..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى مكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية !!! (قلعة سكر) ليست خارج الخارطة رجاءً

راسم المرواني

في الوقت الذي يسعى فيه السيد مقتدى الصدر الى دعم التفوق العلمي ، وإعادة اللحمة الوطنية ، والتكاتف ، والتكافل ، ونبذ الخلافات ، والسعي الى التكامل ولو بمستوياته الأولية ، وفي الوقت الذي بدر فيه الى أتباعه يأمرهم بالنزول الى الشوارع والساحات لرفع الأنقاض وزراعة الأشجار وتقديم الخدمات المجانية والتطوعية لأخوتهم وشركائهم في المحنة والوطن ، ورغم أن (سماحته) قد أكد مراراً وتكراراً على كبح جماح الأنانية والفوقية والتسلط والتعالي واللامبالاة ، ورغم أنه حاول ويحاول أن يقيم للمتفوقين والمتميزين وزناً ، ويدعمهم بشتى الأشكال ، ولكن ، يبدو أن هناك من لا يصيخ السمع ، ولا يريد أن يبدأ بـ (محاولة) التخلص من (عقده) النفسية إلا بمقدار ما توفره له هذه المحاولة من إضافات جديدة (مكسبية) أو (مكتبية) ، أو قل ما تشاء .

بل لقد انتهج البعض منهجاً عجيباً في التغييب والمصادرة حتى بات من المتعذر على أخوتنا الصدريين أن يعلنوا عن (نشاطاتهم) ومنجزاتهم المشرفة والرائعة في (وسائل الإعلام الصدرية) التي أصبحت حكراً على مسميات (محدودة ومعدودة) دون (فلترة) ، ودون المرور بـ (سلسلة المراجع) الوظيفية ، وأعني بها (الشخوص) التي لو ثنيت لي (فيهم) الوسادة – ليوم واحد فقط - لأريتهم في أنفسهم يوماً هو أشبه بيوم إمامنا (المهدي) فيهم .

إن السؤال (الجدلي) الذي يتبادر الى أذهان الصدريين وغير الصدريين هو :- هل إن مكاتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) هي مكاتب شرعية ؟ أم سياسية ؟

فإذا كانت هذه المكاتب (شرعية) فالأحرى بمن (يرأس هرمها) أن يكون من طلبة الحوزة في مراحل السطوح العليا بأقل تقدير ، ولا نقول من (طلبة البحث الخارج) ، على الأقل كي يمتلك زمام القيادة (الشرعية) في المحافظة التي يتولى رئاسة المكتب فيها ، وليس مهماً أن يكون ذا خبرة إدارية مادام مستحكماً من (الشريعة) ، لأن مكاتب السيد الشهيد الصدر مليئة – ولله الحمد - بالطواقم والكوادر والطاقات الأكاديمية والإدارية التي يمكن أن تسير عمل المكتب دون الحاجة الى (ديكتاتورية) العمامة .

أما حين تكون مكاتبنا (سياسية) فنحن بحاجة الى مدراء مكاتب (سياسيين إداريين) بصرف النظر عن كونهم قد أكملوا (الإجرومية) أم لم يكملوها ، لأن عملهم سيتحول من (التكليف) الشرعي الى (التكليف الوظيفي) ، ويصبح بإمكان المواطن أن يحمل أسئلته (الفقهية والشرعية) الإبتلائية ، ويذهب بها الى المكتب المركزي الشريف في النجف الأشرف ، أو الى أي مكتب من مكاتب المرجعيات الأخرى ، وكان الله يحب المحسنين .

وبكلا الحالتين ، سواء كانت مكاتبنا (شرعية) أم (سياسية) ، فستترتب عليها آثار تتعلق بوجودها ، وأهم هذه الآثار أو الوظائف أو التكاليف ، هي (فهم واستيعاب) وتطبيق رؤى وتوجيهات السيد مقتدى الصدر بحذافيرها وبحرفيتها وبالدقة المتناهية ، لما لها من أهمية ، ولما فيها من إبراء الذمة ، ولما فيها من وفاء للولي المقدس ووريثه الشرعي والقانوني ، والله يحب الأوفياء حتى وإن أبغضهم مرضى النفوس والعقول .

وأعتقد أن (فهم) توجيهات السيد القائد (أهم) من (تطبيقها) ، لأن التطبيق (الخاطئ) أو (المخطئ) ستترتب عليه آثار سلبية أكثر خطورة من عدم التطبيق ، كما حصل مع مشروع (عام _ نصرة – القرآن) الذي دعى له مقتدى الصدر بكل تفاؤل وتأكيد ومهنية ونقاء ، والذي تحول (بقدرة قادر) الى مشروع (عام – تحفيظ – القرآن) ، دون مراعاة للفارق الواسع بين (تحفيظ) القرآن و (نصرته) ، ومع عدم الإنتباه الى أن هناك من موظفي دوائر (المخابرات الصهيونية) وأعداء القرآن ممن يحفظون القرآن (ترتيلاً وتجويداً وتفسيراً) أحسن مما أحفظه أنا ، ولكن حفظهم للقرآن لم يغن عنهم شيئاً ، ولم يزدهم حفظهم للقرآن إلاّ شيطنة وكراهية للقرآن ولمن أُنزل عليه القرآن ، وحتى على من أنزل القرآن سبحانه .

