.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شبكات التواصل الاجتماعي سلاح فعال في ثورات العرب

د. فاضل البدراني

يكثر النقاش هذه الايام عن السياسة والاعلام في فعل ثورات الشعوب العربية ضد حكامها وتسريح ابرزهم الى التقاعد الاجباري او الى مغادرة البلاد اجباريا. تساؤلات كثيرة تثار حول ما بات يعرف بالثورات الألكترونية في بداياتها، الكاسحة الشوارع في منتصفها والمغيرة الأنظمة في نهايتها.؟ ومع ازدياد أعداد نسبة المشتركين على مواقع التواصل الاجتماعي،واتساع نطاق الاحتجاجات في أنحاء العالم العربي زادت الهوة ما بين الشباب والانظمة الرسمية العربية واصبح التحدي عنوان المرحلة الراهنة.وبات من المشروع التساؤل هل فعلا الإنترنت عامل مساعد في التغيير الذي شهدته بلدان عربية مثل تونس ومصر وفي الاحتجاجات التي تشهدها ليبيا واليمن والجزائر وموريتانيا والعراق والبحرين أم أنه وسيلة للتعبير عن مشاعر الغضب من عقود القمع؟. وحيال ذلك انقسم الناس الى فريقين الاول يقود رأيه الى فعل وسائل الاعلام ومنها الفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي التي خلقت شيئا من التكامل الاعلامي سيما وان الاحصاءات تبين نحو  %80 من الشباب العربي يستخدم الانترنت يوميا فضلا عن دور الهواتف النقّالة التي تسمح بالتقاط الصور ومشاهد التعذيب والقتل. وهذه اعتبرت عاملا رئيسيا لانطلاق الثورات الشعبية.والفريق الثاني يرى بأن شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بالفعل اضطلعت بدور أساسي، إلا أن السبب الأول للثورات يُعزى إلى تراكم سنوات من الاضطهاد والظلم والحرمان من الحقوق ، ويصر على أن الإنسان يبقى وحده القلب النابض لهذه الثورة ،ويعطي دليلا  بأن الحرب العالمية الثانية لم تُسمَ حرب الهاتف.وللخروج بنتيجة اما أن تتبنى رأي احد الفريقين او تتخذ رأيا ثالثا ،لا بد من العودة إلى التاريخ القريب فنجد أن الشعوب العربية كانت تحتج قبل وقت طويل من انتشار استخدام الإنترنت حيث شهدت المنطقة موجات من الاحتجاجات الشعبية في الأربعينيات ومطلع الخمسينيات وألهمت شعوبا أخرى في أنحاء العالم من خلال وسائل الاتصال التي كانت متاحة في ذلك الوقت. وفي واقع الحال ان ما يحصل من احتجاجات لا يصدق من ناحية شكل العنفوان لدى الشعوب العربية على وجه التحديد في ثوراتها، وقد تحولت وسائل الاعلام وخاصة " الفيسبوك والتويتر واليوتيوب" الى ميدان لطرح الافكار وتوثيق الافعال الامر الذي دفع الى خرق القواعد والانتفاض على الوضع الراهن. وان أصل هذه الاشكالية  اصبحت من اختصاص الشباب الذي تسلح بافكار تمثل مزيجا من سمات هذا العصر مع افكار غربية مستوردة حملتها وسائل الاعلام أنسابت لعقله ( الشباب) عبر برامج هادفة وفق ما اطلق عليه ب"الاعلام المستورد".ومثل هذا التغيير الجديد في واقع الانسان العربي العصري لم يكن لبرامج النظام العربي الرسمي مساحة من الاهتمام لدراسته في الوصول لألية   تعامل مثلى معه تلبي متطلباته وأحتياجاته، بل طبقت ذات البرامج التي كانت معتمدة قبل عقود طويلة، فحصل انقلاب بعنف الشباب الثائر الذي لا يابه الخوف والترهيب ولا يفقه لغة الارشاد والوعظ والنصح لطالما وجد نفسه متسكعا في الشارع دون وظيفة او عمل برغم حمله لشهادة جامعية او ما يعادلها.نحن اليوم نعيش زمن المفارقة، فبرغم ما تحقق من الايجابيات بفعل دماء الشهداء وأهمية التحرك الثوري والانتقال من طفرة الشباب إلى سلطة الشباب فلا ان نعبر عن هواجس الخوف عقب ذلك، فالعالم العربي شهد زلزالاً سياسياً يجب على صناع القرار من السياسيين ووسائل الاعلام وخبرائها ان يتفقوا على ايجاد برامج علمية هادفة لمواجهة ظروف ما بعد هذه المرحلة ،والتعامل مع نتائجها بوعي للتخفيف من شحنات الغضب الشعبي عند الشباب التي قد تنعكس سلبا على مستقبل الناس مستقبلا.واخيرا يبدو انه من غير المنطقي ان نعتبر ما جرى في منطقتنا العربية من ازمة ثقة بين الحاكم وشعبه يتعلق فقط بتوجهات الاعلام وسياسة الاضطهاد للحكام ضد شعوبهم دون ان يكون للاجنبي الغربي تدبير في اختلاق مبررات نشوبها وتهيئة المناخ المناسب لها،والامر الاخر لهذا التوغل ما جرى من فضائح مدبرة استخباراتيا في الزوبعة التي فجرها موقع "ويكيليكس" تزامنا مع ثورة تونس الخضراء ضد الرئيس السابق زين العابدين بن علي ، كان غالبيتها يرتبط بمنطقتنا العربية لاثارة المشكلات على الصعيدين الرسمي والشعبي.

     

 

 

 

 

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000