن الذي منعه عن ذلك أن جماعة العلماء أرادوا وضع بعض التعديلات في هذا الكتاب و كانت تلك التعديلات غير صحيحة في رأي أستاذنا الصدر و لم يكن يقبل بإجرائها فيه فاضطر أن يطبعه باسمه" و قد كان للسيد الصدر منهجاً خاصاً في تحصيل العلم إذ أنه كان يقرأ و يكتب و يفكر لمدة ستة عشر ساعةً في اليوم و أغلب الظن أن أكثر شيء يستغل به هو الكفاية و الأسفار الأربعة.
آية الله الشيخ عباس الرميثي. آية الله السيد أبو القاسم الخوئي و قد درس عنده مرحلة البحث الخارج و قد كان السيد أبو القاسم الخوئي و أول من أجاز السيد محمد باقر الصدر و قد كان السيد يرجع طلابه إلى السيد الصدر عند عدم فهمهم لبعض عناصر الدرس. آية الله الشيخ محمد تقي ألجواهري و قد درس عنده الجزء الأول من الكفاية و جزءً من اللمعة. آية الله السيد إسماعيل الصدر. و قد كانت بعض الكتب الدراسية يناقشها و يتباحث فيها مع أساتذته.{26}.

                *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-27- تدريســـــــــــــــــــــــــــــه: {رضوان الله عليه}:بدأ السيد محمد الصدر {قدس سره} في إلقاء دروسه ولم يتجاوز عمره خمس وعشرون عاماً، فقد بدأ بتدريس الدورة الأولى في علم الأصول بتاريخ 12 / جمادى الآخرة / 1378 هـ وأنهاها بتاريخ 12 / ربيع الأول / 1391، وشرع بتدريس الدورة الثانية في 20 رجب من نفس السنة، كما بدأ بتدريس البحث الخارج في الفقه على نهج العروة الوثقى في سنة 1381هـ. وخلال هذه المدة استطاع سيدنا الأستاذ أن يربي طلاباً امتازوا عن الآخرين من حيث العلم والأخلاق والثقافة العامة، لأن تربية السيد الصدر لهم ليس منحصرة في الفقه والأصول، بل أنّه يلقي عليهم في أيام العطل والمناسبات الأخرى محاضراته في الأخلاق، وتحليل التأريخ، والفلسفة، والتفسير لذا أصبح طلابه معجبين بعلمه وأخلاقه، وكماله إلى مستوىً منقطع النظير، ولهذا حينما يجلس السيد بين طلابه يسود بينهم جو مليء بالصفاء والمعنوية.{27}.

                 *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-28- المقـام العلمي الشــــامخ: {رضوان الله عليه}: تتميز الأبحاث العلمية للشهيد الصدر من سائر الأبحاث العلمية المألوفة بالدقة الفائقة، والعمق الذي يقل نظيره من ناحية ، وبالسعة والشمول لكل جوانب المسالة المبحوث عنها من ناحية أخرى حتى إن الباحث الجديد لها قلما يحصل على منفذ للتوسع أو التعميق الزائدين على ما أتى به السيد الصدر {قد.س} 
إضافة إلى كل هذا نرىمن مميزات الشهيد السعيد العلمية أن أبحاثه لم تقتصر على ما تعارفت عليه أبحاث العلماء في النجف الأشراف "وقتئذ" من الفقه والأصول،بل شملت سائر المرافق الفكرية الإسلامية : كالفلسفة ، والاقتصاد والمنطق،والأخلاق ، والتفسير ، والتأريخ. وفي كل مجال من هذه المجالات ترى بحثه مشتملاَ على نفس الامتيازات الملحوظة في أبحاثه الأصولية والفقهية من العمق والشمول .{28}.

              *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-29- محبـــته وعاطفتـــه: {رضوان الله عليه}: إن من سمات شخصية المرجع الشهيد {رحمه الله} تلك العاطفة الحارة، والأحاسيس الصادقة، والشعور الأبوي تجاه كل أبناء الأمة، تراه يلتقيك بوجه طليق، تعلوه ابتسامة تشعرك بحب كبير وحنان عظيم، حتى يحسب الزائر أن السيد لا يحب غيره، وإن تحدث معه أصغى إليه باهتمام كبير ورعاية كاملة،وكان سماحته يقول: إذا كنا لا نسع الناس بأموالنا فلماذا لا نسعهم بأخلاقنا وقلوبنا وعواطفنا؟{29}.

