هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحمد و الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ

عباس ساجت الغزي

  الأعمال الصالحة أفضل عند ربك من المال والبنين الذين هم زينة الحياة الدنيا وهي أفضل ما يرجو الإنسان من الثواب عند ربه وينال بها في الآخرة ما كان يؤمله في الدنيا وهي تمثل الطاعة لبني ادم في الدنيا وخير مرجعا وعاقبة في الآخرة .

والعمل الصالح فرصة لإثبات الطاعة في كل زمان ومكان ولا يدركه إلا ذو حظ سعيد رغم ملازمته لكل حركات الإنسان لكن الدنيا دار غرور متصرفة بأهلها والناس عبيدها إلا ما رحم ربي والرحمة هنا متبادلة وليست هبه بالمجان ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .

والبسطاء هم أجود الناس في أداء العمل الصالح فهم يهبون كل ما يملكون من اجل ذلك فتراهم في أوساط الناس مقبولين من الجميع وقولهم وفعلهم سلام قولا من رب رحيم . وهناك الكثير من الدروس والعبّر منها قصة سائق سيارة أجرة أحب العمل الصالح فهداه الله ورحمه .

احمد شاب بسيط ومتواضع لم يكن ملتزما في الدين حد التعصب لكنه كان يؤدي الصلاة ويحفظ حقوق الله وحقوق عباده ويعشق العمل الصالح رغم حالة عائلته المادية الصعبة .

كان يعمل سائق في سيارة أجرة تعود لوالده الذي كان يطالبه بسد احتياجات البيت في ظروف الحصار الصعبة حيث كانت الناس في ذلك الوقت تبيع كل شئ من اجل قوت يومهم  . وهو يساعد قدر ما يستطيع ويعمل أوقات أضافية كان المفروض أن يكون فيها بين أسرته الصغيرة والتي تسكن في بيت والده .

كان يتجول بسيارته في شوارع المدينة بحثا عن رزقه كون الناس كانت تفضل السير على ركوب سيارة الأجرة  لشدة الفقر والجوع وفي احد الشوارع رأى عائلة واقفة على رصيف الشارع  وفتاة تشير بيدها ليتوقف أوقف سيارة بالقرب منها وكانت النافذة مفتوحة ..

الفتاة : صباح الخير

احمد : صباح النور .. تفضلي ..

الفتاة : ممكن توصلنا إلى السيد ..... نؤدي الزيارة ومن ثم ترجعنا إلى نفس هذا المكان ؟

كان مقام السيد في أطراف المدينة والطريق المؤدية إليه ترابية ليست معبدة مما قد يسبب الضرر للسيارة  وكانت المواد الاحتياطية للسيارات شحيحة جدا وغالية بسبب ظروف الحصار ولكن العمل قليل فقرر  أن يقبل التوصيلة .

احمد : نعم ممكن .. ولكن بدون تأخير

الفتاة : أكيد نحن أيضا لا نستطيع التأخر ..

احمد : ولكن عددكم كبير ولا أظن السيارة تكفي  ..

الفتاة : هم مجرد أطفال ممكن أن يجلسوا في المقعد الخلفي وأنا وزوجة أخي في الأمام ..

احمد : رغم إن سيارتي صغيرة ولكن على بركة الله

الفتاة : وكم تطلب أجرة ؟

اتفق احمد معها على الأجرة وركب الجميع في السيارة كان الأطفال في المقاعد الخلفية وهي جالسة في المقعد الأمامي بقرب احمد وبجانبها زوجة أخيها قرب النافذة . كان احمد يتحاشى التماس معها كون المقعد الأمامي كان ضيقا وهي تحاول استمالته بالحديث

الفتاة : ألا يوجد جهاز تسجيل في السيارة ؟

احمد : المذياع يعمل فقط ..

الفتاة : المذياع كله أخبار .. وأنا  ارغب بسماع شئ جميل ..

احمد : جهاز التسجيل عاطل وأدار المذياع على إذاعة الكويت وكان فيها برنامج صباحي اسمه مراحب عسى آن يرضي غرورها لأنه لم يكن في المذياع  سوى إذاعة بغداد التي حق أن يطلق عليها الإخبارية آن ذاك وإذاعة إيران الناطقة بالعربية ذات التوجه الديني البحت .

الفتاة : هل أنت متزوج ؟

احمد: نعم وعندي طفل عمره سنة ونصف ..وسكت

وقريب من مرقد السيد استطاع احمد أن يجد مكان لسيارته وسط السيارات المتجمعة قرب المرقد وأمرهم بالنزول والترجل من السيارة وبعد أن نزل الجميع استدارت الفتاة نحوه وقالت .. سوف نعود بسرعة ولن نتأخر ..

