..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عجيـــــــــــــــــــــــــــــــــب!!

عبد الكريم ياسر

عجبت لمن يحسب على الإنسانية وتعامله مع الآخرين لا يمت بصلة للإنسانية ولا اعرف إن كان هؤلاء يتصوروا متوهمين أنهم أذكياء ؟ في حين الحقيقة  هي أنهم اقل مستوى من الأغبياء ! فلأغبياء قد يحاسبوا على قدر فعلتهم الغبية في حين هؤلاء يحاسبوا إضعاف ما يحاسب الأغبياء هذا شرعا   وقانونا وليتذكروا الحكمة القائلة ( ان كنت لا تعلم فتلك مصيبة وان كنت تعلم فالمصيبة أعظم ) 

عموما ما دفع بيّ لسياق هذه المقدمة هو الضجيج الذي أحدثته تلك الأصوات الكثيرة  التي منها تنادي بالعدل والمساواة وأخرى تنادي بتقديم الخدمات والقضاء على الإرهاب والثالثة تنادي بالالتزام بحبل الله !! علما ان جميع هؤلاء المنادين هم من المسئولين لا بل من قادة مسئولي العراق الجديد كما لقب فلمن هذه المناداة ؟ بما إنكم من يأمر وينهي ومنكم من هو مسيطر على مردودات الثروات العراقية التي لا تعد ولا تحسب اذا ما هذه المناداة الا ترويج لبضاعتكم كما هو الحال قبل إجراء أي انتخابات خاصة بكم ثم الا يعلم هؤلاء ان كثرة هذه الأصوات وتعاليها لا يسبب الا الضجيج وبالتالي يكون غير مسموع وأن سمع ليس هناك من يصغي اليه كونه خلط الحابل بالنابل كما يقال وأضاع علينا  الصدق من الكذب ! ثم اين كانت هذه الأسماء حينما كان الظلم يطوق أعناق العراقيين على مدى عشرات السنين لماذا لم تكن تلك الأصوات العراقية الوطنية كما يدعي أصحابها لماذا لم تكن موجودة ومرفوعة بوجه الطغاة في تلك الفترة المظلمة فترة الظلم والا مساواة اين كانت هذه الأصوات وأصحابها لم يشهد العراق من قبل مثقفا عراقيا وقف بوجه الجهلة وقال لهم انتم مخطئون وعليكم تصحيح أخطائكم ولم يشهد العراق من قبل سياسي عراقي وقف بوجه الحكام وقال لهم ان سياستكم خاطئة وعليكم تصحيحها ولم يشهد العراق من قبل رجل دين عراقي وقف بوجه الظالم وقال له تذكر قدرة الله عليك باستثناء ذلك الرجل رحمه الله السيد الشهيد قدس الله سره الذي قال كلا كلا للطغاة كلا كلا للأمريكان وبالتالي قدم ضريبة هذا القول كلمة الحق فقتل جسده الطاهر وبقيت روحه خالدة والدليل ها نحن والعالم اجمع يتذكره في حين ظهر علينا في عراقنا الجديد ان صح التعبير عشرات بل مئات من المثقفين والسياسيين ورجال الدين ليرددوا ما قاله الشهيد من قبل ولكن دون جدوى كون هذه الأقاويل لم تصدر من الفكر الصحيح ومن القلب بل من الشفاه فقط وهذا ما أثبتته السنين الماضية  والإحداث الجارية حاليا وعلى سبيل المثال مهنة الصحافة والإعلام هذه المهنة الشريفة التي يجب ان تكون المرأة العاكسة للحدث وللمتحدث  هذه المهنة التي يجب ان تكون السلطة الرابعة كونها لا تقول الا كلمة الحق فسدت هذه المهنة بفعل فاعل كون هؤلاء حيروها لفسادهم كما كانت في السابق لا بل أصبحت أكثر فسادا مما كان عليها في السابق والا ما معنى فاسدا مسيطر على أموال الشعب يصنع له مرفقا إعلاميا سواء كان مسموعا او مشاهدا او مقروءا ليصدر للعالم المتلقي من خلاله بضاعته الفاسدة  ثم عجبي على البعض من هؤلاء الذين هم أصلا من قادة العراق اليوم ولم يشاهد بإعلامهم الا انتقاد الشعب للحكومة مع انهم هم الحكومة بماذا يفسر هذا بممارسة الحرية والديمقراطية كما يزعمون ام يفسر بزرع الفتنة التي مهمتها عدم استقرار البلد ؟ اعتقد هذه هي الحقيقة كون اذا ما استقر البلد لا بد وان سيكون لكثير من هذه الشخصيات الكارتونية مصير لا تحمد عقباه ولن يناسب تطلعاتهم وإطماعهم ولكن انا واثق ان النتيجة النهائية لهؤلاء هي محسومة وليس بحاجة الا لوقت كون أكاذيبهم المتواصلة لم يصدقها حتى أطفال العراق ويبقى التوفيق من الله .. 

 

 

       

عبد الكريم ياسر


التعليقات

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 05/04/2011 07:48:27
جميل
جميل
ماكتبت ايها الصديق الصدوق
رائع انت في طروحاتك
وكبير انت في مضامينك
وفق الله وسدد خطاك
مع حبي




5000