.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التربوي عـزيـز ثـجـيـل أبو ميثم

محمد حسن جياد

منارة هدى  ،  وداعية لله  ، عفيف المنطق ، صادق اللسان ، نقي السريرة , فهم معنى الشهادة وسعى لها جادا , فهي عنده  ذروة الرقي والتكامل في المسيرة الإنسانية .. وهي الوعي والاختيار وخلو الإنسان من ميوله الذاتية , وهي لباس التقوى , و عمل بطولي يبعث على الإعجاب والافتخار  , تحمل قساوة البعـثـيـيـن له  , وأصبح أسوة في الصبر والتحمل  فقد كان يتلقى ما يوجه إليه بصبر تنوء منه الجبال , هادئ عفيف غيور  ، بعيد كل البعد عن رديء القول  ، حسن المظهر , إذا تكلم أنصت له سامعيه بما يجري الله تعالى على لسانه من جميل القول و حسن العبارة .

         ولد سنة 1945  و تعين معلما في مدرسة أغادير عند آل بو عليان سنة 1965 لازم  الشيخ إبراهيم الكرباسي في مكتبة الصادق وقربه السيد محمد باقر الصدر إليه , وكان يسعى دائما إلى توسيع العلاقات والألفة , و يـحـثـنـا على الصلاة أيام الجمع عند الشيخ محمد باقر الناصري  . ومن الجوانب الرائعة في حياته هو الجانب ألعبادي  , فهو يهتم في هذا الجانب بالكيف دون الكم  .  وكانت السمة التي تميّز تلك العبادات هي الانقطاع الكامل لله سبحانه وتعالى ، والإخلاص والخشوع التامين ،  فقد كان لا يصلي ولا يدعو  بدعاء ، إلا إذا حصل له توجه وانقطاع كاملين .  كما نشأ شجاعا
 
جوادا أبيا شهما فارسا نبيلا أسدا , أصر على مبدأه وهو يعلم ان مصيره الإعدام , أستقام  في مسارات التعامل كافة،  وتميز بإعطاء الحقوق المالية ، وبذل الصدقات ، وحسن الجوار، وصلة الرحم ، وحفظ السر لمن يأتمنه وتلك صفات لازمته لحين استشهاده .
   
اعتقل  يوم 27\7\1980 ليلة 17 رمضان مع الشهداء سيد ضاوي وعادل وحكمت السيد طعان وجليل خضير وحسين علاوي وخضر فرج) والشيخ  جليل عبد علي) وأفرج عنه  , واعتقل ثانية  سنة 1982 في سجن رقم  (1) في معسكر الرشيد مع الشهيد عزيز ناصر كوتي  وأفرج عنه , بقي تحت الرقابة البعثية لسنة 1984 واعتقل  ثالثة  مع الشهيد خضر فرج ونالا الشهادة  سنة 1985 وكان معهما سلام هاشم خيون الذي  نجا من الموت المحقق وقتها بقدرة القادر. يقول عنه أخوه حميد ثجيل أني لامست جثمانه الطاهر حين استلامي له من الطب العدلي ببغداد , فالتصقت بيدي رائحة طيبة لاتوصف , يشمها  كل من يجالسني .
قال النبي (ص) فوق كل ذي بر بر حتى يقتل في سبيل الله، وإذا قتل في سبيل الله، فليس فوقه بر.
( "
وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام ") صدق الله العلي العظيم

 

 

          

محمد حسن جياد


التعليقات




5000