.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألم وجرح في أمة اقرأ !!

علياء موسى البغدادي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)

هذه السورة أول السور القرآنية نزولًا على رسول الله صلى الله عليه واله سلم .

فإنها نزلت عليه في مبادئ النبوة، إذ كان لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام بالرسالة، وأمره أن يقرأ، فامتنع، وقال: { ما أنا بقارئ } فلم يزل به حتى قرأ. فأنزل الله عليه: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } عموم الخلق، ثم خص الإنسان، وذكر ابتداء خلقه { مِنْ عَلَقٍ } فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسول إليهم  ، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر  بعد الأمر بالقراءة، خلقه  للإنسان.ثم قال: { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } أي: كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود، الذي من كرمه أن علم بالعلم  .و { عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم.فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي يصعب أحصائها ونحن نقرأ في بعض الأحاديث المأثورة(إن الله لما خلق العقل قال له أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال: وعزّتي وجلالي، ما خلقت خلقاً أحسن منك، إياك آمر وإياك أنهى، وإياك أثيب وإياك أعاقب). ولذلك ورد أن الله يثيب الإنسان على قدر عقله، ويعاقبه على قدر عقله، لأن العقل هو الذي يطلق الإنسان في كل ما يتحرك فيه وفي كل ما يعمله، وهو القاعدة التي يمكن أن يرتكز عليها في كل ما يقرأ ويسمع.ولقد انطلقت الرسالة الإسلامية لتؤكِّد مسألة العلم، لتصنع مجتمعاً يرتكز على العقل كقاعدة للتفكير، وعلى العلم كقاعدة للانفتاح على الإنسان كله والكون كله، حتى ينطلق ليصعد إلى السماء، ولينفتح على الله في إطار ما يملكه من وسائل وما إلى ذلك، وقد جاء في القرآن الكريم: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر:9]، فالعلم هو القيمة الإنسانية، لأنّه هو الذي يعطي الإنسان معنى إنسانيته المنفتحة على مسؤوليته في الحياة كلها. وعندما أكد الله سبحانه أهمية العلم، أراد للأمة أن لا تقف عند مستوى معين منه، بل أن تظلّ في حال ارتقاء وصعود حتى تستوعب كل علم: {وقل ربّ زدني علماً} [طه:114]، لأن الإسلام انطلق من أجل أن يعطي الإنسان حضارته، ولا حضارة بدون العقل أو العلم. ان امة مثل امتنا العربية الاسلامية بعد كل هذه المقدمة الشاملة والتي بينت فيها اهمية العلم والتعليم عند الله سبحانه وتعالى وكيف كرم العقل وكرم العلماء وهدنا بالنبي محمد المعلم الاول والهادي الاول للعلم والتمدن والنور. ويدعونا على مسار حياتنا الى التعلم والانفتاح على العلوم والثقافات الاخرى والابتعاد عن الجهل وضيق العقل لانه ظلام للانسان وهادم للبشرية ونهضتها العلمية والانسانية .ان اكبر خطر يمكن ان يواجهة العالم بشكل عام وامتنا العربية الاسلامية امة (أقراء) هو الامية وانتشارها والدعوه لها من خلال ايجاد أسبابها  وبحج عديدة مفتعلة او مفعله وهي ظاهرة مهمة وتستحق الدراسة والبحث عن اسبابها ومخاطرها وايجاد الحلول لها ونشرها ونشر ثقافة مخاطر الامية وهو واجب انساني وامانة انسانية علمية على عاتق كل مثقف متعلم يؤمن بحقوق الانسان وحقه في التعلم والتعليم والتطور ومواكبة الحضارات .

ألأمي (رجل أو امرأه)

هو من تجاوز عمره سن القبول بالمدارس الابتدائية ولم يلتحق بها ولا توجد لديه المهارات الأساسية للتعلم التي تمكنه من القراءة والكتابة . يقصد بالكبير من لديه مستوى تعليمي وثقافي لا يؤهله للحصول على وظيفة .من تخرج من مراحل التعليم العام ويحتاج إلى الالتحاق ببرامج تعليمية أو تدريبية لتنمية ذاته في إطار حاجات المجتمع ومتطلبات التنمية.( هي ظاهرة اجتماعية سلبية متفشية في معظم أقطار الوطن العربي والعالم وبخاصة النامي منه ولها أبعادها الكثيرة) .وقد ركز معظم علماء الاجتماع والتربية والتعليم على الابعاد المهمة المؤثرة للاميه في المجتمعات وهي عديدة..وفي بعض التعاريف الحديثة أخذ  يطلق على بعض ألأمم تعريف حديث وهو:

) ان أمة لا تتقن استخدام الحاسب الآلي هي أمة أمية).حيث ان التطور في مجال العلم والتكنولوجيا كان سببا في  ظهور مفاهيم جديدة تتجاوز المصطلح التقليدية للأمية إلى تعريف الأمي في بعض البلدان بإنه ذلك الشخص الذي لا يجيد التعامل مع الكمبيوتر مثلا. وهناك ما يسمى بالأمية الثقافية، بل يطلق بعضهم عبارة ( أمية المتعلمين) وهي حالة أولئك الحاصلين على شهادات تعليم عام وربما تعليم جامعي ولكنهم مع ذلك لا يجيدون قواعد القراءة والكتابة الصحيحتين، كما ينبغي لأشخاص تجاوزوا هذه المرحلة، وهناك ما يسمى "الأمية التقنية" ويقصد بها غياب المعارف والمهارات الأساسية.ان ما نتحدث عنه الان هو امية القراءة والكتابة  وامية المستوى العلمي والثقافي الذي لا يؤهله للحصول على وظيفة نتحدث عن ارقام رعب ومستويات مفزعة من انتشار الامية .طبعا هذا لا يعني الابتعاد او البحث او التحليل الانواع الاخرى التي لا تقل اهمية عن الامية المتعارف عليها . نحتاج الى دراسات عديدة ومتنوعة وبحوث متواصله لتحديد اسبابها وايجاد الحلول الناجعه لها واهم شي نشر مخاطرها وسلبيات انتشارها .حتى نكون منصفين ان هذه الظاهرة ليست وليدة الان بل هي قديمة ارتبطت بعوامل عديدة واسباب جدا مهمة تختلف من بلد لاخر ومن منطقة الى منطقة اخرى في نفس البلد .ومن فئه الى فئة اخرى من نفس المجتمع ومن طبقة اجتماعية لاخرى . وتحتاج هذه الظاهرة الى الدقة في الاحصاء والتنوع في انتقاء العينات لنتمكن من احتواء الظاهرة ودراستها بشكل مباشر ودقيق . لانها مشكله بدأ يتسع حجمها وتنعكس اثارها السلبية على المجتمع .

وفي الموضوع القادم سنتطرق الى اسباب الامية .وتفاوت نسبها بين دوله واخرى وحجمها الحقيقي في دوله العراق .

 




 

علياء موسى البغدادي


التعليقات

الاسم: محمد آل عثمان
التاريخ: 17/04/2011 04:41:10
رائعة .. وشكراً لحضوركِ سيدتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/04/2011 01:28:35
علياء موسى البغدادي
--------------------- لله درك اختي النبيلة سلمت الانامل والقلم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000