احمد كان يتفقد سيارته كعادته بالدوران حولها والنظر إلى الإطارات والقيام بمسحها من الأتربة بقطعة القماش التي ترافق اغلب سواق سيارات الأجرة حتى أصبحت جزء من تقاليدهم .. ثم جلس في السيارة ينتظر وإذا بالفتاة تعود لوحدها فتحت الباب الأمامي وجلست ..

احمد : زيارة مقبولة أنشاء الله

الفتاة : تقبل الله أعمالك

احمد : لكن أين الجميع  ؟ ولماذا عدت لوحدك ؟

الفتاة : زوجة أخي تحب الزيارات والأولاد يلعبون بقربها وإنا لا ارغب بالمكوث في مكان واحد طويلا .. تعرف يبدو انك طيب القلب لأني كنت أحاول استمالتك وأنت تتهرب وقليلون هم أمثالك ..

احمد : هذه السيارة مصدر رزقي ورزق عائلتي وأحب أن يكون مكان رزقي نظيفا حتى يصبح حلال ..

الفتاة : ما اسمك ؟

احمد : احمد

الفتاة : وأنا اسمي نجاة ..

احمد : عاشت الأسماء .

نجاة : أنا خريجة كلية تربية رياضية ولم احصل على تعيين وجالسة في البيت ولم يتقدم احد لخطبتي لحد ألان ..

احمد : لكنك جميلة جدا ومتعلمة وهذا شئ غريب ..

نجاة : أضنها القسمة التي يتحدث عنها الجميع وأنا بانتظارها ..ممكن أراك غدا ؟

احمد : لكن لماذا .. قالها بتعجب واستغراب ؟

نجاة : نحن بحاجة إلى سيارة أجرة غدا صباحا لتقلنا إلى محطة الوقود لاستلام حصتنا المقررة من النفط الأبيض . وأنت تستحق الأجرة كونك طيب القلب ..

احمد : أذا كانت أجرة تستحق لأمانع لدي قالها بابتسامة عريضة ..

نجاة : أنت تستحق كل الخير ..

عاد الجميع وركبوا في السيارة وانطلق احمد عائدا بهم إلى نفس المكان الذي اقلهم منه وعند نزولهم قالت..

 نجاة : سوف ننتظرك هنا غدا الساعة التاسعة صباحا ..

احمد : أ ن شاء الله ..

كان وقت الظهيرة فقرر احمد العودة إلى البيت على أن يكمل عمله عصرا بعد تناوله الغداء وأخذه قسطا من الراحة ..

وفي صباح اليوم التالي كان احمد يفكر بموعد الأجرة لم يكن الموعد يمثل له غير ذلك فقد صادف الكثير من هذه المواقف طيلة عملة كسائق لسيارة أجرة . وفي الساعة التاسعة توجه بسيارته نحو المكان فوجد نجاة وزوجة أخيها وطفل معهما ينتظرون ..

ركب الجميع في المقعد الخلفي وتوجه بهم نحو محطة الوقود في أطراف المدينة  وما أن وصل بهم إلى المكان حتى قالت ..

نجاة : ممكن تأتي معنا فأنت ترى الزحام الشديد ونحن نساء بحاجة إلى رجل معنا .

احمد : بالعكس للنساء دور لوحدهن ويكون قليل في اغلب الأحيان وأنا سوف انتظركم في السيارة  ..

كان احمد يتحاشى الدخول إلى المحطة معهن خشية أن يراه احد المعارف أو الأصدقاء من العاملين في المحطة أو سواق الأجرة لان نجاة كانت تجلب الانتباه لجمالها وعدم حشمة الملابس التي كانت تلبسها .

كان احمد جالس في السيارة يترقب قدومهن وبعد ساعة من الانتظار عدن ولكن بدون النفط الأبيض وكان الضجر واضحا على محياهن سألهن ..

احمد : ما الذي حصل ؟

نجاة : يقولون أن التوزيع اليوم مخصص للاقضية والنواحي فقط أما مركز المدينة فالأسبوع القادم ..  المشكلة إننا بدون وقود اليوم ..

احمد : وما العمل ألان ؟ أأرجعكم إلى المنزل .. رأى الحيرة في وجوههن وتفكر قليلا ثم قال : أظن أن لدي صديق يعمل في حسابات المحطة سوف اذهب إليه لعله يساعدنا .. أعطني القسيمة ..

