..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعرفة .. والإيهام الثقافي !!؟

مناضل التميمي

يقيناً لا شيء أقوى ، أو أضلع في الحياة الثقافية ، ومجزوءاتها الأدبية ، أقوى أو أعظم من سلطة المعرفة ، فهي الوحيدة التي تستطيع فهم وترجمة  خفايا العالم ، وكذلك الوحيدة بلا منازع ثقافي آخر ، على تفكيك شفرات وطلاسم أقاصي العالم ، وهي كذلك القوة المعرفية التي يمكن أن يتسلح بها  المثقف ، أو يرد على أسئلة السائلين بأجوبة رصينة لا تقبل النقاش أو الجدال طالما (واثق الخطوة يمشي ملكاً) ، وكذلك يستطيع العارف المثقف المعني  أن يتجول بها بين العلوم والمعارف الأخرى وهي تتيح له قوة الرد ، والقول والفعل ، كما تغنيه بالوضوح والسيطرة على الكلام ، وتطبعه وتعوده على مداركها الإنسانية وتزوده بطاقتها المعرفية المكتنزة ، المعرفة تعتمد العارف من خلال إفراطه بالقراءة والكتابة الموضوعية ، ولم تكن أية رقعة جغرافية في العالم خالية من المعرفة أو رجال المعرفة ، وعبثاً ان نتقول بقول الآخر ، أو نقول بلسان الآخر ، أو نهول بنص الآخر ، أو نصاب بقلة السامعين ، ذلك المرض الثقافي الخطير ، الذي يضعنا في متاهاتٍ قد لا نخرج منها إلى الأبد ، وهي نادرة ولا نجدها إلا عند ( القلة) المعرفة طبعاً ، ( القلة) ممن نذروا أنفسهم ، وفكرهم وأوقاتهم لها ، على اعتبارها القيمة العليا لفهم الأشياء ، وهي بكل جدارة عالية لتبقى سلطة ، وسلطتها تكمن في حجتها ، وفهمها مثلما أسلفنا للعالم والأشياء ، ومن امتلكها في حق ، يتملك حرية النفس ، وحرية التنافس ، وحرية النقاش والجدال ، وبمعنى آخر هي قادرة على امتلاك حرية التعبير ، وعلى حصانة المثقف أو القارئ في الشموخ للحوارات ، وعلى إدارة دفة الأحاديث ، وبرأيي وحسب اعتقادي ومفهومي المتواضع والبسيط ، ان من يعرف ان يتكلم ، يعرف ان يكتب ، ومن خلال الكثير من النقاشات والمساجلات ، اكتشفت من الكثيرين ، ممن يصطلح عليهم ( الفهرستيين ) لا يفقهون من المعرفة والقراءة ، شيئاً ولو بسيط ، ولا يعرفون أين تضع علامات الاستفهام والتعجب في متون كتاباتهم وللآسف الشديد ، فأن الغالبية العظمى من هؤلاء يديرون مؤسسات ومكاتب إعلامية وثقافية ، وان أكثرهم يستعينون بكتابٍ أكثر منهم أمية ، على حساب خبرة ومهنة هؤلاء ؟!! وان هؤلاء المكلفين بهذه الجنايات الثقافية والمهنية والمعرفية حسبما هم متوهمين ، أو متورطين ، لم يطوروا أنفسهم على ما هو أهم من ذلك بكثير ، وذلك في البحث وممارسة المعرفة الحقة ، والوضوح والحرية ، بل ان اغلب ما كتبوه لأشباه المثقفين والإعلاميين ، مدفوع الثمن أولا ، وبخس للغاية ، ولا يمت بالمعرفة وأصولها ، أو بالمهنة ومقاليدها ، حتى بصيص ؟!! حتى تناسل العديد من هؤلاء بفرض قناعاتهم على الوسط الثقافي والمهني ، والبعض الآخر منهم يحترف البلادة ،  ويعمل على أجراء استفتاءات ثقافية ومهنية في المواقع الالكترونية ، ويُفوّز نفسه ويوهمها ويوهم الآخرين بأنه مثقف وأعلامي من الدرجة الممتازة دون تقديم أدلة وبراهين ووقائع وتفاصيل لهذا الاستفتاء عدا الصور المفبركة وهناك الكثير من المفارقات والأضحوكات الثقافية بهذا الوسط لا نريد بها إقحام القارئ لأسباب قد لا تليق بنا كمثقفين ... أذن فالمعرفة ان لا تفكر بعقل الآخر ، أو لا نكتب بإملاء الجاهز ، والمعرفة سلطة باقية وخالدة ، لا يمكن للآخر من مخادعتها ؟!! وفي المعرفة أشياءاً ، قد لا تسر الأمّي ولا الجاهل، وقد لا تعطيهم من السلطة ، إلا الغباء والإيهام المخادع ، وأحيانا الوجاهة المزيفة والزائلة؟!!

أما المثقف والعارف حقيقتها الداخلية ، سوف تظل له لصيقة الحياة في السراء والضراء ، وجواز مرور للصعوبات والأزمات ، وتاريخ حافل لا يمكن حذفهِ وتجاوزه مهما تمادت الأكاذيب !!

 

 

 

مناضل التميمي


التعليقات




5000