هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اميرة الحكايا

علي العبودي

اتحدت كل مشاعرها صوب الجدار ماذا وراءه ؟ مصيرها يتحدد خلفه ... ام هي افكار مشوشة ؟ يتبلور في ذهنها نوع من الحزم في اتخاذ الحيطة والصبر..تسير بخطى واضحة ودقات قلبها تترجم ترددها البسيط..عالم اخر تواجهه نوع من التحدي ولكن ضمن ضوابط العقل والتدبير ,الممر طويل بخطواتها حتى وصلت لباب فتح لوحده وكأنه يعلم بقدومها  ,تبتهج روحها للهيبة التي تستقبل به, اميرة وسط بلاط لا حدود له ,زخارف والوان وصور رائعة, يتوسطها رجل جمال وهيبة وروح مرحة,بانت من ملامحه لديها

بهجة توهجت داخلها انها مواصفات الرجل الذي تستطبع تمرير عواطفها نحوه اكتسب رضاها ببدلته الملكية

  اميرتي ....اهلا بك _

خطت خطوات متزنه تتحدى خوفها   او ترددها, جلست وكلها ثقة بنفسها لم تربكها هيبة المكان او سطوته...اخذ يتأملها كي يبعد عنها وحشة المكان وبشكل رائع ترجم لها عواطفه اتجاه ما يقابله من جمال وروعة منها

  اتدري  يا سيدي؟ ان كل شيء هو رائع اذا كانت النية تنشد الصفاء والطيبة_

شهرزاد ... احسنت_

  في اليوم الاول ..ترقب وحذر وبراءة مضي للحياة

 في اليوم الثاني فوران للخوف وجراح الناس تعطي رائحة الموت

 اليوم الثالث الطاغوت يحوم غير مكترث لمحو السعادة بينهم

 اليوم الرابع اليوم الخامس اليوم .......الاخير مات كل الناس ووحده باق نظر من حوله مات  

عيونها اخذت تتوسد حذر البوح وسطوت الانصات


على مقربة من همه استلقى يناجي غضب صامت ووحشة للبقاء , أطفاله عيونهم تترقب الأحلى والأجمل فصمتهم يقظة ضمير لديه حائر بلا أمل غازل السبل كلها بلا رحمة وحده صاحب الاختيار بين أن يمضي أو يلقي متاعبه من أعلى قمة ,   فقرار نهاية متاعبه تتداول بين مدارات فكره التائه...
  أبي .... قطعة حلوى_ 

  أبي فستاني ينتظر الفرج عند الخياطة_
 أبي.........لا شيء..._
قالها أصغرهم لكنه هرب حيث غرفة أمه التي غادرتها محلقة بين الغيوم بعد أن تقلدت قلادة رصاص أعمى
 آه من وحشة الأمل_
أطلقها حسرة وكل تفاصيل التعب تسيطر عليه بلا تردد أو خمول ,أعياه التفكير فسبل العيش تفتقد ميزة المضي قدميه راحت ضحية الانفجار الذي ودع فيه زوجته والم عينه اليمنى من أثر شظايا ملعونة ,نظر عبر الأفق الممتد من أعلى نقطة وحسرة شمرها كي تعانق النجوم وبين عينيه أربعة أطفال مد رجله اليمنى من أعلى قمة لبيته وهو يردد 

 الموت راحتي و سبيل عيش أولادي _ .

  اصرت الاستمرار ببوحها.   تأ ملها بشغف غير مكترث للوقت,وهي فرحة كون الصباح راح واتى مساء اخر ولم تظهر علامات سطوته ومساء اخر واخر وهو على اتزانه وانصاته وهي ترتل حزنها الابدي من حكيات زماننا الجريح

  دخل الأمريكان وطني والصنم سقط رغما عنه وضجيج الامل يرصد حركة شعبي الذي لم يتردد في اخذ ما طاب وخف حمله بداية أيقن بعد مدة أن المطلوب غير كاف نهبوا سلبوا قتلوا المهم رغباتهم اخذوا الرشاش والكتب والآثار والأموال والغيرة أيضا سلبوها وعلى  قارعة  الطريق يدوسون القيم والأخلاقو, صرخ الابرياء ما ذنب آمالنا في الرقي تهمل اين القانون؟ اين النار؟ التي  وقودها الناس والحجارة اين الضمير؟؟

دخل الامريكان وطني وويلات القنابل تاخذ مداها ..الشعور بالم والحسرة من دمار وفقدان  الا نفس بثمن بخس ماذا وراء دخولهم؟؟ وعود ووعود وتطبيقها بطيء جدا , زيف صنعوا وهم زرعوا في عقولنا الناس تعبوا ,حقهم استلموه فثقل الغنائم اعياهم وبين كواليس  قضيتهم ايقنوا ان العدوا تربص لهم اخيرا  تفجير هن وتفجير هناك وصراع بين الاخوة من الدين والدم صراع يتصاعد بين الفنية والاخرى من يفوز ؟ من يخسر؟ يتلاعب العدو با لعقول وحيرة دبت بينهم ؟؟ماذا نفعل كل الابواب مغلقة وتردد قوي يشل حركة الضمير , العاطفة يتلاعب بها عدوهم , المهم سيطر على كل الهدوء ودون كلل فرض ارهابه رغما عنهم وعنا ....

اخذ العرق يتصبب من جسمه من اثر ما يسمع منها ..وغثيان وهم ودوران الافكار تلاشى اتزانه اقرب نافذة اعتنق الابتعاد فهوى من اعلى غرفة ببدلته الملكية  

وفي الصباح الشرطة اخذت تمسك بزمام الامور وعلق احدهم

 حتى ملوك ايام زمان تذمروا من واقعنا فأنتحروا _ 

علي العبودي


التعليقات

الاسم: وهاب شريف
التاريخ: 2007-09-27 10:11:18


الاخ علي العبودي
كنت اعرفك قاصا متالما
اليوم اقرا لشخص اخر اكثر القا
استمر ولك مني عشرون قبلة وقبلة
هل يكفي




5000