               *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-30- زهـــــــــــــــــــــــــــده: {رضوان الله عليه}: لم يكن الشهيد الصدر زاهداً في حطام الدنيا، لأنه كان لا يملك شيئاً منها، أو لأنه فقد أسباب الرفاهية في حياته، فصار الزهد خياره القهري، بل زهد في الدنيا وهي مقبلة عليه، وزهد في الرفاه وهو في قبضة يمينه. وكأنه يقول {يا دنيا غري غيري}: فقد كان زاهداً في ملبسه ومأكله لم يلبس عباءة يزيد سعرها عن خمسة دنانير {آنذاك}، في الوقت الذي كانت تصله أرقى أنواع الملابس والأقمشة ممن يحبونه ويودونه، لكنه كان يأمر بتوزيعها على طلابه. حيـاته فصار الزهد خياره القهري، والشهـيد الـصدر أحد الأعلام في سماء التـقوى يتوهّج نورا مع الزاهدين مـن علمائنا الإبرار. {30}.

               *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-31- عبــــــــادتـــــــــــــــه: {رضوان الله عليه}: من الجوانب الرائعة في حياة السيد الصدر {رحمه الله} هو الجانب العبادي، ولا يستغرب إذا قلنا: إنه كان يهتم في هذا الجانب بالكيف دون الكم، فكان يقتصر على الواجبات والمهم من المستحبات.

وكانت السمة التي تميّز تلك العبادات هي الانقطاع الكامل لله سبحانه وتعالى، والإخلاص والخشوع التامين، فقد كان لا يصلي ولا يدعو ولا يمارس أمثال هذه العبادات، إلا إذا حصل له توجه وانقطاع كاملين.{31}.

                   *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

   {-32- صبره وتسامــــــحه: كان السيد الصدر أسوة في الصبر والتحمل والعفو عند المقدرة فقد كان يتلقى ما يوجه إليه بصبر تنوء منه الجبال، وكان يصفح عمن أساء إليه بروح محمديّة.{32},

                *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{-33- طــــــــــــــلابـــــــــــــــــه: {رضوان الله عليه}: من أبرز طلابه ما يأتي ذكرهم:

من تلامذته: آية الله السيد كاظم الحائري.آية الله السيّد محمود الهاشمي الشاهر ودي، آية الله السيّد الشهيد محمّد باقر الحكيم، الشهيد السيّد عبد الصاحب الحكيم، الشهيد السيّد محمّد الصدر، السيّد علي رضا الحائري، السيّد عبد الكريم القزويني، الشيخ عبد الهادي ألفضلي، السيّد علي أكبر الحائري، الشهيد السيّد عزّ الدين القبانجي، السيّد محمّد باقر ألمهري، السيّد عبد العزيز الحكيم، الشيخ عيسى أحمد قاسم، السيّد علي الأشكوري، السيّد صدر الدين القبانجي، الشيخ فاضل المالكي، السيّد كمال الحيدري، ابن أخيه السيّد حسين.{33}.

                 *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

{الأمة الإسلامية لا تتحرك إلا إذا أعطيناها دماءنا قربتاً إلى الله}.
ودم السيد الشهيد لا يمكن أن يكون وحده، إن معه دماء أصحاب الحسين {ع}.
في هذه المرحلة، وفي ظل هذه الظروف، فإن الشهادة هي السبيل الوحيد القادر على الانتصار، كما انتصر دم الإمام الحسين على طاغية زمانه يزيد بن معاوية {لعنه الله}.

نقرأ الفاتحة على روحه الطاهرة وأرواح الشهداء الناطقين الصادقين المظلومين,
والسلام على روحهما الطاهرتان.

والسلام عليك يا محمد باقر يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا ومن حسن الصدفة أو الحكمة ولعله من عجائب التاريخ إن سقوط صدام المجرم كان في يوم الذي استشهد هذا العالم الجليل وذلك بعد عشرين عاماً من شهادته.

          *     *     *     *     *     *     *     *     *    *     *     *

الحلقة الثانية من مقالنا، إطلالة مختصر على حياة المرجع الديني المظلوم الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر.{وأخته العلوية العالمة الشهيدة الطاهرة أمنة الصدر {بنت الهدى{قدسه سرهما الشريف.{شهيدان نهج الامام الحسين{ع}.

المصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادر:

من الكتـــــــــــب ومـــــــــــــواقع الانترنيت:

{1ـــ سورة المجادلة، الآية / 11. {3}.{4}.{5}.

{ 2 ـــ من الكتاب المجتمع الإسلامي الجزء الثالث - القيادة... - العلماء.

المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي. {2}

{4ـــ «بحار، ج -2، ص17. {4}. - الدورالاخبار».{4}.

{3ـــ «كتاب دماء تقرع الفردوس«الأرشيف»- منتديات مرجان.{3}.«مكانة المرأة»{3}.