اخذ احمد القسيمة وتوجه إلى إدارة المحطة ليجد صديقه في غرفة الحسابات وبعد سلام وقبلات اخبره بالأمر فقال له الصديق أنا برسم الخدمة تتدلل احمد .. أعطني القسيمة واذهب واجلب القناني ..

عاد احمد إلى السيارة فتح الصندوق الخلفي واخرج القناني البلاستيكية المخصصة فسألته ..

نجاة : ها .. ابشر هل وافقوا على تزويدنا بالنفط ..

احمد : أنشاء الله .. وجدت صديقي ووعدني خيرا .. سوف أعود بعد دقائق

اخذ احمد القناني الاثنتين وتوجه إلى مكان التزود بالنفط فأشار إليه صديقه بالتقدم نحو المضخة للتزود بمادة النفط الأبيض .وملئ له القناني بالنفط وودعه إلى باب المحطة ..

حين رأته نجاة متجها نحو السيارة وبيده القناني وهو يتمايل لثقلهن فتحت باب السيارة وأسرعت نحوه ..

نجاة : أعطني واحدة عنك أنها ثقيلة عليك ..

احمد: خذي هذه لك كان يعلم أنها ثقيلة ولكنه أراد أن يرى ماذا تصنع نجاة .. تركها تتصارع مع القنينة لرفعها وأسرع هو بالأخرى إلى السيارة ليضعها في الصندوق وعاد ليجدها ممسكة بالقنينة بكلتا يديها وتحاول سحبها لأنها عجزت عن  رفعها .

نظر إليها مبتسما فانحت لتترك القنينة على الأرض بابتسامة خجولة .. اخذ القنينة ووضعها في صندوق السيارة قرب الأخرى وثبتهن كي لا ينقلبن أثناء سير السيارة.

وانطلق احمد بالسيارة وكان الحديث شكر وثناء من  نجاة وزوجة أخيها لموقف احمد ومساعدته لهن ولولاه لعدن بدون وقود .. وهذه المرة أوصلهن احمد إلى باب المنزل لان القناني كانت ثقيلة .. أعطته نجاة الأجرة بعد آن رفض أن يستلم أي مبلغ إضافي على أجرته وأوضح أن ما قام به من باب المساعدة وعمل المعروف .  

أخبرته نجاة وهي تكلمه من شباك السيارة أنها بحاجة له بعد يومين في نفس الوقت والمكان لتذهب في مشوار .. فاجبها احمد : إنشاء الله .. وانطلق ..

وفي الزمان والمكان كان احمد حاضرا مرة أخرى ليجد نجاة لوحدها هذه المرة مرتدية أجمل الملابس وكأنها عروس ليلة زفافها ..

فتحت باب السيارة الخلفي وصعدت في السيارة ..

نجاة : صباح الخير

احمد : صباح النور

نجاة : كان الحديث بيني وبين زوجة أخي طيلة اليومين الماضيين عن طيب أخلاقك وشهامتك ..

احمد : أنا لم افعل شئ سوى الواجب الأخلاقي والديني الذي يجب على كل إنسان أن يتحلى به .. وأنا بالخدمة .. ماهي وجهتك اليوم  ؟

نجاة : إلى دائرة البريد .. وانتظرني دقائق وأعود ؟

وصل احمد إلى دائرة البريد وبقي منتظرا في السيارة وبعد نصف ساعة عادت نجاة وأخبرته أن لديها مشوار آخر إلى الخياطة وهي تسكن في منطقه قريبه من البريد وتوجها إلى المكان وبقي احمد في السيارة لكن انتظاره هذه المرة لم يدم طويلا فقط خمسة دقائق ..

احمد : أين تريدين الذهاب ألان ؟

نجاة : بصراحة .. أريد أن أتكلم معك ؟

احمد : تفضلي ..

نجاة : أنت شاب طيب وعاقل وتختلف عن كل من أرى واسمع عن أخلاقهم .. وأنا بودي أن نكون أصدقاء ..

احمد :  نحن ألان أصدقاء وإخوة وأنا على أتم الاستعداد لتقديم أية مساعدة تنفعك ..

نجاة : ممكن تقبل دعوتي للمطعم فانا بدون فطور واستحي أن ادخل إلى مطعم لوحدي  ..

احمد : ممكن .. هل لديك مطعم معين ؟

نجاة : أنت سائق سيارة أجرة وابن مدينة وتعرف أفضل المطاعم .. أنت قم باختيار المطعم ..

احمد : لي طلب منك وهو الأول أتمنى أن لا تردي طلبي ؟

نجاة : تفضل .. وأضنني موافقة مقدما ..