لقد أراد السيد مقتدى الصدر لمكاتب السيد الشهيد الصدر أن تحافظ على هيبة وقداسة اسم (الصدر) ، وأن تقوم بدورها الشرعي (الحقيقي) ، تاركة ورائها بقية المهام (الدنيوية) السياسية والإجتماعية (والإقتصادية) لذوي الإختصاص ، ومفسحة المجال أمام المتخصصين - من (الأفندية) الذين يعتبرهم (المعممون) مواطنين من (الدرجة الثانية)  لمجرد أنهم حاسرو الرؤوس- بالقيام بأدوارهم لإستكمال مسيرة المجتمع نحو الأداء الأفضل ، متجردة عن الـ (أنا) والآنية ، ومتنصلة عن (التداخلات) في العمل ، ومجدّة وجاهدة في محاولة خلق الروح (الأبوية) في المجتمع تجاه هذه المكاتب (الشريفة) التي أسس لبناتها (الولي) المقدس بدماءه ودماء أحبته وأبناءه ، والتي ابتناها أبناء المنهج الصدري بدماء (الولي المقدس) ونجليه والمستشهدين بين يديه ، وبما قدمه أبناء المنهج الصدري من تضحيات وأضاحي ودماء وآلام لا تسمح بتحويلها الى مسار آخر غير مسارها .

وبرغم اهتمام السيد القائد مقتدى الصدر بمسيرة العلم في العراق ، واعتبارها نوعاً من أنواع المقاومة ، وشكلاً من أشكال بث الوعي الثقافي في المجتمع للتصدي لأجندة الإحتلال ، ولكننا نجد أن هناك من يحاول جعل (اهتمامات) السيد مقتدى الصدر الوطنية والإنسانية الى مجرد (شعارات جوفاء) بوعي أو بغير وعي .

ولنا أن نذكر حادثة ليست عنا ببعيد ، فنجد أن (رابطة شهيد الله) في قلعة سكر ، في الناصرية الفيحاء ، تقوم بمهرجان رائع ومتواضع لـ (تكريم) الطلبة الأوائل ، فيقوم أعضاء الرابطة (أنفسهم) بالتبرع – من رواتبهم الوظيفية ومن قوت عيالهم -  لشراء الهدايا للمتفوقين ، ثم ترسل (الدعوات) الرسمية لمكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية ، ولمدير العلاقات في المكتب ، ولمشرف الجمعة في المكتب ، ولإمام الجمعة ، ولرئيس كتلة الأحرار في الناصرية ، ولمسؤول مراكز بقية الله في الناصرية ، و ... و ... ولكن أحداً منهم لم يكلف نفسه بالمجئ لتكريم (الفقراء) المتفوقين ، ولم يكلف أحدهم نفسه في أن يشارك (الفقراء) فرحتهم بأبنائهم ، بل لم يبادر أحدهم الى أن (يبرئ) ذمته أمام الله على الأقل ، أو يأتي كي يربّت على أكتاف الطلبة المتفوقين ويشجعهم .

وبنظرة واحدة الى صور المهرجان نجد خلو المهرجان تماماً من (أي عمامة) بيضاء أو سوداء ضمن الصفوف الأولى التي تخصص دائماً للذين أنعم الله عليهم ، ولا حتى في الصفوف الوسطى أو البعيدة عن كاميرات التصوير (الدنيوية والأخروية) ، ولا غرو ، فقد غادرت أغلب العمائم ساحة الدرس منذ زمن بعيد ، وما عاد يعنيها التفوق أو عدم التفوق ، فهناك – بزعم بعضهم – مجالات للتفوق هي أهم من التفوق العلمي .

وكوني مستشاراً ثقافياً للتيار الصدري حتى الآن ، ومن خلال معرفتي وثقتي وتأكدي من ذائقة السيد مقتدى الصدر وحرصه على الإهتمام بالعلم والثقافة ، ومن خلال تجربتي مع مقتدى الصدر صديقاً وقائداً ، بل من خلال استيعابي لتوجيهاته (العلنية) المتكررة في دعم وتشجيع التفوق العلمي ، فأنا أقسم ، تالله أقسم ، لو أن دعوة (رسمية أو شبه رسمية) قد وصلت الى (السيد القائد) شخصياً تتعلق بتكريم المتفوقين الأوائل ، لترك كل شئ ولحضر الدعوة وأعطاها أهميتها ، ليكرم بيديه أبناء وطنه من المتفوقين ، معتبراً أن في هذه المهرجانات جنبة فيها رضا الله ورسوله والإنسانية والوطن .

الضمير يأمرني أن أشد على أيدي أبناء محمد الصدر وأخوة مقتدى الصدر في (رابطة شهيد الله) في قلعة سكر ، والذين تبرعوا برواتبهم – التي يتقاضونها من وظائفهم الحكومية - لشراء (الهدايا) التي لم تعدُ كونها (نسخة من المصحف و وردة صغيرة و شهادة تقديرية، واستمارة لدخول مجاني لدورة في الحاسوب) وهو ما استطاعه الفقراء للفقراء ، وتوزيعها على الطلبة المتفوقين باسم مقتدى الصدر ، وبشكل يعطي الإنطباع الحقيقي والصريح لمكتب السيد الشهيد الصدر ومؤسساته الثقافية ، وبشكل كان فيه الأخوة في (رابطة شهيد الله) خير ممثل لخير قائد ، وأشد على يد كل الذين حضروا لتكريم الطلبة المتفوقين ، بل وأقبل الأيادي التي شاركت ودعمت هذا المهرجان الذي يسعى إليه ويشجع عليه كل من له صلة بالتفوق والمتفوقين .

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: ضياء عيسى
التاريخ: 05/04/2012 18:31:50
بارك اللة فيك طبعا السيد اللة يحفظة ميقبل على هذا الصار

الاسم: عابد3
التاريخ: 16/04/2011 13:01:05
بارك الله فيك وفيهم




5000