..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فنانات السينما العربية .. انوثة الامس ورجولة اليوم

عبد الكريم ابراهيم

يجب التسليم بان كل جنس  بشري يملك صفات بايلوجية تميزه عن الاخر ،وعند تجاوز الحدود الطبيعية تنقلب المعادلة الى ايجاد جنس ثالث شاذ مرفوض من قبل الجميع ،ومعرفة حدود كل طرف من الاطراف ،هي الموازين التي تضع كل شخص في مكانه الحقيقي ،ولعل سنة الحياة البشرية الفطرية التي ترفض ايجاد كائن غريب لايحسب على اي طرف ،هي التي تحكم المعادلة في نظرية الجمال ،فلايمكن ان ننزع من المرأة انوثتها ،من الرجل شخونته ،وفي حالة اختلاط الامرين ،تلتبس ماهية هذا الجنس الثالث وكيفية تصنيفه ؟!.

اهم مايميز المرأة رقتها المفعمة بالانوثة التي تحرك المشاعر في الدائرة الكهربائية القائمة على قطبي السالب والموجب ،هذه الحقيقة الواضحة استفاد منها اغلب صانعي الافلام العالمية والعربية معا ،وشرعوا الى اختيار بطلات ذات مقايس جمالية تلهب شاشات السينما ،وتحرك الاحاسيس ،لذا نجد هناك حسن اختيار للممثلات العربيات منذ بداية حركة السينما في بداية القرن الماضي حتى اليوم ،حيث مرت السينما العربية باجيال من الممثلات تركن بصمات واضحة على المتلقين بما يملكن من غنج ودلال ،و حتى في الادوار البسيطة لم يتخلن عن هذه الصفة ،بل بقين محافظات عليها ؛لانها جزءا من هويتهن التي يجب التمسك بها ،والذاكرة مليئة بمئات منهن ،ابتداءا من اسيا داغروليلى مراد وفاتن حمامة  وليلى فوزي وسهير رمزي حتى جيل ليلى عليوي الذي قد يكون من المحافظين على هذه الثوابت  وعدم التجاوز عليها مهما كانت المبررات ،ولكن اختلف الرؤية مع جيل التسعينيات القرن الماضي ،عندما حاول اللعب على قانون نوعية الجنس البشري  ومبدأ تبادل الادوار ،ما فقده  صفته الجمالية التي يجب ان يعتز بها ويتمسك بها ،و تحت اي مسميات  كالكوميديا  والمغايرة وغيرها  من الاسباب ووجدت من يركب هذه الموجة ،ويروج لها .

ولو اخذنا نموذج واضح على هذه المرحلة  وتطلعاتها باعتمادها عنصر المغايرة  هو الممثلة  ياسمين عبد العزيز التي تعد نموذج  حي ومملوس على  استرجال انوثة المرأة  وقلبها للنواميس الطبيعية ،حيث لعبت عبد العزيز هذا المنحى  في اغلب ادوارها (المرأة الرجل ) ويقامها بحركات مجنونة ومفركة ،لاتولد  لدى الرجال والنساء نفورا من  تركيبة المخلوق الجديدالذي تسعى لتأسيسه في ذهنية المتلقي،كما في افلام (زكي شان ) مع احمد حلمي و(حاحا وتفاحة) و(دستة اشرار) مع طلعت زكريا و(كركر) مع محمد سعد واخيرا (الدادة دودي ) الذي لعبت فيه مربية اطفال تقوم بحركات غريبة تثير رائحة النفور الرجالي ،علما ان فكرة الفيلم مأخوذة من فيلم امريكي حول شخصية رجل بوليس يقمص دور امرأة عجوز من اجل الايقاع بالمجرم الحقيقي ،قد يكون مبرر ياسمين عبد العزيز في لعب هذه الادوار انها ذات طبيعية كوميدية وتتطلب ان يكون الشكل مختلفا ليتناسب الموقف الكوميدي ،الذي فيه سمات القبح والسداجة ،لكن ان مثل هذه السمات مولدة ليست مكتسبة ، لان المتلقي يريد ان يرى نجمه السينمائي على حقيقته وليس داخل اقنعة المكياج ،لذا نجد ممثلات تميزن عن غيرهن بامتلاك خاصية الكوميديا ،رغم عدم امتلاكهن مقدار من الجمال كما في الممثلة القديرة ماري منيب التي مازال يتذكرها الاجيال  بشخصيتها المتسلطة "الحمى" وجسمها الضخم ؛لان هذه المميزات كانت طبيعية وغير صناعية ما جعلها تدخل الافئدة بدون استئذان .

بعض الممثلات استطاعن تخطي عقدة الشكل وضربن مثلا جميلا انه لايشكل عقدة امام الادوار الكوميدية ،دون تلاعب في هيكلة الجسمانية ،وقد نجحن الى حد بعيد في تحقيق هذه الغاية كالفنانة شادية في فيلم (مراتي مدير عام ) مع صلاح ذو الفقار ،وسهير رمزي في فيلم (انا مش حرامية )  وغيرهن .

ان جيل الممثلات العربيات اليوم يحاولن ان يشكلن منحى يخالف سياقات النظرية الجمالية واسترجال انوثتهن بطريقة مقززة ،ولعل الفنانة ياسمين عبد العزيز هي النموذج المميز لهذه الظاهرة وقد تشاركها حنان ترك في بعض الاحيان .

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000