احمد : أتمنى ذلك .. أنا اقترح أن اجلب لك ما تشتهي في السيارة بدلا من الدخول إلى المطعم لأني أخشى أن يراك احد ويتكلم عنك بكلام باطل ومدينتا صغيرة ..

نجاة : لأول مرة اشعر بان احد يهتم بي ويحافظ على سمعتي ويقدم لي المساعدة دون مقابل .. ووضعت يداها على وجهها وبكت ..

احمد : أنا اعتذر لا اقصد جرح مشاعرك ..ولكن هذا هو الصواب ..

نجاة : أنا موافقة على كل كلمة تقولها ..

دخل احمد إلى مطعم وبعد لحظات احضر معه لفة كبيرة من الورق ووضعها في المقعد الخلفي قرب نجاة ..

احمد : هذا فطور لك ولزوجة أخيك أتمنى أن تتناوليه في المنزل أفضل من المطعم أو السيارة ..

نجاة : شكرا لنبلك ولطف كرمك ..

احمد : لديكم هاتف في المنزل ؟

نجاة : نعم لدينا هاتف ارضي وهذا رقمه .............

احمد : سوف ابحث لك عن عمل واتصل بك على هذا الرقم ..

وأوصلها قريب من المنزل .. وبعد أيام وجد لها عمل في شركة خياطة تملكها إحدى أقاربه واتصل بها ليخبرها ففرحت بالعمل . وباشرت بالوظيفة الجديدة ومرت أيام وأشهر ..

وذات يوم كان احمد يتجول بسيارته بحثا عن رزقه وإذا بسيدة محتشمة أشارة له فتوقف .. ركبت في المقعد الخلفي .. سألها احمد : ماهي وجهتك ؟ فقالت له : لم تعرفني ؟ نظر احمد في المرآة كانت تلبس حجاب يغطى دائرة الوجه ..

فقالت له : الم تعرفني .. أنا نجاة  .. أحس احمد بنبرة صوتها قبل أن تلفظ اسمها فرحب بها وسال عن أحوالها فأخبرته انه كان باب الفرج لها وصاحب الفضل في كل ما حصل لها وأخبرته أنها تزوجت من تاجر قماش  وهي تعيش حياة محترمة وسعيدة جدا ..

 

 

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 2011-04-15 18:52:46
حبيبي الغالي ابا غزوان
صدقني هذه المرة الثانية التي اكتب لك فيها
بس خوية الحجي ابيناتنه
الصائغ ايريد ايخربه اني وياك
بس اني خليتله حد!!!
ليس الان!!!هههههههههههههه
حبيبي
جميل ما خطته اناملك الرائعة
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-14 18:26:29
الاستاذ الفاضل علي حسين الخباز
انتم عنوان الروعة والابداع ايها المتالق دوما في كل مجالات الابداع ..
دمت بامان الله وحفظه سيدي الخباز

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2011-04-14 14:30:01
السيد عباس ساجت المحترم رائع ايها الرائع دمت لنا مبدعا

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-14 09:17:15
الرائعة والمتالقة دوما رؤى زهير شكر
دام حضورك بهاء ومرورك روعة وتالق والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا وسعيد الحظ من ينال سعادة الدنيا والاخرة بها ..
دمت بخير عزيزتي
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 2011-04-13 22:38:56
وصالحات حرفكَ سيدي قد خطت في أفاق السرد شمسا من نقاء
دُمت رائع الروح بهي الحرف دوما..
رؤى زهير شكـر

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 20:45:34
الاستاذ الرائع جودا كاظم اسماعيل
انت عنوان الروعة ايها المتالق في كل السوح وانا انتظر عودتك باخبار تسر ..
اتمنى لك الموفقية في كل مساعيك لعمل الخير
دمت بخير
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 2011-04-13 20:13:02
حبيبي واخي ابو غزوان

انت رائع والله بكل اشتغالاتك فكن هكذا رائعا ايها القريب الي نبض الحرف

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 19:00:04
الرائعة والمتالقة عبير ال رفيع
والله لو تراحمنا فيما بيننا لرحمنا الله ولكانت الحياة الدنيا نزهه للناس وليس سجن كما يتصورها البعض ..
شكرا لمروركالعطر وتقّيمك الذي اعتز به وهو مسؤلية لايصال رسائل التوعيةوالارشاد من خلال العبّر التي تصادفنا في حياتنا . دمت بهذا البهاء والحضور
دمت بامان الله وحفظه سيدتي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 18:42:43
الاستاذ الفاضل ماجد السوره ميري
شكرا لمرورك العطر وتقيمك الذي يزيدني شرفا ويحملني مسؤلية بالابداع صعودا من اجل ان تصل العّبرة الى اكبرعدد من الناس ..
دمت تالقا سيدي
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 18:39:27
الشاعر المبدع الاستاذ عباس طريم
الفضائل تقرب الخير وتنشر السلام بين الناس وهي بين ايدي الناس لو يتفكرون ..
فلا سعادة ننشدها مع الرذائل لان نزوتها وقتية واثرها يبقى الى يوم يبعثون ..
ما اجمل ان تصل رسالة المحبة والسلام والفضيلة الى القلوب الطاهرة النقية فيعم الخير في ربوع المعمورة ..
شكرا لمرورك العطر
دمت بخير سيدي

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 2011-04-13 16:27:05
الاخ والاستاذ ابو غزوان الفاضل ..