{4 - «الكتاب:الخلاصة في أحكام الشهيد بقلم الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف «الشحود حقوق« الطبع لكل مسلم»الموسوعة الشاملة - الخلاصة في أحكام الشهي {4}.    

{5 - «مشاهدات ميدانية أيام الأحداث الدامية محمد الكوفي /ابوجاسم.{5}.

{5ـــ «مجلد واحد - مكتبة يعسوب الدين» {ع}.{5}.

{6- « نسب السادة إل صدر وتاريخ الأجداد . - موقع كتلة ألأحرار / واسط ».{6}.

{7- « نسب السادة إل صدر وتاريخ الأجداد - المقالات - موقع النائب عواد ».{7}.

{8 - « نسب السادة إل صدر وتاريخ الأجداد - المقالات - موقع النائب عواد».{8}.

{9- «عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب مجلس انساب السادة الإشراف».{9}.

{10- نسب السادة آل صدر وتاريخ الأجداد.{10}.

{11ـــ شبكت الكاضمية في ذكرى استشهاد الصدر الأول آية الله السيد محمد باقر الصدر}. {قدس سره}.{11}.

{11ـــ « بحار الأنوار، ج 2، ص 14، ح 26.»{11}.

{12«عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب مجلس انساب السادة الإشراف»{12}.

{13ـــ «المنار تبث برنامجاً وثائقياً عن الشهيد الصدر - شبكة والفجر الثقافية»{13}.

{14ـــ«موسوعة الامام السيد محمد باقر الصدر»{ قدس سره}.{14}.

{15ـــ « ولادة السيد محمد باقر الصدر{1353هــ}.دائرة معارف الشهيد»{ قدس سره}{15}.

{16- «المصدر: الشهيد الصدر/كتاب سنوات المحنة و أيام الحصار».{16}.

{17- «اُنظر: دروس في علم الأُصول، مقدّمة المجمع».{17}.

{18- المصدر: منتدياتعراقالمتميز - من قسم:الموسوعة العراق».

{19- «موسوعة شاملة عن الأمام الشهيد محمد باقر الصدر/ولادته ونشأته»{19}.

{20ـــ« موسوعة الامام محمد باقر الصدر»{ قدس سره}:{20}.

{21- «وكالة أنباء الأعلام العراقي واع وكاله أنباء الأعلام العراقي أول»{21}.

{22«شبكة العاصمة الثقافية الإلكترونية - باقر الصدر منا سلاما.. لا ينقطع»{23}.

{23- « حياة السيد الشهيد محمد باقر الصدر {رض} «الأرشيف» - منتديات صدى»{23}.

{24-«ولادة الشهيد السيد محمد باقر الصدر / صاحب اقتصادنا وفلسفتنا عام» .{24}.
{25«في ذكرى استشهاد آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر { قدس سره.»{25}.

{26-«آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره».{26}.

{27-«آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر { قدس سره}{الأرشيف».{27}. {28- «نبـذة عــن سيرة وحيــاة الفيلسوف الإسلامي والفقيه الأصولي الشهيد »{28}.

{26-«الشهيد السيد محمد باقر الصدر - أفواج أمل»{29}.

{30-«الفقيه المعجزة {قبس أنوار المرجع الكبير و السيد الشهيد محمد باقر»{30}.

{31«هذا مافعلوه بسماحة السيد محمد باقر الصدر { قدس } - منتديات شبكة»{31}.

{32«آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره»{32}.

{33- «الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر قدس الله سره»{33}.

{- «وكالة أنباء الأعلام العراقي واع وكاله أنباء الأعلام العراقي أول»

{ـــ «قناة الفرات الفضائية - الشهيد والشهادة»

{ـــ« آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر»{ قدس سره}.

{ـــ «المكتبة الصوتية - دائرة معارف الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر»

{ـــ« جريدة الدعوة - الصفحة الأولى»{ قدس سره}:

مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــصادر:

{{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فأنها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}}

وَربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا

 

 

 

 

