.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان ( صوت) موقف أصيل لفن يتظاهر

عبد الحسين ماهود

خذوا شوارعكم وتظاهروا  بعيداً عن هذا المبنى ( منتدى الثقافة والفنون في مديرية شباب ورياضة المثنى) فهذه الجمعة لنا، نقيم فيها قداساً ننتشي فيه وتباركنا السماء برذاذ من المطر وقوس قزح وقرصة برد في عز الربيع، آملين أن نعيد القداس بعد مائة نوم أو مائة يوم على نحو ما يصبوا إليه قاسم والي من طرقات معبدة وكهرباء مستمرة وبطاقة تموين فائضة عن الحاجة.

  

عند هذا المبنى رسمنا الوطن بما يستأهل من ألوان زاهية وأقمنا لثقافتنا العراقية الأصيلة رد اعتبار عبر مهرجان ( صوت) الذي أقامه بعض مثقفي وفناني السماوة على وفق حصص متقاربة من الموسيقى والشعر والتشكيل والفوتوغراف وفن البانتومايم.

  

صناع المهرجان شياطين تلبست أوصالهم حالات من الجنون المبدع بين حضور حميمي وبهي لمتلقين توسطهم الممثل لرأس السلطة في المحافظة وعضو في مجلسها 0هذا العضو (عبدالحسين الظالمي ) طفح به الكيل متهماً هؤلاء الصناع بالفيسبوكيين والفيسبوكيات عبر قصيدة مرتجلة أخلت بالتنظيم الدقيق لمجريات المهرجان ولكنها عبرت عن محبته للجميع بكلمات مفعمة بالصدق وهو يهدي للفيسبوكيين كراسي السلطة على وفق جدارتهم لها ، فكان كما المحافظ ابراهيم الميالي إيجابياً وشجاعاً وهو يتفاعل مع المضامين التي جاءت بها الخطابات المتوجة لفعل صناع الإبداع والتي كان لها صداها في جمعة الغضب الفائتة منذ شهر تماماً، تلك الخطابات التي شكلت حضوراً للصناع بهيئة متظاهرين يشيعون ا لمحبة دون الحاجة الى خراطيم مياه أو رصاص مطاطي أو حي.

ففي علب الصفيح( القصيدة) يعلن عامر موسى الشيخ بأن المتهالكين الرماديين المتشحة وجوههم بالذبول يقرعون لموتنا الطبول في وطن ممنوع وماش بالمقلوب 0 وطن تلتقي فيه المتوشحة بالسواد المتنكرة بهيئة (ملاية) تلتقي بحمد دون رائحة من هيل، ذلك لأن حمد في قصيدتها لم يغادر الوطن بعد أن عاشر مومسات بلا نهود وكره اللون الخاكي لأن مجندة أمريكية تبلل بنطالها وهي تتبول واقفة ، ويوم ما صادف امرأة راودته عن نفسه  أبى ،  ليس لأنه يوسف الصديق بل لأنه دون رجولة 0 وهو يستبدل قهوته المرة بفنجان كبتشينا والريل بالمترو والقهر بالاضطهاد  تصيره الشاعرة ( سعدية ناجي) أخيراً تاجراً بجلود الكلاب ليفتح ملهى للقطط ويبني قصراً يجري من تحته نهر من دموع اليتامى والجياع.

  

ثمة لمسات فنية لمخرج مقتدر ( هادي ماهود) أظهرت وقائع المهرجان على وفق نظام دقيق مرسوم عبر سيناريو محبوك بدراية أنتجت أكثر من بيئة للعرض لعبت فيها إضاءة أحمد عبداللطيف لعبتها السحرية عبر الشموع والفوانيس والمصابيح الملونة ذات الشدة التي تتراوح بين العتمة والسطوع ناهيك عن لون السماء حيث يبدأ العرض قبل دخول المبنى وبعد أن يتم التمازج بين الجمهور والطبيعة قبل فتح بوابة الدخول. وإذ تنفتح البوابة ينخرط الجمهور في طقس يحيله الى الخطو في  ممر طويل على ضوء شموع أرضية وصولاً الى أول قاعة للمعروضات حيث يعرض طارق الأغا كاريكاتيراته الممهورة بعلامة الأستفهام والباحثة عن حقوق في ظل وطن ضمته طيات صور فوتوغرافية عبر عدسات هادي ماهود وعمار زهير وابراهيم شاكر العزاوي وفاضل ماهود 0 وعلى أنغام عود الفنان جعفر ناصر يتم الدخول الى قاعة المعروضات الثانية التي ضمت لوحات تشكيلية للفنانين سامي مشاري وجبار نعمة ولمياء محمد وكوثرصاحب وصباح نعيم ووسام الربيعي ومحمد محسن كاني وعلي العزاوي ومن ثم يتوزع الحاضرون  مع تقاسيم كمان العازف فاقد ، وعلى مقاعد صفت بإنتظام في رواق يتوسطه سياج واطئ لنافورة ويتوزع في زواياه شعراء المهرجان إذ ينطلق أياد أحمد هاشم في قصيدة له تخرج عن طور كتابته الشعرية التي غالباً ما يلتزم فيها بالعمود بعد ظهوره في أعلى السلم الذي يحيل الى الطابق الآخر من المبنى . ويليه عامر موسى الشيخ إذ ينطلق في قراءته لقصيدته من أسفل السلم ،  وفي مكان قصي (تحت السلم) تقرأ سعدية ناجي قصيدتها ويليها قاسم والي ليفسح من بعده المجال لعرض في البانتوميم قدمه الممثل علي عصام فكان مفعماً بالإبداع وناصعاً في الفكرة.

وإذ يصمت هذا الممثل الناطق بجسده ويكف عن البوح حول ملحمة( الكرسي) في الراهن من الزمن، تقود مروه علي الجمهور الى صالة فارهة وهي تدلي بقصيدتها الشعبية التي تنهيها عند منصة الصالة فتتيح المجال لمدير المهرجان( الفنان هادي ماهود) كي يشكر الجهات الداعمة للمهرجان ممثلة بشركة الشمس1 للإستشارات الهندسية بشخص مديرها المهندس عفات ثجيل وإعلانات الشامل لمخلص الخفاجي ونقابة المحامين العراقيين في المثنى ، ويعلن عن فتح الباب  واسعا لعالم الموسيقى والغناء طالباً من الحضور أن يستمتعوا بإصغائهم واعداً إياهم بتحمل ذنوب من يتعامل مع هذا الجنس على إنه رجس من عمل الشيطان  ، فأنطلقت الأنغام التي صدحت بها حناجر جعفر ناصر وجبار حسان وعازف الأورغ ريسان حتى نهاية المهرجان الذي نتمناه لآن يرسخ تقليدا سنويا له لا يقدمه البعض إنما الجميع ممن تتوافر لديهم القدرة على السحر والمهارة في الاقناع0000

  

عبد الحسين ماهود


التعليقات




5000