سرد رائع واختيار مميز.. وتحمل عبرة رائعة .. مهما كثر الشر وساد الفساد لكن يبقى الخير واهله لهم بصمة لكسب الناس الذي تنتظر من يدلهم للطريق المستقيم .. جزاك الله كل خير وجعلها بميزان حسناتك ..

عبير ال رفيع

الاسم: ماجد السوره ميري
التاريخ: 2011-04-13 14:03:03
الأستاذ عباس قصة رائعة بكل تفاصيلها وشخوصها , يشد القارئ لمعرفة نهايات الحدث , أبداع واضح في الطرح وفكر نير في الهدف , أترقب المزيد من الإبداع , لكم ودي واحترامي ...

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 11:39:34
الاديب والقاص سلام نوري
شكرا لك مرورك العطر سيدي الكريم
نورت صفحتي باطلالتك البهية
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 11:35:11
الرائعة والمتالقة زينب محمد رضا الخفاجي
تقيمك للسرد اسعدني جدا وان يندمج القارئ مع الكتابة هي غاية المنى فكيف ان كان القارئ اديبا مبدعا مثلك ..
شكرا لاطلاتك البهيه سيدي
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 11:29:53
السيد الاديب الفاضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي
رسالتنا هي النصح والارشاد ولاشارة الى مواطن عمل الخير وتقويم الشخصيةالانسانية والتعريف برسالتها التي خلق الله الناس من اجلها ..
عسى ان يوفقنا الله بالسير بطريق الصالحات الباقيات والتي هي خير في الدنيا والاخرة ..
مرورك الكريم اسعدني سيدي الفاضل
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 11:24:40
الاديب الرائع خزعل طاهر المفرجي
انت عنوان الروعة والطيبة
وانت منبع الافكار المفيدةوالنافعة
مرورك الكريم اسعدني والى شوق لقاءك هزني
دمت بهذا الالق والتالق
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-13 11:20:38
الاستاذ الرائع علي الغزي
امنياتك دائما ترافقني لتزيد مواضيعي تالقا يابن العم
دمت تالقا والقا وشبابا وحيوة دمت بخير
وامان الله وحفظه

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-04-13 10:56:21
الاديب الرائع عباس ساجت الغزي .
نص جميل.. يتوشح بالمعاني الجميلة, التي يستفاد منها القاريء
وتعزف على روح الفضائل؛ المراد اتخاذها ذلولا في حياتنا .
تحياتي ..

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2011-04-13 05:51:53
شكرا ابا غزوان
طرح جميل ورائع
محبتي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2011-04-13 01:15:15
الاخ المبدع الكبير عباس ساجت الغزي
سرد بديع وما يميزك هو احساسنا بابطال قصصك وكاننا جزء منهم وهم بعض منا
تسلم ايدك بديع جدا ورائع ما سطرت
متمنية لك دوام التقدم والابهار

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 2011-04-13 00:59:13
الأستاذ الفاضل عباس ساجت الغزي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدت هنا بشيئين رائعين. أولهما حلاوة السرد في هذا النص الأخلاقي التربوي الهادف. وثانيهما أن أستاذنا الكبير خزعل طاهر المفرجي عاد لينور النور كما عهدناه من قبل. فرحتي كبيرة والله ياخزعل ، أدخل الله على قلبك السرور كما أدخلت السرور والبهجة على قلوبنا.
استاذي عباس الغزي الموقر..
تزداد إشراقا وتألقا
نشكرك من العماق على هذا العطاء الثر
دمت متألقا بالحق

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2011-04-12 23:11:33
الله الله
كم انت رائع مبدعنا عباس
نص هادف جذبنا اليه كثيرا
سرد جميل واسلوب اخاذ
وفكرة في منتهى الروعة
دمت وسلمت رعاك الله
احترامي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-04-12 22:32:37
جميل جدا ابو غزوان وفقك ربي اتمنى لك النجاح تقبل احترامي




5000