محمد الكوفي


التعليقات

الاسم: محمد الكوفي / ابو جاسم
التاريخ: 30/04/2011 09:50:57
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز الكاتب والإعلامي المشهور والمعروف أبو أمير المالكي«المخرج ابن الرافدين» افتخر كثيرا بهذا عنوا ن الجميل الذي هو عنوان موقعك الخالد الذي يفتخر بهي كل وطني غيور من أمثالك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر مرورك العطر أنين القمر وأتمنى لك من صميم القلب كل الخير على تعليقك الراقي ...خير الناس أنفعهم للناس
أخي الحبيب فرحت كثيرا عند مشاهدة تعليقك الجميل كما واشكر مدحك وثناءك المعبر عن عمق أخلاقك الديني ودمت واعيا وأديبا اشكر عواطفكم النبيلة اتجاهنا ووصفكم الجميل وأتمنى إن نراكم عن قرب وشكرا جزيلا.,
أجمل ما في الحيــــاة أنّـها ستنتهي يومــــاً
و أجمل ما في الأحــــــزان أنّـها ستزول حتمــــاً
و أجمل ما في اليـــــأس أنّـه ينحني أمام الصّـبـر دائمــــاً
و أجمل مافي الرّجـــاء أنّـه لا ينقطع مادام هناك في السّمــــــاء : ربــّــــــاً كريماً ودوداً حليماً.والسلام.
محمدا لكوفي/ أبو جاسم
abo_jasim_alkufi@hotmail.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: ابو امير المالكي
التاريخ: 28/04/2011 18:52:42
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز الكاتب محمد الكوفي المحترم
تحيه وبعد انا من المتابعين لكتاباتكم القيمه
اسمح لي ان احييكم على هذا الجهد المتواصل والابحاث التي تقدمها للقارئ سدد الله خطاكم والى المزيد من هذه الكتابات ووفقكم الله ورعاكم
اخوكم ابو امير /المخرج ابن الرافدين

الاسم: الفنان التشكيلي محمدا لكوفي/ أبو جاسم
التاريخ: 21/04/2011 09:30:02
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخ العزيز حجة السلام الحاج عزيز عبد الواحد أبو محمد المحترم.إمام جمعة وجماعة مدينة مؤلمو /جنوب السويد.
قال الرسول محمد {ص}. إذا حييتم بتحيتنا فحيوا بأحسن منها. خير الناس أنفعهم للناس اللهم حبب الينا الإيمان و زيّنه في قلوبنا ، و كرّه إلينا الكفر و الفسوق و العصيان ، و اجعلنا من الراشدين ، و اجعلنا هداة مهتدين، غير ضالّين و لا مضلّين
اشكر مرورك العطر الذي زادت به صفحتي نورا بارك الله بك دمت برعاية الله تقبل ودي واحترامي أخوك الأصغر الذي لاينساك دوماً عظم الله أجورنا وجوركم بهذا المصاب الجلل ألا وهو شهادة قلب الأمة النابض آية الله العظمى السيد الجليل الشهيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية العالمة بنت الهدى رحمة الله عليهما,اسأل الله إن يمُن علينا وعلى شعبنا في عراقنا الجريح الممتحن ويحفظ أهله ويجعلهم بالآمن والأمان مأجور على اهتمامك بارك الله فيك وشكر كريم اهتمامك.
الفنان التشكيلي محمدا لكوفي/ أبو جاسم
abo_jasim_alkufi@hotmail.com

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 20/04/2011 18:44:10
الحاد العزيز ابو جاسم الموقر
السلام عليكم
اسمح لي انْ انقل ردكم الكريم على تعليقي على المقال.
ودمتم
( بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخ العزيز حجة السلام الحاج عزيز عبد الواحد أبو محمد المحترم.إمام جمعة وجماعة مدينة مؤلمو /جنوب السويد إن الامام آية الله الصدر أبو جعفر يستحق ماء العين بل أكثر من ذالك إني أقيم محبتك عند مرورك الكريم واثمن وقيم تعليقك الهادف واشكر عواطفك النبيلة الصادقة وتقيمك وتقديرك الجميل المثمر هناك أناس أحببناهم ولم نراهم فعلا, فهم ينطبق عليهم حديث الرسول صلي الله عليه وسلم}} مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى {{والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.)

محمد ا لكوفي/ أبو جاسم.

الاسم: الفنان التشكيلي محمدا لكوفي/ أبو جاسم
التاريخ: 20/04/2011 15:01:00
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة من الأعماق.
الأخ العزيز الأستاذ الكاتب علي حسين الخباز المحترم.
أشكر مرورك الجميل وعواطفك النبيلة الصادقة ومدحك وثنائك ياأخي العزيز. لقد فرحت كثيرا عند ما قرأت التعليق أشكر شعورك الطيب أتمنى لك الموقفية والنجاح في حياتك واسأل الله إن يمن عليك وعلى ذويك بالصحة والعافية وشكرا.
أشكرك شكرا جميلا...
الفنان التشكيلي محمدا لكوفي/ أبو جاسم
abo_jasim_alkufi@hotmail.com

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 20/04/2011 07:20:55
سيدي محمد الكوفي دمت لي ايها الرائع وانت تستذكر لنا معدن البطولة والايمان سلاما ودعاء




5000